كتاب الفتن من قسم الأفعال

٢٦ فقرة، ج ١٣ ص ٢٠٩

  1. [الفصل الأول: في الوصية في الفتن]

    ج ١٣ ص ٢٠٩
  2. ...

  3. [كتاب الفتن من قسم الأفعال]

  4. فصل في الوصية في الفتن

    ٣١٢٥٩- "مسند سعد بن تميم السكوني والدبلال" عن سعد بن زيد ابن سعد الأشهلي قال: أهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم سيف من نجران فأعطاه محمد ابن مسلمة وقال: جاهد بهذا في سبيل الله! فإذا اختلفت أعناق الناس فاضرب به الحجر ثم ادخل بيتك فكن حلسا ١ ملقى حتى تقتلك كف خاطئة أو تأتيك منية قاضية. "البغوي والديلمي، كر" .

  5. ٣١٢٦٠- يا أبا ذر! كيف أنت إذا كنت في حثالة؟ وشبك بين أصابعه، قال: ما تأمرني يا رسول الله؟ قال: اصبر اصبر اصبر! خالقوا الناس بأخلاقهم وخالفوهم في أعمالهم. "هـ، ك وتعقب، ق في الزهد" .

  6. ٣١٢٦١- عن أبي ذر قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا ذر! أرأيت إن أصاب الناس جوع شديد لا تستطيع أن تقوم من فراشك إلى مسجدك كيف تصنع؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: تعفف! قال: يا أبا ذر! أرأيت إن أصاب الناس موت شديد يكون البيت فيه العبد - يعني القبر - كيف تصنع؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: اصبر؟ قال: يا أبا ذر! أرأيت إن قتل الناس بعضهم بعضا يعني حتى تغرق حجارة الزيت

    ج ١٣ ص ٢١٠من الدماء كيف تصنع؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: اقعد في بيتك وأغلق عليك بابك! قال: فإن لم أترك؟ قال: فائت من أنت منهم فكن فيهم! قال؛ فآخذ سلاحي؟ قال: تشاركهم فيما هم فيه ولكن إن خشيت أن يروعك شعاع السيف فألق من طرف ردائك على وجهك كي يبوء بإثمه وإثمك ويكون من أصحاب النار. "ش، ط، حم، د، هـ وابن منيع والروياني، حب، ك، ق ص" ١.

  7. ٣١٢٦٢- عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف أنت وقد استؤثر عليك بالفيء؟ فقلت: إذا آخذ سيفي فأجلدهم به حتى يظهر الحق قال: فأدلك على خير من ذلك: تصبر حتى تلقاني. "ابن النجار" .

  8. ٣١٢٦٣- عن سهل بن سعد الساعدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه: كيف أنتم إذا بقيتم في حثالة من الناس مرجت أماناتهم وعهودهم وكانوا هكذا؟ ثم أدخل أصابعه بعضها في بعض، قالوا: فإذا كان كذلك كيف نفعل يا رسول الله؟ قال: خذوا ما تعرفون ودعوا ما تنكرون! ثم قال عبد الله بن عمرو بن العاص: ما تأمرني به يا رسول الله إذا كان ذلك؟ قال: آمرك بتقوى الله! وعليك بنفسك وإياك وعامة الأمور. "هب" .

  9. ٣١٢٦٤- عن ابن سيرين قال قال أبو مسعود الأنصاري: أصبح أمرائي يخيروني أن أقيم على ما أرغم أنفي وقبح وجهي أو آخذ سيفي فأقاتل فأقتل فأدخل النار، فاخترت أن أقيم على ما أرغم أنفي وقبح وجهي ولا آخذ سيفي فأقاتل فأقتل فأدخل في النار. "نعيم في الفتن" .

    ج ١٣ ص ٢١١
  10. ٣١٢٦٥- عن أبي هريرة قال: إني لأعلم فتنة يوشك أن تكون التي قبلها معها كنفجة ١ أرنب. وإني لأعلم المخرج منها أن أمسك بيدي حتى يجيء من يقتلني. "نعيم" .

  11. ٣١٢٦٦- عن جندب بن سفيان عن رجل بجيلة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سيكون بعدي فتن كقطع الليل المظلم تصدم الرجل كصدم جباه فحول الثيران، يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، فقال رجل من المسلمين: يا رسول الله! فكيف نصنع عند ذلك؟ قال: ادخلوا بيوتكم وأخملوا ذكركم! قال رجل من المسلمين: يا رسول الله! أفرأيت إن دخل على أحدنا بيته؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فليمسك بيديه وليكن عبد الله المقتول ولا يكن عبد الله القاتل! فإن الرجل يكون في فتنة الإسلام فيأكل مال أخيه ويسفك دمه ويعصي ربه ويكفر خالقه فتجب له جهنم. "ش" .

  12. ٣١٢٦٧- عن عبد الله بن عمرو قال: الذين يفرون بدينهم يجتمعون إلى عيسى ابن مريم. "نعيم بن حماد في الفتن" .

    ج ١٣ ص ٢١٢
  13. ٣١٢٦٨- عن عبد الله بن عمرو قال: بينا نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ ذكر الفتنة - ذكرت عنده - قال فقال: إذا رأيت الناس مرجت عهودهم وخفت أماناتهم وكانوا هكذا - وشبك بين أصابعه - قال: فقمت إليه فقلت: كيف أفعل عند ذلك! جعلني الله فداك! قال: فقال لي: إلزم بيتك وأمسك عليك لسانك وخذ بما تعرف ودع ما تنكر! وعليك بخاصة نفسك وذر عنك أمر العامة. "ش" .

  14. ٣١٢٦٩- عن ابن عمرو قال: تكون فتنة - أو فتن - تستنظف العرب؟ قتلاها في النار، اللسان فيها أشد من وقع السيف. "ش" .

  15. ٣١٢٧٠- عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف بك إذا بقيت في حثالة من الناس قد مرجت عهودهم ومواثيقهم وكانوا هكذا؟ فخالف بين أصابعه، قال: فأمرني بأمر يا رسول الله! قال: تأخذ ما تعرف وتدع ما تنكر وتعمل بخاصة نفسك وتدع الناس وعوام أمرهم! فلما كان يوم صفين قال له أبوه عمرو: يا عبد الله! اخرج فقاتل! فقال: يا أبتاه! أتأمرني أن أخرج فأقاتل وقد سمعت ما سمعت يوم عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عهد! فقال: أنشدك بالله! يا عبد الله ألم يكن آخر ما عهد إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أخذ بيدك فوضعها في يدي ثم قال: أطع أباك!

    ج ١٣ ص ٢١٣قال: اللهم بلى. "كر" .

  16. ٣١٢٧١- عن ابن مسعود قال: خير الناس في الفتنة أهل شاء سود يرعين في شعف الجبال ومواقع القطر، وشر الناس فيها كل راكب موضع وكل خطيب مصقع. "نعيم" .

  17. ٣١٢٧٢- عن سحيم بن نوفل قال: قال لي عبد الله بن مسعود: كيف أنتم إذا اقتتل المصلون؟ قلت: ويكون ذلك؟ قال: نعم، أصحاب محمد، قلت: وكيف أصنع؟ قال: كف لسانك واخف مكانك! وعليك بما تعرف ولا تدع ما تعرف لما تنكر. "ش" .

  18. ٣١٢٧٣- عن ابن مسعود قال: أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم محمد بن مسلمة سيفا فقال: قاتل به المشركين ما قاتلوكم! فإذا اقتتل المسلمون فائت بهذا السيف أحدا فاضرب به حتى ينثلم وينقطع! ثم ارجع إلى بيتك فكن حلسا من أحلاس بيتك حتى يأتيك يد خاطئة أو منية قاضية. "كر" .

  19. ٣١٢٧٤- عن واصل مولى أبي عيينة قال: دفع إلي يحيى بن عقيل صحيفة فقال: هذه خطبة عبد الله بن مسعود، أنبئت أنه كان يقولها في عشية كل خميس لأصحابه، فيها إنه سيأتي على الناس زمان تمات فيه الصلوات وتشرف فيه البنيان ويكثر فيه الحلف والتلاعن ويفشو فيه الرشا والزنا وتباع الآخرة بالدنيا، فإذا رأيت ذلك فالنجاء النجاء! قيل: وكيف النجاء؟

    ج ١٣ ص ٢١٤قال: كن حلسا من أحلاس بيتك وكف لسانك ويدك. "ابن أبي الدنيا في العزلة" .

  20. ٣١٢٧٥- "مسند علي" قال ابن النجار أنبأنا القاضي أبو الحسن عبد الرحمن بن أحمد بن العمري أن أبا عبد الله الحسين بن محمد البلخي أخبره قال: قرأت على أقضى القضاة أبي سعد محمد بن نصر بن منصور الهروي في جامع القصر سنة خمس عشرة وخمسمائة فأقر به أخبركم الفقيه الحافظ أبو سعد حمد ابن علي الرهاوي في المسجد الأقصى حدثنا الفقيه أبو الحمائل مقلد بن القاسم ابن محمد الربعي أنبأنا القاضي أبو الوفاء سعد بن علي النشوي حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن علي السرابي وهي قرية على باب نهاوند سنة ثمان وتسعين ومائتين قال: سمعت علي بن أبي طالب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا رأيتم الناس قد مرجت عهودهم وخفت أمانتهم فالزم عليك لسانك وخذ ما تعرف ودع ما تنكر! وعليك بأمر الخاصة أي أمر نفسك. قال ابن النجار: محمد بن نصر حدث ببغداد بأحاديث مظلمة الأسانيد ولا ذكر له في الميزان ولا في اللسان ولا لأحد من رجاله ولا لإبراهيم الذي ادعى السماع من على سنة تسعين ومائتين وعجبت لهما كيف أغفلا ذلك.

  21. ٣١٢٧٦- "مسند أهبان" أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم إنه ستكون فتنة وفرقة واختلاف، فإذا كان ذلك فاكسر سيفك واقعد في بيتك واتخذ سيفا من خشب. "نعيم بن حماد في الفتن، طب وأبو نعيم" .

  22. [الفصل الثاني: في متفرقات الفتن]

    ج ١٤ ص ١٥٢
  23. ...

  24. ٣١٤٢٠- عن أبي الطفيل قال: أخذ عبد الله بن عمرو بيدي فقال: يا عامر بن واثلة! سيكون اثنا عشر خليفة من بني كعب بن لؤي ثم النفق والنفاق، لن يجتمع أمر الناس على إمام حتى تقوم الساعة. "نعيم" .

  25. ٣١٤٢١- عن عبد الله بن عمرو قال: يكون على هذه الأمة اثنا عشر خليفة: أبو بكر الصديق، اصبتم اسمه؛ عمر الفاروق، قرن من حديد، اصبتم اسمه؛ عثمان بن عفان ذو النورين، قتل مظلوما، أوتي كفلين من الرحمة؛ ملك الأرض المقدسة معاوية وابنه؛ ثم يكون السفاح ومنصور وجابر والأمين وسلام وأمير العصب ١ لا يرى مثله ولا يدرى مثله، كلهم من بني كعب بن لؤي فيهم رجل من قحطان، منهم من لا يكون إلا يومين، منهم من يقال له: لتبايعنا أو لنقتلنك، فإن لم يبايعهم قتلوه. "نعيم" .

  26. ٣١٤٢٢- عن عبد الله بن عمرو قال: إذا أقبلت الرايات السود من المشرق والرايات الصفر من المغرب حتى يلتقوا في سرة ٢ الشام - يعني دمشق - فهنالك البلاء. "نعيم" .