الكتاب الثالث في الأخلاق
٣٬٩٨٣ فقرة، ج ٣ ص ٢
الصفحة ٤٨ من ١٠٠
- ج ٣ ص ٣٧٥
الإكمال
٧٠١٢- العفو لا يزيد العبد إلا عزا، فاعفوا يعزكم الله، والتواضع لا يزيد العبد إلا رفعة، فتواضعوا يرفعكم الله. "ابن لال عن أنس" .
-
٧٠١٣- إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش: ألا ليقومن العافون من الخلفاء إلى أكرم الجزاء، فلا يقوم إلا من عفا. "خط ك عن عمران بن حصين" .
-
٧٠١٤- إذا كان يوم القيامة جمع الله الناس في صعيد واحد حيث يسمعهم الداعي، وينفذهم البصر، فيقوم مناد من عند الله، فيقول: ليقومن من له على الله يد، فلا يقوم إلا من عفا. "خط عن الحسن" مرسلا.
-
٧٠١٥- إذا كان يوم القيامة ناد مناد: أين العافون عن الناس؟ هلموا إلى ربكم، وخذوا أجوركم، وحق لكل مسلم إذا عفا أن يدخل الجنة. "أبو الشيخ في الثواب عن ابن عباس" .
-
٧٠١٦- رأيت ليلة أسري بي قصورا مستوية مشرفة على الجنة، فقلت: يا جبريل لمن هذا؟ فقال: للكاظمين الغيظ والعافين عن الناس،
ج ٣ ص ٣٧٦والله يحب المحسنين. "ابن لال والديلمي عن أنس" .
-
٧٠١٧- قال الله تعالى: إنك إن ظلمت تدعو على آخر من أجل أنه ظلمك، وإن آخر يدعو عليك أنك ظلمته، فإن شئت استجبنا لك، وعليك، وإن شئت أخرتكما إلى يوم القيامة فأوسعكما عفوي. "ك في تاريخه عن أنس" وفيه ابن أهيم بن زيد الأسلمي وهاه ابن حبان.
-
٧٠١٨- من أراد أن يشرف الله له البنيان، وأن يرفع له الدرجات يوم القيامة فليعف عمن ظلمه، وليعط من حرمه، وليصل من قطعه، وليحلم عمن جهل عليه. "الخطيب وابن عساكر عن أبي هريرة" .
-
٧٠١٩- من أقال مسلما عثرته أقال الله عثرته يوم القيامة. "حب ن عن أبي هريرة" .
-
٧٠٢٠- من أقال أخاه المؤمن عثرته في الدنيا أقال الله عثرته يوم القيامة. "ابن النجار عن أبي هريرة" .
-
٧٠٢١- من سأل أخاه المسلم أن يقيله فأقاله، أقاله الله عثرته، فإن لم يقله لا أقاله الله تعالى عثرته، وكبه في النار على وجهه. "الديلمي عن أنس" .
-
٧٠٢٢- من شتم أو ضرب ثم صبر زاده الله لذلك عزا، فاعفوا يعف الله عنكم. "ابن النجار عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده" .
- ج ٣ ص ٣٧٧
٧٠٢٣- من عفا عند قدرة عفا الله عنه يوم العثرة. "طب عن أبي أمامة" . مر برقم [٧٠٠٧] .
-
٧٠٢٤- ينادي مناد يوم القيامة: من بطنان العرش: ألا فليقم من كان أجره على الله، فلا يقوم إلا من عفا عن أخيه. "ك عن علي" .
-
٧٠٢٥- أيعجز أحدكم أن يكون كأبي ضمضم كان إذا خرج من منزله قال: اللهم إني تصدقت بعرضي على عبادك. "د ص عن أنس" . مر برقم [٧٠١١] .
-
٧٠٢٦- أيعجز أحدكم أن يكون كأبي ضمضم؟ كان إذا أصبح قال: اللهم إني وهبت نفسي وعرضي لك فلا يشتم من شتمه ولا يظلم من ظلمه ولا يضرب من ضربه. "ابن السني في عمل يوم وليلة والديلمي عن أنس" .
-
٧٠٢٧- ما يمنع أحدكم أن يكون كأبي فلان؟ كان إذا خرج قال: اللهم إني قد تصدقت بعرضي على عبادك، فإن شتمه أحد لم يشتمه. "عب عن الحسن" مرسلا.
-
٧٠٢٨- أما إنك لو عفوت عنه فإنه يبوء بإثمه وإثم صاحبك. "د ن عن وائل بن حجر" .
- ج ٣ ص ٣٧٨
قبول المعذرة
٧٠٢٩- من أتاه أخوه متنصلا فليقبل ذلك منه، محقا كان أو مبطلا، فإن لم يفعل لم يرد علي الحوض. "ك عن أبي هريرة" .
-
٧٠٣٠- من اعتذر إليه أخوه بمعذرة فلم يقبلها كان عليه من الخطيئة مثل صاحب مكس١ "هـ عن جودان" ٢.
-
الإكمال
٧٠٣١- من اعتذر إليه أخوه المسلم من ذنب قد أتاه فلم يقبل منه لم يرد علي الحوض غدا. "أبو الشيخ عن عائشة" .
-
٧٠٣٢- من لم يقبل المعذرة من محق أو مبطل لم يرد علي الحوض. "أبو نعيم عن علي" .
- ج ٣ ص ٣٧٩
العقل
٧٠٣٣- دين المرء عقله، ومن لا عقل له لا دين له. "أبو الشيخ في الثواب وابن النجار عن جابر" .
-
٧٠٣٤- قوام١ المرء عقله ولا دين لمن لا عقل له. "هب عن جابر" .
-
٧٠٣٥- كرم المرء دينه، ومرؤته عقله، وحسبه خلقه. "حم ك هق عن أبي هريرة" .
-
٧٠٣٦- الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله. "حم ت هـ ك عن شداد بن أوس" .
-
٧٠٣٧- ما اكتسب المرء مثل عقل يهدي صاحبه إلى هدى، أو يرده عن ردى. "هب عن عمر" .
-
٧٠٣٨- الكيس من عمل لما بعد الموت، والعاري العاري من الدين، اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة. "هب عن أنس" .
-
٧٠٣٩- ما خلق الله في الأرض شيئا أقل من العقل، وإن
ج ٣ ص ٣٨٠العقل في الأرض أقل من الكبريت الأحمر. "الروياني وابن عساكر عن معاذ" .
-
٧٠٤٠- ابن آدم أطع ربك تسمى عاقلا، ولا تعصه فتسمى جاهلا. "حل عن أبي هريرة وأبي سعيد" .
-
٧٠٤١- أفلح من رزق لبا. "تخ طب عن قرة بن هبيرة" .
-
٧٠٤٢- قد أفلح من رزق لبا. "هب عن قرة بن هبيرة" .
-
٧٠٤٣- إن الله تعالى يبغض المؤمن الذي لا زبر له١ "عق عن أبي هريرة" .
-
٧٠٤٤- أنا الشاهد على الله أن لا يعثر عاقل إلا رفعه، ثم لا يعثر إلا رفعه، حتى يجعل مصيره إلى الجنة. "طس عن ابن عباس" .
-
٧٠٤٥- خذ الأمر بالتدبير، فإن رأيت في عاقبته خيرا فأمضه، وإن خفت غيا٢ فأمسك. "عب عد هب عن أنس" .
- ج ٣ ص ٣٨١
٧٠٤٦- قليل التوفيق خير من كثير العقل، والعقل في أمر الدنيا مضرة، والعقل في أمر الدين مسرة. "ابن عساكر عن أبي الدرداء" .
-
الإكمال
٧٠٤٧- دعامة الدين وأساسه المعرفة بالله، واليقين والعقل النافع قيل: وما العقل النافع؟ قال: الكف عن معاصي الله، والحرص على طاعة الله عز وجل. "الديلمي عن عائشة" .
-
٧٠٤٨- إن الأحمق يصيب بحمقه أعظم من فجور الفاجر، وإنما يقرب الناس الزلف١ على قدر عقولهم. "الحكيم عن أنس" .
-
٧٠٤٩- إن الرجل لينطلق إلى المسجد فيصلي وصلاته لا تعدل جناح بعوضة، وإن الرجل ليأتي إلى المسجد فيصلي وصلاته تعدل جبل أحد، إذا كان أحسنهما عقلا؟ قيل: وكيف يكون أحسنهما عقلا؟ قال: أورعهما عن محارم الله، وأحرصهما على أسباب الخير، وإن كان دونه في العمل، والتطوع. "الحكيم عن أبي حميد الساعدي" .
- ج ٣ ص ٣٨٢
٧٠٥٠- إن الرجل يصوم ويصلي ويحج ويعتمر، فإذا كان يوم القيامة أعطي بقدر عقله. "خط وضعفه عن ابن عمر" .
-
٧٠٥١- إن لله خواص يسكنهم رفيع الدرجات، لأنهم كانوا في الدنيا أعقل الناس، كانت همتهم المسابقة إلى الطاعة، وهانت عليهم فضول الدنيا وزينتها. "الخطيب في المتفق والمفترق وابن النجار عن البراء" .