أنواع علم الحديث

٨٢ فقرة، ج ١ ص ١٤

الصفحة ١ من ٣

  1. وأنواعه (٤) زائدة على الثمانين:
  2. ١- المسند: وهو ما اتصل إسناده إلى النبي (. ويسمى موصولا أيضا.

  3. ٢- والمتصل: وهو ما اتصل إسناده مرفوعا كان أو موقوفا، ويسمى موصولا أيضا.

    ج ١ ص ١٥
  4. ٣- والمرفوع: وهو ما أضيف إلى النبي (خاصة، متصلا كان أو غيره.

  5. ٤- والموقوف وهو المروي عن الصحابة قولا أو فعلا أو نحوه، متصلا كان أو منقطعا. ويستعمل في غيرهم مقيدا، فيقال: "وقفه فلان على عطاء مثلا، ونحوه"

  6. ٥- والمقطوع: وهو الموقوف على التابعي قولا أو فعلا.

  7. ٦- والمنقطع: وهو ما لم يتصل إسناده من أي وجه كان.

    ٧- والمرسل: وهو قول التابعي - وإن لم يكن كبيرا -: ((قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... ) ) .

  8. ٨- ومنه ما خفي إرساله (٥) .

  9. ٩- والمعضل: وهو ما سقط من إسناده اثنان فأكثر (٦) . ويسمى منقطعا أيضا. فكل معضل منقطع، ولا عكس.

    ج ١ ص ١٦
  10. ١٠- والمعلق: هو ما حذف من مبتدإ إسناده واحد فأكثر.

  11. ١١- والمعنعن: وهو ما أتي فيه بلفظة "عن" ، كـ "فلان عن فلان" ، وهو متصل إن لم يكن تدليس، وأمكن اللقاء.

    ١٢- والتدليس: وهو مكروه (٧) لأنه يوهم اللقاء والمعاصرة، بقوله: ((قال فلان ... ) ) (٨) وهو في الشيوخ أخف (٩) .

  12. ١٣- والشاذ: وهو ما روى الثقة مخالفا لرواية الثقات.

  13. ١٤- والمنكر: وهو ما تفرد به واحد غير متقن ولا مشهور بالحفظ.

    ج ١ ص ١٧
  14. ١٥- والفرد: وهو ما تفرد به واحد عن جميع الرواة، أو جهة خاصة، كقولهم: ((تفرد به أهل مكة) ) ، ونحوه.

  15. ١٦- والغريب: وهو ما تفرد به واحد عن الزهري وشبهه ممن يجمع حديثه.

  16. ١٧- فإن انفرد اثنان أو ثلاثة، سمي عزيزا.

  17. ١٨- فإن رواه جماعة (١٠) سمي مشهورا.

  18. ١٩- ومنه المتواتر: وهو خبر جماعة يفيد بنفسه العلم بصدقه.

  19. ٢٠- والمستفيض: وهو ما زاد رواته في كل مرتبة على ثلاثة (١١) .

  20. ٢١- والمعلل: وهو ما اطلع فيه على علة قادحة في صحته،

    ج ١ ص ١٨مع السلامة عنها (١٢) ظاهرا.

  21. ٢٢- والمضطرب: وهو ما يروى على أوجه مختلفة متساوية.

  22. ٢٣- والمدرج: وهو زيادة تقع في المتن ونحوه.

  23. ٢٤- والموضوع: وهو المختلق المصنوع. وقد يلقب بـ:
  24. أ- المردود. ب- المتروك. ج- والباطل. د- والمفسد (١٣) .

  25. ٢٥- والمقلوب: وهو إسناد الحديث إلى غير راويه (١٤) .

  26. ٢٦- والعالي: وهو فضيلة مرغوب فيها، ويحصل بالقرب من النبي (ومن أحد الأئمة في الحديث، وبتقدم وفاة الراوي، والسماع (١٥) .

  27. ٢٧- والنازل: وهو ضد العالي (١٦) .

  28. ٢٨- والمختلف: وهو أن يأتي حديثان متعارضان في المعنى ظاهرا، فيوفق بينهما، أو يرجّح أحدهما على الآخر.

    ج ١ ص ١٩
  29. ٢٩- والمصحَّف: وهو تغيير لفظ أو معنى (١٧) . وتارة يقع في المتن، وتارة في الإسناد. وفيه تصانيف (١٨) .

  30. ٣٠- والمسلسل: وهو ما تتابع رجال إسناده على صفة أو حالة. وقل فيه الصحيح (١٩) .

  31. ٣١- والاعتبار: وهو أن يروي حماد بن سلمة -مثلا- حديثا، لا يتابع عليه، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.

  32. ٣٢- والمتابعة: أن يرويه عن أيوب غير حماد. وهي المتابعة التامة.

    ج ١ ص ٢٠
  33. ٣٣- والشاهد: أن يروى حديث آخر بمعناه.

  34. ٣٤- وزيادة الثقات. والجمهور على قبولها.

  35. ٣٥- والمزيد في متصل الأسانيد: وهو أن يزاد في الإسناد رجل فأكثر غلطا (٢٠) .

  36. ٣٦- وصفة الراوي: وهو العدل الضابط. ويدخل فيه معرفة الجرح والتعديل، وبيان سن السماع -وهو التمييز- ويحصل له في خمس غالبا، وكيفية السماع والتحمل (٢١) .

  37. ٣٧- وكتابة الحديث: وهو جائز إجماعا. وتصرف الهمة إلى ضبطه. (٢٢)

    ج ١ ص ٢١
  38. ٣٨- وأقسام طرق الرواية: وهي ثمانية:
  39. أ- السماع من لفظ الشيخ. (٢٣) ب- والقراءة عليه. ج- والإجازة بأنواعها. د- والمناولة. هـ- والمكاتبة. و والإعلام. ز- والوصية. ح- والوجادة.

  40. ٣٩- وصفة الرواية وأدائها. ويدخل فيه الرواية بالمعنى، واختصار الحديث (٢٥) .