من أخبار سفيان بن سعيد الثوري وزهده

١٢١ فقرة، ج ١ ص ٢٦٧

الصفحة ٣ من ٤

  1. ١٨٦٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، نَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ: «مَا لَا أُحْصِي اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمِ اللَّهُمَّ سَلِّمْنَا مِنْهَا إِلَى خَيْرٍ، وَارْزُقْنَا الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ»

    ج ١ ص ٢٧٩
  2. ١٨٦٧ - قَالَ: ونَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ: «مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنَ الْفُقَهَاءِ أَفْضَلَ مِنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ مَا أَدْرِي مَا ابْنُ عَوْنٍ؟»

    ج ١ ص ٢٧٩
  3. ١٨٦٨ - قَالَ: ونَا عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ قَالَ: نَا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَأَلْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، فَقُلْتُ دُلَّنِي عَلَى رَجُلٍ أَجْلِسُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: «تِلْكَ ضَالَّةٌ لَا تُوجَدُ»

    ج ١ ص ٢٧٩
  4. ١٨٦٩ - قَالَ: وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: قَالَ عِيسَى النَّخَعِيُّ: لَمَّا قَدِمَ سُفْيَانُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ أَوِ الرَّمْلَةَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ أَنْ تَعَالَ حَدِّثْنَا، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ، تَبْعَثُ إِلَى سُفْيَانَ بِمِثْلِ هَذَا؟ قَالَ: «إِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَنْظُرَ كَيْفَ تَوَاضُعُهُ» قَالَ: فَجَاءَهُ سُفْيَانُ

    ج ١ ص ٢٨٠١٨٧٠ - قَالَ: ونَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ قَالَ: نَا أَبُو بِشْرٍ الْفُقَيْمِيُّ قَالَ: رَأَيْتُ فِيَ الْمَنَامِ كَأَنَّ الْقِيَامَةَ قَدْ قَامَتْ، وَكَأَنَّ مُنَادِيًا يُنَادِي لِيَقُمِ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ فَقَامَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ثُمَّ قَالَ: " لِيَقُمِ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ، فَقَامَ سُلَيْمَانُ الْخَوَّاصُ، ثُمَّ قَالَ: لِيَقُمِ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ، فَقَامَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ "

    ج ١ ص ٢٧٩
  5. ١٨٧١ - قَالَ: ونَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ خَلَّادٍ قَالَ: سَمِعْتُ وَكِيعَ بْنَ الْجَرَّاحِ قَالَ: " صَلَّى سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ الْعَصْرَ يَوْمًا، وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ قَالَ: فَجَعَلَ يَعْبَثُ بِلِحْيَتِهِ يُدْخِلُ أَصَابِعَهُ فِيهَا وَلَوْنُهُ يَتَغَيَّرُ مَرَّةً وَيَصْفَرُّ مَرَّةً، فَمَا زَالَ كَذَلِكَ حَتَّى الْمَغْرِبِ "

    ج ١ ص ٢٨٠
  6. ١٨٧٢ - قَالَ: وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: كَانَ سُفْيَانُ مِنْ أَحْفَظِ النَّاسِ، جَمِيعُ مَا حَدَّثَ بِهِ مِنْ حِفْظِهِ

    ج ١ ص ٢٨٠١٨٧٣ - قَالَ: ونَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ ثَابِتٍ يَقُولُ: «مَا رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فِي صَدْرِ مَجْلِسٍ قَطُّ، إِنَّمَا كَانَ يَقْعُدُ إِلَى جَانِبِ الْحَائِطِ، وَيَجْمَعُ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ»

  7. ١٨٧٤ - وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: سَمِعْتُ أَسْوَدَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «إِنِّي لَأَرَى الرَّجُلَ قَدْ صَحِبَ سُفْيَانَ فَيَعْظُمَ فِي عَيْنِي»

    ج ١ ص ٢٨٠
  8. ١٨٧٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نَا يَحْيَى قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ ثَابِتٍ يَقُولُ: «لَوْ أَنَّ مَعَكَ فَلْسَيْنِ، وَأَنْتَ تُرِيدُ أَنْ تَصَدَّقَ بِهِمَا، ثُمَّ رَأَيْتَ الثَّوْرِيَّ، وَأَنْتَ لَا تَعْرِفُهُ لَظَنَنْتَ أَنَّكَ لَا تَمْتَنِعُ أَنْ تَضَعَهَا فِي كَفِّهِ»

    ج ١ ص ٢٨٠
  9. ١٨٧٦ - ونَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْمُثَنَّى يَقُولُ: " قَدِمَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ مَرْوَ فِي مِيرَاثٍ، فَقَالَ النَّاسُ: قَدْ جَاءَ الثَّوْرِيُّ، قَدْ جَاءَ الثَّوْرِيُّ قَالَ: فَذَهَبْتُ فِيمَنْ ذَهَبَ، فَإِذَا غُلَامٌ حِينَ بَقَلَ وَجْهُهُ "

    ج ١ ص ٢٨٠
  10. ١٨٧٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، نَا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ الْأَنْطَاكِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ أَسْبَاطٍ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: «كُلُّ مَنْ أَكَلَ الْجَرْيَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ، وَسَلِمَ مِنْهُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ فَهُوَ بَرِيءٌ مِنَ الْأَهْوَاءِ»

    ج ١ ص ٢٨٠
  11. ١٨٧٨ - قَالَ: ونَا ابْنُ أَبِي رِزْمَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ سَيْفٍ _ وَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا _ أَنَّ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ كَانَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ فَيَشْرَبُ عِنْدَهُ الدَّوَاءَ، وَيَشْرَبُ النَّبِيذَ، فَلَمَّا كَانَ بِآخِرَةٍ أُتِيَ بِنَبِيذٍ، فَأَبَى أَنْ يَشْرَبَهُ

    ج ١ ص ٢٨١١٨٧٩ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، نَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، نَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: قَالَ مَالِكٌ: «وَذَكَرَ سُفْيَانُ مَا قَدِمَ عَلَيْنَا مَشْرِقِيُّ يُشْبِهُهُ، أَمَا إِنَّهُ فَارَقَنِي عَلَى أَنْ لَا يَشْرَبَ النَّبِيذَ»

    ج ١ ص ٢٨١
  12. ١٨٨٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَعْلَمُ بِحَدِيثِ الْأَعْمَشِ، وَأَبِي إِسْحَاقَ وَمَنْصُورٍ مِنَ الثَّوْرِيِّ

    ج ١ ص ٢٨١١٨٨١ - قَالَ يَحْيَى: وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ: «كُنَّا إِذَا ذَاكَرْنَاهُ حَدِيثَ الْأَعْمَشِ فَكَأَنَّا لَمْ نَسْمَعْهَا»

  13. ١٨٨٢ - رَأَيْتُ فِيَ كِتَابِ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَحَدَّثَنِي صَالِحٌ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: «رَأَيْتُ سُفْيَانَ بِالْكُوفَةِ لَا يُخَضِّبُ، ثُمَّ خَضَّبَ بِآخِرِهِ»

    ج ١ ص ٢٨١
  14. ١٨٨٣ - وَقَالَ يَحْيَى: فَقَالَ لِي سُفْيَانُ: «هَاتِ كُتُبَكَ اعْرِضْهَا عَلَيَّ، وَكُنْتُ أَكْتُبُ عَنْهُ وَحْدِي، وَعَامَّتُهُ حَدَّثَنِي بِهِ»

    ج ١ ص ٢٨١
  15. ١٨٨٤ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، نَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، نَا أَنَسُ بْنُ سِيرِينَ، أَنَّ عُمَرَ قَالَ: «لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ»

    ج ١ ص ٢٨١
  16. ١٨٨٥ - قَالَ حَمَّادٌ: لَوْ رَآنِي الثَّوْرِيُّ فِي الْيَوْمِ مِرَارًا لَسَأَلَنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ

    ١٨٨٦ - حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ لِي سُفْيَانُ بَعْدَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ أَوْ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً فِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ طَلِيقِ بْنِ قَيْسٍ، حَدِيثُ الدُّعَاءِ قَدْ حَدَّثْتُكَ بِهِ مَرَّةً

    ج ١ ص ٢٨١١٨٨٧ - حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَنَّ سُفْيَانَ، كَانَ عِنْدَ يُونُسَ، فَلَمَّا قَامَ، قَالَ يُونُسُ: " مَا رَأَيْتُ مِثْلَ هَذَا الْفَتَى، فَقِيلَ لَهُ رَأَيْتُ الْحَسَنَ وَمُحَمَّدًا وَسَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ قَالَ: هُوَ مَا أَقُولُ لَكُمْ "

  17. ١٨٨٨ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الصَّلْتِ يَقُولُ: «خَرَجَ سُفْيَانُ مِنَ الْكُوفَةِ سَنَةَ خَمْسٍ» وَخَمْسِينَ، وَمَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ "

    ج ١ ص ٢٨٢
  18. ١٨٨٩ - قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيَّ يَقُولُ: «مَاتَ سُفْيَانُ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ هُوَ وَيَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ»

    ج ١ ص ٢٨٢
  19. ١٨٩٠ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نَا مُسَدَّدٌ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ دَاوُدَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ صَالِحٍ يَقُولُ: «وُلِدْنَا سَنَةَ مِائَةٍ، وَكَانَ سُفْيَانُ أَسَنَّ مِنَّا بِخَمْسِ سِنِينَ»

    ج ١ ص ٢٨٢
  20. ١٨٩١ - نَا أَبُو عِمْرَانَ الْوَرَكَانِيُّ، نَا مُعَافًى قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ: «أَمْتَعَ اللَّهُ بِكَ مَكْرُوهٌ إِنَّمَا هَذَا قَوْلُ الْعُمَّالِ»

    ج ١ ص ٢٨٢
  21. ١٨٩٢ - قَالَ: ونَا الْوَرَكَانِيُّ، نَا الْمُعَافَى، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ: «إِنَّكَ إِنْ تَبِيتُ نَائِمًا وَتُصْبِحُ نَادِمًا خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَبِيتَ قَائِمًا، وَتُصْبِحُ مُعْجَبًا، وَإِنَّكَ إِنْ تَضْحَكْ وَأَنْتَ خَائِفٌ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَبْكِيَ وَأَنْتَ مُدِلٌّ، إِنَّ عَمَلَ الْمُدِلَّ لَا يَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ»

    ج ١ ص ٢٨٢
  22. ١٨٩٣ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ فِطْرَ بْنَ خَلِيفَةَ يَقُولُ لِسُفْيَانَ: «رَأَيْتُكَ فِي حَلْقَةِ الْحُكْمِ» قَالَ: «فَرَأَيْتُ سُفْيَانَ يَفْرَحُ»

    ج ١ ص ٢٨٢
  23. ١٨٩٤ - وَحَدَّثَنَا عُثْمَانُ، نَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ لِزَائِدَةَ: «لَوْ كُنْتَ مِنَ الْبِغَالِ لَكُنْتَ مِنْ بِغَالِ الثَّقَلِ»

    ج ١ ص ٢٨٢
  24. ١٨٩٥ - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، نَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ ابْنِ أُخْتِ يَعْلَى، عَنْ خَالِهِ، أَوْ عَنْ غَيْرِهِ قَالَ: رَأَيْتُ زَائِدَةَ يَجِيءُ بِكُتُبٍ إِلَى سُفْيَانَ فَيَعْرِضُهَا عَلَيْهِ، فَإِذَا رَأَى خَطَأً صَحَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ يَقُولُ: «أَغْفَلْتَ يَا أَبَا الصَّلْتِ، أَغْفَلْتَ يَا أَبَا الصَّلْتِ»

    ج ١ ص ٢٨٢
  25. ١٨٩٦ - وَرَأَيْتُ فِيَ كِتَابِ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَحَدَّثَنِي بِهِ صَالِحٌ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: «كَانَ سُفْيَانُ لَا يَزِيدُ أَحَدًا، وَلَوْ غَابَ عَنْهُ سِنِينَ عَلَى» كَيْفَ أَنْتُمْ؟ "

    ج ١ ص ٢٨٢
  26. ١٨٩٧ - قَالَ: وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: " مَا سَمِعْتُ مِنَ، سُفْيَانَ عَنِ الْأَعْمَشِ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا سَمِعْتُهُ أنَا عَنِ الْأَعْمَشِ، قِيلَ لِيَحْيَى لِمَ؟ قَالَ: لِأَنَّ الْأَعْمَشَ كَانَ يُمَكِّنُ سُفْيَانَ مَا لَا يُمَكِّنُنِي "

    ج ١ ص ٢٨٢
  27. ١٨٩٨ ⦗٢٨٣⦘ قَالَ: وَسَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ: لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ شُعْبَةَ، وَلَا يَعْدِلُهُ عِنْدِي أَحَدٌ، وَإِذَا خَالَفَهُ سُفْيَانُ أَخَذْتُ بِقَوْلِ سُفْيَانَ

    ١٨٩٩ - قَالَ: وَسَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ قُلْتُ: أَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ رَأْيُ مَالِكٍ، أَوْ رَأْيُ سُفْيَانَ قَالَ: لَا تَشُكُّ فِي هَذَا، ثُمَّ قَالَ: وَسُفْيَانُ فَوْقَ مَالِكٍ فِي كُلِّ شَيْءٍ

    ١٩٠٠ - وَقَالَ: وَسَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ: كَانَ وُهَيْبٌ لَا يَعْدِلُ بِمَالِكٍ أَحَدًا، وَكَانَ يُقَدِّمُ سُفْيَانَ فِي الْحِفْظِ

    ج ١ ص ٢٨٣١٩٠١ - قَالَ: وَسَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: «إِنِّي لَأَدْعُو لِلسُّلْطَانِ، وَأَدْعُو لِأَصْحَابِ الْأَهْوَاءِ، وَلَكِنْ لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَذْكُرَ إِلَّا مَا فِيهِمْ»

  28. ١٩٠٢ - قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: وَسَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: «مَا مِنْ أَعْمَالِ الْبِرِّ شَيْءٌ أَدْخَلُ فِي الْقَلْبِ مِنْ هَذَا يَعْنِي الْحَدِيثَ، وَمَا مِنْ عَمَلِي شَيْءٌ أنَا أَخْوَفُ مِنْهُ مِنْ هَذَا يَعْنِي الْحَدِيثَ»

    ج ١ ص ٢٨٣
  29. ١٩٠٣ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، كَتَبَ إِلَى ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ مِنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ سَلَامٌ عَلَيْكَ، فَإِنِّي «أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، وَأُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ، فَإِنَّكَ إِنِ اتَّقَيْتَ اللَّهَ كَفَاكَ النَّاسُ، وَإِنً اتَّقَيْتَ النَّاسَ فَلَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا فَعَلَيْكَ بِتَقْوَى اللَّهِ، أَمَّا بَعْدُ»

    ج ١ ص ٢٨٣
  30. ١٩٠٤ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ قَبِيصَةَ، يَذْكُرُ عَنْ عَبَّادٍ السَّمَّاكِ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: «الْأُمَرَاءُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيُّ وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ»

    ج ١ ص ٢٨٣
  31. ١٩٠٥ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، نَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِسُفْيَانَ: أَشْهَدُ عَلَى الْحَجَّاجِ، وَعَلَى أَبِي مُسْلِمٍ أَنَّهُمَا فِي النَّارِ قَالَ: «لَا، إِذَا أَقَرَّا بِالتَّوْحِيدِ»

    ج ١ ص ٢٨٣
  32. ١٩٠٦ - قَالَ أَبُو سَعِيدٍ حَدَّثَنِي رَجُلٌ، لَا أَحْفَظُ اسْمُهُ أَنَّ سُفْيَانَ، مَرَّ فِي زُقَاقِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، وَمَعَهُ رَجُلٌ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْظُرُ إِلَى تِلْكَ الْفَوَاكِهِ يَمْنَةً وَيَسْرَةً، فَلَمَّا وَصَلَ إِلَى بَابِ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، لَقِيَ أَحْمُرَةً عَلَيْهَا عُذْرَةٌ، فَقَالَ لَهُ سُفْيَانُ: «ذَلِكَ الَّذِي كُنْتُ تَنْظُرُ إِلَيْهِ يَصِيرُ إِلَى هَذَا»

    ج ١ ص ٢٨٣
  33. ١٩٠٧ - حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ، نَا حَسَنُ بْنُ مَالِكٍ الضَّبِّيُّ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَابِدِ قَالَ: قَالَ لِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: «يُؤْمَرُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى النَّارِ، فَيُقَالُ هَذَا عِيَالُهُ أَكَلُوا حَسَنَاتِهِ»

    ج ١ ص ٢٨٤
  34. ١٩٠٨ - قَالَ بَكْرٌ: وَقَالَ لِي سُفْيَانُ: «إِنَّ الْقِرَاءَةَ لَا تَصْلُحُ إِلَّا بِزُهْدٍ، ازْهَدْ، وَنَمْ وَصَلِّ الْخَمْسَ»

    ج ١ ص ٢٨٤
  35. ١٩٠٩ - قَالَ: ونَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: «إِنِّي لَأَفْرَحُ بِاللَّيْلِ إِذَا جَاءَ»

    ج ١ ص ٢٨٤
  36. ١٩١٠ - ونَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: كَانَ سُفْيَانُ إِذَا ذَكَرَ الْمَوْتَ مَكَثَ أَيَّامًا لَا يَنْتَفِعُ بِهِ فَإِنْ سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ قَالَ: «مَا أَدْرِي مَا أَدْرِي»

    ج ١ ص ٢٨٤
  37. ١٩١١ - قَالَ: ونَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ: كُنْتُ كَثِيرًا أَسْمَعُ سُفْيَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ سَلِّمْ وَبَارِكْ لِي فِي الْمَوْتِ، وَمَا بَعْدَ الْمَوْتِ»

    ج ١ ص ٢٨٤
  38. ١٩١٢ - قَالَ: ونَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَسْوَدِ الْحَارِثِيُّ قَالَ: " خَافَ سُفْيَانُ شَيْئًا فَطَرَحَ كُتُبَهُ، فَلَمَّا أَمِنَ أَرْسَلَ إِلَيَّ وَإِلَى يَزِيدَ بْنِ تَوْبَةَ الْمُرْهِبِيِّ فَجَعَلْنَا نُخْرِجُهَا، فَأَقُولُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ، وَهُوَ يَضْحَكُ، فَأَخْرَجْتُ تِسْعَ قِمْطِرَاتٍ كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى هَاهُنَا، وَأَشَارَ إِلَى أَسْفَلَ مِنْ ثَدْيَيْهِ قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: اعْزِلْ لِي كِتَابًا فَحَدِّثْنِي بِهِ فَعَزَلَ لِي كِتَابًا فَحَدَّثَنِي بِهِ "

    ج ١ ص ٢٨٤
  39. ١٩١٣ - قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَيَّاشِ: وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ غَائِبًا قَدِمَ شُعْبَةُ

    ج ١ ص ٢٨٤١٩١٤ - حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ يَمَانٍ يَقُولُ: قَالَ سُفْيَانُ: " مَا أَعْلَمُ الْيَوْمَ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنْ طَلَبِ الْعِلْمِ، قِيلَ: إِنَّهُ لَيْسَ لَهُمْ فِيهِ نِيَّةٌ قَالَ: طَلَبُهُمْ لَهُ نِيَّةٌ "

  40. ١٩١٥ - حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ السَّكُونِيُّ، نَا الْمُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: رَأَيْتُ عَاصِمَ بْنَ أَبِي النَّجُودِ يَأْتِي سُفْيَانَ يَسْتَفْتِيهِ يَقُولُ: «أَتَيْتَنَا صَغِيرًا، وَأَتَيْنَاكَ كَبِيرًا»

    ج ١ ص ٢٨٤