٥١٣ - [مسألة]

٣ فقرات، ج ٢ ص ١١٢

  1. الإنباتُ علمُ البلوغِ.

    ج ٢ ص ١١٢
  2. ولم يعتبره أبو حنيفة.

    وقال الشافعي: هو علم في المشركين، وفي المسلمين على قولين.

  3. هشيم، أنا عبد الملك بن عمير، عن عطية القرظي قال: «عرضتَ على النبي ﷺ يوم قريظة، فشكوا في، فأمر بي النبي ﷺ أن ينظروا هل نبت بعد، فنظروا فلم يجدوني أنبت، فخلى عني، وألحقني بالسبي» .