كتاب الفراسة من قسم الأقوال
٧٢ فقرة، ج ١٣ ص ٨٨
الصفحة ١ من ٢
- ج ١٣ ص ٨٨
ويعني بالفراسة الفراسة الشرعية بمعنى الخوارق والحكمة بمعنى الاستدلال بالشيء على الشيء وفيه علامات محبة الله تعالى للعبد
٣٠٧٣٠- اتقوا فراسة المؤمن! فإنه ينظر بنور الله عز وجل. "تخ ت ١- عن أبي سعيد؛ الحكيم وسمويه، طب، عد - عن أبي أمامة؛ ابن جرير - عن ابن عمر" .
-
٣٠٧٣١- احذروا فراسة المؤمن! فإنه ينظر بنور الله وينطق بتوفيق الله. "ابن جرير - عن ثوبان" ٢.
-
٣٠٧٣٢- إن لله تعالى عبادا يعرفون الناس بالتوسم. "الحكيم والبزار عن أنس" .
- ج ١٣ ص ٨٩
٣٠٧٣٣- إن لكل قوم فراسة وإنما يعرفها الأشراف. "ك - عن عروة مرسلا" .
-
٣٠٧٣٤- اعتبروا الأرض بأسمائها، واعتبروا الصاحب بالصاحب. "عد - عن ابن مسعود؛ هب عنه موقوفا" ١.
-
٣٠٧٣٥- إن الرجل إذا رضي هدي الرجل وعمله فهو مثله. "طب عن عقبة بن عامر" .
-
٣٠٧٣٦- إذا أتى الرجل القوم فقالوا: مرحبا! فمرحبا به يوم القيامة يوم يلقى ربه، وإذا أتى الرجل القوم فقالوا له: قحطا! فقحطا له يوم القيامة. "طب، ك - عن الضحاك بن قيس" .
-
٣٠٧٣٧- إذا أثنى عليك جيرانك أنك محسن فأنت محسن، وإذا أثنى عليك جيرانك أنك مسيء فأنت مسيء. "ابن عساكر - عن ابن مسعود" .
-
٣٠٧٣٨- إن لله تعالى ملائكة في الأرض تنطق على ألسنة بني آدم بما في المرء من الخير والشر. "ك، هب - عن أنس" .
-
٣٠٧٣٩- إذا سمعت جيرانك يقولون: أحسنت! فقد أحسنت،
ج ١٣ ص ٩٠إذا سمعتهم يقولون: قد أسأت! فقد أسأت. "حم، هـ ١، طب - عن ابن مسعود؛ هـ - عن كلثوم الخزاعي" .
-
٣٠٧٤٠- أهل الجنة من ملأ الله أذنيه من ثناء الناس خيرا وهو يسمع، وأهل النار من ملأ الله أذنيه من ثناء الناس شرا وهو يسمع. "هـ - عن ابن عباس" ٢.
-
٣٠٧٤١- أيما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الله تعالى الجنة أو ثلاثة أو اثنان. "حم، خ ٣، ن - عن عمر" .
-
٣٠٧٤٢- إذا أحببتم أن تعلموا ما للعبد عند ربه انظروا ما يتبعه من الثناء. "ابن عساكر - عن علي؛ ومالك عن كعب موقوفا" ٤.
-
٣٠٧٤٣- إذا رأيت الله تعالى يعطي العبد من الدنيا ما يحب وهو مقيم على معاصيه فإنما ذلك منه استدراج. "حم، طب، هب - عن عقبة بن عامر" ٥.
- ج ١٣ ص ٩١
٣٠٧٤٤- إذا رأيت كلما طلبت شيئا من أمر الآخرة وابتغيته يسر لك وإذا أردت شيئا من الدنيا وابتغيته عسر عليك فاعلم أنك على حالة حسنة، وإذا رأيت كلما طلبت شيئا من أمر الآخرة وابتغيته عسر عليك وإذا طلبت شيئا من أمر الدنيا وابتغيته يسر لك فاعلم أنك على حالة قبيحة. "ابن المبارك في الزهد - عن سعد بن أبي سعيد مرسلا؛ عد - عن عمر بن الخطاب" ١.
-
٣٠٧٤٥- إن من نعمة الله على العبد أن يشبهه ولده. "الشيرازي في الألقاب - عن إبراهيم النخعي مرسلا" .
-
٣٠٧٤٦- من سعادة المرء أن يشبه أباه. "ك في مناقب الشافعي - عن أنس" .
-
٣٠٧٤٧- عرامة الصبي في صغره زيادة في عقله في كبره. "الحكيم عن عمرو بن معد يكرب؛ أبو موسى المديني في أماليه - عن أنس" ٢.
-
٣٠٧٤٨- من سعادة المرء خفة لحيته. "ك في تاريخه، فر - عن أبي
ج ١٣ ص ٩٢هريرة؛ خ في أماليه؛ طب، عد - عن ابن عباس ".
-
٣٠٧٤٩- من الزرقة في العين يمن. "حب في الضعفاء - عن عائشة؛ ك في تاريخه، فر - عن أبي هريرة ".
-
٣٠٧٥٠- من الزرقة يمن. "خط - عن أبي هريرة ".
-
٣٠٧٥١- جعل الخير كله في الربعة. "ابن لال - عن عائشة ".
-
٣٠٧٥٢- ثلاث خصال من سعادة المسلم في الدنيا: الجار الصالح، والمسكن الواسع، والمركب الهنيء. "حم، طب، ك - عن نافع بن عبد الحارث ".
-
٣٠٧٥٣- أربع من السعادة: المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنيء، وأربع من الشقاوة: المرأة، والجار السوء، والمركب السوء، والمسكن الضيق. "ك، حل، هب - عن سعد ".
-
٣٠٧٥٤- سعادة لابن آدم ثلاث، وشقاوة لابن آدم ثلاث، فمن سعادة ابن آدم الزوجة الصالحة، والمركب الصالح، والمسكن الواسع؛ وشقوة لابن آدم ثلاث: المسكن السوء، والمركب السوء، والمرأة السوء. "الطيالسي - عن سعيد" ١.
- ج ١٣ ص ٩٣
٣٠٧٥٥- ثلاثة من السعادة وثلاثة من الشقاوة: فمن السعادة المرأة الصالحة تراها فتعجبك وتغيب عنها فتأمنها على نفسها ومالك، والدابة تكون وطيئة فتلحقك بأصحابك، والدار تكون واسعة كثيرة المرافق ومن الشقاوة المرأة تراها فتسوءك وتحمل لسانها عليك وإن غبت عنها لم تأمنها على نفسها ومالك، والدابة تكون قطوفا ١ فإن ضربتها أتعبتك وإن تركتها لم تلحقك بأصحابك، والدار تكون ضيقة قليلة المرافق. "ك - عن سعد" ٢.
-
٣٠٧٥٦- أربع من سعادة المرء: أن تكون زوجته صالحة، وأولاده أبرارا، وخلطاؤه صالحين، وأن يكون رزقه في بلده. "ابن عساكر، فر - عن علي؛ ابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان - عن عبد الله بن الحكم عن أبيه عن جده" ٣.
- ج ١٣ ص ٩٤
٣٠٧٥٧- من أراد أن يعلم ماله عند الله فلينظر ما لله عنده. "قط في الأفراد - عن أنس رضي الله عنه؛ حل عن أبي هريرة وعن سمرة" .
-
٣٠٧٥٨- من كرم أصله وطاب مولده حسن محضره. "ابن النجار - عن أبي هريرة" .
-
٣٠٧٥٩- إذا أحب الله عبدا قذف حبه في قلوب الملائكة، وإذا أبغض الله عبدا قذف بغضه في قلوب الملائكة؛ ثم يقذفه في قلوب الآدميين. "حل - عن أنس" ١.
-
٣٠٧٦٠- إن الله تعالى إذا أحب عبدا دعا جبريل فقال: إني أحب فلانا فأحبه! فيحبه جبريل ثم ينادي في السماء فيقول: إن الله يحب فلانا فأحبوه! فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض؛ وإذا أبغض عبدا دعا جبريل فيقول: إني أبغضه؛ فيبغضه جبريل ثم ينادي في أهل السماء: إن الله تعالى يبغض فلانا فأبغضوه! فيبغضونه ثم توضع له البغضاء في الأرض. "حم - عن أبي هريرة" ٢.
-
٣٠٧٦١- إذا أحب الله عز وجل عبدا نادى جبريل: إن الله يحب
ج ١٣ ص ٩٥فلانا فأحبه! فيحبه جبريل فينادي جبريل في أهل السماء: إن الله يحب فلانا فأحبوه! فيحبه أهل السماء؛ ثم يوضع له القبول في الأرض. "ق عن أبي هريرة" ١.
-
٣٠٧٦٢- إذا أراد الله تعالى بعبد خيرا جعل له واعظا من نفسه يأمره وينهاه. "فر - عن أم سلمة" .
-
٣٠٧٦٣- إذا أراد الله بعبد خيرا عسله ٢، قيل: وما عسله؟ قال: يفتح له عملا صالحا قبل موته ثم يقبضه عليه. "حم، طب - عن أبي عنبة" ٣.
-
٣٠٧٦٤- إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله، قيل: كيف يستعمله؟ قال: يفتح له عملا صالحا بين يدي موته حتى يرضى من حوله. "حم، ك ٤- عن عمرو بن الحمق" .
- ج ١٣ ص ٩٦
٣٠٧٦٥- إذا أراد الله بعبد خيرا عاتبه في منامه. "فر - عن أنس" .
-
٣٠٧٦٦- إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله، قيل: كيف يستعمله؟ قال: يوفقه لعمل صالح قبل الموت ثم يقبضه عليه. "حم، ت ١ حب، ك - عن أنس" .
-
٣٠٧٦٧- إذا أراد الله بعبد خيرا طهره قبل موته، قيل: وما طهور العبد؟ قال: عمل صالح يلهمه إياه حتى يقبضه عليه. "طب - عن أبي أمامة" ٢.
-
٣٠٧٦٨- إذا أراد الله بعبد خيرا فتح له قفل قلبه، وجعل فيه اليقين والصدق، وجعل قلبه واعيا لما سلك فيه، وجعل قلبه سليما ولسانه صادقا وخليفته مستقيمة، وجعل أذنه سميعة وعينه بصيرة. "أبو الشيخ عن أبي ذر" ٣.
- ج ١٣ ص ٩٧
الإكمال
٣٠٧٦٩- احذروا دعوة المسلم وفراسته. "حل - عن ثوبان" .