الكتاب الثالث في الأخلاق

٣٬٩٨٣ فقرة، ج ٣ ص ٢

الصفحة ٤٩ من ١٠٠

  1. ٧٠٥٢- الناس يعملون بالخير، وإنما يعطون أجورهم على قدر عقولهم. "أبو الشيخ عن معاوية بن قرة عن أبيه" .

    ج ٣ ص ٣٨٢
  2. ٧٠٥٣- تبارك الذي قسم العقل بين عباده أشتاتا، إن الرجلين ليستوي عملهما وبرهما وصومهما وصلاتهما، ولكنهما يتفاوتان في العقل كالذرة في جنب أحد، وما قسم الله لخلقه حظا هو أفضل من العقل واليقين. "الحكيم عن طاوس" مرسلا.

  3. ٧٠٥٤- رأس العقل بعد الدين التودد إلى الناس، واصطناع الخير إلى كل بر وفاجر. "هب عن علي" .

  4. ٧٠٥٥- قد يتوجه الرجلان إلى المسجد، فينصرف أحدهما وصلاته أفضل من الآخر إذا كان أفضلهما عقلا، وينصرف الآخر وصلاته لا تعدل مثقال ذرة. "طب وابن عساكر عن أبي أيوب" .

  5. ٧٠٥٦- قليل التوفيق خير من كثير العقل، والعقل في أمر الدنيا مضرة، والعقل في أمر الدين مسرة. "ابن عساكر عن أبي الدرداء" .

    ج ٣ ص ٣٨٣
  6. ٧٠٥٧- لما خلق الله العقل قال له: أقبل فأقبل. ثم قال له: أدبر فأدبر، ثم قال له: أقعد فقعد، ثم قال له: انطق فنطق، ثم قال: اصمت فصمت، فقال: ما خلقت خلقا أحب إلي منك، ولا أكرم، بك أعرف، وبك أحمد، وبك أطاع، وبك آخذ، وبك أعطي، وإياك أعاتب، ولك الثواب، وعليك العقاب وما أكرمتك بشيء أفضل من الصبر. "الحكيم عن الحسن" قال حدثني عدة من الصحابة. "الحكيم عن الأوزاعي معضلا" ١.

  7. ٧٠٥٨- لما خلق الله العقل قال له: أقبل فأقبل، ثم قال له: أدبر فأدبر، فقال: وعزتي ما خلقت خلقا أعجب إلي منك، بك آخذ، وبك أعطي، وبك الثواب وعليك العقاب. "طب عن أبي أمامة" .

  8. ٧٠٥٩- لا يعجبنكم إسلام امرئ حتى تعلموا ما عقدة عقله. "عق وقال منكر عد هب وضعفه عن ابن عمرو" .

  9. ٧٠٦٠- لا يعجبنكم إسلام رجل حتى تعلموا ما عقدة عقله. "الحكيم ابن عمر" .

    ج ٣ ص ٣٨٤
  10. ٧٠٦١- يا علي إذا تقرب الناس إلى الله في أبواب البر فتقرب إلى الله بأنواع العقل، تسبقهم بالدرجات والزلفى، عند الناس في الدنيا وعند الله في الآخرة. "حل ز عن علي" .

  11. ٧٠٦٢- يا علي: الناس رجلان: فعاقل يصلح للعفو، وجاهل يصلح للعقوبة. "ابن عساكر عن علي" قال لما انفذني النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن قال فذكره.

  12. ٧٠٦٣- الجنة مائة درجة، تسعة وتسعون لأهل العقل، ودرجة لسائر الناس الذين هم دونهم. "حل عن عمر" ١.

  13. حرف الغين

    الغيرة

    ٧٠٦٤- لا أحد أغير من الله، ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا أحد أحب إليه المدح من الله، ولذلك مدح نفسه، ولا أحد أحب إليه العذر من الله، من أجل ذلك أنزل الكتاب، وأرسل الرسل. "حم ق ت عن ابن مسعود" .

    ج ٣ ص ٣٨٥
  14. ٧٠٦٥- إن الغيرة من الإيمان، وإن المذاء من النفاق. "هق عن زيد بن أسلم" .

  15. ٧٠٦٦- إن من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله، وإن من الخيلاء ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله، فأما الغيرة التي يحبها الله فالغيرة في الريبة، وأما الغيرة التي يبغضها الله فالغيرة في غير الريبة، وأما الخيلاء التي يحبها الله؛ فاختيال الرجل في القتال، واختياله عند الصدقة، وأما الخيلاء التي يبغض الله فاختيال الرجل في البغي والفخر. "حم د ن حب عن جابر بن عتيك" .

  16. ٧٠٦٧- من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يكره الله، فأما ما يحب فالغيرة في الريبة، وأما ما يكره فالغيرة في غير الريبة. "هـ

    ج ٣ ص ٣٨٦عن أبي هريرة ".

  17. ٧٠٦٨- الغيرة من الإيمان، والمذاء١ من النفاق. "البزار هب عن أبي سعيد ".

  18. ٧٠٦٩- غيرتان أحدهما يحبها الله، والأخرى يبغضها، ومخيلتان إحداهما يحبها الله، والأخرى يبغضها الله، الغيرة في الريبة يحبها الله، والغيرة في غير ريبة يبغضها الله، والمخيلة إذا تصدق الرجل يحبها الله، والمخيلة في الكبر يبغضها الله عز وجل. "حم طب ك عن عقبة بن عامر ".

  19. ٧٠٧٠- إن الله تعالى يحب من عباده الغيور. "طس عن علي ".

  20. ٧٠٧١- إن الله تعالى يغار للمسلم فليغر. "طس عن ابن مسعود ".

  21. ٧٠٧٢- إن الله تعالى يغار وإن المؤمن يغار، وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم الله عليه. "ق ت " عن أبي هريرة.

  22. ٧٠٧٣- لا شيء أغير من الله تعالى. "حم ق عن أسماء بنت أبي بكر".

  23. الإكمال

    ٧٠٧٤- إن الله تعالى ليبغض الرجل يدخل عليه في بيته فلا يقاتل. "الديلمي عن علي" .

    ج ٣ ص ٣٨٧
  24. ٧٠٧٥- إن الله تعالى لا يقبل يوم القيامة من الصقور١صرفا ولا عدلا، قيل وما الصقور يا رسول الله؟ قال: الذي يدخل على أهله الرجال. "خ في التاريخ والخرائطي في مساوى الأخلاق طب وأبو نعيم هب وابن عساكر عن مالك بن أحيمر الجذامي" .

  25. ٧٠٧٦- إني لغيور، والله عز وجل أغير مني، وإن الله تعالى يحب من عباده الغيور. "الديلمي عن علي" .

  26. ٧٠٧٧- أنا أغير من سعد، والله أغير مني، وما من أحد أحب إليه العذر من الله، من أجل ذلك بعث المرسلين، وما من أحد أحب إليه المدح من الله، من أجل ذلك وعد الجنة. "ك عن المغيرة بن شعبة" .

  27. ٧٠٧٨- ما أحد أغير من الله، وذلك أنه حرم الفواحش، وما أحد أحب إليه المدحة من الله وذلك أنه مدح نفسه، وما أحد أحب

    ج ٣ ص ٣٨٨إليه العذر من الله، وذلك أنه اعتذر إلى خلقه، ولا أحد أحب إليه الحمد من الله وذلك أنه حمد نفسه. "طب عن ابن مسعود" .

  28. ٧٠٧٩- لا أحد أغير من الله، ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن. "طب عن أسماء بنت أبي بكر" ١.

  29. حرف القاف

    القناعة والاستغناء عن الناس بسوء الظن

    ٧٠٨٠- القناعة مال لا ينفد. "القضاعي عن أنس" .

    ج ٣ ص ٣٨٩
  30. ٧٠٨١- ابن آدم عندك ما يكفيك، وأنت تطلب ما يطغيك، ابن آدم لا بقليل تقنع، ولا من كثير تشبع، ابن آدم إذا أصبحت معافى في جسدك آمنا في سربك١ عندك قوت يومك، فعلى الدنيا العفاء. "عد هب عن ابن عمر" .

  31. ٧٠٨٢- إذا أصبحت آمنا في سربك معافى في بدنك عندك قوت يومك فعلى الدنيا العفاء. "هب عن أبي هريرة" .

  32. ٧٠٨٣- من أصبح منكم آمنا في سربه معافى في جسده وعنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا. "خد ت هـ عن عبيد الله بن محصن" .

  33. ٧٠٨٤- أحبكم إلى الله تعالى أقلكم طعما٢ وأخفكم بدنا. "فر عن ابن عباس" .

  34. ٧٠٨٥- إذا أراد الله بعبد خيرا جعل غناه في نفسه، وتقاه في قلبه، وإذا أراد بعبد شرا جعل فقره بين عينيه. "الحكيم فر عن أبي هريرة" .

    ج ٣ ص ٣٩٠
  35. ٧٠٨٦- إذا اشتد كلب الجوع فعليك برغيف وجرة من الماء القراح، وقل على الدنيا وأهلها مني الدمار. "هب عد عن أبي هريرة" .

  36. ٧٠٨٧- أكبر أمتي الذين لم يعطوا فيبطروا، ولم يقتر عليهم فيسألوا. "تخ والبغوي وابن شاهين عن الجذع الأنصاري" .

  37. ٧٠٨٨- خير أمتي الذين لم يعطوا فيبطروا، ولم يمنعوا فيسألوا. "ابن شاهين عن الجذع" .

  38. ٧٠٨٩- إن الله تعالى إذا أحب عبدا جعل رزقه كفافا. "أبو الشيخ عن علي" .

  39. ٧٠٩٠- إن الله تعالى يبتلي العبد فيما أعطاه، فإن رضي بما قسم الله له بورك له ووسعه، وإن لم يرض لم يبارك له، ولم يزد على ما كتب له. "حم وابن قانع هب عن رجل من بني سليم" .

  40. ٧٠٩١- إن الله تعالى يحب الفقير المتعفف أبا العيال. "هـ عن عمران" .