تابع لكتاب الفضائل من قسم الأفعال

٥١٦ فقرة، ج ١٩ ص ٣

الصفحة ٧ من ١٣

  1. مكة زادها الله شرفاً وتعظيماً

    ...

    ج ١٩ ص ٩٥
  2. [مكة زادها الله شرفا وتعظيما]

  3. ٣٨٠٣٤- عن موسى بن عيسى قال: كان عمر بن الخطاب

    ج ١٩ ص ٩٦إذا أتى مكة فقضى نسكه قال: لست بدار مكث ولا إقامة. "عب" .

  4. ٣٨٠٣٥- عن طلق بن حبيب قال: قال عمر: يا أهل مكة! اتقوا الله في حرم الله، أتدرون من كان ساكن هذا البلد؟ كان به بنو فلان فأحلوا حرمه فأهلكوا حتى ذكر ما شاء الله من قبائل العرب ثم قال: لأن أعمل عشر خطايا بركبة١ أحب إلي من أعمل ههنا خطيئة واحدة. "ش، حب" .

  5. ٣٨٠٣٦- عن خيثم أنه جاء عمر بن الخطاب وهو يقطع الناس عند المروة فقال: يا أمير المؤمنين! أقطعني مكانا لي ولعقبي، قال فأعرض عنه عمر وقال: هو حرم الله سواء العاكف٢ فيه والباد٣ "ابن سعد" .

  6. ٣٨٠٣٧- "أيضا" عن عمر قال: لأن أخطئ سبعين خطيئة بركبة أحب إلي من أن أخطئ خطيئة واحدة بمكة. "الأزرق" .

    ج ١٩ ص ٩٧
  7. ٣٨٠٣٨- "أيضا" عن ابن الزبير قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: صلاة في المسجد الحرام أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنما فضله عليه بمائة صلاة. "سفيان بن عيينة في جامعه" .

  8. ٣٨٠٣٩- عن علي قال: إني لأعلم أحب بقعة في الأرض إلى الله وهي البيت وما حوله. "الفاكهي" .

  9. ٣٨٠٤٠- عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي عن أبيه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته وهو واقف على راحلته وهو يقول: "والله! إنك لخير أرض الله" . "ابن سعد، كر" .

  10. ٣٨٠٤١- عن معاذ بن جبل قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم! بارك لنا في صاعنا ومدنا، وفي شامنا وفي يمننا وفي حجازنا" ، فقام إليه رجل فقال: يا رسول الله! وفي عراقنا! فأمسك النبي صلى الله عليه وسلم عنه، فلما كان في اليوم الثاني قال مثل ذلك فقام إليه الرجل فقال: يا رسول الله! وفي عراقنا! فأمسك النبي صلى الله عليه وسلم عنه، فلما كان في اليوم الثالث قام إليه الرجل فقال: يا رسول الله! وفي عراقنا! فأمسك النبي

    ج ١٩ ص ٩٨صلى الله عليه وسلم عنه، فولى الرجل وهو يبكي، فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "أمن العراق أنت؟ " قال: نعم، قال: إن أبي إبراهيم عليه السلام هم أن يدعو عليهم، فأوحى الله إليه: لا تفعل، فإني جعلت خزائن علمي فيهم، وأسكنت الرحمة قلوبهم ". " كر ".

  11. ٣٨٠٤٢- عن أبي ذر قلت: يا رسول الله! أي مسجد وضع في الأرض أول؟ قال: "المسجد الحرام، " قلت: ثم أي؟ قال: " المسجد الأقصى، " قلت: كم بينهما؟ قال: " أربعون سنة، " قال: " ثم حيثما أدركتك الصلاة فصل فهو مسجد ". " ش ".

  12. ٣٨٠٤٣- عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هذه حرام - يعني مكة - حرمها الله يوم خلق السماوات والأرض ووضع هذين الأخشبين، لم تحل لأحد قبلي ولا تحل لأحد بعدي ولم تحل لي إلا ساعة من النهار، لا يعضد شوكها، ولا ينفر صيدها ولا يختلى خلاها، ولا ترفع لقطتها إلا لمنشد"، فقال العباس: يا رسول الله! إن أهل مكة لا صبر لهم عن الإذخر لقينهم١

    ج ١٩ ص ٩٩وأبياتهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إلا الإذخر" . "ش" .

  13. ٣٨٠٤٤- عن أبي جعفر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل بالأبطح أول ما يقدم. "ش" .

  14. ٣٨٠٤٥- عن علي قال: خير واديين في الناس وادي بكة وواد بالهند الذي هبط به آدم ومنه يؤتى بالطيب الذي تطيبون به، وشر واديين في الناس واد بالأحقاف وواد بحضرموت يقال له "برهوت" ، وخير بئر في الناس بئر زمزم، وشر بئر في الأرض بئر برهوت وإليها يجتمع أرواح الكفار. "الأزرقي وابن أبي حاتم" .

  15. ٣٨٠٤٦- عن عمر قال: يا أهل مكة! لا تتخذوا دوركم أبوابا لينزل البادي حيث يشاء. "مسدد وابن زنجويه في الأموال" .

  16. ٣٨٠٤٧- عن ابن عمر أن عمر نهى أن تغلق دور مكة دون الحاج، فإنهم يضطربون فيما وجدوا منها فارغا. "أبو عبيد وابن زنجويه وعبد بن حميد" .

  17. [الكعبة]

    ج ١٩ ص ٩٩
  18. ٣٨٠٤٨- "مسند الصديق" عن أبي هريرة عن أبي بكر الصديق قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا يطوف بالبيت قرشي

    ج ١٩ ص ١٠٠بعد هذا العام عريانا ولا بعد هذا العام مشرك. " رسته في الإيمان"

  19. ٣٨٠٤٩- عن عبد الرحمن بن جبير قال: قام عمر بن الخطاب بمكة في الحج فقال: يا أهل اليمن! هاجروا قبل الظلمتين إحداهما الحبشة يخرجوا حتى يبلغوا مقامي هذا. "نعيم بن حماد" .

  20. ٣٨٠٥٠- عن عمرو بن دينار وعبيد الله بن أبي يزيد الليثي قالا: لم يكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم حول البيت حائط كانوا يصلون حول البيت حتى كان عمر فبنى حوله حائطا قال عبيد الله: جدره قصير فبناه ابن الزبير. "خ" ١

    ٣٨٠٥١- عن عمر أنه خطب عند باب الكعبة فقال: ما من أحد يجيء إلى هذا البيت لا ينهزه غير صلاته حتى يستلم الحجر إلا كفر عنه ما كان قبل ذلك. "ش" .

  21. ٣٨٠٥٢- عن الحسن أن عمر بن الخطاب قال: لقد هممت أن لا أدع في الكعبة صفراء ولا بيضاء إلا قسمتها، فقال له أبي بن كعب: والله ما ذاك لك! فقال عمر: لم؟ قال: إن الله قد بين موضع كل مال وأقره رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عمر: صدقت."عب

    ج ١٩ ص ١٠١والأزرق في أخبار مكة ".

  22. ٣٨٠٥٣- عن أبي نجيح عن أبيه أن عمر بن الخطاب كان ينزع كسوة البيت في كل سنة فيقسمها على الحاج."الأزرق، عب ".

  23. ٣٨٠٥٤- عن ابن المسيب قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول حين رأى البيت: اللهم! أنت السلام ومنك السلام وإليك السلام فحينا ربنا بالسلام."ابن سعد، ش والأزرقي، ق ".

  24. ٣٨٠٥٥- عن عبد العزيز بن أبي داود أن عمر بن الخطاب كان يقول: يا معشر قريش! الحقوا بالأرياف فهو أعظم لأخطاركم وأقل لأوزاركم. وكان يقول: الخطيئة أصيبها بمكة أعز علي من سبعين خطيئة أصيبها بركبة."الأزرقي ".

  25. ٣٨٠٥٦- عن الحسن قال: ذكر عمر بن الخطاب الكعبة فقال: والله! ما هي إلا حجار نصبها الله قبلة لأحيائنا وتوجه إليه موتانا."المروزي في الجنائز ".

  26. ٣٨٠٥٧- عن عمر قال: من خرج إلى هذا البيت لم ينهزه إلا الصلاة عنده واستلام الحجر كفر عنه ما قبل ذلك."عب".

  27. ٣٨٠٥٨- عن عمر قال: لا تقيموا بعد النفر إلا ثلاثا. "ش" .

    ج ١٩ ص ١٠٢
  28. ٣٨٠٥٩- "أيضا" عن مالك بن دينار قال: أول من نجد بيتا بالبصرة الخضيراء امرأة مجاشع بن مسعود السلمي، فكتب عمر بن الخطاب إلى زوجها بلغني أن الخضيراء نجدت بيتا كما تنجد الكعبة فأقسم عليك إذا جاءك كتابي هذا لما قمت فهتكته! ففعل. "هب" .

  29. ٣٨٠٦٠- عن الحسن قال: بلغ عمر أن امرأة بالبصرة يقال لها الخضيراء نجدت بيتا، فكتب عمر إلى أبي موسى الأشعري: أما بعد فإنه بلغني أن الخضيراء نجدت١ بيتها، فإذا جاءك كتابي هذا فاهتكه هتكه الله! ففعل. "عب، هب" .

  30. ٣٨٠٦١- عن نافع قال: بلغ عمر أن صفية امرأة عبد الله بن عمر سترت بيوتها بقرام٢ أو غيره، فذهب عمر وهو يريد أن يهتكه، فبلغهم فنزعوه، فلما جاء عمر لم يجد شيئا فقال: ما بال أقوام يأتوننا بالكذب. "عب، هب" .

  31. ٣٨٠٦٢- "مسند عمر" عن ابن جريج قال: بلغني أن

    ج ١٩ ص ١٠٣عمر بن الخطاب كان يكسو البيت القباطي. "الجندي في فضائل مكة" .

  32. ٣٨٠٦٣- عن عمر أنه قال لقريش: إنه كان ولاة هذا البيت قبلكم العمالقة فتهاونوا به ولم يعظموا حرمته فأهلكهم الله، ثم وليه بعدهم جرهم فتهاونوا به ولم يعظموا حرمته فأهلكهم الله، فلا تهاونوا به وعظموا حرمته. "الأزرقي وابن خزيمة، ق في الدلائل" .

  33. ٣٨٠٦٤- عن قتادة قال: ذكر لنا أن عمر بن الخطاب قام بمكة فقال: يا معشر قريش! إن هذا البيت قد وليه ناس قبلكم، ثم وليه ناس من جرهم فعصوا ربه، واستخفوا بحقه، واستحلوا حرمته، فأهلكهم الله، ثم قد وليتم معاشر قريش! فلا تعصوا ربه، ولا تستخفوا بحقه، ولا تستحلوا حرمته، إن صلاة فيه عند الله خير من مائة بركة، وأعلموا أن المعاصي فيه على قدر ذلك. "ابن أبي عروبة" .

  34. ٣٨٠٦٥- "أيضا" عن أبي نجيح أن عمر بن الخطاب كسا الكعبة القباطي١ من بيت المال وكان يكتب فيها إلى مصر

    ج ١٩ ص ١٠٤فتخاط له هناك، ثم عثمان من بعده، فلما كان معاوية بن أبي سفيان كساها كسوتين: كسوة عمر القباطي، وكسوة الديباج، فكانت تكسى الديباج يوم عاشوراء، وتكسى القباطي في آخر شهر رمضان. "الأزرقي" .

  35. ٣٨٠٦٦- عن علي قال: لما انهدم البيت بعد جرهم فبنته قريش، فلما أرادوا وضع الحجر تشاجروا من يضعه، فاتفقوا أنه يضعه أول من يدخل من هذا الباب، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم من باب بني شيبة، فأمر بثوب فوضع فأخذ الحجر فوضعه في وسطه، وأمر كل فخذ أن يأخذوا بطائفة من الثوب فيرفعوه، وأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعه. "ك والدورقي" ١

    ٣٨٠٦٧- عن علي قال: أقبل إبراهيم من أرمينية ومعه السكينة تدله على موضع البيت كما يتبوأ العنكبوت بيتها، فحفر تحت السكينة فأبدى عن قواعد ما يحرك القاعدة منها دون ثلاثين رجلا. "سفيان بن عيينة في جامعه، ص وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والأزرقي، ك" .

  36. ٣٨٠٦٨- عن علي قال: أقبل إبراهيم والملك والسكينة والصرد١دليلا حتى تبوأ البيت كما تبوأت العنكبوت بيتا، فحفر ما برز عن أسها أمثال خلف الإبل لا يحرك الصخرة إلا ثلاثون رجلا، ثم قال الله لإبراهيم: قم فابن لي بيتا: قال: يا رب! وأين؟ قال: سنريك، فبعث الله سحابة فيها رأس يكلم إبراهيم فقال: يا إبراهيم! إن ربك يأمرك أن تخط قدر هذه السحابة، فجعل ينظر إليها ويأخذ قدرها، فقال له الرأس: أقد فعلت؟ قال: نعم، فارتفعت السحابة، فأبرز عن أس ثابت من الأرض فبناه إبراهيم عليه السلام. "الأزرقي" .

    ج ١٩ ص ١٠٥
  37. ٣٨٠٦٩- عن علي قال: لما فرغ إبراهيم من بناء البيت قال: قد فعلت أي رب! فأرنا مناسكنا، أبرزها لنا، علمناها، فبعث الله جبريل فحج به. "ابن جرير في تفسيره" .

  38. ٣٨٠٧٠- "مسند حويطب بن عبد العزى" عن ابن أبي نجيح عن أبيه عن حويطب بن عبد العزى قال: كنا جلوسا بفناء الكعبة في الجاهلية فأتت امرأة البيت تعوذ من زوجها، فجاء

    ج ١٩ ص ١٠٦زوجها فمد يده إليها فيبست يده، فلقد رأيته في الجاهلية وإنه لأشل. "أبو نعيم" .

  39. ٣٨٠٧١- عن سلمان الفارسي قال: ليحرقن هذا البيت على يدي رجل من آل الزبير. "كر" .

  40. ٣٨٠٧٢- عن ابن عباس قال: الحجر الأسود يد الله في الأرض، فمن مسه فإنما يبايع الله. "ابن جرير في تهذيبه" .