٢٦٨ - مسألة

٩ فقرات، ج ١ ص ٣١٠

  1. المشْيُ أمامَ الجنازَةِ أفضلُ، وفي حَق الرَّاكبِ خَلَفَها.

    وقال أبو حنيفة: خلفها أفضل مطلقاً.

    وقال الشافعي: أمامها.

    ج ١ ص ٣١٠
  2. الزهري، عن سالم، عن أبيه «أنه رأى رسولَ الله ﷺ وأبَا بكرٍ وعمرَ يمشونَ أمامَ الجنازةِ» رواه أحمدُ، عن سفيانَ، عنه.

    وقال (ت) : رواه جماعة من الحفاظ عن الزهري مرسلاً، وهو أصح.

    ج ١ ص ٣١١
  3. أحمد، نا أبو كامل، نا زهير، نا يحيى الجابر، عن أبي ماجدة، عن ابن مسعود: «سألنا رسولَ اللهِ عن المشي خلفَ الجنازةِ، فقال: الجنازة متبوعةٌ، ولا تتبع، ليس [منا] من تقدمَها» .

    قلت: خرجُه (د ت ق) من حديث أبي عوانةَ، وعبد الواحد بن زيادٍ، عنِ الجابر، عن أبي ماجدةَ - وقيلَ أبُو ماجدٍ - ولا يُعْرَفُ، والجابرُ ضعيفٌ.

  4. أحمد، نا عبد الواحد الحداد، نا سعيد بن عبيد الله الثقفي، عن زياد بن جبير، عن أبيه، عن المغيرة بن شعبة، قال رسول الله ﷺ : «الراكب خَلْفَ الجنازةِ، والماشِي حيثُ شاءَ منها» .

    قلتُ: خرجهُ (عو) بطرقٍ، وبعضهُم وقفَهُ، وبعضُهم أسقط: عن أبيهِ. وصححه (ت) .

  5. حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن عبد الله بن سيار " أن عمرو بنَ حريثٍ قالَ لعلي: كيف تقولُ في المشي معَ الجنازة؟ قالَ: إن فضلَ المشي خلفها على بينَ يديها كفضل المكتوبةِ في جماعةٍ على الوحدةِ.

    ج ١ ص ٣١٢قال عمرو: فإني رأيتُ أبا بكر وعمر يمشيان أمامَ الجنازةِ. قال: إنهما كرها أن يحرجا الناس ".

  6. المحاربي، نا مطرح أبو المهلب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي سعيد «قلت لعلي: المشي أمامَ الجنازةِ أفضل؟ فقال: إن [فضل] الماشي خلفها على الماشي أمامها كفضل المكتوبة على التطوع. قلت: برأيك؟ قال: بل سمعتهُ من رسولِ الله غير مرة ولا مرتين حتى بلغ سبعَ مراتٍ» .

  7. سندُهُ ساقطٌ.

  8. أحمد، نا أبو سعيد، ثنا حرب، نا يحيى، نا باب بن عمير، حدثني رجل من أهل المدينة، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعاً: «لا تتبعُ الجنازةِ بصوت، ولا يُمشى بين يديها» .

  9. فيه مجهولان.