٥٨٩ - [مسألة]

٨ فقرات، ج ٢ ص ١٦٧

  1. الاشتغال به أفضل من نوافل العبادة.

    وقال الشافعي: نفل العبادة لغير التائق أفضل.

    ج ٢ ص ١٦٧
  2. لنا: (خ م) الأعمش، عن عمارة، عن عبد الرحمن بن يزيد قال: قال عبد الله: «كنا مع رسول الله ﷺ شبابا ليس لنا شيء، فقال: يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإن الصوم له وجاء» .

  3. (خ م) عن أنس، عن النبي ﷺ : «لكني أصوم وأفطر، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي، فليس مني» . عن أنس: «كان رسول الله يأمر بالباءة، وينهى عن التبتل نهيا شديدا، ويقول: تزوجوا الودود الولود، فإني مكاثر الأنبياء بكم يوم القيامة» .

  4. رواه أحمد.

  5. عن أبي ذر «أن النبي ﷺ قال لعكاف بن بشر: هل لك زوجة؟ قال: لا. قال: ولا جارية؟ قال: لا. قال: وأنت موسر؟ قال: وأنا موسر. قال: أنت إذاً من إخوان الشياطين، إن سنتنا النكاح، شراركم عذابكم، وأراذل موتاكم عذابكم، أبا لشياطين تمرسون» .

  6. رواه أحمد.

  7. واحتجوا (خ م) بحديث: «يقول الله: الصوم لي» .

    و (خ) بحديث أبي هريرة: «وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه … » الحديث.

    ج ٢ ص ١٦٨
  8. وبحديث الأعمش، عن سالم، عن ثوبان قال: قال رسول الله ﷺ : «اعلموا أن خير أعمالكم الصلاة» .