تابع الكتاب الثاني من حرف الهمزة من قسم الأقوال
١٬٠٢٢ فقرة، ج ٢ ص ٣
الصفحة ١٤ من ٢٦
- ج ٢ ص ١١٠
٣٣٨٣- "تفتح أبواب السماء، ويستجاب الدعاء في أربعة مواطن عند التقاء الصفوف في سبيل الله، وعند نزول الغيث، وعند إقامة الصلاة وعند رؤية الكعبة" . "طب ق عن أبي أمامة" .
-
٣٣٨٤- "ترفع الأيدي إذا رأيت البيت، وعلى الصفا والمروة وبعرفة، وبجمع، وعند الجمرة١، وإذا أقيمت الصلاة" . "أبو الشيخ في الأفراد عن ابن عباس" .
-
٣٣٨٥- "للمؤمن عند فطره دعوة مستجابة" . "الشيرازي في الألقاب عن ابن عمر" .
-
٣٣٨٦- "ما من مسلم يدعو لأخيه بدعوة بظهر الغيب: اللهم أخي فلان فاغفر له، إلا قالت الملائكة آمين، ولك بمثل" . "طب عن أبي الدرداء" .
-
٣٣٨٧- "من دعا لأخيه بظهر الغيب، كتبت له عشر حسنات، ومن بدأه بالسلام كتبت له عشر حسنات" . "أبو الشيخ عن أنس" .
-
٣٣٨٨- "إذا كان ثلث الليل الباقي، يهبط الله عز وجل، إلى
ج ٢ ص ١١١السماء الدنيا، ثم تفتح أبواب السماء، ثم يبسط يديه فيقول: هل من سائل فيعطى سؤله، فلا يزال كذلك حتى يسطع الفجر ". " حم عن ابن مسعود ".
-
٣٣٨٩- "إذا مضى شطر الليل، أو ثلث الليل أمر مناديا فنادى: هل من داع فيستجاب له، هل من سائل فيعطى سؤله، هل من مستغفر فيغفر له، هل من تائب فيتاب عليه ". " ع عن أبي هريرة وأبي سعيد معا ".
-
٣٣٩٠- "إذا مضى نصف الليل ينزل الله عز وجل إلى السماء الدنيا فيقول: لا أسأل عن عبادي أحدا غيري، من ذا الذي يستغفرني فأغفر له من ذا الذي يدعوني فأستجيب له، من ذا الذي يسألني فأعطيه، حتى يطلع الفجر ". " ط حم ن والدارمي وابن جرير وابن خزيمة حب والبغوي والباوردي ومحمد بن نصر طب عن رفاعة بنت عرابة الجهني ".
-
٣٣٩١- "إذا مضي ثلث الليل هبط الله عز وجل إلى السماء الدنيا فلم يزل بها يقول: ألا داع يجب١ له، ألا سائل يعطى، ألا مذنب يستغفر فيغفر له، ألا سقيم يستشفي فيشفى، حتى يطلع الفجر ". " ابن جرير عن أبي هريرة"
- ج ٢ ص ١١٢
٣٣٩٢- "إن الله عز وجل يفتح أبواب السماء الدنيا ثم يبسط يديه: ألا عبد يسألني، فأعطيه، فلا يزال كذلك حتى يسطع الفجر" . "كر عن ابن مسعود" .
-
٣٣٩٣- "إن في رمضان ينادي مناد بعد ثلث الليل الأول، وثلث الليل الآخر: ألا سائل يسأل فيعطى، ألا مستغفر يستغفر فيغفر له ألا تائب يتوب فيتوب الله عليه" . "هب عن ابن عباس" .
-
٣٣٩٤- "إن في الليل ساعة تفتح فيها أبواب السماء فيقول: هل من سائل فأعطيه، هل من داع فأستجيب له، هل من مستغفر فأغفر له، وإن داود خرج ذات ليلة، فقال: لا يسأل الله الليلة أحد شيئا إلا أعطاه إياه، إلا ساحر أو عشار" . "حم طب عن عثمان بن أبي العاص" .
-
٣٣٩٥- "إن داود كان يوقظ أهله ساعة من الليل يقول: يا آل داود قوموا فصلوا فإن هذه الساعة يستجاب فيها الدعاء إلا لساحر أو عشار" . "ع كر عن عثمان بن أبي العاص" .
-
٣٣٩٦- "كان لداود عليه السلام من الليل ساعة يوقظ فيها أهله يقول يا آل داود قوموا فصلوا فإن هذه الساعة يستجيب الله فيها الدعاء إلا لساحر أو عشار" ١. "حم ع طب عن عثمان بن أبي العاص" .
- ج ٢ ص ١١٣
٣٣٩٧- "إن الله عز وجل ينزل إلى السماء الدنيا في كل ليلة، فيقول: هل من داع فأستجيب له؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ " . "طب عن عثمان بن أبي العاص" .
-
٣٣٩٨- "إن الله عز وجل يهبط من السماء العليا إلى السماء الدنيا فيقول: هل من سائل؟ هل من مستغفر؟ هل من داع؟ حتى إذا طلع الفجر ارتفع" . "طب والبغوي عن أبي الخطاب" .
-
٣٣٩٩- "إذا بقي ثلث الليل، ينزل الله إلى سماء الدنيا، فيقول: من ذا الذي يدعوني أستجيب له؟ من ذا الذي يستغفرني أغفر له؟ من ذا الذي يستكشف الضر؟ أكشف عنه، من ذا الذي يسترزقني؟ أرزقه حتى ينفجر الفجر" . "ابن النجار عن أبي هريرة" .
-
٣٤٠٠- "إذا بقي ثلث الليل، قال الله تبارك وتعالى: من ذا الذي يستكشف الضر أكشفه عنه، من ذا الذي يسترزقني أرزقه، من ذا الذي يسألني أعطيه" . "طب هب عن أبي هريرة" .
-
٣٤٠١- "إذا بقي ثلث الليل الباقي نزل الرحمن تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا، فبسط يده، ألا داع يدعوني فأستجيب له، ألا تائب يتوب فأتوب عليه، ألا مستغفر يستغفرني فأغفر له، حتى إذا طلع الفجر صعد على عرشه" . "البغوي عن عبد الحميد بن سلمة عن أبيه عن جده" .
- ج ٢ ص ١١٤
٣٤٠٢- "جوف الليل الآخر، ودبر الصلاة المكتوبات" . "ت حسن ن ص عن أبي أمامة" قال: قيل يا رسول الله أي الدعاء أسمع قال فذكره.
-
٣٤٠٣- "جوف الليل الآخر" . "طب عن ابن عمر" أن رجلا قال يا رسول الله: أي الليل أجوب دعوة، قال فذكره.
-
٣٤٠٤- "جوف الليل الآخر وقليل فاعله" . "حم ن ع حب والروياني ص عن أبي ذر قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي قيام الليل أفضل؟ قال فذكره" .
-
٣٤٠٥- "جوف الليل الآخر، ثم الصلاة مقبولة حتى يصلي الفجر ثم لا صلاة حتى تكون الشمس قدر رمح أو رمحين، ثم الصلاة مقبولة حتى يقوم الظل قيام الرمح، ثم لا صلاة حتى تزول الشمس، ثم الصلاة مقبولة حتى تكون الشمس قدر رمح أو رمحين، ثم لا صلاة حتى تغيب الشمس" . "طب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه" قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الليل أسمع؟ قال فذكره "حم طب عن مرة بن كعب البهزي" .
-
٣٤٠٦- "جوف الليل الآخر فصل ما شئت، فإن الصلاة مشهودة مكتوبة حتى يصلي الصبح، ثم اقصر حتى تطلع الشمس، فتطلع فترتفع قيس رمح أو رمحين، فإنها تطلع بين قرني شيطان، ويصلي لها الكفار
ج ٢ ص ١١٥ثم صل ما شئت فإن الصلاة مشهودة مكتوبة، حتى يعدل الرمح ظله ثم اقصر، فإن جهنم تسجر وتفتح أبوابها، فإذا زاغت الشمس فصل ما شئت، فإن الصلاة مشهودة حتى يصلي العصر، ثم اقصر حتى تغرب الشمس، فإنها تغرب بين قرني شيطان، ويصلي لها الكفار ". " د طب ك عن عمرو بن عبسة " أنه قال يا رسول الله: أي الليل أسمع؟ قال فذكره، زاد " ك " " وإذا توضأت١ فاغسل يديك، فإنك إذا غسلت يديك خرجت خطاياك من أظفار أناملك، ثم إذا غسلت وجهك خرجت خطاياك من وجهك، ثم إذا مضمضت واستنثرت، خرجت خطاياك من مناخرك، ثم إذا غسلت يديك خرجت من ذراعيك، ثم إذا مسحت برأسك خرجت خطاياك من أطراف شعرك، ثم إذا غسلت رجليك خرجت خطاياك من رجليك، فإن ثبت في مجلسك كان ذلك حظا من وضوءك، وإذا قمت فذكرت ربك وحمدته وركعت ركعتين مقبلا عليهما من قلبك كنت من خطاياك كيوم ولدتك أمك ".
-
٣٤٠٧- "ينزل الله تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل، فيقول: ألا عبد من عبادي يدعوني، فأستجيب له، ألا ظالم
ج ٢ ص ١١٦لنفسه يدعوني فأغفر له، ألا مقتر رزقه، ألا مظلوم يدعوني فأنصره ألا عان يدعوني فأفك عانه، فيكون كذلك حتى يصبح الصبح، ثم يعلوا عز وجل على كرسيه ". " طب عن عبادة بن الصامت ".
-
٣٤٠٨- "ينزل الله تعالى في آخر ثلاث ساعات يبقين من الليل فينظر الله في الساعة الأولى منهن في الكتاب، الذي لا ينظر فيه غيره فيمحو ما يشاء ويثبت، ثم ينظر في الساعة الثانية جنات عدن، وهي مسكنه الذي يسكن لا يكون معه فيها أحد إلا الأنبياء والشهداء والصديقون، وفيها ما لم يره أحد، ولا خطر على قلب بشر، ثم يهبط آخر ساعة من الليل، فيقول: ألا مستغفر يستغفرني فأغفر له، ألا سائل يسألني فأعطيه، ألا داع يدعوني فأستجيب له، حتى يطلع الفجر، وذلك قوله: {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً} فيشهده الله، وملائكة الليل والنهار ". " ابن جرير وابن أبي حاتم طب وابن مردويه عن أبي الدرداء ".
-
٣٤٠٩- "ينزل الله في كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى نصف الليل الآخر أو ثلث الليل الآخر، فيقول: من ذا الذي يدعوني فأستجيب له، من ذا الذي يسألني فأعطيه، من ذا الذي يستغفرني فأغفر له، حتى ينصدع الفجر وينصرف القارئ من صلاة الفجر ". " ابن النجار عن أبي هريرة".
- ج ٢ ص ١١٧
[الفصل الخامس: أدعية مؤقتة]
-
[الفرع الأول: أدعية الهم والحزن والكرب]
-
...
-
الفصل الخامس في أدعية موقتة وفيه أربعة فروع
الفرع الأول في أدعية الهم والحزن والكرب
٣٤١٠- "إذا أصاب أحدكم هم أو لأواء فليقل: الله الله ربي لا أشرك به شيئا" . "طس عن عائشة" .
-
٣٤١١- "إذا نزل بكم كرب أو جهد أو بلاء فقولوا: الله ربنا لا شريك له" . "هب عن ابن عباس" .
-
٣٤١٢- "إذا أصاب أحدكم هم أو حزن، فليقل سبع مرات: الله الله ربي لا أشرك به شيئا" . "ن عن عمر بن عبد العزيز" .
-
٣٤١٣- "إذا تخوف أحدكم السلطان فليقل: اللهم رب السموات ورب العرش العظيم، كن لي جارا من شر فلان بن فلان، وشر الجن والإنس وأتباعهم، أن يفرط علي أحد منهم أو أن يطغى، عز جارك وجل ثناؤك ولا إله غيرك" . "طب عن ابن مسعود" .
- ج ٢ ص ١١٨
٣٤١٤- "إذا خفت سلطانا أو غيره، فقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم، لا إله إلا أنت، عز جارك وجل ثناؤك ولا إله غيرك" "ابن السني عن ابن عمر" .
-
٣٤١٥- "إذا نزل بأحدكم هم أو غم أو سقم أو لأواء أو أزل، فليقل: الله الله ربي لا أشرك به شيئا، ثلاث مرات" . "خط عن أسماء بنت عميس" .
-
٣٤١٦- "إذا وقعت في ورطة فقل: بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، فإن الله تعالى يصرف بها ما شاء من أنواع البلاء" . "ابن السني في عمل يوم وليلة عن علي" .
-
٣٤١٧ – "إذا وقعتم في الأمر العظيم فقولوا: حسبنا الله، ونعم الوكيل" . "ابن مردويه عن أبي هريرة" .
-
٣٤١٨- "دعوة ذي النون الذي دعا بها، وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له" . "حم ت ن ك هب والضياء عن سعد" .
-
٣٤١٩- "ألا أخبركم بشيء إذا نزل بأحدكم كرب أو بلاء من أمر
ج ٢ ص ١١٩الدنيا دعا به فيفرج عنه، دعاء ذي النون: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ". " ابن أبي الدنيا في الفرج ك عن سعد ".