٩٨ - مسألة
٦ فقرات، ج ١ ص ١٢٢
- ج ١ ص ١٢٢
إذَا تحرَّى القبلةَ فأخطأ فلا إعادةَ عليهِ؛ خلافاً للشافعيِّ.
-
(ت) نا محمودٌ، نا وكيعٌ، نا أشعثُ بنُ سعيدٍ، عنْ عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه: " كنا مع النبي ﷺ في سفر في ليلة مظلمة، فلم ندر أين القبلة، فصلى كل رجل منا على حالهِ، فلما أصبحنا ذكرنا ذلك للنبي ﷺ فنزل: ﴿فأينما تولوا فثم وجه الله﴾.
-
(ت) : ليسَ إسنادهُ بذاك، وأشعث يضعف.
قال المؤلف: وعاصمٌ ضعيفٌ.
-
محمد بن يزيد الواسطي، عن محمد بن سالم، عن عطاء، عن جابر قال:
«كنا مع النبي ﷺ في مسير، فأصابنا غيم، فاختلفنا في القبلة، فصلى كل رجلٍ منا على حدةٍ، وجعلَ أحدُنا يخطُّ بين يديهِ لنعلمَ أمكنتنَا، فذكرْنا ذلك للنبي ﷺ فلم يأمرنا بالإعادةِ، وقال: قد أجزأت صلاتُكُمْ» .
-
ابنُ سالمٍ واهٍ.
-
ويروَى عن محمد بن عبيد الله العرزميِّ - تالفٌ - عن عطاءٍ نحوهُ.