باب من أين تؤتى الجمعة وعلى من تجب
٨ فقرات، ج ١ ص ٣٥٤
- ج ١ ص ٣٥٤
وَقَالَ عَطاء إِذا كنت فِي قَرْيَة جَامِعَة فَنُوديَ بِالصَّلَاةِ من يَوْم الْجُمُعَة فَحق عَلَيْك أَن تشهدها سَمِعت النداء أَو لم تسمعه وَكَانَ أنس [رَضِي الله عَنهُ] فِي قصره أَحْيَانًا يجمع وَأَحْيَانا لَا يجمع وَهُوَ بالزاوية على فرسخين
-
قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قُلْتُ لِعَطَاءٍ مَا الْقَرْيَةُ الْجَامِعَةُ قَالَ ذَاتُ الْجَمَاعَةِ وَالأَمِيرِ وَالْقِصَاصِ وَالدُّورِ الْمُجْتَمِعَةِ غَيْرَ الْمُتَفَرِّقَةِ الآخِذُ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ كَهَيْئَةِ جُدَّةَ قَالَ فَجُدَّةُ جَامِعَةٌ وَالطَّائِفُ قَالَ وَإِذَا كُنْتَ فِي قَرْيَةٍ جَامِعَةٍ فَنُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَة فَحق عَلَيْك أَن تشهدها إِنْ سَمِعت الأَذَانَ أَوْ لَمْ تَسْمَعْهُ
-
أَخْبَرَنَا أَحْمد بن أبي بكر [الْمَقْدِسِي] فِي كِتَابه أَن يحيى بن سعد [الْمَقْدِسِي]
- ج ١ ص ٣٥٥
أخبرهُ عَن زهرَة بنت حَاضر أَنَّ يَحْيَى بْنَ ثَابِتِ بْنِ بنْدَار أخْبرهُم أَنا أبي أَنا أَبُو مَنْصُور السواق أَنا أَبُو بكر بن مَالك أَنا أَبُو مُسلم الْكَجِّي ثَنَا أَبُو عَاصِم عَن ابْن جريج عَن عَطاء قَالَ ((إِذا كنت فِي قَرْيَة جَامِعَة فَنُوديَ بِالصَّلَاةِ فَذكر بعضه) )
-
وَأما حَدِيث أنس فَقَالَ مُسَدّد فِي مُسْنده الْكَبِير ثَنَا أَبُو عوَانَة عَن حميد الطَّوِيل قَالَ كَانَ أنس يكون فِي قصره فأحيانا يجمع وَأَحْيَانا لَا يجمع
-
(وَقَالَ ابْن أبي شيبَة حَدَّثنا وَكِيع عَن أبي [البخْترِي] قَالَ رَأَيْت أنسا يشْهد الْجُمُعَة من الزاوية وَهِي على فرسخين من الْبَصْرَة
-
وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ ثَابِتٍ كَانَ أَنَسٌ يَكُونُ فِي أَرْضِهِ وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَصْرَةِ ثَلاثَةُ أَمْيَالٍ فَيَشْهَدُ الْجُمُعَةَ بِالْبَصْرَةِ)
-
قَوْله [١٦]