الاستثناء بالقصاص من الجرح والقطع

فقرتان، ج ١٢ ص ٨٤

  1. ١٥٩٥٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ , حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرٍ , أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ , حَدَّثَنَا الْمُزَنِيُّ , حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ , عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ , قَالَ: طَعَنَ رَجُلٌ آخَرَ بِقَرْنٍ فِي رِجْلِهِ , فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ: أَقِدْنِي مِنْهُ , قَالَ: «انْتَظِرْ» , فَعَادَ إِلَيْهِ , فَقَالَ: «انْتَظِرْ» , فَعَادَ إِلَيْهِ , فَقَالَ: «انْتَظِرْ» , فَعَادَ إِلَيْهِ , فَأَقَادَهُ فَبَرَأَ الْمُسْتَقَادُ مِنْهُ وَشُلَّتْ رِجْلُ الْآخَرِ , فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ بَرِئَتْ رِجْلُهُ وَشُلَّتْ رِجْلِي؟ فَقَالَ: «قَدْ قُلْتُ لَكَ انْتَظِرْهُ» , وَلَمْ يَرَ لَهُ شَيْئًا ,

    ١٥٩٦٠ - قَالَ أَحْمَدُ: هَذَا هُوَ الْأَصْلُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ , وَهُوَ مُرْسَلٌ , وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَيُّوبُ , وَابْنُ جُرَيْجٍ , عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ مُرْسَلًا , ⦗٨٥⦘

    ١٥٩٦١ - وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ , وَعُثْمَانُ ابْنَا أَبِي شَيْبَةَ , عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ عَمْرٍو , عَنْ جَابِرٍ ,

    ١٥٩٦٢ - قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ الْحَافِظُ فِيمَا أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْهُ: أَخْطَأَ فِيهِ ابْنَا أَبِي شَيْبَةَ , وَخَالَفَهُمَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَغَيْرُهُ , فَرَوَوْهُ عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ عَمْرٍو , مُرْسَلًا , وَكَذَلِكَ قَالَ أَصْحَابُ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْهُ وَهُوَ الْمَحْفُوظُ مُرْسَلًا

    ج ١٢ ص ٨٥١٥٩٦٣ - قَالَ أَحْمَدُ: قَدْ رُوِيَ مِنْ , أَوْجُهٍ كُلُّهَا ضَعِيفٌ , عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ , عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «نَهَى أَنْ يُمْتَثَلَ مِنَ الْجَارِحِ حَتَّى يَبْرَأَ الْمَجْرُوحُ» ,

    ١٥٩٦٤ - وَفِي بَعْضِهَا: تُقَاسُ الْجِرَاحَاتُ ثُمَّ يُسْتَأْنَى بِهَا سَنَةً ثُمَّ يُقْضَى فِيهَا بِقَدْرِ مَا انْتَهَتْ إِلَيْهِ

    ١٥٩٦٥ - وَالْعَجَبُ أَنَّ بَعْضَ مَنْ يَدَّعِي الْمَعْرِفَةَ بِالْآثَارِ احْتَجَّ بِرِوَايَةِ يَحْيَى بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ , عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ , عَنْ جَابِرٍ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أُتِيَ فِي جِرَاحٍ , فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْتَأْنُوا بِهَا سَنَةً» ,

    ١٥٩٦٦ - ثُمَّ حُكِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ , عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ , أَنَّهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ فِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ,

    ١٥٩٦٧ - فَإِنْ كَانَ يَسْتَجِيزُ بِهَذِهِ الْحِكَايَةِ أَنْ يَحْتَجَّ بِرِوَايَةِ يَحْيَى بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ , ⦗٨٦⦘ عَنْ غَيْرِ الزُّهْرِيِّ , فَلِمَ لَا يُجِيزُ لِلشَّافِعِيِّ أَنْ يَحْتَجَّ بِرِوَايَتِهِ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرَّهْنِ أَنَّهُ مِنْ صَاحِبِهِ الَّذِي رَهَنَهُ لَهُ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ , مَعَ احْتِجَاجِ أَصْحَابِنَا بِمُتَابَعَةِ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ إِيَّاهُ عَلَى وَصْلِ الْحَدِيثِ ,

    ١٥٩٦٨ - وَزِيَادُ بْنُ سَعْدٍ مِنَ الثِّقَاتِ عِنْدَ جَمِيعِهِمْ مَعَ مَرَاسِيلِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ مِنَ التَّرْجِيحِ عَلَى مَرَاسِيلِ غَيْرِهِ , وَعَلَيْهِ اعْتَمَدَ الشَّافِعِيُّ ,

    ١٥٩٦٩ - وَلَوْ كَانَ يَسْتَجِيزُ لِهَذِهِ الْحِكَايَةِ الِاحْتِجَاجَ بِرِوَايَةِ يَحْيَى بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ , وَأَخُوهُ زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ مِنَ الثِّقَاتِ يَقُولُ: لَا تَكْتُبُوا عَنْ أَخِي فَإِنَّهُ كَذَّابٌ ,

    ١٥٩٧٠ - وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يَقُولُ: يَحْيَى بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ ,

    ١٥٩٧١ - وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ فِي جَمِيعِ الرِّوَايَاتِ عَنْهُ يُضَعِّفُهُ وَيَقُولُ: وَلَا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ ,

    ١٥٩٧٢ - فَلِمَ لَا يُجِيزُ بِتَوْثِيقِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ سَيْفَ بْنَ سُلَيْمَانَ الْمَكِّيَّ الَّذِي رَوَى حَدِيثَ الْقَضَاءِ بِشَاهِدٍ وَيَمِينٍ لِخَصْمِهِ أَنْ يَحْتَجَّ بِحَدِيثِهِ , وَلَهُ فِيمَا رَوَى مُتَابِعُونَ؟

    ج ١٢ ص ٨٤
  2. ١٥٩٧٣ - وَقَدْ رَوَى لَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ أَحَادِيثَ مِنْهَا رِوَايَتُهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ سَالِمٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فِي «النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ الْجَافِّ» وَغَيْرَ ذَلِكَ , ⦗٨٧⦘

    ١٥٩٧٤ - لَمْ نَعْتَمِدْ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا تَفَرَّدَ بِهِ لِمُخَالَفَتِهِ الثِّقَاتَ فِي كَثِيرٍ مِنْ رِوَايَاتِهِ , وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ