باب غزوة الحديبية

٢٢ فقرة، ج ٣ ص ١٢٥

  1. ٤١٥٥ - وَقَالَ عبيد الله بْنُ مُعَاذٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا شُعْبَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ كَانَ أَصْحَاب الشَّجَرَة ألفا وثلاثمائة وَكَانَت أسلم ثمن الْمُهَاجِرين

    ج ٣ ص ١٢٥
  2. تَابَعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا شُعْبَةُ

  3. أما حَدِيث عبيد الله بن معَاذ فَأَخْبَرنَاهُ أَبُو الْفرج بْنُ الْغَزِّيِّ أَنا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الصيقل عَن مَسْعُود الْجمال أَن أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو نعيم أَنا أَبُو عَمْرو بن حمدَان أَنا الْحسن بن سُفْيَان ثَنَا عبيد الله بن معَاذ بِهِ ح ٢٠٩ ب

  4. أخرجه مُسلم عَن عبيد الله بن معَاذ

  5. وَأما حَدِيث مُحَمَّد بن بشار وَهُوَ بنْدَار فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَقْدِسِيُّ بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدِّمِ إِلَى الإِسْمَاعِيلِيِّ ثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ ثَنَا بُنْدَارٌ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ كُنَّا يَوْم الشَّجَرَة ألفا وثلاثمائة

    ج ٣ ص ١٢٦وَكَانَتْ أَسْلَمُ يَوْمَئِذٍ ثُمْنَ الْمُهَاجِرِينَ

  6. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ أَبِي دَاوُدَ بِهِ

  7. قَوْله فِيهِ

  8. ٤١٦٢ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ثَنَا شُعْبَة عَن قَتَادَة عَن سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَقَدْ رَأَيْتُ الشَّجَرَةَ ثُمَّ أَتَيْتُهَا بَعْدُ فَلَمْ أَعْرِفْهَا

  9. قَالَ مَحْمُودٌ ثُمَّ أُنْسِيتُهَا بَعْدُ انْتَهَى

  10. سَقَطَ هَذَا التَّعْلِيقُ مِنْ أَصْلِ سَمَاعِنَا

  11. وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَقِبَ هَذَا عَن مَحْمُود عَن عبيد الله عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ طَارِقٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِيهِ وَفِيهِ فَلَمَّا خَرَجْنَا فِي الْعَامِ الْمُقْبِلِ أُنْسِينَاهَا فَلَمَّا أَدْرِي هَلْ حَدِيثُ مَحْمُودٍ هَذَا بِهَذَا الإِسْنَادِ هُوَ الْمُرَادُ أَمْ لَا لَكِنَّ الْغَالِبَ عَلَى الظَّنِّ أَنَّهُ الْمُرَادُ

  12. قَوْله عقب حَدِيث ٤١٧٣ مجزأَة بن زَاهِر عَن أَبِيه فِي النَّهْي عَن لُحُوم الْحمر

  13. ٤١٧٤ - وَعَن مجزأَة عَن رجل مِنْهُم اسْمه أهبان بن أَوْس أَنه كَانَ اشْتَكَى رُكْبَتَيْهِ فَكَانَ إِذا سجد جعل تَحت ركبته وسَادَة م هـ

  14. أورد هَذَا بَعضهم فِي التَّعَالِيق وَهُوَ مُقْتَضى صَنِيع أبي نعيم فِي الْمُسْتَخْرج وَلَيْسَ مُعَلّقا بل هُوَ مَعْطُوف على الْإِسْنَاد الَّذِي قبله وَهُوَ عَن عبد الله بن مُحَمَّد عَن أبي عَامر عَن إِسْرَائِيل عَن مجزأَة

  15. وَيُؤَيّد ذَلِك أَن أَبَا عبد الله بن مَنْدَه رَوَاهُ فِي معرفَة الصَّحَابَة من طَرِيق إِسْرَائِيل عَن مجزأَة عَن أهبان

    ج ٣ ص ١٢٧قَوْله فِيهِ ٤١٧٥ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ بَشِيرِ بْنِ

  16. يَسَارٍ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ النُّعْمَانِ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ قَالَ كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ أُتُوا بِسَوِيقٍ فَلاكُوهُ

  17. تَابَعَهُ مُعَاذٌ عَنْ شُعْبَةَ

  18. وَقَالَ الإِسْمَاعِيلِيُّ فِي صَحِيحِهِ أَخْبَرَنِي يَحْيَى بن مُحَمَّد الحنائي ثَنَا عبيد الله بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا شُعْبَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ سَمِعَ بَشِيرَ بْنَ يَسَارٍ عَنْ سُوَيْد ابْن النُّعْمَانِ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ أَنَّهُمْ كَانُوا فِي سَفَرٍ فَأُتُوا بِسَوِيقٍ فَجَعَلُوا يَلُوكُونَهُ وَيَشْرَبُونَهُ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ ذَلِكَ مَعَهُمْ ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَغَسَلَ فَاهُ وَيَدَيْهِ ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ

  19. قَوْله فِيهِ

  20. ٤١٨٧ - وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ أَخْبَرَنِي نَافِعٌ عَنِ ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا أَنَّ النَّاسَ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمُ الْحُدَيْبِيَةِ تَفَرَّقُوا فِي ظِلالِ الشَّجَرَةِ فَإِذَا النَّاسُ مُحْدِقُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ انْظُرْ مَا شَأْنُ النَّاسِ قَدْ أَحْدَقُوا بِرَسُولِ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَوَجَدَهُمْ يُبَايِعُونَ فَبَايَعَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى عُمَرَ فَخَرَجَ فَبَايَعَ

  21. أَخْرَجَهُ الإِسْمَاعِيلِيُّ وَأَبُو نُعَيْمٍ مِنْ طَرِيقِ دُحَيْم عَن الْوَلِيد مثله

    ج ٣ ص ١٢٨قَوْله

  22. ٣٦ -