تابع لكتاب الفضائل من قسم الأفعال
٥١٦ فقرة، ج ١٩ ص ٣
الصفحة ٨ من ١٣
- ج ١٩ ص ١٠٦
٣٨٠٧٣- عن أنس قال: لقيت الملائكة آدم وهو يطوف بالبيت فقالت: يا آدم! حججت؟ فقال: نعم، قالوا: لقد حججنا قبلك بألفي عام. "ش" .
- ج ١٩ ص ١٠٦
[ذيل فضائل الكعبة]
-
٣٨٠٧٤- عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيدها يوما فقال: "لو فقه قومك هدمت الكعبة فألحقت فيها الحجر فإنه منها ولكن قومك استملوا من بنيانه، ولجعلت لها بابين فألصقتها بالأرض فإن قومك إنما رفعوا بابها لئلا يدخلها إلا من شاؤا، ولأنفقت كنزها" . "كر" .
-
٣٨٠٧٥- عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيدها يوما
ج ١٩ ص ١٠٧فقال: "لولا حداثة قومك بالكفر لهدمت الكعبة" - وذكر مثله. "كر" .
-
٣٨٠٧٦- "مسند السائب بن خباب" سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعثمان بن طلحة حين رفع إليه مفتاح الكعبة: "ها! ثم غيبه" ، قال: فلذلك تغيب المفتاح. "طب" .
-
٣٨٠٧٧- عن الزهري أن محمد بن جبير بن مطعم حدثه عن أبيه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعثمان بن طلحة حين دفع إليه مفتاح الكعبة: "ها ثم غيبه" ، قال: فلذلك يغيب المفتاح. "كر" .
-
٣٨٠٧٨- عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن قومك استقصروا من شأن البيت وإني لولا حداثة عهدهم بالشرك أعدت منه ما تركوا منه، فإن بدا لقومك أن يبنوه فتعالي أريك ما تركوا منه" . فأراها قريبا من سبعة أذرع. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "واجعل لها بابين موضوعين في الأرض شرقيا وغربيا، وهل تدرين لما كان قومك رفعوا بابها؟ قالت: فقلت: لا، قال: تعززا لئلا يدخلها إلا من أرادوه. كان الرجل إذا كرهوا أن يدخلها يدعونه حتى يرتقي حتى إذا كاد يدخل دفعوه فسقط" . "كر" .
-
٣٨٠٧٩- عن سعيد بن المسيب قال: لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم
ج ١٩ ص ١٠٨الكعبة ففتحها، وأخذ المفتاح بيده ثم قام للناس فقال: "هل من متكلم! هل من أحد يتكلم؟ فتطاول العباس ورجال من بني هاشم رجاء أن يدفعها إليهم مع السقاية، فقال لعثمان بن طلحة: تعال، فجاء فوضعها في يده" . "كر" .
-
٣٨٠٨٠- عن ابن سابط أن النبي صلى الله عليه وسلم ناول عثمان بن طلحة المفتاح من وراء الثوب. "ش، هـ" .
-
٣٨٠٨١- عن الزهري أن النبي صلى الله عليه وسلم دفع المفتاح إلى عثمان بن طلحة وقال: "يا عثمان! غيبوه" ، فخرج عثمان إلى الهجرة وخلف شيبة فحجب البيت. "كر" .
-
٣٨٠٨٢- "مسند علي" عن ابن عباس قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: إن تركي هذا المال في الكعبة لآخذه فأقسمه في سبيل الله وفي سبيل الخير، وعلي بن أبي طالب يسمع ما يقول فقال: ما تقول يا ابن أبي طالب؟ بالله لئن شجعتني عليه لأفعلن! فقال علي: أتجعله فينا وصاحبه رجل يأتي في آخر الزمان ضرب آدم طويل، فمضى عمر وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم وجد في الجب الذي كان في الكعبة سبعين ألف أوقية من ذهب مما كان يهدى إلى البيت وأن علي بن طالب قال: يا رسول الله! لو استعنت بهذا المال على حربك! فلم
ج ١٩ ص ١٠٩يحركه، ثم ذكر لأبي بكر فلم يحركه. "الأزرقي" .
-
٣٨٠٨٣- عن خالد بن عرعرة قال قال: سلوني عما شئتم! ولا تسألني إلا عما ينفع أو يضر، فقال رجل: يا أمير المؤمنين! ما {وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوا} قال: ويحك! ألم أقل لك: لا تسأل إلا عما ينفع أو يضر؟ تلك الرياح، قال: فما {الْحَامِلاتِ وِقْراً} ؟ قال: هي السحاب، قال: فما {الْجَارِيَاتِ يُسْراً} ؟ قال: تلك السفن، قال: {الْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً} ؟ قال: تلك الملائكة، قال: فما {الْجَوَارِ الْكُنَّسِ} ؟ قال: تلك الكواكب، قال: فما {وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ} ؟ قال: السماء، قال: فما {الْبَيْتِ الْمَعْمُور} ؟ قال: بيت في السماء يقال له: الضراح، وهو بحيال الكعبة من فوقها، حرمته في السماء كحرمة البيت في الأرض، يصلي فيه كل يوم سبعون ألفا من الملائكة فلا يعودون فيه أبدا. قال رجل: يا أمير المؤمنين! أخبرني عن هذا البيت، قال: هو أول بيت وضع للناس، قال: كانت البيوت قبله وقد كان نوح يسكن البيوت ولكنه أول بيت وضع للناس مباركا وهدى للعالمين، قال: فأخبرني عن بنائه، قال: أوحى الله تعالى إلى إبراهيم عليه السلام أن ابن لي بيتا، فضاق إبراهيم ذرعا، فأرسل الله إليه ريحا يقال لها السكينة ويقال لها الحجوج، لها عينان ورأس، وأوحى
ج ١٩ ص ١١٠الله تعالى إلى إبراهيم أن يسير إذا سارت ويقيل إذا قالت، فسارت حتى انتهت إلى موضع البيت فتطوفت عليه مثل الجحفة١ وهي بإزاء البيت المعمور، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون فيه إلى يوم القيامة، فجعل إبراهيم وإسماعيل يبنيانه كل يوم ساقا، فإذا اشتد عليهما الحر استظلا في ظل الجبل، فلما بلغ موضع الحجر قال إبراهيم لإسماعيل ائتني بحجر أضعه يكون علما للناس، فاستقبل إسماعيل الوادي وجاء بحجر، فاستصغره إبراهيم ورمى به وقال: جئني بغيره، فذهب إسماعيل وهبط جبريل على إبراهيم بالحجر الأسود وجاء إسماعيل فقال إبراهيم: قد جاءني من لم يكلني فيه إلى حجرك، فبنى البيت وجعل يطوفون حوله ويصلون حتى ماتوا وانقرضوا فتهدم البيت، فبنته العمالقة فكانوا يطوفون به حتى ماتوا وانقرضوا فتهدم البيت، فبنته قريش فلما بلغوا موضع الحجر اختلفوا في وضعه فقالوا: أول من يطلع من الباب، فطلع النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: قد طلع الأمين، فبسط ثوبا ووضع الحجر وسطه وأمر بطون قريش فأخذ كل بطن منهم بناحية من الثوب، ووضعه بيده صلى الله عليه وسلم. "الحارث وابن راهويه والصابوني في المائتين، هب، وروى بعضه الأزرقي، ك" .
- ج ١٩ ص ١١١
٣٨٠٨٤- عن علي قال: كنت انطلق أنا وأسامة بن زيد إلى أصنام قريش نلطخها، فيصبحون فيقولون: من فعل هذا بآلهتنا؟ فينطلقون إليها ويغسلونها باللبن والماء. "ابن راهويه، وهو صحيح" .
- ج ١٩ ص ١١١
[الحرم]
-
٣٨٠٨٥- "مسند عمر" عن عبيد بن عمير أن عمر بن الخطاب رأى رجلا يحتش في الحرم فقال: أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن هذا، فشكا إليه الحاجة، فرق له وأمر له بشيء. "ص" .
-
٣٨٠٨٦- عن عمر وابن عباس أنهما حكما في حمام مكة بشاة. "عب" .
-
٣٨٠٨٧- عن عبيد بن عمير أن عمر بن الخطاب كان يخطب الناس بمنى فرأى رجلا على جبل يعضد شجرا فدعاه فقال: أما علمت أن مكة لا يعضد شجرها ولا يختلى خلالها؟ قال بلى ولكن حملني على ذلك بعير نضو١، فحمله على بعير وقال: لا تعد، ولم يجعل عليه شيئا. "سعيد بن أبي عروبة في المناسك، ق" .
-
٣٨٠٨٨- عن نافع بن عبد الحارث قال: قدم عمر بن الخطاب
ج ١٩ ص ١١٢مكة فدخل دار الندوة في يوم الجمعة وأراد أن يستقرب منها الرواح إلى المسجد فألقى رداءه على واقف في البيت، فوقع عليه طير من هذا الحمام فأطاره، فوقع عليه، فانتهزته١ حية فقتلته، فلما صلى الجمعة دخلت عليه أنا وعثمان بن عفان فقال: احكما علي في شيء صنعته اليوم، إني دخلت هذه الدار وأردت أن أستقرب منها الرواح إلى المسجد فألقيت ردائي على هذا الواقف، فوقع عليه طير من هذا الحمام، فخشيت أن يلطخه بسلحه فأطرته عنه، فوقع على هذا الواقف الآخر، فانتهزته حية فقتلته، فوجدت في نفسي أن أطرته من منزلة كان فيها آمنا إلى موقع كان فيه حتفه. فقلت لعثمان رضي الله عنه: كيف ترى في عنز ثنية عفراء نحكم بها على أمير المؤمنين؟ قال: أرى ذلك، فأمر بها عمر. "الشافعي، ق" .
-
٣٨٠٨٩- عن عمر قال: لو وجدت في الحرم قاتل الخطاب ما مسسته حتى يخرج منه. "عبد بن حميد وابن المنذر والأزرقي" .
-
٣٨٠٩٠- "أيضا" عن عبيد بن عمير الليثي أن عمر بن الخطاب كان يخطب بمنى فرأى رجلا على جبل يعضد شجرا فدعاه فقال:
ج ١٩ ص ١١٣أما علمت أن مكة لا يعضد شجرها ولا يختلى خلاها؟ قال: بلى ولكن حملني بعير لي نضوء، فحمله على بعير وقال: لا تعد. "سعيد ابن أبي عروبة في المناسك" .
-
٣٨٠٩١- "أيضا" عن عبيد بن عمير قال: رأى عمر بن الخطاب رجلا يقطع شجرا من أشجار الحرم فقال: ما تصنع؟ قال: ليست معي نفقة فقال عمر: إن هذا حرام حرمه الله ورسوله بمكة! فقال: إني معسر وليست معي نفقة، فأعطاه ولم يصنع به شيئا. "عبيد الله بن محمد بن حفص العيشي في حديثه"
-
٣٨٠٩٢- "أيضا" عن عطاء أن عمر بن الخطاب أبصر رجلا يعضد من شجر الحرم على بعير له في الحرم فقال له: يا عبد الله! إن هذا حرم الله لا ينبغي لك أن تصنع فيه هذا! فقال الرجل: فإني لم أعلم يا أمير المؤمنين، فسكت عنه. "سفيان بن عيينة في جامعه والأزرقي" .
-
٣٨٠٩٣- "أيضا" عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن إبراهيم عليه السلام نصب أنصاب الحرم يريه جبريل عليه السلام، ثم لم تحرك حتى كان قصي فجددها، ثم لم تحرك حتى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث عام الفتح تميم بن أسد الخزاعي فجددها،
ج ١٩ ص ١١٤ثم لم تحرك حتى كان عمر بن الخطاب فبعث أربعة من قريش كانوا يبدون في بواديها فجددوا أنصاب الحرم، منهم مخرمة بن نوفل وأبو هو سعيد بن يربوع المخرومي وحويطب بن عبد العزى وأزهر بن عبد عوف الزهري. "الأزرقي" .
-
٣٨٠٩٤- "أيضا" عن الحسن بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه قال: لما أن بعث عمر بن الخطاب النفر الذين بعثهم في تجديد أنصاب الحرم أمرهم أن ينظروا إلى كل واد يصب في الحرم فنصبوا عليه وأعلموه وجعلوه حرما، وإلى كل واد يصب في الحل فجعلوه حلا، قال: ولما ولي عثمان بن عفان بعث على الحج فبعث عبد الرحمن ابن عوف وأمره أن يجدد أنصاب الحرم، فبعث عبد الرحمن نفرا من قريش منهم حويطب بن عبد العزى وعبد الرحمن بن أزهر وكان سعيد بن يربوع قد ذهب بصره في آخر خلافة عمر وذهب بصر مخرمة بن نوفل في خلافة عثمان فكانوا يجددون أنصاب الحرم في كل سنة، فلما ولي معاوية كتب إلى والي مكة فأمره بتجديدها. "الأزرقي" .
-
٣٨٠٩٥- "أيضا" عن عبيد بن عمير أن عمر بن الخطاب رأى رجلا يقطع من شجر الحرم ويعلفه بعيرا له فقال: علي بالرجل،
ج ١٩ ص ١١٥فأتي به، فقال: يا عبد الله! أما علمت أن مكة حرام لا يعتضد عضاها ولا ينفر صيدها ولا تحل لقطتها إلا لمعرف؟ فقال: يا أمير المؤمنين! والله ما حملني ذلك إلا أن أعلف نضوا لي فخشيت أن لا يبلغني وما معي من زاد ولا نفقة، فرق له بعد ما هم به وأمر له ببعير من إبل الصدقة موقرا طحينا فأعطاه إياه وقال: لا تعودن تقطع من شجر الحرم شيئا. "في المداواة" .
-
٣٨٠٩٦- عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام أول من نصب أنصاب الحرم يريه جبريل عليه السلام موضعها، ثم جددها إسماعيل، ثم جددها قصي، ثم جددها رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال عبيد الله: فلما كان عمر بن الخطاب بعث أربعة نفر من قريش: مخرمة بن نوفل وسعيد بن يربوع وحويطب بن عبد العزى وأزهر بن عبد عوف، فنصبوا أنصاب الحرم. "كر" .
-
٣٨٠٩٧- عن عمرو بن عبد الرحمن بن عوف عن رجال من الأنصار من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح والنبي صلى الله عليه وسلم في مجلس من المقام فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله! إني نذرت إن فتح الله للنبي صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين مكة لأصلين
ج ١٩ ص ١١٦في بيت المقدس وإني وجدت رجلا من أهل الشام ههنا في قريش خفيرا مقبلا معي ومدبرا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ههنا فصل،" ثم قال الرابعة مقالته فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "فاذهب فصل فيه، فوالذي بعث محمدا بالحق! لو صليت ههنا لقضي ذلك عنك صلاة في بيت المقدس" . "عب، وقال ابن جريج: أخبرت أن ذلك الرجل سويد ابن سويد" .
-
٣٨٠٩٨- عن ابن عباس أن جبريل أرى إبراهيم عليه السلام موضع أنصاب الحرم فنصبها، ثم جددها قصى بن كلاب، ثم جددها رسول الله صلى الله عليه وسلم. "كر" .
-
٣٨٠٩٩- عن مرة الهمداني قال: كنت أصلي عند كل سارية في المسجد ركعتين فجاء رجل إلى عبد الله وأنا عنده فقال: أرأيت رجلا يصلي في هذا المسجد عند كل سارية ما برح حتى يقضي صلاته. "عب" .
-
٣٨١٠٠- عن الزهري قال: من قتل في الحرم قتل في الحرم ومن قتل في الحل ثم دخل الحرم أخرج إلى الحل وقتل، تلك السنة. "عب" .
-
٣٨١٠١- عن محمد بن الأسود بن خلف عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يجدد أنصاب الحرم. "البزار، طب" .
- ج ١٩ ص ١١٧
مقام إبراهيم
٣٨١٠٢- عن عائشة أن المقام كان في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم وزمان أبي ملصقا بالبيت، ثم أخره عمر بن الخطاب. "ق، سفيان ابن عيينة في جامعه" .
-
٣٨١٠٣- عن حبيب بن أبي الأشرس قال: كان سيل أم نهشل قبل أن يعمل عمر الردم بأعلى مكة فاحتمل المقام من مكانه فلم يدر أين موضعه، فلما قدم عمر بن الخطاب سأل: من يعلم موضعه؟ قال المطلب بن أبي وداعة: أنا يا أمير المؤمنين، قد كنت قدرته وذرعته بمقاط وتخوفت عليه هذا، من الحجر إليه ومن الركن إليه ومن وجه الكعبة، فقال: ائت به، فجاء به فوضعه في موضعه، وعمل عمر الردم عند ذلك. قال سفيان: فذلك الذي حدثنا هشام بن عروة عن أبيه أن المقام كان عند سفع البيت، فأما موضعه الذي هو موضعه فموضعه الآن، وأما ما يقول الناس: إنه كان هنالك موضعه، فلا. "الأزرقي" .
-
٣٨١٠٤- عن كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي عن أبيه عن جده قال: كانت السيول تدخل المسجد الحرام من باب بني شيبة الكبير قبل أن يردم عمر الردم الأعلى، فكانت السيول
ج ١٩ ص ١١٨ربما رفعت المقام عن موضعه وربما نحته إلى وجه الكعبة، حتى جاء سيل أم نهشل في خلافة عمر بن الخطاب فاحتمل المقام من موضعه هذا وذهب به حتى وجد بأسفل مكة، فأتي به فربط إلى أستار الكعبة وكتب في ذلك إلى عمر، فأقبل فزعا في شهر رمضان وقد عفا موضعه وعفاه السيل، فدعا عمر بالناس فقال: أنشد الله عبدا عنده علم في هذا المقام! فقال المطلب بن أبي وداعة: أنا يا أمير المؤمنين عندى ذلك، فكنت أخشى عليه هذا، فأخذت قدره من موضع الركن إلى موضعه ومن موضعه إلى باب الحجر ومن موضعه إلى زمزم بمقاط وهو عندي في البيت، فقال له عمر: فاجلس عندي وأرسل إليه، فجلس عنده فأرسل فأتى بها، فمدها فوجدها مستوية إلى موضعه هذا، فسأل الناس وشاورهم، فقالوا: نعم هذا موضعه، فلما استثبت ذلك عمر وحق عنده أمر به، فأعلم ببناء تحت المقام ثم حوله، فهو في مكانه هذا إلى اليوم. "الأزرقي" .
-
٣٨١٠٥- عن ابن أبي مليكة قال: موضع المقام هو هذا الذي به اليوم وهو موضعه في الجاهلية وفي عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر إلا أن السيل ذهب به في خلافة عمر فجعل في وجه الكعبة، حتى قدر عمر فرده بمحضر الناس. "الأزرقي" .
- ج ١٩ ص ١١٩
٣٨١٠٦- عن مجاهد قال: قال عمر بن الخطاب: من له علم بموضع المقام حيث كان؟ فقال أبو وداعة بن هيبرة السهمي: عندي يا أمير المؤمنين، قدرته إلى الباب وقدرته إلى الركن الحجر وقدرته إلى الركن الأسود وقدرته إلى زمزم، فقال عمر: هاته، فأخذه عمر فرده إلى موضعه اليوم للمقدار الذي جاء به أبو وداعة. "ابن سعد" .
-
٣٨١٠٧- عن مجاهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان آخذا بيد عمر فلما انتهى إلى المقام قال: هذا مقام أبينا إبراهيم مصلى؟ فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: "نعم" ، قال: أفلا تتخذه مصلى؟ فأنزل الله {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّىً} . " ابن أبي داود في المصاحف" .
-
٣٨١٠٨- عن مجاهد قال: قال عمر بن الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم: لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى. "ابن أبي داود في المصاحف" .
-
٣٨١٠٩- عن مجاهد قال: كان المقام إلى لزق البيت فقال عمر ابن الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله لو نحيته من البيت ليصلى إليه الناس! ففعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّىً} . " ابن أبي داود" .
- ج ١٩ ص ١٢٠
[زمزم]