٢٦٣ - مسألة

١٠ فقرات، ج ١ ص ٣٠٨

  1. الشَّهيدُ لا يُصَلَّى عليهِ، خلافاً لأبي حنيفةَ ومالكٍ.

    ج ١ ص ٣٠٨
  2. وللشافعي قولان.

  3. (خ) من حديث ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، أن جابراً أخبره «أن النبي ﷺ كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في الثوب الواحد، ثم يقول: أيهما أكثر أخذاً للقرآن؟. فإذا أشير له إلى أحدهما، قدمه في اللحد، وقال: أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة، وأمر بدفنهم في ثيابهم، ولم يصل عليهم، ولم يغسلوا» .

  4. أحمد، نا صفوان بن عيسى، نا أسامة بن زيد، عن الزهري، عن أنس «أن رسولَ اللهِ ﷺ كانَ يومَ أحدٍ يكفن الرجلين والثلاثة في الثوب الواحد، ودفنهم، ولم يصل عليهم» .

    قلتُ: تبعه ابن وهب، عن أسامة. خرجهُ (د) .

  5. وخرج (د) من حديث عثمان بن عمر، عن أسامة، عن الزهري، عن أنس قال: «لم يصل النبي ﷺ على أحد منهم غير حمزة» .

  6. فذكروا: ابن أبي عدي، ثنا شعبةُ، عن حصين، عن أبي مالك قال: «كانَ يجاء بقتلى أحد تسعة وعاشرهم حمزة، فيصلى عليهم النبي ﷺ ثم يدفنون التسعة، ويدعون حمزة، ويجاء بتسعة وحمزة عاشرهم، فيصلى عليهم، فيرفعون التسعة، ويدعون حمزةَ» .

    قال المؤلف: حصين ضعيف.

    قال يزيد بن هارون: كان قد نسي.

    ج ١ ص ٣٠٩قلت: هذا تعنتٌ بينٌ؛ حصينٌ محتجٌّ بهِ في الصِّحاحِ، لكنَّ الحديثَ مرسلٌ جَيِّدٌ. خرجه الدارقطنيُّ.

  7. الوركاني، نا سعيد بن ميسرةَ، عن أنس " أن النبي ﷺ كبر على حمزة سبعين تكبيرة سعيدٌ متروك.

  8. أبو بكر بن عياش، عن يزيد بن أبي زياد، عن مقسم، عن ابن عباس قال:

    «أتي بهم رسول الله ﷺ يوم أحد، فجعل يصلي على عشرة عشرة، وحمزة كما هو موضوع» خرجه (ق) ويزيد ضعف.

  9. وقد مر أنه ﷺ ما صلى على أحد من الشهداء غير حمزة.

    قال الدارقطنيُّ: لم يقل هذه اللفظة غير عثمان، وليست محفوظة.

  10. قلنا: عثمان مخرج عنه في الصحيحين.