٥١ - مسألة
١١ فقرة، ج ١ ص ٧٢
- ج ١ ص ٧٢
غسلُ الميتِ ينقضُ الوضوءَ؛ لأن ابن عمر وابن عباس كانا يأمران غاسل الميت أن يتوضأ.
-
ولهم: الدَّارقطنيُّ، نا ابن عقدة، نا إبراهيم بن عبد الله بن أبي شيبة، نا خالد ابن مخلد، نا سليمان بن بلال، عن عمرو بن أبي عمرو عن عكرمة ق ١٦ - أ] عن
ج ١ ص ٧٣ابن عباس مرفوعاً: «ليس عليكم في ميتم غسل إذا غسلتموه؛ فإن ميتكم ليس بنجس، فحسبكم أن تغسلوا أيديكم» .
-
فهذا من مناكير خالد، فلعله موقوف قد رفعه.
-
ورووا «أن عبد الرحمن بن عوف غسل إبراهيم ابن رسول الله ﷺ ، وذهب ليتوضأ، فقال له النبي ﷺ : أحدثت؟ قال: لا. قال: فلم تتوضأ؟!» .
-
وهذا لا يعرفُ.
قلت: في الباب حديث جيد الإسناد، أخرجه (د) من حديث ابن أبي ذئب، عن القاسم بن عباس، عن عمرو بن عمير، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله ﷺ قال: «من غسل الميت فليغتسل، ومن حمله فليتوضأ» .
-
وعمرو لا ندري من هو.
-
وأخرج (د) من حديث ابن عيينة، عن سهيل بن أبي صالح، عن [أبيه عن] إسحاق مولى زائدة، عن أبي هريرة - يرفعه - قال: «من حمل الجنازة الوضوء، ومن غسل الميت الغسل» .
قال أبو داود: وهذا منسوخ.
قلت: ورواه يحيى الحماني، عن خالد بن عبد الله، عن سهيل.
-
وروى علي بن المبارك، ومعاوية بن سلام، عن يحيى، عن رجل من بني ليث، حدثني أبو إسحاق، أنه سمع أبا هريرة يحدث عن النبي ﷺ قال: «من غسل ميتاً فليغتسل» .
-
وروى نحوه ابن أبي ذئب، عن صالح مولى التوءمة، عن أبي هريرة مرفوعاً، هكذا رواه عنه شبابة، وابن أبي فديك، ثم قال ابنُ أبي فديك: وحدثني ابن أبي ذئب، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ : " من غسل
ج ١ ص ٧٤الميت فليغتسل، ومن حمله فليتوضأ ".
وقال روح: نا ابن جريج، أنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة بهذا.
-
وقال حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن رسول الله قال: «الغسل على من غسل، والوضوء على من حمل» .
وقال وهيب: نا أبو واقد، عن إسحاق مولى زائدة، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبي هريرة مرفوعاً، قال: «من غسله الغسل، ومن حمله الوضوء» .
-
وهذه الطرق في «مسند» بقي بن مخلد.
وقال حماد بن سلمة، عن أيوب، عن محمد، قال: كنت مع عبد الله بن عتبة بن مسعود في جنازة، فلما جئنا دخلت المسجد، ودخل عبد الله بيته، فتوضأ، ثم خرج إلى المسجد، فقال لي: أما توضأت؟ قلت: لا. فقال: كان عمر، ومن دونه من الخلفاء، إذا صلى أحدهم على الجنازة، ثم أراد أن يصلي المكتوبة توضأ؛ حتى إن أحدهم كان يكون في المسجد، فيدعو بالطست فيتوضأ فيها.