الكتاب الثالث في الأخلاق
٣٬٩٨٣ فقرة، ج ٣ ص ٢
الصفحة ١٠ من ١٠٠
- ج ٣ ص ٦١
الإكمال
٥٤٩٨- الأمانة عز. "الديلمي عن ثوبان" .
-
٥٤٩٩- الأمانة تجر الرزق، والخيانة تجر الفقر. "القضاعي عن علي" .
-
٥٥٠٠- لا إيمان لمن لا أمانة له، والمتعدي في الصدقة كمانعها.
-
"عد ق عن أنس" "طب عن عبادة بن الصامت" .
- ج ٣ ص ٦٢
٥٥٠١- لا إيمان لمن لا أمانة له، والذي نفسي بيده، لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا. "طب عن أبي أمامة" .
-
٥٥٠٢- لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا صلاة لمن لا وضوء له. "هب عن ثوبان" .
-
٥٥٠٣- لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له، والذي نفس محمد بيده لا يستقيم دين عبد حتى يستقيم لسانه ولا يستقيم لسانه حتى يستقيم قلبه. ولا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه، قيل: يا رسول الله ما البوائق؟ قال: غشه وظلمه، وأيما رجل أصاب مالا من غير حله وأنفق منه لم يبارك له فيه، وإن تصدق لم تقبل منه، وما بقي فزاده إلى النار، إن الخبيث لا يكفر الخبيث، ولكن الطيب يكفر الطيب١. "طب عن ابن مسعود" .
-
٥٥٠٤- لن تزال أمتي على الفطرة ما لم يتخذوا الأمانة مغنما، والزكاة مغرما. "ص عن ثوبان" .
-
٥٥٠٥- إن أول شيء يرفع من هذه الأمة الأمانة، والخشوع حتى لا تكاد ترى خاشعا. "ابن المبارك عن سمرة بن جندب" مرسلا.
-
٥٥٠٦- إن أول ما يرفع من الناس الأمانة وآخر ما يبقى من دينهم الصلاة ورب مصل لا خلاق له عند الله. "الحكيم عن زيد بن ثابت" .
- ج ٣ ص ٦٣
٥٥٠٧- إن أول ما يذهب من هذا الدين الأمانة، وآخر ما يبقى منه الصلاة، وسيصلي من لا خير فيه، وما استجاز قوم الزنا إلا استوجبوا حرب الله ورسوله، ولا ظهرت فيهم المعازف والغناء، إلا صمت قلوبهم، ولا ركبوا الزهور١ والبهاء إلا عميت أبصارهم، ولا تكبروا إلا حرموا نفع الوحي، ولا تركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا نكست قلوبهم، حتى لا يعرفون معروفا، ولا ينكرون منكرا. "ابن عساكر عن واصل بن عبد الله السلامي عمن حدثه" .
-
٥٥٠٨- من قدر على طمع من طمع الدنيا فأداه٢ ولو شاء لم يؤده زوجه الله عز وجل من الحور العين حيث شاء. "طب عن أبي أمامة" .
- ج ٣ ص ٦٤
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٥٥٠٩- ما من رجل ينعش بلسانه حقا فعمل به بعده إلا جرى عليه أجره إلى يوم القيامة، ثم وفاه ثوابه يوم القيامة. "حم عن أنس" .
-
٥٥١٠- أحب الجهاد إلى الله عز وجل كلمة حق تقال لإمام جائر. "حم طب عن أبي أمامة" .
-
٥٥١١- أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر. "هـ عن أبي سعيد" "حم هـ طب هب عن أبي أمامة" "حم ن هب عن طارق ابن شهاب" مرسلا.
-
٥٥١٢- أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر وأمير جائر. "خط عن أبي سعيد" .
-
٥٥١٣- الجهاد أربع: الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والصدق في مواطن الصبر، وشنآن الفاسق. "حل عن علي" ١
ج ٣ ص ٦٥٥٥١٤- إن من أعظم الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر. "ت عن أبي سعيد" .
-
٥٥١٥- إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة، حتى تكون العامة تستطيع تغير على الخاصة، فإذا لم تغير العامة على الخاصة عذب الله العامة والخاصة. "حم طب عن عدي بن عميرة" ١
٥٥١٦- إن التارك للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليس مؤمنا بالقرآن ولا بي. "خط عن زيد بن أرقم" .
-
٥٥١٧- إن الناس إذا رأوا المنكر ولا يغيرونه أوشك أن يعمهم الله بعقابه. "حم عن أبي بكرة" .
-
٥٥١٨- تقربوا إلى الله ببغض أهل المعاصي، وألقوهم بوجوه مكفهرة والتمسوا رضا الله بسخطهم، وتقربوا إلى الله بالتباعد منهم. "ابن شاهين في الأفراد عن ابن مسعود" .
- ج ٣ ص ٦٦
٥٥١٩- غشيتكم السكرتان: سكرة حب العيش، وحب الجهل فعند ذلك لا تأمرون بالمعروف ولا تنهون عن المنكر، والقائمون بالكتاب والسنة كالسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار. "حل عن عائشة" .
-
٥٥٢٠- لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو ليسلطن الله عليكم شراركم فيدعو خياركم فلا يستجاب لهم. البزار "طس عن أبي هريرة" .
-
٥٥٢١- مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قبل أن تدعوا فلا يستجاب لكم. "هـ عن عائشة" .
-
٥٥٢٢- مروا بالمعروف وإن لم تفعلوا، وانهوا عن المنكر وإن لم تجتنبوه كله. "طص عن أنس" .
-
٥٥٢٣- من أمر بمعروف فليكن أمره ذلك بمعروف. "هب عن ابن عمرو" .
-
٥٥٢٤- من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان. "حم م عن أبي سعيد" ١
ج ٣ ص ٦٧٥٥٢٥- خذوا على أيدي سفهائكم. "طب عن النعمان بن بشير" .
-
٥٥٢٦- ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون، فمن كره برئ، ومن أنكر سلم ولكن من رضي وتابع. "م د عن أم سلمة" ١.
-
٥٥٢٧- إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل كان الرجل يلقى الرجل فيقول يا هذا اتق الله ودع ما تصنع، فإنه لا يحل لك، ثم يلقاه من الغد فلا يمنعه، ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده، فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض، كلا والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على أيدي الظالم ولتأطرنه على الحق أطرا أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض، ثم يلعنكم كما لعنهم.
-
"د عن ابن مسعود" ٢
ج ٣ ص ٦٨٥٥٢٨- لما وقعت بنو إسرائيل في المعاصي، فنهتهم علماؤهم فلم ينتهوا فجالسوهم في مجالسهم، وآكلوهم وشاربوهم، فضرب الله قلوب بعضهم ببعض، ولعنهم على لسان داود وعيسى ابن مريم، ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون، لا والذي نفسي بيده حتى تأطروهم على الحق أطرا. "حم ت عن ابن مسعود" ١.
-
٥٥٢٩- والذي نفس محمد بيده لتأمرن بالمعروف وتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا من عنده، ثم لتدعنه فلا يستجاب لكم. "حم ت عن حذيفة" .
-
٥٥٣٠- إنه سيكون عليكم أئمة تعرفون وتنكرون، فمن أنكر فهو برئ، ومن كره فقد سلم، ولكن من رضي وتابع. "حم ت عن أم سلمة" ٢.
- ج ٣ ص ٦٩
٥٥٣١- بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر حتى إذا رأيتم شحا مطاعا وهوى متبعا ودنيا مؤثرة وإعجاب كل ذي رأي برأيه، فعليك بخاصة نفسك، ودع عنك أمر العوام، وإن من ورائكم أيام الصبر الصبر فيهن مثل القبض على الجمر، للعامل فيهن مثل أجر خمسين رجلا يعملون مثل عملكم، قالوا يا رسول الله: أجر خمسين منهم؟ قال: لا بل أجر خمسين منكم. "د ت هـ حب عن أبي ثعلبة الخشني" .
-
٥٥٣٢- ما من نبي بعث الله في أمة من قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره، ثم إنها تخلف منهم من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يأمرون، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، ليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل. "حم م عن ابن مسعود" ١.
-
٥٥٣٣- مثل القائم على حدود الله والمداهن فيها كمثل قوم استهموا على سفينة في البحر، فأصاب بعضهم أعلاها، وأصاب بعضهم
ج ٣ ص ٧٠أسفلها، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم فقال الذين في أعلاها: لا ندعهم يصعدون فيؤذنا، فقالوا: لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا ولم نؤذ من فوقنا، فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا. "حم خ ت عن النعمان بن بشير" ١.
-
٥٥٣٤- لا يحقرن أحدكم نفسه أن يرى أمرا لله تعالى فيه مقال، فلا يقول: يا رب خشية الناس، فيقول: فإياي كنت أحق أن تخشى. "حم هـ عن أبي سعيد" .
-
٥٥٣٥- ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي هم أعز وأكثر ممن يعمله ثم لا يغيروه إلا عمهم الله منه بعقاب. "حم د هـ حب عن جرير" .
-
٥٥٣٦- الذنب شؤم على غير فاعله، إن غيره ابتلي وإن اغتابه أثم وإن رضي به شاركه. "فر عن أنس" .
-
٥٥٣٧- إذا عملت الخطيئة في الأرض، كان من شهدها فأنكرها كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها. "هق عن أبي هريرة " د " عن العرس بن عميرة" .
- ج ٣ ص ٧١
٥٥٣٨- من حضر معصية فكرهها فكأنما غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيها فكأنما حضرها. "هق عن أبي هريرة" .
-
٥٥٣٩- إذا خفيت الخطيئة لا تضر إلا صاحبها، وإذا ظهرت فلم تغير ضرت العامة. "طس عن أبي هريرة" .