كتاب الجهاد من قسم الأفعال

٤٩٨ فقرة، ج ٥ ص ٤٤٣

الصفحة ٣ من ١٣

  1. ١١٣٩٤- عن سهل بن الحنظلية قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فالتقوا هم والعدو فحمل رجل من بني غفار، فقال خذها وأنا الفتى الغفاري، فقال رجل: بطل أجره، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: سبحان الله لا بأس، وفي لفظ: وما بأس أن يحمد ويؤجر. "ع كر" .

    ج ٥ ص ٤٦٨
  2. ١١٣٩٥- عن ابن عباس قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من أصحابه إلى رجل من اليهود فأمره بقتله، فقال له: يا رسول الله إني لا أستطيع ذلك إلا أن تأذن لي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما الحرب خدعة فاصنع ما تريد. "ابن جرير" .

    ج ٥ ص ٤٦٩
  3. ١١٣٩٦- عن عبد الرحمن بن عائذ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث بعثا قال: تألفوا الناس، ولا تغيروا عليهم حتى تدعوهم فما على الأرض من أهل بيت ولا مدر ولا وبر إلا تأتوني بهم مسلمين أحب إلي من أن تأتوني بنسائهم وأولادهم وتقتلوا رجالهم. "ابن منده كر" .

  4. ١١٣٩٧- عن إبراهيم بن صابر الأشجعي عن أبيه عن أمه ابنة نعيم ابن مسعود عن أبيها، قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق خذل عنا فإن الحرب خدعة١. "ابن جرير" .

  5. ١١٣٩٨- عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم سمى الحرب خدعة. "العسكري في الأمثال" .

  6. ١١٣٩٩- عن عبد الله بن المبارك عن أبي بكر بن عثمان قال: سمعت أبا أمامة حدث أن سهلا وعامر بن ربيعة قال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: اخرج يا سهل بن حنيف ويا عامر بن ربيعة حتى تكونوا لنا عينا. "كر" .

    ج ٥ ص ٤٧٠
  7. ١١٤٠٠- عن عروة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم قريظة: الحرب خدعه. "ش" .

  8. ١١٤٠١- عن عطاء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الخندق قالوا: كذا، وفعلوا كذا، وصنعوا كذا، فذهب العين فأخبرهم فهزموا ولم يكذب ولكن قال: افعلوا كذا؟ اصنعوا كذا؟ استفهام. "ابن جرير" .

  9. ١١٤٠٢- عن عروة قال: كان في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل يقال له مسعود وكان نماما فلما كان يوم الخندق بعث أهل قريظة إلى أبي سفيان أن ابعث إلينا رجلا يكون في آطامنا حتى نقاتل محمدا مما يلي المدينة وتقاتل أنت مما يلي الخندق، فشق ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم أن يقاتل من وجهين فقال لمسعود: يا مسعود إنا نحن بعثنا إلى بني قريظة أن يرسلوا إلى أبي سفيان فيرسل إليهم رجالا فإذا أتوهم قتلوهم، قال فما عدا أن سمع ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم فما تمالك حتى أتى أبا سفيان فأخبره، فقال: صدق والله محمد ما كذب قط فلم يبعث إليهم أحد. "ش" .

  10. ١١٤٠٣- عن سعيد بن جبير قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سافر يكثر أن يسأل الله العافية، فقال له بعض أصحابه: يا نبي الله تكثر أن تسأل الله العافية؟ ونحن بين خيرتين: إما أن يفتح علينا، وإما أن نستشهد، فقال: أخشى عليكم ما بين ذلك يعني الهزيمة. "ابن جرير" .

    ج ٥ ص ٤٧١
  11. ١١٤٠٤- عن الحسن أن رجلا قال: يا نبي الله ألا أحمل عليهم؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا، أتريد أن تقتلهم كلهم؟ فكره ذلك وقال: اجلس حتى تنهض مع أصحابك، فكان الحسن يكره أن يبادر الرجل في الصف من أجل هذا الحديث. "ابن جرير" .

  12. ١١٤٠٥- عن عائشة قالت: إن نعيم بن مسعود قال: يا نبي الله إني أسلمت ولم أعلم قومي بإسلامي، فمرني بما شئت، فقال: إنما أنت فينا كرجل واحد، فخادع إن شئت فإن الحرب خدعة. "العسكري في الأمثال" .

  13. [باب في أحكام الجهاد]

    ج ٥ ص ٤٧٢
  14. [فصل في الأحكام المتفرقة]

  15. ١١٤٠٦- "مسند الصديق رضي الله عنه" عن يحيى بن سعيد أن أبا بكر الصديق بعث الجيوش إلى الشام، وبعث يزيد بن أبي سفيان أميرا فقال له وهو يمشي: إما أن تركب، وإما أن أنزل، قال أبو بكر: ما أنا براكب، وما أنت بنازل، إني أحتسب خطاي هذه في سبيل الله، إنك ستجد قوما زعموا أنهم حبسوا أنفسهم في الصوامع فدعهم وما زعموا، وستجد قوما قد فحصوا عن أوساط رؤسهم من الشعر، وتركوا منها أمثال العصائب، فاضربوا ما فحصوا عنها بالسيف، وإني موصيك بعشر: لا تقتلن امرأة ولا صبيا، ولا كبيرا هرما، ولا تقطعن شجرا مثمرا، ولا نخلا ولا تحرقها، ولا تخربن عامرا ولا تعقرن شاة ولا بقرة إلا لمأكلة، ولا تجبنن، ولا تغلل. "مالك عب ش هق" ١.

  16. ١١٤٠٧- عن ثابت بن الحجاج الكلابي قال: قام أبو بكر في الناس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ألا لا يقتل الراهب الذي في الصومعة. "ش" .

  17. ١١٤٠٨- عن سعيد بن المسيب أن أبا بكر لما بعث الجنود نحو الشام، أمر يزيد بن أبي سفيان وعمرو بن العاص وشرحبيل بن حسنة، قال: لما ركبوا مشى أبو بكر مع أمراء جنوده يودعهم حتى بلغ ثنية الوداع، فقالوا: يا خليفة رسول الله أتمشي ونحن ركبان؟ إني أحتسب خطاي هذه في سبيل الله، ثم جعل يوصيهم، فقال: أوصيكم بتقوى الله، اغزوا في سبيل الله، فقاتلوا من كفر بالله، فإن الله ناصر دينه، ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تجبنوا ولا تفسدوا في الأرض، ولا تعصوا ما تؤمرون فإذا لقيتم العدو من المشركين إن شاء الله فادعوهم إلى ثلاث، فإن هم أجابوكم فاقبلوا منهم، وكفوا عنهم، ثم ادعوهم إلى الإسلام فإن هم أجابوكم فاقبلوا منهم وكفوا عنهم ثم ادعوهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين، فإن هم فعلوا فأخبروهم أن لهم مثل ما للمهاجرين، وعليهم ما على المهاجرين، وإن هم دخلوا في الإسلام واختاروا دارهم على دار المهاجرين، فأخبروهم أنهم كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي فرض على المؤمنين، وليس لهم في الفيء والغنائم شيء، حتى يجاهدوا مع المسلمين فإن هم أبوا أن يدخلوا في الإسلام فادعوهم إلى الجزية، فإن هم فعلوا فاقبلوا منهم وكفوا عنهم، وإن هم أبوا فاستعينوا بالله عليهم، فقاتلوهم إن شاء الله، ولا تغرقن نخلا ولا تحرقنها، ولا تعقروا بهيمة ولا شجرة تثمر، ولا

    ج ٥ ص ٤٧٤تهدموا بيعة، ولا تقتلوا الولدان ولا الشيوخ ولا النساء، وستجدون أقواما حبسوا أنفسهم في الصوامع فدعوهم وما حبسوا أنفسهم له، وستجدون آخرين اتخذوا للشيطان في أوساط رؤسهم أفحاصا، فإذا وجدتموهم أولئك فاضربوا أعناقهم إن شاء الله ". " هق كر"١.

    ج ٥ ص ٤٧٣
  18. ١١٤٠٩- عن أبي إسحاق: حدثني صالح بن كيسان قال: لما بعث أبو بكر يزيد بن أبي سفيان إلى الشام خرج أبو بكر معه يوصيه ويزيد راكب، وأبو بكر يمشي، فقال يزيد: يا خليفة رسول الله إما أن تركب وإما أن أنزل، فقال: ما أنت بنازل وما أنا براكب، إني أحتسب خطاي هذه في سبيل الله، يا يزيد إنكم ستقدمون بلادا تؤتون فيها بأصناف من الطعام، فسموا الله على أولها، وسموه على آخرها، وإنكم ستجدون أقواما قد حبسوا أنفسهم في هذه الصوامع، فاتركوهم وما حبسوا له أنفسهم، وستجدون أقواما قد اتخذ الشيطان على رؤسهم مقاعد يعني الشمامسة فاضربوا تلك الأعناق، ولا تقتلوا كبيرا هرما ولا امرأة ولا وليدا ولا مريضا ولا راهبا، ولا تخربوا عمرانا ولا تقطعوا شجرة إلا لنفع، ولا تعقرن بهيمة إلا لنفع، ولا تحرقن نخلا ولا تغرقنه ولا

    ج ٥ ص ٤٧٥تمثل ولا تجبن ولا تغلل ولينصرن الله من ينصره ورسله بالغيب إن الله قوي عزيز استودعك الله وأقرئك السلام ثم انصرف. "هق" ١.

  19. ١١٤١٠- عن ابن شهاب عن حنظلة بن علي بن الأسقع أن أبا بكر بعث خالد بن الوليد، وأمره أن يقاتل الناس على خمس، فمن ترك واحدة من الخمس يقاتله عليها كما يقاتل على الخمس: شهادة ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، والحج. "حم في السنة" .

  20. ١١٤١١- عن ابن عمر أن أبا بكر الصديق بعث يزيد بن أبي سفيان إلى الشام، فمشى معهم نحوا من ميلين، فقيل له: يا خليفة رسول الله لو انصرفت، فقال: لا، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمهما الله على النار، ثم بدا له في الإنصراف إلى المدينة، فقام في الجيش فقال: أوصيكم بتقوى، ولا تعصوا ولا تغلوا ولا تجبنوا، ولا تهدموا بيعة، ولا تغرقوا نخلا ولا تحرقوا زرعا، ولا تجسدوا بهيمة، ولا تقطعوا شجرة مثمرة، ولا تقتلوا شيخا كبيرا ولا صبيا ولا صغيرا ولا امرأة، وستجدون أقواما قد حبسوا أنفسهم في الصوامع فدعوهم وما حبسوا أنفسهم له، وستجدون أقواما قد اتخذت الشياطين من أوساط رؤسهم أفحاصا فاضربوا أعناقهم، وستردون بلدا

    ج ٥ ص ٤٧٦تغدو وتروح عليهم فيه ألوان الطعام فلا يأتينكم لون إلا ذكرتم اسم الله عليه، ولا يرفع لون إلا حمدتم الله عليه. "ابن زنجويه" .

  21. ١١٤١٢- "مسند عمر رضي الله عنه" عن أسلم أن عمر بن الخطاب كتب إلى امراء الأجناد: أن لا تضربوا الجزية على النساء ولا على الصبيان وأن تضربوا الجزية على من جرت عليه الموسى من الرجال، وأن تحتموا في أعناقهم وتجزوا نواصيهم، من اتخذ منهم شعرا وتلزموهم المناطق يعني الزنانير، وتمنعوهم الركوب إلا على الأكف عرضا، ولا يركبوا كما يركب المسلمون. "عب وأبو عبيد في كتاب الأموال وابن زنجويه معا ش ق" .

  22. ١١٤١٣- عن عمر بن قرة قال: جاءنا كتاب عمر بن الخطاب أن أناسا يأخذون من هذا المال ليجاهدوا في سبيل الله، ثم يخالفون ولا يجاهدون، فمن فعل ذلك منهم فنحن أحق بماله حتى نأخذ منه ما أخذ. "ش والحسن بن سفيان ق" .

  23. ١١٤١٤- عن ابن عمر قال: كتب عمر إلى أمراء الأجناد: أن لا يقتلوا امرأة ولا صبيا، وأن لا يقتلوا إلا من جرت عليه الموسى. "ش" ورواه أبو عبيد في كتاب الأموال عن أم سلمة.

  24. ١١٤١٥- عن زيد بن وهب قال: أتانا كتاب عمر: لا تغلوا

    ج ٥ ص ٤٧٧ولا تغدروا ولا تقتلوا وليدا واتقوا الله في الفلاحين ". " ش ".

  25. ١١٤١٦- عن عمر قال: اتقوا الله في الفلاحين فلا تقتلوهم إلا أن ينصبوا لكم الحرب. "ق ".

  26. ١١٤١٧- عن حكيم بن عمير قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أمراء الأجناد أيما رفقة من المهاجرين آواهم الليل إلى قرية من قرى المعاهدين من المسافرين فلم يأتوهم فقد بالقرى فقد برئت منهم الذمة. "أبو عبيد في الأموال ق ".

  27. ١١٤١٨- عن أبي عثمان النهدي أن عمر بن الخطاب كان يغزي الأعزب عن ذي الحليلة ويغزي الفارس عن القاعد. "ابن سعد ".

  28. ١١٤١٩- عن عبد الله بن كعب أن عمر بن الخطاب كان يعقب بين الغزاة وينهى أن تحمل الذرية إلى الثغور. "ابن سعد ".

  29. ١١٤٢٠- عن ابن عمر أن عمر أمر عماله فكتبوا أموالهم منهم سعد بن أبي وقاص، فشاطرهم عمر أموالهم، فأخذ نصفا وأعطاهم نصفا. "ابن سعد ".

  30. ١١٤٢١- عن الشعبي أن عمر كان إذا استعمل عاملا كتب ماله. "ابن سعد".

  31. ١١٤٢٢- عن أسلم أن عمر بن الخطاب إلى عماله ينهاهم عن قتل

    ج ٥ ص ٤٧٨النساء والصبيان من المشركين، ويأمرهم بقتل من جرت عليهم الموسى منهم. "ابن زنجويه" .

  32. ١١٤٢٣- عن علي قال: لا يذفف على جريح، ولا يقتل أسير ولا يتبع مدبر. "الشافعي عب ش ق" .

  33. ١١٤٢٤- عن امرأة من بني أسد قالت: سمعت عمارا بعد ما فرغ علي من أصحاب الجمل ينادي: لا تقتلوا مقبلا ولا مدبرا ولا تذففوا على جريح ولا تدخلوا دارا، ومن ألقى السلاح فهو آمن ومن أغلق بابه فهو آمن. "عب" .

  34. ١١٤٢٥- عن علي قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا بعث جيشا من المسلمين إلى المشركين قال: انطلقوا بسم الله فذكر الحديث وفيه لا تقتلوا وليدا طفلا ولا امرأة ولا شيخا كبيرا، ولا تغورن عينا ولا تعقرن شجرا إلا شجر يمنعكم قتالا أو يحجز بينكم وبين المشركين، ولا تمثلوا بآدمي ولا بهيمة ولا تغدروا ولا تغلوا. "هق" قال: إسناده ضعيف إلا أنه يتقوى بشواهد١.

  35. ١١٤٢٦- بعث النبي صلى الله عليه وسلم إلى اللات والعزى بعثا فأغاروا على حي من العرب فسبوا مقاتلتهم وذريتهم، فقالوا: يا رسول الله أغاروا

    ج ٥ ص ٤٧٩علينا بغير دعاء، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم أهل السرية؟ فصدقوهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ردوهم إلى مأمنهم، ثم ادعوهم. "الحارث" وفيه الواقدي.

  36. ١١٤٢٧- عن يزيد بن أبي حبيب قال: كتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقاص، إني قد كنت كتبت إليك أن تدعو الناس إلى الإسلام ثلاثة أيام، فمن استجاب لك قبل القتال فهو رجل من المسلمين، له ما للمسلمين، وله سهم في الإسلام، ومن استجاب لك بعد القتال أو بعد الهزيمة فما له فيء للمسلمين، لأنهم كانوا قد أحرزوه قبل إسلامه فهذا أمري وكتابي إليك. "أبو عبيد" .

  37. ١١٤٢٨- عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه وجها ثم قال لرجل: الحقه ولا تدعه من خلفه، فقل: إن النبي صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تنتظره، وقل له: لا تقاتل قوما حتى تدعوهم. "ابن راهويه" .

  38. ١١٤٢٩- عن بريدة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث أميرا إلى سرية أو جيش أوصاه فقال: إذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى إحدى ثلاث خصال فأيتهن أجابوك فكف عنهم، واقبل منهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، فإن أجابوك فاقبل منهم، فكف عنهم، ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين، وأعلمهم أنهم إن فعلوا ذلك أن لهم ما للمهاجرين، وإن أبو واختاروا دارهم فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب

    ج ٥ ص ٤٨٠المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين، ولا يكون لهم في الفيء والغنيمة نصيب، إلا أن يجاهدوا مع المسلمين، فإن أبوا فادعهم إلى إعطاء الجزية، فإن أجابوا فاقبل منهم، وإن أبوا فاستعن بالله وقاتلهم. "ش" .

  39. ١١٤٣٠- عن بريدة اغزوا بسم الله في سبيل الله، وقاتلوا من كفر بالله ولا تغلوا ولا تغدروا، ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا، وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال فأيتهن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، ثم ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم، وكف عنهم، ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين، وأخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين، فإن أبوا أن يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين، ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين، فإن هم أبوا فسلهم الجزية فإن هم أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، فإن هم أبوا فاستعن بالله وقاتلهم، وإذا حاصرت أهل حصن وأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه، فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيه، ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك، فإنكم إن تخفروا ذممكم وذمم أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة رسوله،

    ج ٥ ص ٤٨١فإذا حاصرت أهل الحصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله، ولكن أنزلهم على حكمك، فإنك لا تدري أتصيب حكم الله فيهم أم لا؟ "الشافعي حم م د ت ن هـ والدارمي وابن الجارود والطحاوي حب هق" ١.

  40. ١١٤٣١- عن سليمان بن بريدة عن أبيه بريدة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في أعراب المسلمين: ليس لهم في الفيء والغنيمة شيء، إلا أن يجاهدوا مع المسلمين. "ابن النجار" .