٣٤٤ - مسألة
٩ فقرات، ج ١ ص ٣٧٧
- ج ١ ص ٣٧٧
القبلة للصَّائمِ جائزةٌ؛ مع عدمِ إثارةِ الشَّهوةِ.
-
وعنهُ: تُكرهُ - كمالكٍ.
-
لنا (خ م) الأعمشُ، عن إبراهيمَ، عن الأسودِ، عن عائشةَ: «كانَ رسولُ اللهِ ﷺ يُقبلُ وهو صائمٌ» .
- ج ١ ص ٣٧٨
(خ م) يحيى بنُ أبي كثيرٍ، عن أبي سلمةَ، عن زينبَ بنتِ أمِّ سلمةَ، عن أمِّها أنها قالت: «كانَ رسولُ اللهِ ﷺ يقبلها وهو صائمٌ» .
-
بكيرُ بنُ الأشجِّ، عن عبد الملك بن سعيد الأنصاريِّ، عن جابرٍ، عن عمرَ قال: «هششتُ يوماً، فقبَّلتُ وأنا صائمٌ، فأتيت النبي ﷺ ، فقلت: صنعت اليوم أمرا عظيما؛ فقبلت وأنا صائم، فقال: أرأيتَ لو تمضمضت وأنت صائمٌ؟. قلتُ: لا بأس بذلك. قال: ففيمَ؟» .
-
أبو الأحوصِ، عن زيادِ بن علاقةَ، عن عمرو بن ميمون، عن عائشةَ: «كان رسولُ اللهِ ﷺ يُقبلُ في شهرِ رمضانَ» .
-
صحَّحهُ الدارقطنيُّ.
-
فذكرُوا حديثَ إسرائيلَ، عن زيد بن جبير، عن أبي يزيد الضبيِّ، عن ميمونة بنت سعدٍ قالت: «سُئلَ رسولُ الله ﷺ عن رجلٍ قبل امرأتهُ وهما صائِمانِ، قال: قدْ أفطرَا» .
-
أخرجهُ أحمدُ.
وقال الدارقطنيُّ: لا يثبتُ، والضبيُّ غيرُ معروفٍ.