كتاب القيامة ــ من قسم الأفعال

٢٥٨ فقرة، ج ١٩ ص ٥٤٦

الصفحة ١ من ٧

  1. [قرب القيامة]

    ج ١٩ ص ٥٤٦
  2. ...

  3. حرف القاف

    كتاب القيامة من قسم الأفعال

    [قرب القيامة]

  4. ٣٩٥٦٧- "مسند علي" عن نعيم بن دجاجة قال: دخل أبو مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري على علي بن أبي طالب فقال له علي: أنت الذي تقول: لا تأتي على الناس مائة سنة وعلى الأرض عين تطرف؟ أخطأت إستك الحفرة! إنما قال: لا يأتي على الناس مائة سنة على الأرض عين تطرف ممن هو اليوم حي، وإنما رخاء هذه الأمة وفرجها بعد المائة. "حم، ع، ك، ض" .

  5. ٣٩٥٦٨- عن معاوية بن الحكم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأومى بيده إلى ظهره: "بعثني الله والساعة، ولن يزداد الأمر إلا شدة، ولن يزداد الناس إلا شحا، ولن تقوم الساعة إلا شرار الناس." ق في كتاب بيان خطأ من أخطأ على الشافعي " ١

    ٣٩٥٦٩- عن أبي سعيد قال: لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك سألته عن الساعة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يأتي مائة وعلى الأرض نفس منفوسة اليوم. " ش" .

    ج ١٩ ص ٥٤٧
  6. ٣٩٥٧٠- عن عائشة قالت: كان الأعراب إذا قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم سألوه: متى الساعة؟ فنظر إلى أحدث إنسان منهم فقال: "إن يعش هذا فلم يدركه الهرم قامت عليكم

    ساعتكم." ش " ٢

    ٣٩٥٧١- عن أنس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "بعثت أنا والساعة كهاتين - وأشار بأصبعه المشيرة والوسطى - كفرس رهان استبقا فسبق أحدهما صاحبه، بإذنه جاء الله سبحانه وتعالى وجاءت

    ج ١٩ ص ٥٤٨الملائكة جاءت الجنة، يا أيها الناس! استجيبوا لربكم وألقوا إليه السلم ". " ك".

  7. [الكذابون]

    ج ١٩ ص ٥٤٨
  8. [مسيلمة]

  9. ٣٩٥٧٢- "مسند عثمان بن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عبد الله بن مسعود أخذ بالكوفة رجالا ينعشون١ حديث مسيلمة الكذاب يدعون إليهم فكتب فيهم إلى عثمان بن عفان، فكتب إليه عثمان أن أعرض عليهم دين الحق شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فمن قبلها وبرئ من مسيلمة فلا تقتله، ومن لزم دين مسيلمة فاقتله، فقبلها رجال منهم فتركوا، ولزم دين مسيلمة رجال فقتلوا." ق، ش ".

  10. ٣٩٥٧٣- عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل موته بشهر: "إن بين يدي الساعة كذابين، منهم صاحب اليمامة، ومنهم صاحب

    ج ١٩ ص ٥٤٩الصنعاء العنسي، ومنهم صاحب حمير، ومنهم الدجال، والدجال أعظمهم فتنة. " نعيم بن حماد" .

  11. ٣٩٥٧٤- عن الضحاك بن فيروز الديلمي عن أبيه: إن أول ردة كانت في الإسلام ردة كانت باليمن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم على يدي ذي الحمار عبهلة بن كعب - وهو الأسود - في عامة مذحج خرج بعد حجة الوداع فجاءتنا كتب النبي صلى الله عليه وسلم يأمرنا فيها أن نبعث الرجال لمجادلته ومصاولته وأن نبلغ كل من رجا عنده شيئا من ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقام معاذ في ذلك بالذي أمر به فعرفنا القوة ووثقنا بالنصر. "سيف، ك" .

  12. ٣٩٥٧٥- عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الأسود العنسي فقال: "قتله الرجل الصالح فيروز بن الديلمي رجل من فارس." ابن منده، كر ".

  13. ٣٩٥٧٦- عن عبد الله بن الديلمي عن أبيه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم برأس الأسود العنسي الذي قتلته باليمن."الديلمي، وقال فيروز: هذا هو جدنا من بني ضبة، كر ".

  14. ٣٩٥٧٧- "مسند عائشة" كان قوم من الأعراب جفاة يأتون النبي صلى الله عليه وسلم يسألونه عن الساعة فكان ينظر إلى أصغرهم ويقول:

    ج ١٩ ص ٥٥٠إن يعمر هذا لا يدركه الهرم حتى تقوم عليكم ساعتكم. " خ ١، ق في البعث" .

  15. ٣٩٥٧٨- عن عبد الله بن عمرو قال: مر علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نصلح خصا٢ فقال: "ما هذا؟ " قلت: خص وهى٣ فنحن نصلحه، فقال: "ما أرى الأمر إلا أعجل من ذلك." هناد، ت وقال: حسن صحيح٤ هـ ".

  16. ٣٩٥٧٩- عن قيس أن ابن مسعود قال: إن هذا لابن النواحة أتى النبي صلى الله عليه وسلم وبعثه إليه مسيلمة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو كنت قاتلا رسولا لقتله ". " عب".

  17. [غير مسيلمة]

    ج ١٩ ص ٥٥١
  18. ٣٩٥٨٠- عن أبي الجلاس قال سمعت عليا يقول لعبد الله الشيباني: ويلك! ما أفضى إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء كتمته عن الناس، ولقد سمعته يقول: "إن ما بين يدي الساعة ثلاثين كذابا" ، وإنك لأحدهم. "ش وابن أبي عاصم، ع" .

  19. [طليحة بن خويلد]

    ج ١٩ ص ٥٥١
  20. ٣٩٥٨١- "مسند حصين بن يزيد الكلبي" سيف بن عمير عن سعيد بن عبيد بن يعقوب عن أبي ماجد الأسدي عن الحضرمي بن عامر الأسدي قال: سئلت عن أمر طليحة بن خويلد فقال: وقع بنا الخبر مرجع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم بلغنا أن مسيلمة قد غلب على اليمامة وأن الأسود قد غلب على اليمن، فلم نلبث إلا قليلا حتى ادعى طليحة النبوة وعسكر بسميراء، واتبعه العوام واستكثف أمره وبعث حبالا ابن أخيه إلى النبي صلى الله عليه وسلم يدعوه إلى الموادعة ويخبره خبره، وقال حبال: إن الذي يأتيه ذو النون، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد سمي ملكا، فقال حبال: أنا ابن خويلد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "قتلك الله وحرمك الشهادة! " ورده كما جاء، فقتل حبال في الردة. قال سيف:

    ج ١٩ ص ٥٥٢وقال الكلبي: وبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض ما كان يقول قوله "يأتيني ذو النون، الذي لا يكذب ولا يخون، ولا يكون كما يكون" قال ذكر ملكا عظيم الشأن. "كر" .

  21. ٣٩٥٨٢- "أيضا" سيف عن بدر بن الخليل عن عثمان بن قطبة عن نفر من بني أسد أتوه أحدهم أن طليحة قد خرج في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فنزل بسميراء ودعا الناس إلى أمره، وأرسل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوادعه فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم ضرار بن الأزور فقدم على سنان ابن أبي سنان وعلى قضاعة، ثم أتى بني ورقاء من بني الصيداء وفيهم بنت الصيداء وغيرها بكتاب النبي صلى الله عليه وسلم وأمره إلى عوف بن فلان فأجابه وقبل أمره، وراسلوا كل مسلم ثبت على إسلامه، وعسكر المسلمون بواردات واجتمعوا إلى سنان وقضاعة وضرار وعوف فعسكر الكافرون بسميراء واجتمعوا إلى طليحة، واجتمع عوف وسنان وقضاعة على أن دسوا لطليحة مخنف بن السليل فلما دفع إليهم أرسل إليه فأعطاه سيفه فشحذه له ثم قام إليه فطبق به هامته فما حصه١ وخر طليحة مغشيا عليه وأخذوه فقتلوه فلما أفاق طليحة قال: هذا

    ج ١٩ ص ٥٥٣عمل ضرار وعوف فأما سنان وقضاعي فإنهما تابعان لهما في هذا الشأن. "كر" .

  22. ٣٩٥٨٣- "أيضا" سيف عن طليحة بن الأعلم عن حبيب بن ربيعة الأسدي عن عمارة بن بلال الأسدي قال: ارتد طليحة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وادعى النبوة، فوجه النبي صلى الله عليه وسلم ضرار بن الأزور إلى عماله على بني أسد في ذلك وأمره بالقيام، فقام في ذلك وجميع من بعث إليه في مثل ذلك فأشجوا طليحة وأخافوه، ونزل المسلمون بواردات ونزل المشركون بسميراء، فما زال المسلمون في نماء وما زال المشركون في حتى هم ضرار بالسير إلى طليحة ولم يبق إلا أخذه سلما إلا ضربة كان ضربها بالجراز فنبا عنه فشاعت في الناس وأتى المسلمين وهم على ذلك موت النبي صلى الله عليه وسلم وقال ناس من الناس لتلك الضربة: إن السلاح لا تحيك في طليحة، فما أمسى المسلمون من ذلك اليوم حتى عرفوا النقصان وأرفض الناس إلى طليحة واستطار أمره. "كر" .

  23. ٣٩٥٨٤- "مسند علي" سيف بن عمر عن بدر بن الخليل عن علي بن ربيعة الوالبي قال: حدثت عليا بأمر طليحة وأخبرته أن سيفه كان يقال له الجراز وأخبرته خبر محنف وضربته إياه بالجراز نبوة الجراز عنه، فقال: وقع بنا الخبر بضربة طليحة ونبوة الجراز

    ج ١٩ ص ٥٥٤عنه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنها مأمورة ولقد شجى وإن كان الجراز قد نبا عنه." كر ".

  24. الأشراط الصغرى

    ٣٩٥٨٥- عن عمر قال: أيها الناس! هاجروا قبل الحبشة، تخرج من أودية بني علي نار، تقبل من قبل اليمن، تحشر الناس، تسير إذا ساروا وتقيم إذا قاموا حتى أنها لتحشر الجعلان حتى تنتهي إلى بصرى، وحتى أن الرجل ليقع فتقف حتى تأخذه."ش ".

  25. ٣٩٥٨٦- عن عمر قال: اتركوا هذه الفطح الوجوه ما تركوكم فوالله! لوددت أن بيننا وبينهم بحرا لا يطاق."ش ".

  26. ٣٩٥٨٧- "مسند عمر" عن سليمان بن الربيع العدوي قال: خرجت من البصرة في رجال نساك فقدمنا مكة فلقينا عبد الله بن عمرو فقال: يوشك بنو قنطوراء أن يسوقوا أهل خراسان وأهل كيسان سوقا عنيفا، ثم يربطوا خيولهم بنخل شطر دجلة، ثم قال: كم بعد أيلة من البصرة؟ قلنا: أربع فراسخ قال: فيجيئون فينزلون بها ثم يبعثون إلى أهل البصرة: إما أن تخلوا لنا أرضكم وإما أن نسير إليكم! فيتفرقون على ثلاث فرق، فأما فرقة فيلحقون بالبادية

    ج ١٩ ص ٥٥٥وأما فرقة فيلحقون بالكوفة، وأما فرقة فيلحقون بهم، ثم يمكثون سنة فيبعثون إلى أهل الكوفة: إما أن تخلوا لنا أرضكم وإما أن نسير إليكم! فيتفرقون على ثلاث فرق، فتلحق فرقة بالشام، وفرقة تلحق بالبادية، وفرقة تلحق بهم. قال: فقدمنا على عمر فحدثناه بما سمعنا من عبد الله بن عمرو، فقال: عبد الله بن عمرو أعلم بما يقول، ثم نودي في الناس: إن الصلاة جامعة، فخطب عمر الناس فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تزال طائفة من أمتي على الحق حتى يأتي أمر الله" ، فقلنا: هذا خلاف حديث عبد الله بن عمرو! فلقينا عبد الله بن عمرو فحدثناه بما قال عمر، فقال: نعم، إذا جاء أمر الله جاء ما حدثتكم به، قلنا: ما نراك إلا قد صدقت. "ابن جرير وصححه، ق في البعث" .

  27. ٣٩٥٨٨- "مسند عمر" عن قتادة عن أبي الأسود الدؤلي قال: انطلقت أنا وزرعة بن ضمرة مع الأشعري إلى عمر بن الخطاب فلقينا عبد الله بن عمرو فقال: يوشك أن لا يبقى في أرض العجم من العرب إلا قتيل وأسير يحكم في دمه، فقال له زرعة: أيظهر المشركون على أهل الإسلام؟ فقال: ممن أنت؟ فقال: من بني عامر بن صعصعة، فقال: لا تقوم الساعة حتى تدافع مناكب بني

    ج ١٩ ص ٥٥٦عامر بن صعصعة على ذي الخلصة - وثن كان من أوثان الجاهلية، فذكرنا لعمر قول عبد الله بن عمرو، فقال: عبد الله أعلم بما يقول ثلاث مرات، ثم إن عمر خطب يوم الجمعة فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة حتى يأتي أمر الله" فذكرنا لعبد الله بن عمرو قول عمر بن الخطاب، فقال عبد الله بن عمرو: صدق نبي الله صلى الله عليه وسلم، إذا أتى أمر الله كان الذي قلت. "ابن راهويه، قال الحافظ ابن حجر: رجاله ثقات لكن فيه انقطاع بين قتادة وأبي الأسود" .

  28. ٣٩٥٨٩- "مسند علي" عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا عملت أمتي خمس عشرة خصلة حل بهم البلاء، قيل: وما هي يا رسول الله؟ قال: إذا اتخذوا الفيء دولا، والأمانة مغنما، والزكاة مغرما، وأطاع الرجل زوجته، وجفا أباه، وعق أمه وبر صديقه، وشربت الخمور، ولبست الحرير والديباج، واتخذوا المعازف والقينات، وأكرم الرجل مخافة شره، وكان زعيم القوم أرذلهم، ولعن آخر هذه الأمة أولها، وارتفعت الأصوات في المساجد، فليتوقعوا خلالا ثلاثا: ريحا حمراء وخسفا ومسخا." ت١ وقال وابن أبي الدنيا في ذم

    ج ١٩ ص ٥٥٧الملاهي، ق في البعث وقال: هذا الإسناد فيه ضعف، وابن الجوزي في الواهيات ".

  29. ٣٩٥٩٠- عن علي قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح فلما قضى صلاته ناداه رجل: متى الساعة؟ فزبره رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتهره وقال له: "اسكت، حتى إذا أسفر رفع طرفه إلى السماء فقال: تبارك رافعها ومدبرها! ثم رمى ببصره إلى الأرض فقال: تبارك داحيها وخالقها! ثم قال: أين السائل عن الساعة؟ فجثى الرجل على ركبتيه فقال: أنا بأبي وأمي سألتك، قال: ذلك عند حيف الأئمة وتصديق بالنجوم وتكذيب بالقدر، وحين تتخذ الأمانة مغنما والصدقة مغرما والفاحشة زنا حرة، فعند ذلك هلاك قومك. " البزار، وسنده حسن" .

  30. ٣٩٥٩١- عن علي قال: ينتقص الإسلام حتى لا يقال: الله الله، فإذا فعل ذلك ضرب يعسوب الدين بذنبه، فإذا فعل ذلك بعث قوما يجتمعون كما يجتمع فرع الخريف، والله! إني لأعرف اسم أميرهم ومناخ ركابهم. "ش" .

  31. ٣٩٥٩٢- عن علي قال: يذهب الناس حتى لا يبقى أحد

    ج ١٩ ص ٥٥٨يقول: لا إله إلا الله، فإذا فعلوا ذلك ضرب يعسوب الدين بذنبه فيجتمعون إليه من أطراف الأرض كما يجتمع فرع الخريف، والله إني لأعرف اسم أميرهم ومناخ ركابهم، يقولون: القرآن مخلوق، وليس بخالق ولا مخلوق ولكنه كلام الله، منه بدأ وإليه يعود. "اللالكائي والأصبهاني" .

  32. ٣٩٥٩٣- "من مسند جابر بن عبد الله" عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما منكم من نفس منفوسة يأتي عليها مائة سنة وهي حية يومئذ." ش ".

  33. ٣٩٥٩٤- عن جرير البجلي قال: "أول الأرض خرابا يسراها ثم يتبعها يمناها، والمحشر ههنا، وأنا بالأثر ". " ش ".

  34. ٣٩٥٩٥- عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يكون في أمتي قذف ومسخ وخسف، قيل: يا رسول الله! ومتى ذلك؟ قال: إذا ظهرت المعازف، وكثرت القينات، وشربت الخمور. " ابن النجار" .

  35. ٣٩٥٩٦- عن عوف بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اعدد يا عوف ستا بين يدي الساعة: أولهن موتي - فاستبكيت حتى جعل

    ج ١٩ ص ٥٥٩رسول الله صلى الله عليه وسلم يسكتني - ثم قال: قل إحدى، والثانية فتح بيت المقدس - قل: اثنين، والثالثة موتان يكون في أمتي كقعاص الغنم - قل: ثلاثا، والرابعة فتنة تكون في أمتي وأعظمها - قل: أربعا، والخامسة يفيض المال فيكم حتى يعطى الرجل المائة الدينار فيسخطها - قل: خمسا، والسادسة هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر، ثم يسيرون إليكم فيقاتلونكم، والمسلمون يومئذ في أرض يقال لها "الغوطة" في مدينة يقال لها "دمشق" . "نعيم بن حماد في الفتن" .

  36. ٣٩٥٩٧- عن عوف بن مالك قال: استأذنت على النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: أدخل؟ قال: " ادخل،" قلت: أدخل كلي أو بعضي؟ قال: "ادخل كلك، فدخلت عليه وهو يتوضأ وضوء مكينا فقال: يا عوف بن مالك! ست قبل الساعة: موت نبيكم - قل: إحدى فكأنما انتزع قلبي من مكانه - وفتح بيت المقدس، وموت يأخذ تقعصون كما تقعص الغنم، وأن يكثر المال - وفي لفظ: ثم تظهر الفتن، وتكثر الأموال حتى يعطى الرجل مائة دينار فيسخطها، وفتح مدينة الكفر، وهدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر، يأتونكم تحت ثمانين غاية تحت كل غاية اثنى عشر ألفا فيكونون أولى بالغدر منكم." ش وابن النجار".

  37. ٣٩٥٩٨- عن سواد بن أبي عمار قال قال عوف بن مالك: يا طاعون! خذني إليك، فقالوا: أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "كلما طال عمر المسلم كان خيرا له" ! قال: بلى، ولكني أخاف شيئا إمارة السفهاء وبيع الحكم وسفك الدماء وقطيعة الرحم وكثرة الشرط ونشوءا يتخذون القرآن مزامير. "ش" .

    ج ١٩ ص ٥٦٠
  38. ٣٩٥٩٩- عن عوف بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاءه فيء قسمه من يومه فأعطى الأهل حظين وأعطى العزب حظا واحدا، فدعينا وكنت أدعى قبل عمار بن ياسر فدعيت وأعطاني حظين وكان لي أهل، ثم دعا بعدي عمار بن ياسر فأعطي حظا واحدا، فتسخط حتى عرف ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه ومن حضره، وبقيت قطعة سلسلة من ذهب فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يرفعها بطرف عصاه فتسقط ثم يرفعها وهو يقول: فكيف أنتم يوم يكثر لكم من هذا؟ فلم يجبه أحد، فقال عمار: وددنا والله لو قد أكثر لنا منه فصبر من صبر وفتن من فتن، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعلك تكون فيه شر مفتون. " ع، كر" .

  39. ٣٩٦٠٠- "أيضا" "إن الحرب لن تضع أوزارها حتى يكون

    ج ١٩ ص ٥٦١ست أولهن موتي - قل: إحدى، والثانية فتح بيت المقدس، والثالثة موت يكون في الناس كقعاص الغنم، والرابعة فتنة تكون في الناس لا يبقى أهل بيت إلا دخل عليهم نصيبهم منها، والخامسة يولد في بني الأصفر غلام من أولاد الملوك يشب في اليوم كما يشب الصبي في الجمعة ويشب في الجمعة كما يشب الصبي في الشهر ويشب في الشهر كما يشب الصبي في السنة، فلما بلغ اثنتي عشرة سنة ملكوه عليهم فقام بين أظهرهم فقال: إلى من يغلبنا هؤلاء القوم على مكارم أرضنا! إني رأيت أن أسير إليهم حتى أخرجهم منها، فقام الخطباء فحسنوا رأيه فبعث في الجزائر والبرية بصنعة السفن، ثم حمل فيها المقاتلة حتى ينزل بين انطاكية والعريش فيجتمع المسلمون إلى صاحبهم ببيت المقدس فأجمعوا رأيهم على أن يسيروا إلى مدينة الرسول حتى تكون مصالحهم بالسرح وخيبر يخرجوا أمتي من منابت الشيح، فيفر منهم الثلث ويقتل منهم الثلث فيهزمها الله بالثلث الصابر، يومئذ يضرب والله بسيفه ويطعن برمحه ويتبعه المسلمون حتى يبلغوا المضيق الذي عند القسطنطينية فيجدونه قد يبس ماؤه، فيجيزون إلى المدينة حتى نزلوا بها فيهدم الله جدرانهم بالتكبير، ثم يدخلونهم عليهم فيقسمون أموالهم بالأترسة، فبينما هم على ذلك إذا جاءهم راكب فقال: أنتم

    ج ١٩ ص ٥٦٢ههنا والدجال قد خالفكم في أهليكم! وإنما كانت كذبة فمن سمع العلماء في ذلك أقام على ما أصابه، وأما غيرهم فانفضوا، ويكون المسلمون يبنون المساجد في القسطنطينية ويغزون وراء ذلك حتى يخرج الدجال - السادسة. " ك" ١

    ٣٩٦٠١- عن عوف بن مالك الأشجعي عن حذيفة بن اليمان قال: لا تفتح القسطنطينية حتى يفتح القريتان: سعية وعمورية. "ك" .

  40. ٣٩٦٠٢- "أيضا" عن صلة بن زفر قال: شهدت فتح بلنجر فبينا نحن نسير مع حذيفة فقال لي: يا صلة! قلت: لبيك، قال: كيف أنت إذا سار المسلمون إلى بيضاء خرد ومعهم الفالنجار حتى ينقضوها حجرا حجرا! قلت: إن ذلك لكائن؟ قال: نعم، والذي نفسي بيده! ما كذبت ولا كذبت؛ قلت: على يدي من يكون ذلك؟ قال: على يدي غلام من بني هاشم، ثم: قال. صلة! قلت: لبيك، قال: كيف أنت إذا سار المسلمون إلى طبرستان معهم الفالنجار حتى

    ج ١٩ ص ٥٦٣ينقضوها حجرا حجرا! قلت: إن ذلك لكائن؟ قال: نعم، والذي نفسي بيده! ما كذبت ولا كذبت، قلت: على يدي من يكون ذلك؟ قال على يدي غلام من بني هاشم ثم صلة! قلت: لبيك، قال: كيف أنت إذا سار المسلمون إلى القسطنطينية معهم الفالنجار حتى ينقضوها حجرا حجرا! إن ذلك لكائن؟ قال: نعم، والذي نفسي بيده! ما كذبت ولا كذبت، قلت: على يدي من يكون ذلك؟ على يدي غلام من بني هاشم. "كر" .