الترهيب الأحادي من الكمال
٣٨١ فقرة، ج ٢٢ ص ١٢
الصفحة ١ من ١٠
- ج ٢٢ ص ١٢
[الترهيب الأحادي من الإكمال]
-
...
-
[الترهيب الأحادي من الإكمال]
-
٤٣٧١٤- اجتنبوا هذه القاذورات التي نهى الله عنها، فمن ألم بشيء منها فليستتر بستر الله تعالى، ولا يعد. "الديلمي - عن أبي هريرة" .
-
٤٣٧١٥- أنذرتكم النار. "حم ق - عن النعمان بن بشير" .
-
٤٣٧١٦- دخلت امرأة النار في هرتها. "عد، كر - عن عقبة بن عامر" .
-
٤٣٧١٧ - إن الله غافر إلا من شرد على الله شراد البعير على أهله. "حم، ك، ض - عن أبي أمامة" .
-
٤٣٧١٨- لا يدخل النار إلا شقي: قيل يا رسول الله! ومن الشقي؟ قال: من لم يعمل بطاعة الله ومن لم يترك له معصية. "حم، ق - عن أبي هريرة" .
-
٤٣٧١٩- إن الله تعالى ليعير العبد يوم القيامة حتى يقول له
ج ٢٢ ص ١٣جيرانه وأقاربه ومن عرف من الدنيا: يا لك من آدمي! عليك لعنة الله! أبكل هذا بارزت الله وقد أظهرت في الدنيا علانية حسنة. "ابن النجار - عن جابر" .
-
٤٣٧٢٠- إن الله تعالى يمسخ خلقا كثيرا، وإن الإنسان يخلو بمعصية فيقول الله تعالى: استهانة بي! فيمسخه، ثم يبعثه يوم القيامة إنسانا يقول: كما بدأناكم تعودون، ثم يدخله النار. "خ في الضعفاء - عن عبد الغفور بن عبد العزيز بن سعيد الأنصاري عن أبيه عن جده" .
-
٤٣٧٢١- إن شر الناس من يتقى لشره. "ابن عساكر - عن عائشة" .
-
٤٣٧٢٢- إن شركم الذين يتقون لكثرة شرهم. "ابن النجار - عن عائشة" .
-
٤٣٧٢٣- أوحى الله تعالى إلى موسى أن قومك بنوا مساجدهم وخربوا قلوبهم، وتسمنوا كما تسمن الخنازير يوم ذبحها، وإني نظرت إليهم فلعنتهم، فلا أستجيب لهم ولا أعطيهم مسألتهم. "ابن منده والديلمي - عن ابن عم حنظلة الكاتب" .
-
٤٣٧٢٤- البر لا يبلى، والذنب لا ينسى، والديان لا يموت، فكن كما شئت فكما تدين تدان. "عد، والديلمي - عن ابن عمر" .
- ج ٢٢ ص ١٤
٤٣٧٢٥- المكر والخيانة والخديعة في النار، ومن الخيانة أن يكتم الرجل أخاه ما لو علم كان عسى أن يدرك به خيرا أو ينجو به من سوء، قيل: يا رسول الله! أيظهر أحدنا لأخيه ما في نفسه؟ قال: إلا مالا يضره ولا ينفعه. "البغوي - عن عبادة الأنصاري" .
-
٤٣٧٢٦- بحسب إمرئ من الشر أن يحقر أخاه. "هـ - عن أبي هريرة" .
-
٤٣٧٢٧- كان لهارون ولدان يخدمان المسجد ويسرجان قناديله من نار تأتيهما من السماء، وإن النار تأخرت ذات ليلة عن وقتها التي كانت تأتيه فيه، فأسرج الغلامان تلك القناديل من نار الدنيا، فجاءت النار من السماء فوقعت عليهما فقام هارون ليطفئ عن ولديه تلك النار، فصاح موسى: كف عن ذلك، ودع أمر الله ينفذ فيهما، فأوحى الله عز وجل إلى موسى: هذا فعلي لمن خالف أمري من أوليائي، فكيف ممن خالف أمري من أعدائي. "الديلمي - عن ابن عباس" .
-
٤٣٧٢٨- كيف بروعة المؤمن. "طب - عن عمر بن يحيى بن أبي حسن عن أبيه عن جده" .
-
٤٣٧٢٩ - من راع مؤمنا في الدنيا أطال الله روعته في يوم كان
ج ٢٢ ص ١٥مقداره ألف سنة مغفورا له أو معذبا. "الديلمي - عن أنس" .
-
٤٣٧٣٠- من راع مؤمنا لعنته الملائكة. "أبو نعيم - عن ابن عباس" .
-
٤٣٧٣١- من روع مؤمنا لم تؤمن روعته يوم القيامة. "الديلمي - عن أنس" .
-
٤٣٧٣٢- ما من يوم إلا ينادي مناد: مهلا أيها الناس! فإن لله سطوات، ولكم قروح داميات، ولولا رجال خشع، وصبيان رضع ودواب رتع لصب عليكم البلاء صبا ورضضتم رضا. "حل - عن أبي الزاهرية عن أبي الدرداء وحذيفة" .
-
٤٣٧٣٣- ما هلك قوم حتى يغدروا من أنفسهم. "ابن جرير - عن ابن مسعود" .
-
٤٣٧٣٤- من تحبب إلى الناس بما تحبون وبارز الله بما يكره لقي الله يوم القيامة وهو عليه غضبان. "طب - عن عصمة بن مالك" .
-
٤٣٧٣٥- من ركب فرسا ثم استعرض أمتي بقتلهم بسيفه خرج من الإسلام. "ابن عساكر - عن أنس" .
-
٤٣٧٣٦- من فجع هذه بولدها؟ ردوا ولدها إليها - يعني
ج ٢٢ ص ١٧حمرة. "د - عن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه" ١.
-
٤٣٧٣٧- من منع بباطله حقا فقد برئت منه ذمة الله وذمة رسوله. "الخرائطي في مساويء الأخلاق - عن ابن عباس" .
-
٤٣٧٣٨- ويل لمن يكثر ذكر الله بلسانه ويعصي الله في عمله. "الديلمي - عن ابن عمر" .
-
٤٣٧٣٩- لا تضاروا في الخير. "د في مراسيله؛ ق - عن أبي قلابة مرسلا" .
-
٤٣٧٤٠- لا تؤذوا عباد الله، ولا تعيروهم، ولا تطلبوا عوراتهم، فإنه من طلب عورة أخيه المسلم طلب الله عورته حتى يفضحه في بيته. "حم، ص - عن ثوبان" .
-
٤٣٧٤١- لا تحقرن أحدا من المسلمين، فإنه صغير المسلمين عند الله كبير. "أبو عبد الرحمن السلمي - عن أبي بكر" .
-
٤٣٧٤٢- لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين حذرا أن يصيبكم مثل ما أصابهم. "عبد الرزاق،
ج ٢٢ ص ١٨بنت محمد! يا صفية بنت عبد المطلب عمة رسول الله! اشتروا أنفسكم، لا أغني عنكم من الله شيئا، سلوني من مالي ما شئتم، واعلموا أن أولى الناس بي يوم القيامة المتقون، وأن تكونوا أنتم مع قرابتكم فذاك، لا يأتيني الناس بالأعمال وتأتوني بالدنيا تحملونها على أعناقكم فتقولون: يا محمد! فأقول هكذا، ثم تقولون يا محمد! فأقول هكذا - أعرض بوجهي عنكم، فتقولون: يا محمد! أنا فلان ابن فلان، فأقول: أما النسب فأعرف، وأما العمل فلا أعرف، نبذتم الكتاب، فارجعوا فلا قرابة بيني وبينكم. "الحكيم - عن أبي هريرة" .
-
٤٣٧٤٩- لا يدخل الجنة ديوث ١ "طب - عن عمار" .
-
٤٣٧٥٠- يا بني هاشم! يا بني قصى! يا بني عبد مناف! أنا النذير، والموت المغير، والساعة الموعد. "ابن النجار - عن أبي هريرة" .
-
٤٣٧٥١- يا بني هاشم! لا أغني عنكم من الله شيئا، يا بني
ج ٢٢ ص ١٩هاشم! إن أوليائي منكم المتقون، يا بني هاشم! اتقوا النار ولو بشق تمرة، يا بني هاشم! لا ألفينكم تأتون بالدنيا تحملونها على ظهوركم، ويأتون بالآخرة يحملونها. "طب - عن عمران بن حصين" .
-
٤٣٧٥٢- يا فاطمة بنت محمد! اشتري نفسك من النار، فإني لا أملك لك من الله شيئا، يا صفية بنت عبد المطلب: يا صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم! اشتري نفسك من النار ولو بشق تمرة، يا عائشة! لا يرجع من عندك ولو بظلف محرق. "حب - عن أبي هريرة" .
-
٤٣٧٥٣- يا فاطمة بنت رسول الله! اعملي لله خيرا، فإني لا أغني عنك من الله شيئا يوم القيامة، يا عباس! يا عم رسول الله صلى الله عليه وسلم! اعمل لله خيرا، فإني لا أغني عنك من الله شيئا يوم القيامة، يا حذيفة! من شهد أن لا إله إلا الله وإني رسول الله وآمن بما جئت به حرم الله عليه النار ووجبت له الجنة، ومن صام رمضان يريد به وجه الله والدار الآخرة ختم الله له به وحرم الله عليه النار، ومن تصدق بصدقة يريد بها وجه الله والدار الآخرة، ومن حج بيت الله يريد به وجه الله والدار الآخرة ختم الله له به وحرم الله عليه النار ووجبت له الجنة. "ز - عن سماك بن حذيفة عن أبيه، وقال ز:
ج ٢٢ ص ٢٠لا نعلم لحذيفة ابنا يقال له سماك إلا في هذا الإسناد ".
-
٤٣٧٥٤- يا معشر قريش! اشتروا أنفسكم من الله، ما أغني عنكم من الله شيئا، يا بني عبد مناف! اشتروا أنفسكم من الله، لا أغني عنكم من الله شيئا، يا صفية عمة رسول الله! لا أغني عنك من الله شيئا، يا فاطمة بنت محمد! سليني من مالي ما شئت، لا أغني عنك من الله شيئا. "خ، م، ن - عن أبي هريرة؛ م - عن عائشة ".
-
٤٣٧٥٥- يقول الله عز وجل: لأقطعن أمل كل مؤمل دوني بالإياس، ولألبسنه ثوب المذلة بين الناس، ولأنحينه من قربي، ولأبعدنه من وصلي، أيؤمل عبدي غيري في الشدائد والشدائد بيدي وأنا الحي الكريم! ويرجو غيري وبيدي مفاتيح الأبواب وبابي مفتوح لمن دعاني! من ذا الذي أملني لعظيم نوائبه فقطعت به دونها! أم من ذا الذي رجاني لعظيم جرمه فقطعت رجاؤه مني، جعلت آمال عبادي متصلة بي، وملأت سماواتي من لا يمل تسبيحي فيا بؤسا للقانطين من رحمتي! ويا شقوة لمن عصاني ولم يراقبني. "الديلمي - أبي ذر".
- ج ٢٢ ص ٢١
[الفصل الثاني في الترهيبات الثنائيات]