باب وقت الجمعة إذا زالت الشمس
١١ فقرة، ج ١ ص ٣٥٥
- ج ١ ص ٣٥٥
وَكَذَلِكَ يُرْوَى عَنْ عُمَرَ وَعَلِيٍّ وَالنُّعْمَانِ بْنِ بشير وَعَمْرو ح ٦٦ أبْنِ حُرَيْثٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ]
-
أما حَدِيثُ عُمَرَ فَقَالَ مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأِ عَنْ عَمِّهِ أَبِي سُهَيْلِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ [أَنَّهُ] قَالَ كُنْتُ أَرَى طِنْفِسَةٍ لِعَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ تُطْرَحُ يَوْم الْجُمُعَة
ج ١ ص ٣٥٦إِلَى جِدَارِ الْمَسْجِدِ الْغَرْبِيِّ فَإِذَا غَشِيَ الطُّنْفُسَةَ كُلَّهَا ظِلُّ الْجِدَارِ ز ٨٣ أخَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ [وَصَلَّى الْجُمُعَةَ] قَالَ [مَالِكٌ وَالِدُ أَبِي سُهَيْلٍ] ثُمَّ نَرْجِعُ بَعْدَ صَلاةِ الْجُمُعَة فنقيل قائلة وَالضُّحَى))
-
وَقَالَ أَبُو نعيم فِي كتاب الصَّلَاة بالسند الْمُتَقَدّم إِلَيْهِ حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ عَنْ ثَابِتِ بن االحجاج الْكِلابِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِيدَانَ قَالَ ((شَهِدْتُ الْجُمُعَةَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ فَكَانَتْ صَلاتُهُ وَخُطْبَتُهُ قَبْلَ نِصْفِ النَّهَارِ ثُمَّ صَلَّيْتُهَا مَعَ عُثْمَانَ فَكَانَتْ صَلاتُهُ وَخُطْبَتُهُ إِلَى أَنْ أَقُولَ قَدِ انْتَصَفَ النَّهَارُ فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا عَابَ ذَلِكَ وَلا أَنْكَرَهُ رُوَاته ثِقَات وَعبد الله بن سيدان أدْرك النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَلم يره وَذكره البُخَارِيّ فَقَالَ لَا يُتَابع على حَدِيثه
-
وَقَالَ أَبُو بكر فِي مُصَنفه حَدَّثنا كثير بن هِشَام عَن جَعْفَر بن برْقَان حَدَّثَني مَيْمُون بن مهْرَان أَن سُوَيْد بن غَفلَة كَانَ يُصَلِّي الظّهْر حِين تَزُول الشَّمْس فَأرْسل إِلَيْهِ الْحجَّاج لَا تسبقنا بصلاتنا فَقَالَ لَهُ سُوَيْد قد صليتها مَعَ أبي بكر وَعمر هَكَذَا وَالْمَوْت أقرب إِلَيّ من أَن أدعها
-
وَقَالَ أَحْمد بن منيع فِي الْمسند وَسَعِيد بن مَنْصُور فِي السّنَن ثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ الله بن عبد الله عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَزَالَتِ الشَّمْسُ خَرَجَ عَلَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَأَخَذَ الْمُؤَذِّنُ فِي أَذَانه فَلَمَّا سكت قَامَ
ج ١ ص ٣٥٧وهوطرف من حَدِيث السَّقِيفَة وَقد أخرجه المُصَنّف فِي الِاعْتِصَام وَغَيره وَأما حَدِيث عَليّ فَأَخْبَرَنَا بِهِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ [السُّوَيْدَاوِيُّ] أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ الصَّيْقَلِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد التَّيْمِيّ فِي كِتَابه أَن الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْمُقْرِئَ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعِجْلِيُّ ثَنَا جُبَارَةُ هُوَ ابْنُ الْمُغَلِّسِ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّهْشَلِيُّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَكَانَ يُصَلِّي الْجُمُعَةَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ
-
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ بِمَعْنَاهُ
-
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ثَنَا زُهَيْرٌ ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ عَلِيٍّ الْجُمَعَةَ قَالَ فَصَلَّى بِالْهَاجِرَةِ بَعْدَ مَا زَالَتِ الشَّمْسُ
-
وَقَالَ ابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سُمَيْعٍ عَنْ أَبِي رَزِينٍ قَالَ كُنَّا نُصَلِّي مَعَ عَلِيٍّ الْجُمُعَةَ فَأَحْيَانًا نَجِدُ فَيْئًا وَأَحْيَانًا لَا نَجِدُ
-
حَدَّثنا وَكِيعٌ عَنْ أَبِي الْعَنْبَسِ عَمْرِو بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ ((كُنَّا نَجْمَعُ مَعَ عَلِيٍّ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ
ج ١ ص ٣٥٨وَقَالَ سعيد بن مَنْصُور ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة ثَنَا إِسْمَاعِيل بن سميع مثله
-
وَأما حَدِيث النُّعْمَان بن بشير فَقَالَ ابْن أبي شيبَة أَيْضا حَدَّثنا عُبَيْدُ اللَّهِ ز ٨٣ ب بْنُ مُوسَى ثَنَا حَسَنُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ سِمَاكٍ قَالَ كَانَ النُّعْمَانُ يُصَلِّي بِنَا الْجُمُعَةَ بَعْدَ مَا تَزُولُ الشَّمْسُ
-
وَأما عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ فَقَالَ فِي الْمُصَنَّفِ حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْعَيْزَارِ قَالَ ((مَا رَأَيْتُ إِمَامًا كَانَ أَحْسَنَ صَلَاة للْجُمُعَة من عَمْرو حُرَيْثٍ كَانَ يُصَلِّيهَا إِذَا زَالَتِ الشَّمْس ح ٦٦ ب قَوْله ١٧