بياض في الأصل

٧ فقرات، ج ١ ص ٤٣٦

  1. وَأما أثر عِكْرِمَة فَقَالَ ابْن أبي شيبَة حَدَّثنا حرمي بن عمَارَة عَن أبي خلدَة ز ١٠٣ أقَالَ رَأَيْت عِكْرِمَة دخل الْمَسْجِد فصلى مِنْهُ رَكْعَتَيْنِ وَقَالَ هَذَا حق الْمَسْجِد

    ج ١ ص ٤٣٦
  2. وَأما أثر الزُّهْرِيّ

  3. وَأما أثر يحيى بن سعيد (الْأنْصَارِيّ)

  4. قَوْله فِي آخر الْبَاب قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ((أَوْصَانِي النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَكْعَتَيِ الضُّحَى) ) وَقَالَ عِتْبَانَ ((غَدَا عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ [رَضِي الله عَنهُ] بَعْدَمَا امْتَدَّ النَّهَارُ وَصَفَفْنَاهُ وَرَاءَهُ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ) )

    ج ١ ص ٤٣٧
  5. أما حَدِيث أبي هُرَيْرَة فأسنده فِي كِتَابه من طرق عَن أبي عُثْمَان النَّهْدِيّ عَنهُ وَهَذَا طرف مِنْهُ وَقد تقدّمت الْإِشَارَة إِلَيْهِ فِي الْوتر

  6. وَأما حَدِيث عتْبَان فأسنده بِتَمَامِهِ بعد هَذَا الْبَاب بِقَلِيل من طَرِيق ابْن شهَاب عَن مَحْمُود بن الرّبيع عَنهُ بِطُولِهِ

  7. قَوْله فِي [٢٩]