كتاب الفراسة من قسم الأفعال

٩ فقرات، ج ١٣ ص ١٠٣

  1. ٣٠٨٠٣- عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: حدثت أن موسى أو عيسى قال: يا رب! ما علامة رضاك عن خلقك؟ فقال: أن أنزل عليهم الغيث إبان ٣ زرعهم، وأحبسه إبان حصادهم، وأجعل أمورهم إلى حلمائهم، وفيئهم في أيدي سمحائهم؛ قال: يا رب! فما علامة السخط؟ قال: أن أنزل الغيث إبان حصادهم، وأحبسه إبان زرعهم، وأجعل أمورهم إلى سفهائهم وفيئهم في أيدي بخلائهم. "هب، خط في رواة مالك" .

    ج ١٣ ص ١٠٣
  2. ٣٠٨٠٤- عن عمر قال: إذا كان في المرء ثلاث خصال فلا تشكوا في صلاحه! إذا حمده ذو قرابته وجاره ورفيقه. "هناد" .

  3. ٣٠٨٠٥- قال نعيم بن حماد في نسخته: حدثنا ابن المبارك عن عبد الرحمن ابن يزيد بن جابر أن عمر قال: قال رجل: يا رسول الله! كيف لي أن أعلم ما حالي عند الله؟ قال: إذا رأيت كلما طلبت شيئا من أمر الدنيا يسر لك وإذا طلبت شيئا من أمر الآخرة عسر عليك فإنك على حال قبيحة، وإذا طلبت شيئا من أمر الدنيا فعسر عليك وإذا طلبت شيئا من أمر الآخرة يسر لك فإنك على حال حسنة؛ منقطع. مر برقم [٣٠٧٤٤] .

    ج ١٣ ص ١٠٤
  4. ٣٠٨٠٦- عن أبي رزين العقيلي قال: قلت: يا رسول الله! كيف بأن أعلم أني مؤمن؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من أمتي - أو قال: ما من هذه الأمة - رجل يعمل حسنة فيعلم أنها حسنة وأن الله جازيه بها خيرا ولا يعمل سيئة فيعلم أنها سيئة فيستغفر الله تعالى منها ويعلم أنه لا يغفرها إلا هو، إلا وهو مؤمن. "ابن جرير، كر" .

  5. ٣٠٨٠٧- عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! دلني على عمل إذا عملت به دخلت الجنة! قال: كن محسنا! قال: كيف أعلم أني محسن؟ قال: سل جيرانك؟ فإن قالوا: إنك محسن، فإنك محسن؛ وإن قالوا: إنك مسيء، فأنت مسيء. "هب" . مر برقم [٣٠٦٧٥] .

  6. ٣٠٨٠٨- عن عبد الله بن مسعود أن رجلا قال: يا رسول الله! أسألك عن علامة الله فيمن يريد وعلامته فيمن لا يريد، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:

    ج ١٣ ص ١٠٥كيف أصبحت؟ قال: أصبحت أحب الخير وأهله ومن يعمل به، وإن عملت به أيقنت بثوابه، فإن فاتني منه شيء حننت إليه، قال: هذه علامة الله فيمن يريد وعلامته فيمن لا يريد؛ ولو أرادك بالأخرى هيأك لها ثم لم يبال في أي واد هلكت. "حل" .

  7. ٣٠٨٠٩- عن ابن مسعود قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل راكب حتى أناخ فقال: يا رسول الله! إني أتيتك من مسيرة تسع، أنضيت ١ راحلتي وأسهرت ليلي وأظمأت نهاري لأسألك عن خصلتين أسهرتاني، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ما اسمك؟ قال: أنا زيد الخيل، قال له: بل أنت زيد الخير! فاسأل! فرب معضلة قد سئل عنها؛ قال: أسألك عن علامة الله فيمن يريده وعلامته فيمن لا يريده، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: كيف أصبحت؟ قال: أصبحت أحب الخير وأهله ومن يعمل به، وإن عملت به أيقنت بثوابه، وإن فاتني منه شيء حننت إليه؛ فقال له صلى الله عليه وسلم: هذه علامة الله فيمن يريده وعلامته فيمن لا يريد، ولو أرادك بالأخرى هيأك لها ثم لا يبالي في أي واد هلكت - وفي لفظ: سلكت. "عد وقال: منكر، كر" .

  8. ٣٠٨١٠- عن ابن مسعود قال: أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! متى أكون محسنا؟ قال: إذا أثنى عليك جيرانك أنك محسن فأنت محسن، قال: فمتى أكون مسيئا؟ قال: إذا أثنى عليك جيرانك أنك مسيء فأنت مسيء. "كر" ١. مر برقم [٣٠٧٣٧] .

    ج ١٣ ص ١٠٦
  9. ٣٠٨١١- عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من جمع الله له أربع خصال جمع الله له خير الدنيا والآخرة، قيل: ما هي يا رسول الله؟ قال: قلبا شاكرا، ولسانا ذاكرا، ودارا قصدا ٢، وزوجة صالحة. "ابن النجار" .