الكتاب الثالث في الأخلاق

٣٬٩٨٣ فقرة، ج ٣ ص ٢

الصفحة ١١ من ١٠٠

  1. ٥٥٤٠- إذا رأيت أمتي تهاب الظالم أن تقول له: إنك ظالم فقد تودع منهم. "حم طب ك هب عن ابن عمرو" "طس" عن جابر ".

    ج ٣ ص ٧١
  2. ٥٥٤١- إذا رأيتم الأمر لا تستطيعون تغييره، فاصبروا حتى يكون الله هو الذي يغيره."عد هب عن أبي أمامة ".

  3. ٥٥٤٢- إن الله ليسأل العبد يوم القيامة حتى يسأله: ما منعك إذ رأيت المنكر أن تنكره؟ فإذا لقن الله العبد حجته قال: يا رب رجوتك وفرقت من الناس. "حم هـ حب عن أبي سعيد ".

  4. ٥٥٤٣- إن الناس إذا رأوا ظالما فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه. "ت هـ د عن أبي بكر"١.

  5. ٥٥٤٤- إن الله لا يقدس أمة لا يأخذ الضعيف حقه من القوي وهو غير متعتع. "هق عن أبي سفيان بن الحارث" .

    ج ٣ ص ٧٢
  6. ٥٥٤٥- إن الله لا يقدس أمة لا يأخذ الضعيف فيها حقه غير متعتع. "هـ عن أبي سعيد" .

  7. ٥٥٤٦- إن الله لا يقدس أمة لا يعطون الضعيف منهم حقه. "طب عن ابن مسعود" .

  8. ٥٥٤٧- كيف يقدس الله أمة لا يأخذ ضعيفها حقه من قويها وهو غير متعتع؟ . "ع هق عن بريدة."

  9. ٥٥٤٨- لا يقدس الله أمة لا يؤخذ من شديدهم لضعيفهم. "هـ حب عن جابر" .

  10. ٥٥٤٩- إنه لا قدست أمة لا يأخذ الضعيف فيها حقه غير متعتع. "هـ عن أبي سعيد" .

  11. ٥٥٥٠ - إن أحدكم مرآة أخيه، فإذا رأى به أذى فليمطه عنه. "ت عن أبي هريرة" . كتاب البر رقم [١٩٣٠] .

  12. ٥٥٥١- إن من أمتي قوما يعطون مثل أجور أولهم، ينكرون المنكر. "حم عن رجل" .

  13. ٥٥٥٢- الآمر بالمعروف كفاعله. "يعقوب بن سفيان في مشيخته" "فر عن عبد الله بن جراد" .

    ج ٣ ص ٧٣
  14. ٥٥٥٣- بحسب امرئ إذا رأى منكرا لا يستطيع له تغييرا أن يعلم الله تعالى أنه له منكر. "طب تخ عن ابن مسعود" .

  15. الإكمال

    ٥٥٥٤- أيها الناس إن الله تعالى يقول: مروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر قبل أن تدعوني فلا أجيبكم، وتسألوني فلا أعطيكم، وتستغفروني فلا أغفر لكم. "الديلمي عن عائشة" .

  16. ٥٥٥٥- أيها الناس إن الله تعالى يقول: مروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر من قبل أن تدعوني فلا أجيب لكم، وتسألوني فلا أعطيكم، وتستغفروني فلا أنصركم. "ق والديلمي عن عائشة" .

  17. ٥٥٥٦- من رأى منكم منكرا فغيره بيده فقد برئ، ومن لم يستطع أن يغيره بيده فغيره بلسانه فقد برئ، ومن لم يستطع أن يغيره بلسانه فغيره بقلبه فقد برئ، وذلك أضعف الإيمان. "ن عن أبي سعيد" .

  18. ٥٥٥٧- يا أبا ثعلبة: مروا بالمعروف، وتناهوا عن المنكر، فإذا رأيت شحا مطاعا وهوى متبعا ودنيا مؤثرة، ورأيت أمرا لا بد لك

    ج ٣ ص ٧٤من طلبه فعليك نفسك، ودعهم وعوامهم، فإن وراءكم أيام الصبر، صبر فيهن كقبض على الجمر، للعامل فيهن أجر خمسين يعمل مثل عمله. "ق عن أبي ثعلبة" .

  19. ٥٥٥٨- يا نيام: الله عليكم، يا بني أبي مروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر. "ابن قانع عن حميد بن حماس عن أبيه" قال: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نيام فقال: فذكره.

  20. ٥٥٥٩- وجب عليكم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ما لم تخافوا أن يؤتى إليكم مثل الذي نهيتم عنه، فإذا خفتم ذلك فقد حل لكم السكوت. "أبو النعيم والديلمي عن المسور" .

  21. ٥٥٦٠- لا تأمروا بالمعروف ولا تنه عن المنكر حتى تكون عالما، وتعلم ما تأمر به. "ابن النجار والديلمي عن ابن عمر" .

  22. ٥٥٦١- لا ينبغي للرجل أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر حتى يكون فيه خصال ثلاث: رفيق بما يأمر، رفيق بما ينهى، عالم بما ينهى عدل فيها ينهى. "الديلمي عن إبان عن أنس" .

  23. ٥٥٦٢- لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا من عنده، ثم لتدعنه فلا يستجيب لكم. "ق عن حذيفة" .

  24. ٥٥٦٣- لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليبعثن الله عليكم العجم فليضربن رقابكم، وليكونن أشداء لا يفرون. "نعيم بن حماد في الفتن عن الحسن" مرسلا.

    ج ٣ ص ٧٥
  25. ٥٥٦٤- من أمر بالمعروف ونهى عن المنكر، هو خليفة الله في الأرض، وخليفة كتابه، وخليفة رسوله. "الديلمي عن ثوبان" .

  26. ٥٥٦٥- ألا أخبركم بأقوام ليسوا بأنبياء ولا شهداء؟ يغبطهم يوم القيامة الأنبياء والشهداء بمنازلهم من الله على منابر من نور يرفعون الذين يحببون عباد الله إلى الله، ويحببون الله إلى عباده، ويمشون في الأرض نصحاء، قيل: كيف يحببون عباد الله إلى الله؟ قال: يأمرونهم بما يحب الله وينهونهم عما يكرهه الله، فإذا أطاعوهم أحبهم الله. "هب وأبو سعيد النقاش في معجمه وابن النجار عن أنس" .

  27. ٥٥٦٦- إني لأعرف ناسا ما هم أنبياء، ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء بمنزلتهم يوم القيامة، الذين هم يحبون الله، ويحببونه إلى خلقه، يأمرونهم بطاعة الله، فإذا أطاعوه أحبهم. "بز عن أبي سعيد وضعف" .

  28. ٥٥٦٧- لا يمنعن أحدكم هيبة الناس أن يقول الحق إذا رآه أو سمعه. "حم وعبد بن حميد ع طب ق عن أبي سعيد" .

  29. ٥٥٦٨- لا يمنعن أحدكم مخافة الناس أن يتكلم بالحق إذا علمه. "ابن النجار عن ابن عباس" .

    ج ٣ ص ٧٦
  30. ٥٥٦٩- إن أحدكم ليسأل يوم القيامة حتى يكون فيما يسأل عنه أن يقال: ما منعك أن تنكر المنكر إذا رأيته؟ فمن لقاه الله عز وجل حجته قال: يا رب رجوتك وخفت الناس. "حم عن أبي سعيد" .

  31. ٥٥٧٠- ألا لا يمنعن أحدكم هيبة الناس أن يقول الحق إذا رآه أن يذكر بعظم الله، لا يقرب من أجل ولا يبعد من رزق. "ع عن أبي سعيد" .

  32. ٥٥٧١- إنها ستكون فتنة لا يستطيع المؤمن أن يغير فيها بيده ولا بلسانه، قيل: يا رسول الله هل ينقص ذلك من إيمانهم؟ قال: لا، إلا كما ينقص القطر من السقاء: قيل: ولم ذلك؟ قال: يكرهون بقلوبهم. "طب عن عبادة بن الصامت" .

  33. ٥٥٧٢- مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قبل أن تدعوا الله فلن يستجيب لكم، وقبل أن تستغفروا فلن يغفر لكم، إن الأمر والنهي عن المنكر لا يفوت أجلا، وإن الأحبار من اليهود والرهبان من النصارى لما تركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لعنهم الله عز وجل على لسان

    ج ٣ ص ٧٧أنبيائهم ثم عمهم البلاء. "حل عن ابن عمر" ١.

  34. ٥٥٧٣- إن من كان قبلكم من بني إسرائيل إذا عمل العامل منهم الخطيئة فنهاه الناهي تعذيرا، فإذا كان الغد جالسه وآكله وشاربه، كأنه لم يره على خطيئة، فلما رأى الله تعالى ذلك منهم ضرب بقلوب بعضهم على بعض، ولعنهم على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون، والذي نفس محمد بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يدي المسيء ولتأطرنه على الحق أطرا، أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض، ويلعنكم كما لعنهم. "طب عن أبي موسى" .

  35. ٥٥٧٤- إن الله لا يقدس قوما لا يعطي الضعيف منهم حقه. "ابن سعد عن يحيى بن جعدة" مرسلا٢.

  36. ٥٥٧٥- إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه. "العدني والحميدي د ت حسن صحيح هـ ق

    ج ٣ ص ٧٨عن أبي بكرة ".

  37. ٥٥٧٦- أفضل الجهاد كلمة عدل عند إمام جائر، أفضل الجهاد كلمة حكم عند إمام جائر. "طب عن واثلة ".

  38. ٥٥٧٧- أيما قوم عمل فيهم بالمعاصي، هم أعز وأكثر ولم يغيروا إلا عمهم الله بعقابه. "ابن أبي الدنيا في كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عن جرير ".

  39. ٥٥٧٨- إذا ظهر السوء فلم ينهوا عنه أنزل الله بهم بأسه، قيل: وإن كان فيهم الصالحون؟ قال: نعم يصيبهم ما أصابهم، ثم يصيرون إلى مغفرة الله ورحمته. "نعيم بن حماد في الفتن ك عن مولاة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ".

  40. ٥٥٧٩- إذا ظهرت المعاصي في أمتي، عمهم الله بعذاب من عنده قيل: أما في الناس يومئذ صالحون؟ قال: بل يصيبهم ما أصاب الناس، ثم يصيرون إلى مغفرة من الله ورضوان. "حم طب عن أم سلمة".