كتاب الفضائل من قسم الأفعال
١٬٤٣٩ فقرة، ج ١٤ ص ٣٦٦
الصفحة ١ من ٣٦
- ج ١٤ ص ٣٦٦
[الباب الأول: في فضائل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وأسمائه وصفاته البشرية]
-
[الفصل الأول: في معجزاته صلى الله عليه وسلم]
-
...
-
بسم الله الرحمن الرحيم
الكتاب الرابع من حرف الفاء: كتاب الفضائل من قسم الأفعال
وفيه عشرة أبواب
الباب الأول: في فضائل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وأسمائه وصفاته البشرية وفيه ثلاثة فصول
[الفصل الأول: في معجزاته صلى الله عليه وسلم]
-
اخباره بالغيب
٣١٧٦١- إن الله تعالى زوى ١ لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوي لي منها، وإني اعطيت الكنزين: الأحمر والأبيض وإني سألت ربي تعالى لأمتي أن لا يهلكوا بسنة عامة ولا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم، وإن ربي عز وجل قال، يا محمد! إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد، وإني أعطيتك لأمتك
ج ١٤ ص ٣٦٧أن لا أهلكهم بسنة عامة وأن لا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم، ولو اجتمع عليهم من بين أقطارها حتى يكون بعضهم يفني بعضا، وإنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين، وإذا وضع في أمتي السيف لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة، ولا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين حتى تعبد قبائل من أمتي الأوثان، وإنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون كلهم يزعم أنه نبي وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي، ولا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم حتى ياتي أمر الله. "حم، م، د ١، ت هـ - عن ثوبان" .
-
٣١٧٦٢- أبشر يا عمار! تقتلك الفئة الباغية. "ت ٢ - عن أبي هريرة" .
-
٣١٧٦٣- ليت شعري كيف أمتي بعدي حين تتبختر رجالهم وتمرح نساؤهم! وليت شعري حين يصيرون صنفين: صنفا ناصبي نحورهم في سبيل الله، وصنفا عمالا لغير الله. "ابن عساكر - عن رجل" .
-
٣١٧٦٤- أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب، ثم أخذها خالد من غير إمرة ففتح الله
ج ١٤ ص ٣٦٨على يده، وما يسرني أنهم عندنا - أو قال: وما يسرهم أنهم عندنا. "حم، خ، ن - عن أنس" ١.
-
٣١٧٦٥- إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده، والذي نفسي بيده! لتنفقن كنوزهما في سبيل الله. "حم، ق ٢ عن جابر بن سمرة؛ حم، ق، ت - عن أبي هريرة" .
-
٣١٧٦٦- إذا وقعت الملاحم بعث الله بعثا من موالي من دمشق هم أكرم العرب فرسا وأجودها سلاحا، يؤيد الله بهم هذا الدين. "هـ ٣ ك - عن أبي هريرة" .
-
٣١٧٦٧- إنكم ستفتحون مصر وهي أرض يسمى فيها القيراط، فإذا فتحتموها فاستوصوا بأهلها خيرا فإن لهم ذمة ورحما، فإذا رأيت رجلين يختصمان في موضع لبنة فاخرج منها. "حم: م - عن أبي ذر" .
-
٣١٧٦٨- إذا فتحت مصر فاستوصوا بالقبط خيرا، فإن لهم ذمة ورحما. "طب، ك - عن كعب بن مالك" .
- ج ١٤ ص ٣٦٩
٣١٧٦٩- اذهبوا إلى صاحبكم فأخبروه أن ربي تبارك وتعالى قد قتل الليلة - يعني كسرى. "أبو نعيم - عن دحية" .
-
٣١٧٧٠- إن الله تبارك وتعالى أعطاني الليلة كنزين: كنز فارس والروم، وأمدني بالملوك ملوك حمير الأحمرين ولا ملك إلا لله، يأتون فيأخذون من مال الله ويقاتلون في سبيل الله. "حم - عن رجل من خثعم" .
-
٣١٧٧١- إن الله تبارك وتعالى أعطاني فارس ونساءهم وسلاحهم وأموالهم، وأعطاني الروم ونساءهم وأبناءهم وسلاحهم وأمدني بحمير. "ابن منده وأبو نعيم في المعرفة وابن عساكر - عن عبد الله بن سعد الأنصاري" .
-
٣١٧٧٢- عصبة من المسلمين يفتتحون البيت الأبيض بيت كسرى. "حم، م ١ - عن جابر بن سمرة" .
-
٣١٧٧٣- لتفتحن عصابة من المسلمين كنز آل كسرى الذي في الأبيض. "م ٢ - عن جابر بن سمرة" .
-
٣١٧٧٤- ليكفرن أقوام بعد إيمانهم. "تمام وابن عساكر - عن أبي الدرداء" .
-
٣١٧٧٥- ستفتحون منابت الشيح. "طب - عن معاوية" .
- ج ١٤ ص ٣٧٠
٣١٧٧٦- أما إنها ستكون لكم الأنماط. "ق، د ت - عن جابر" ١.
-
٣١٧٧٧- ستفتح عليكم الدنيا حتى تنجدوا بيوتكم كما تنجد الكعبة، فأنتم اليوم خير من يومئذ. "طب - عن أبي جحيفة" .
-
٣١٧٧٨- آلفقر تخافون؟ والذي نفسي بيده! لتصبن عليكم الدنيا صبا حتى لا يزيغ قلب أحدكم إزاغة إلاهيه وايم الله! لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها ونهارها سواء. "هـ - عن أبي الدرداء" ٢.
-
٣١٧٧٩- هلك كسرى ثم لا يكون كسرى بعده، وقيصر ليهلكن ثم لا يكون قيصر بعده، ولتقسمن كنوزهما في سبيل الله. "م - عن أبي هريرة" ٣.
-
٣١٧٨٠- يخرج رجل من وراء النهر يقال له الحارث بن حراث على مقدمته رجل يقال له منصور يمكن لآل محمد كما مكنت قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وجب على كل مسلم نصره - أو قال: إجابته. "د ٤ - عن علي" .
- ج ١٤ ص ٣٧١
٣١٧٨١- إن الله تعالى استقبل بي الشام وولى ظهري اليمن وقال لي: يا محمد! إني جعلت لك ما تجاهك غنيمة ورزقا وما خلف ظهرك مددا، ولا يزال الإٌسلام يزيد، وينقص الشرك وأهله حتى تسير المرأتان لا تخشيان إلا جورا والذي نفسي بيده! لا تذهب الأيام والليالي حتى يبلغ هذا الدين مبلغ النجم. "طب، حل، كر وابن النجار - عن أبي أمامة" .
-
٣١٧٨٢- لتخرجن الظعينة من المدينة حتى تدخل الحيرة لا تخاف أحدا. "حل - عن جابر بن سمرة" .
-
حنين الجذع
٣١٧٨٣- إن هذا بكى لما فقد من الذكر - يعني الجذع. "حم، خ - عن جابر" .
-
٣١٧٨٤- لو لم أحتضنه لحن إلى يوم القيامة. "حم، هـ - عن أنس وابن عباس" .
-
الاخبار بالغيب من الإكمال
٣١٧٨٥- أبشروا! فوالله لأنا من كثرة الشيء أخوف عليكم من قلته! والله! لا يزال هذا الأمر فيكم حتى تفتح لكم أرض فارس والروم وأرض حمير! وحتى تكونوا أجنادا ثلاثة: جندا بالشام وجندا بالعراق وجندا باليمن! وحتى يعطى الرجل المائة دينار فيتسخطها. "الحسن بن
ج ١٤ ص ٣٧٢سفيان، حل - عن عبد الله بن حوالة ".
-
٣١٧٨٦- أبشروا! فوالله لأنا لكثرة الشيء أخوف مني عليكم من قلته! والله لا يزال هذا الأمر فيكم حتى يفتح الله لكم أرض فارس وأرض الروم وأرض حمير! وحتى تكونوا أجنادا ثلاثة: جندا بالشام وجندا بالعراق وجندا باليمن! وحتى يعطى الرجل المائة دينار فيتسخطها! قيل: ومن يستطيع الشام مع الروم ذوات القرون؟ فقال: والله! ليفتحها الله لكم ويستخلفكم فيها حتى تظل العصابة منهم البيض قمصهم المحلقة أقفاؤهم قياما على الرويجل الأسود منكم، ما أمرهم من شيء فعلوه، وإن بها اليوم رجالا لأنتم أصغر في عيونهم من القردان في أعجاز الإبل، قال عبد الله بن حوالة: اختر لي يا رسول الله إن أدركني ذلك، قال: إني أختار لك الشام، فإنها صفوة الله من بلاده وإليها يجتبي صفوته من عباده، يا أهل اليمن! عليكم بالشام! فإن صفوة الله من الأرض الشام، فمن أبى فليسق بغدر ١ اليمن! فإن الله تبارك وتعالى قد تكفل لي بالشام وأهله. "طب، ق - عن عبد الله بن حوالة".
-
٣١٧٨٧- ليفتحن لكم الشام والروم وفارس حتى يكون لأحدكم من الإبل كذا وكذا ومن البقر كذا وكذا ومن الغنم كذا وكذا
ج ١٤ ص ٣٧٣حتى يعطي أحدهم مائة دينار فيتسخطها. "حم، طب، ك، ق، ض - عن عبد الله حوالة" .
-
٣١٧٨٨- إن الله تعالى وعدني فارس ثم الروم نساءهم وأبناءهم ولأمتهم ١ وكنوزهم، وأمدني بحمير أعوانا. "نعيم بن حماد في الفتن - عن صفوان بن عمير مرسلا" .
-
٣١٧٨٩- ضربت ضربتي الأولى فبرق الذي رأيتم فأضاء لي منها قصور الحيرة ومدائن كسرى كأنها أنياب الكلاب، وأخبرني جبريل أن أمتي ظاهرة عليهم، ثم ضربت ضربتي الثانية فبرق لي الذي رأيتم، أضاء لي قصور الحمر من أرض الروم كأنها أنياب الكلاب، وأخبرني جبريل أن أمتي ظاهرة عليها، ثم ضربت ضربتي الثالثة فبرق لي الذي رأيتم، أضاء لي معها قصور صنعاء كأنها أنياب الكلاب؛ وأخبرني جبريل أن أمتي ظاهرة عليها يبلغهن النصر فأبشروا. "ابن سعد - عن كثير بن عبد الله المزني عن أبيه عن جده" .
-
٣١٧٩٠- لو تعلمون ما ذخر لكم ما حزنتم على ما زوي عنكم، وليفتحن لكم فارس والروم. "حم - عن العرباض" .
-
٣١٧٩١- يظهر المسلمون على جزيرة العرب، ويظهر المسلمون على
ج ١٤ ص ٣٧٤فارس، ويظهر المسلمون على الروم، ويظهر المسلمون على الأعور الدجال. "الحاكم في الكنى، ك - عن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص" .
-
٣١٧٩٢- الله أكبر! أعطيت مفاتيح الشام، والله! إني لأبصر قصورها الحمر من مكاني هذا، الله أكبر! اعطيت مفاتيح فارس، والله! إني لأنظر المدائن وأنظر قصورها البيض من مكاني هذا، الله أكبر! أعطيت مفاتيح اليمن، والله! إني لأنظر إلى أبواب صنعاء من مكاني هذا. "حم، ن - عن البراء" .
-
٣١٧٩٣- تمثلت لي الحيرة ١ كأنياب الكلاب وإنكم ستفتحونها. "طب - عن عدي بن حاتم" .
-
٣١٧٩٤- مثلت لي الحيرة كأنياب الكلاب وإنكم ستفتحونها. "أبو نعيم - عن عدي بن حاتم" .
-
٣١٧٩٥- ليأتين على الناس زمان تسير الظعينة من مكة إلى الحيرة لا يأخذ أحد بخطام راحلتها، وليأتين على الناس زمان يمشي الرجل بملء كفيه ذهبا يتصدق به لا يقبل منه. "طب - عن عدي بن حاتم" .
-
٣١٧٩٦- يا عدي بن حاتم! كيف أنت إذا خرجت الظعينة من قصور اليمن حتى تأتي الحيرة لا تخاف إلا الله تعالى والذئب على غنمها؟
ج ١٤ ص ٣٧٥قال: فأين طيء ومقامها؟ ال: إذن يكفيكها الله وما سواها. "طب - عن عدي بن حاتم" .