من أخبار سفيان بن سعيد الثوري وزهده

١٢١ فقرة، ج ١ ص ٢٦٧

الصفحة ٢ من ٤

  1. ١٨١١ - قَالَ: ونَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ: قَالَ أَبُو زِيَادٍ الْفُقَيْمِيُّ يَعْنِي يَرْثِي سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ: «

    [البحر الطويل]

    لَقَدْ مَاتَ سُفْيَانُ حَمِيدًا مُبَرَّزًا ... عَلَى كُلِّ قَارٍ هَجَّنَتْهُ الْمَطَامِعُ

    يَلُوذُ بِأَبْوَابِ الْمُلُوكِ بِنِيَّةٍ ... مُبَهْرَجَةٍ وَالزِّيُّ فِيهِ التَّوَاضُعُ

    يُشَمِّرُ عَنْ سَاقَيْهِ وَالرَّأْسُ فَوْقَهُ ... قَلَنْسُوَةٌ فِيهَا اللَّصِيصُ الْمُخَادِعُ

    جُعِلْتُمْ فِدَاءً لِلَّذِي صَانَ دِينَهُ ... وَفَرَّ بِهِ حَتَّى حَوَتْهُ الْمَضَاجِعُ

    عَلَى غَيْرِ ذَنْبٍ كَانَ إِلَّا تَنَزُّهًا ... عَنِ النَّاسِ حَتَّى أَدْرَكَتْهُ الْمَصَارِعُ

    بَعِيدٌ عَنْ أَبْوَابِ الْمُلُوكِ مُجَانِبًا ... وَإِنْ طَلَبُوهُ لَمْ تَنَلْهُ الْأَصَابِعُ

    فَعَيْنِي عَلَى سُفْيَانَ تَبْكِي حَزِينَةً ... شَجَاهَا طَرِيدٌ نَازِحُ الدَّارِ شَاسِعُ

    يُقَلِّبُ طَرْفًا لَا يَرَى عِنْدَ رَأْسِهِ ... قَرِيبًا حَمِيمًا أَوْجَعَتْهُ الْفَوَاجِعُ

    فُجِعْنَا بِهِ حَبْرًا فَقِيهًا مُؤَدِّبًا ... بِفِقْهِ جَمِيعَ النَّاسِ قَصَدَ الشَّرَائِعُ

    عَلَى مِثْلَهُ تَبْكِي الْعُيُونُ لِفَقْدِهِ ... عَلَى وَاصِلِ الْأَرْحَامِ وَالْخُلُقُ وَاسِعُ»

    ج ١ ص ٢٧٣
  2. ١٨١٢ - قَالَ: وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ سَعِيدٍ الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ قَالَ: «إِذَا كَانَ لَكَ بِرٌّ فَتَعَبَّدْ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ فَالْتَمِسْهُ يَعْنِي مِنْ حُلَّةٍ»

    ج ١ ص ٢٧٣
  3. ١٨١٣ - قَالَ: وَحَدَّثَنِي عِمْرَانُ بْنُ عَتَّابٍ الْفَزَارِيُّ الزَّيَّاتُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو امْرَأَتِي قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَسَأَلْتُ ابْنَهُ عَنِ اسْمِ أَبِي امْرَأَتِهِ، فَقَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شِيرَزَاذَ قَالَ: كُنْتُ بِعَبْدَانَ «فَرَأَيْتُ فِيَ الْمَنَامِ كَأَنَّ رَجُلًا جِيءَ بِهِ فِي ثِيَابٍ بَيَاضٍ فَوُضِعَ فِي سَفِينَةٍ، فَقُلْتُ مَنْ هَذَا قَدْ مَاتَ عَلَى السُّنَّةِ، وَنَجَا، فَلَمَّا ارْتَفَعَ النَّهَارُ جَاءَنَا الْخَبَرُ أَنَّ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ مَاتَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ»

    ج ١ ص ٢٧٣
  4. ١٨١٤ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ الْحَفَرِيَّ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ حَسَنٍ عَنْ سُفْيَانَ وَحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، فَفَضَلَ سُفْيَانُ يَقُولُ: عَلَى حَسَنٍ

    ج ١ ص ٢٧٤١٨١٥ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، نَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ: «لَا تَعْبَأْ بِمَنْ لَهُ عِيَالٌ»

  5. ١٨١٦ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، نَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ

    ج ١ ص ٢٧٤١٨١٧ - حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ: اسْتَقْرَضَ سُفْيَانُ مِنِّي مَرَّةً أَرْبَعَةَ دَرَاهِمَ عَدَدًا فَقَاضَانِي عَدَدًا، وَقَالَ: «نَحْنُ فِي حِلٍّ، وَأَنْتَ فِي حِلٍّ»

  6. ١٨١٨ - حَدَّثَنَا ابْنُ زَنْجَوَيْهِ، نَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ، نَا يَحْيَى بْنُ ضُرَيْسٍ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ: «لَوْ كَانَ الْحَدِيثُ مِنَ الْخَيْرِ لَنَقَصَ كَمَا يَنْقُصُ الْخَيْرُ»

    ج ١ ص ٢٧٤
  7. ١٨١٩ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْزَجَانِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِسُفْيَانَ وَأَنَا أَسْمَعُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، أَوْصِنِي قَالَ: «إِيَّاكَ وَالْأَهْوَاءَ، إِيَّاكَ وَالْخُصُومَةَ، وَإِيَّاكَ وَالسُّلْطَانَ»

    ج ١ ص ٢٧٤
  8. ١٨٢٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ مُوسَى يَقُولُ: " إِنْ دَعَوْكَ تَقْرَأُ عَلَيْهِمْ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ فَلَا تَأْتِهِمْ، قُلْتُ لَهُ يَعْنِي لِعُبَيْدِ اللَّهِ: مَنْ ذَكَرَهُ قَالَ: لَا أَدْرِي سُفْيَانَ أَوْ غَيْرَهُ "

    ج ١ ص ٢٧٤
  9. ١٨٢١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا شِهَابٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ لِرَجُلٍ إِنْ دَعَوْتُكَ تَقْرَأُ عَلَيْهِمْ سُورَةَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ، فَلَا تَأْتِهِمْ قَالَ أَحْمَدُ: قُلْتُ لِأَبِي شِهَابٍ: مَنْ يَعْنِي؟ قَالَ: السُّلْطَانُ "

    ج ١ ص ٢٧٤
  10. ١٨٢٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: «مَا رَأَيْتُ لِلْإِنْسَانِ شَيْئًا خَيْرًا مِنْ أَنْ يَدْخُلَ فِي جُحْرٍ» قَالَ ابْنُ يُونُسَ: الْيَوْمَ يَنْبَغِي أَنْ يَدْخُلَ فِي قَبْرٍ

    ج ١ ص ٢٧٤١٨٢٣ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَائِشَةَ يَقُولُ: قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: «عَلَّمَنَا سُفْيَانُ اخْتِصَارَ الْحَدِيثِ»

    ج ١ ص ٢٧٤
  11. ١٨٤٢ - حَدَّثَنِي مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ: سَمِعْتُ وَكِيعًا يَقُولُ: قَالَ شُعْبَةُ: " مِثْلُهُ لَيْسَ حَدِيثًا، وَقَالَ سُفْيَانُ: مِثْلُهُ حَدِيثٌ " حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ قَالَ: وَنَا وَكِيعٌ قَالَ: قَالَ شُعْبَةُ: سُفْيَانُ أَحْفَظُ مِنِّي، وَمَا حَدَّثَنِي عَنْ شَيْخٍ فَلَقِيتُ الشَّيْخَ إِلَّا وَجَدْتُهُ كَمَا قَالَ سُفْيَانُ

    ج ١ ص ٢٧٥حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ، نَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: سَمِعْتُ زَائِدَةَ قَالَ: كُنَّا نَأْتِي الْأَعْمَشَ فَنَكْتُبُ عَنْهُ، ثُمَّ نَأْتِي سُفْيَانَ فَنَعْرِضُ عَلَيْهِ، فَيَقُولُ لِبَعْضِنَا: " هَذَا لَيْسَ فِي حَدِيثِ الْأَعْمَشِ، فَنَقُولُ: إِنَّمَا حَدَّثَنَا الْآنَ فَيَقُولُ: اذْهَبُوا إِلَيْهِ، فَنَقُولُ لَهُ فَيَقُولُ: صَدَقَ سُفْيَانُ فَيَمْحُوهُ "

    ج ١ ص ٢٧٥
  12. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْحَرْبِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَمَانٍ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: «مَا شَبَّهْتُ الْقَارِئَ إِلَّا بِالدِّرْهَمِ الزَّيْفِ، إِذَا كَسَرْتَهُ خَرَجَ مَا فِيهِ»

    ج ١ ص ٢٧٥قَالَ: وَسَمِعْتُ بِشْرًا، عَنِ ابْنِ يَمَانٍ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: «لَأَنْ أَشْتَرِيَ مِنْ فَتًى يَتَفَتَّى أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَشْتَرِيَ مِنْ قَارِئٍ»

    ج ١ ص ٢٧٥قَالَ بِشْرٌ: وَقَالَ سُفْيَانُ: «إِذَا كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ إِلَى قَارِئٍ فَاضْرِبْهُ بِغِنًي»

    ج ١ ص ٢٧٥
  13. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَقِيقٍ، نَا عَبْدَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ سُفْيَانُ: «وَجَدْتُ الْأَمْرَ الِاتِّبَاعَ»

    ج ١ ص ٢٧٥
  14. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْزَجَانِيُّ، نَا عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشٍ، نَا نُعَيْمُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: " كَانَ إِذَا رَأَى الشَّابَّ قَدْ أَقْبَلَ عَلَى الْعِبَادَةِ وَالصَّلَاةِ قَالَ: وَلَوْ أَنَّ الْمَوْتَ يَعْنِي جَاءَهُ "

    ج ١ ص ٢٧٥
  15. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، نَا عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشٍ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، عَنْ سُعَيْرِ بْنِ الْخِمْسِ قَالَ: جَاءَنَا مَالٌ فَلَمْ يَقْبَلْهُ سُفْيَانُ، وَقَبِلَهُ سَعِيدٌ قَالَ: فَقُلْتُ لِسُفْيَانَ مَا ⦗٢٧٦⦘ مَنَعَكَ أَنْ تَقْبَلَهُ قَالَ: «إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّهُ لِي حَلَالٌ وَلَكِنِّي أَكْرَهُ أَنْ تَقَعَ لَهُمْ فِي قَلْبِي مَوَدَّةٌ»

    ج ١ ص ٢٧٥
  16. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ الْبَزَّازُ، نَا ابْنُ عَمَّارٍ، نَا الْمُعَافَى قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ: «يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَنْتَقِي فِيهِ الْمَوْتُ كَمَا يُنْتَقَى جَيِّدُ الرُّطَبِ»

    ج ١ ص ٢٧٦
  17. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ، نَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، نَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ: «مَا مِنْ شَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ صُحْبَةِ فَتًى، وَلَا أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ صُحْبَةِ قَارِئٍ»

    ج ١ ص ٢٧٦
  18. حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ يَمَانٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: «مَنْ لَمْ يَتَفَتَّ لَمْ يُحْسِنْ أَنْ يَتَقَرَّأَ»

    ج ١ ص ٢٧٦
  19. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، نَا عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ السُّكَّرِيُّ قَالَ: سَأَلْتُ سُفْيَانَ، أُعِيرُ كِتَابِي لِأَحَدٍ؟ قَالَ: «لَا»

    ج ١ ص ٢٧٦قَالَ ابْنُ يَعِيشَ: وَحَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: «لَوْ أَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا، يَطْلُبُ هَذَا بِنِيَّةٍ لَأَتَيْتُهُ فِي مَنْزِلِهِ فَحَدَّثْتُهُ»

    ج ١ ص ٢٧٦
  20. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ مُوسَى يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: " لَيْتَنِي أَنْجُو مِنْهُ كَفَافًا، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: تَقُولُ هَذَا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، فَقَالَ: نَحْنُ أَعْلَمُ، نَحْنُ أَعْلَمُ "

    ج ١ ص ٢٧٦
  21. حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ بْنَ الرَّبِيعِ عَنْ قَوْلِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَفْضَلَ مِنْ سُفْيَانَ مَا أَدْرِي مَا ابْنُ عَوْنٍ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُهُ يَعْنِي ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ: «مَا رَأَيْتُ يَعْنِيَ مِنَ الْفُقَهَاءِ أَفْضَلَ مِنْ سُفْيَانَ، مَا أَدْرِي مَا ابْنُ عَوْنٍ؟» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ يُونُسَ يَقُولُ: سَمِعْتُ زَائِدَةَ، وَذَكَرَ سُفْيَانَ، فَقَالَ: كَانَ أَعْلَمَ النَّاسِ فِي أَنْفُسِنَا

    ج ١ ص ٢٧٦حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ مُسَدَّدًا يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ دَاوُدَ يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: «مَا غَرِمْتُ دِرْهَمًا قَطُّ فِي بِنَاءٍ»

    ج ١ ص ٢٧٧قَالَ: وَسَمِعْتُ ابْنَ دَاوُدَ يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: «إِذَا أَرَدْتُ أَنْ تَزَّوَّجَ فَاهْدِ إِلَى الْأُمِّ»

    ج ١ ص ٢٧٦
  22. ١٨٤٣ - قَالَ: ونَا مُسَدَّدٌ قَالَ: قَالَ لِي يَحْيَى: كَانَ سُفْيَانُ يَطْوِي ثِيَابَهُ بِاللَّيْلِ، وَقَالَ لِي: «إِنَّ الثَّوْبَ يَسْتَرِيحُ إِذَا طُوِيَ»

    ج ١ ص ٢٧٧
  23. ١٨٤٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: ونَا مُسَدَّدٌ قَالَ: قَالَ لِي يَحْيَى: قَالَ سُفْيَانُ: " كَانَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى مُعَلِّمِي، فَمَاتَ فَمَا تَبِعْتُ جِنَازَتَهُ قَالَ مُسَدَّدٌ: مَا كَانَ يَعْمَلُ إِلَّا بِالنِّيَّةِ

    ج ١ ص ٢٧٧١٨٤٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: أَكَلْتُ مَعَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ نَاطِفًا مَعْقُودًا بِلَوْزٍ وَبِجَوْزٍ وَخَشْكَنَانَجَ ثُمَّ قَالَ: «أَمَا إِنَّا لَمْ نَعْمَلْهُ إِنَّمَا أُهْدِيَ لَنَا»

    ج ١ ص ٢٧٧
  24. ١٨٤٦ - قَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ: كَانَ سُفْيَانُ يَأْكُلُ الطَّعَامَ الطَّيِّبَ وَرَأَيْتُ عَلَيْهِ إِزَارًا قَالَ: «أَخَذْتُهُ بِدِرْهَمٍ وَدَانِقٍ»

    ج ١ ص ٢٧٧
  25. ١٨٤٧ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا صَالِحِ بْنَ يَحْيَى الْقَطَّانَ قَالَ: قَالَ أَبِي: «كَانَ لِسُفْيَانَ كُلَّ يَوْمٍ لَحْمٌ يَأْكُلُهُ»

    ج ١ ص ٢٧٧
  26. ١٨٤٨ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ، نَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ: «كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يُسَمِّيهِمُ الْحِلَابَ يَعْنِي أَصْحَابَ الْحَدِيثِ»

    ج ١ ص ٢٧٧
  27. ١٨٤٩ - أُخْبِرْتُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ قَالَ: «طَلَبْنَا الْعِلْمَ وَلَمْ تَكُنْ لَنَا نِيَّةٌ، ثُمَّ رَزَقَ اللَّهُ النِّيَّةَ»

    ج ١ ص ٢٧٧
  28. ١٨٥٠ - حَدَّثَنِي عَمِّي، نَا مُسْلِمٌ، نَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: «رَأَيْتُ الْأَشْيَاءَ تَنْقُصُ يَعْنِي، وَهَذَا الْحَدِيثُ يَزِيدُ، فَلَوْ كَانَ هَذَا الْحَدِيثُ خَيْرًا نَقَصَ كَمَا تَنْقُصُ الْأَشْيَاءُ»

    ج ١ ص ٢٧٧
  29. ١٨٥١ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ قَالَ: رَأَيْتُ سُفْيَانَ إِذَا سُئِلَ عَنِ الْمَسَائِلِ قَالَ: «لَا أَدْرِي حَتَّى يَظُنَّ مَنْ رَأَى سُفْيَانَ وَلَا يَعْرِفُهُ أَنَّهُ لَا يُحْسِنُ مِنَ الْعِلْمِ شَيْئًا»

    ج ١ ص ٢٧٧
  30. ١٨٥٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، نَا أَبُو نُعَيْمٍ، نَا دُبَيْسُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَكَانَ يَبِيعُ الْبَزَّ وَالْأَكْفَانَ قَالَ: كَانَ سُفْيَانُ يَقُولُ: " اشْتَرِ لِي كَذَا، وَاشْتَرِ لِي كَذَا، ثُمَّ يَقُولُ: انْظُرْ حِسَابَكَ جُمْلَةً، فَأَخْبِرْنِي بِهِ " ، وَكَانَ شَرِيكٌ يَقُولُ: «فَسِّرْ لِي حِسَابَكَ»

    ج ١ ص ٢٧٨
  31. ١٨٥٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ قَالَ: «كَانَ سُفْيَانُ يُخَضِّبُ إِذَا دَخَلَ الْحَمَّامَ شَيْئًا يَسِيرًا، وَكَانَ شَمِطًا أَخْضَرَ»

    ج ١ ص ٢٧٨
  32. ١٨٥٤ - قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: «مَا رَأَيْتُ عَلَى سُفْيَانَ خَاتَمًا قَطُّ»

    ج ١ ص ٢٧٨
  33. ١٨٥٥ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: «مَاتَ سُفْيَانُ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ»

    ج ١ ص ٢٧٨
  34. ١٨٥٦ - وَكُنْيَةُ سُفْيَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنِي بِذَلِكَ، مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ

    ج ١ ص ٢٧٨١٨٥٧ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، نَا مُسَدَّدٌ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ دَاوُدَ يَقُولُ: قَالَ سُفْيَانُ: «وَدِدْتُ أَنِّي فِي مَوْضِعٍ لَا أَعْرِفُ فِيهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ أُسْتَذَلَّ»

  35. ١٨٥٨ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ إِلَى الْمَسْجِدِ فَرَأَى حَلْقَةً مِنْ أَصْحَابِ الرَّأْيِ جُلُوسًا فِي نَاحِيَةٍ، فَقَالَ لِي بِالنَّبَطِيَّةَ: " برهز من هاني قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: يَعْنِي تَنَحَّ مِنْ هَؤُلَاءِ "

    ج ١ ص ٢٧٨
  36. ١٨٥٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ، نَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ قَالَ: «تَذَاكَرْنَا فَضْلَ سُفْيَانَ فَأَنْشَدَنَا

    [البحر الطويل]

    لَقَدْ مَاتَ سُفْيَانٌ حُمَيْدًا مُبَرَّزًا ... عَلَى كُلِّ قَارٍ هَجَّنَتْهُ الْمَطَامِعُ

    جُعِلْتُمْ فِدَاءً لِلَّذِي صَانَ دِينَهُ ... وَفَرَّ بِهِ حَتَّى حَوَتْهُ الْمَضَاجِعُ»

    ج ١ ص ٢٧٨
  37. ١٨٦٠ - قَالَ ابْنُ عَمَّارٍ: وَحَدَّثَنِي الْمُعَافَى قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ: «يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَنْتَقِي فِيهِ الْمَوْتُ كَمَا يُنْتَقَى جَيِّدُ الرُّطَبِ»

    ج ١ ص ٢٧٨
  38. ١٨٦١ - حَدَّثَنَا ابْنُ زَنْجَوَيْهِ، نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، وَابْنَ جُرَيْجٍ وَمَعْمَرًا يَقُولُونِ: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ» ، فَقِيلَ لِعَبْدِ الرَّزَّاقِ: مَا تَقُولُ أَنْتَ: قَالَ: وَمَا قَوْلِي؟ قَالَ: مَا لَقِيتُ بِهِ أَحَدًا بِهِ طَرَقَ إِلَّا هَذَا قَوْلُهُ

    ج ١ ص ٢٧٩١٨٦٢ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: وَقَالَ سُفْيَانُ: «نَحْنُ مُؤْمِنُونَ عِنْدَ أَنْفُسِنَا، فَأَمَّا عِنْدَ اللَّهِ، فَمَا نَدْرِي مَا حَالُنَا؟»

    ج ١ ص ٢٧٩
  39. ١٨٦٣ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: الثَّوْرِيُّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحَدِيثِ وَكَانَ يُدَلِّسُ

    ج ١ ص ٢٧٩١٨٦٤ - قَالَ: وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: «مَوْلِدُ سُفْيَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ»

  40. ١٨٦٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: سَأَلْتُ سُفْيَانَ قُلْتُ: أُصَلِّي سِتَّ رَكَعَاتٍ بِالنَّهَارِ، وَلَا أُسَلِّمُ قَالَ: «لَا بَأْسَ»

    ج ١ ص ٢٧٩