كتاب الطيرة والفأل والعدوى من قسم الأفعال
١٧ فقرة، ج ١٢ ص ١٢٣
- ج ١٢ ص ١٢٣
كتاب الطيرة والفأل والعدوى من قسم الأفعال
...
-
[كتاب الطيرة والفأل والعدوى من قسم الأفعال]
-
٢٨٦٢٦- عن النعمان بن رازية١ أنه قال: يا رسول الله إنا كنا نعتاف في الجاهلية وقد جاء الله بالإسلام فماذا تأمرنا يا رسول الله؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نفى الإسلام صدقها ولكن لا يمتنعن أحدكم من سفر. "كر" عن أبي سلمة
٢٨٦٢٧- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا عدوى ولا صفر ولا طيرة ولا هامة فقال الأعرابي: يا رسول الله فما بال الإبل تكون في الرمل كأنها الظباء فيجيء البعير الأجرب فيدخل فيها فيجربها كلها؟ قال: فمن أعدي الأول. "خ، م، د" وابن جرير.
- ج ١٢ ص ١٢٤
٢٨٦٢٨- عن ابن شهاب أن أبا سلمة حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا عدوى" ويحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يورد ممرض على مصح" فقال أبو سلمة كان أبو هريرة يحدثهما كليهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صمت بعد ذلك عن قوله لا عدوى وأقام على قوله لا يورد ممرض على مصح. ابن جرير.
-
٢٨٦٢٩- عن أبي هريرة قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله النقبة١ تكون بمشفر٢ البعير أو بعجبه٣ فتشمل الإبل كلها جربا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فما أعدى الأول لا عدوى ولا هامة ولا صفر خلق الله كل نفس فكتب حياتها ومصيباتها ورزقها. ابن جرير.
-
٢٨٦٣٠- عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا طيرة ولا هامة ولا عدوى ولا صفر فقال رجل: يا رسول الله أليس البعير
ج ١٢ ص ١٢٥يكون به الجرب فيكون في الإبل فيعديها؟ أفرأيت الأول من أعداه "، وفي لفظ: قال فمن أجرب الأول.
-
ابن جرير.
-
٢٨٦٣١- عن ابن مليكة قال: قلت لابن عباس: كيف ترى في جارية لي في نفسي منها شيء فإني سمعتهم يقولون: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " إن كان شيء ففي الربع١ والفرس والمرأة "، قال: فأنكر أن يكون سمع ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم أشد النكرة، وفي رواية: فأنكر أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله وأن يكون الشؤم في شيء وقال: إذا وقع في نفسك منها شيء ففارقها أو بعها أو أعتقها. ابن جرير.
-
٢٨٦٣٢- عن قتادة عن أبي حسان أن رجلين دخلا على عائشة فحدثاها أن أبا هريرة قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الطيرة في المرأة والفرس والدار " فغضبت غضبا شديدا وطارت سعة في الأرض وسعة في السماء وقالت: ما قاله، إنما قال: " كان أهل الجاهلية يتطيرون من ذلك". ابن جرير.
-
٢٨٦٣٣- عن أبي حسان قال: قيل لعائشة: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم
ج ١٢ ص ١٢٦قال: "الطيرة في المرأة والفرس والدار" فقالت: ما قاله إنما قال: "كان أهل الجاهلية يتطيرون من ذلك" . ابن جرير.
-
٢٨٦٣٤- عن ابن عمر أن امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله سكنا دارا ونحن ذو وفر فأحتجنا وساءت ذات بيننا واختلفنا فقال: بيعوها أو ذروها وهي ذميمة. ابن جرير.
-
٢٨٦٣٥- عن عبد الرحمن بن أبي عميرة قال: خمس حفظتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا صفر ولا هامة ولا عدوى ولا يتم شهران ستين يوما ومن خفر ذمة الله لم يرح ريح الجنة" . "كر" .
-
٢٨٦٣٦- "مسند علي رضي الله عنه" عن ثعلبة بن يزيد الحماني قال: سمعت عليا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا صفر ولا هامة ولا يعدي سقيم صحيحا" قلت: أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم سمعت أذني وبصرت عيني. ابن جرير وصححه.
-
٢٨٦٣٧- "أيضا" عن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن كانت الطيرة شيئا، وفي لفظ: إن يكن التطير، وفي لفظ: إن يكون الطير في شيء فهو في المرأة والفرس" ، وفي لفظ: والدابة والدار. ابن جرير.
- ج ١٢ ص ١٢٧
ذيل الطيرة
٢٨٦٣٨- عن سهل بن سعد قال: ذكر الشؤم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "إن كان في شيء ففي المرأة وفي المسكن والفرس" . ابن جرير.
-
٢٨٦٣٩- عن أبي حازم قال: ذكر الشؤم عند سهل بن سعد فقال: كنا نقول: إن كان شيء ففي المرأة والمسكن والفرس. ابن جرير.
-
٢٨٦٤٠- عن أنس قال: قال رجل: يا نبي الله إنا كنا في الدار كثير فيها عددنا وكثير فيها أموالنا فتحولنا إلى دار أخرى فقل فيها عددنا وقلت فيها أموالنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوها أو ذروها وهي ذميمة ". " د١ ابن جرير، "هق" .