بقية حديث الأعمش

٤ فقرات، ج ١ ص ٣٩٤

  1. ٢٦٩١ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أَنَا زُهَيْرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُرَّةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: «كُفْرٌ بِاللَّهِ ادِّعَاءٌ إِلَى نَسَبٍ لَا يُعْرَفُ، وَكُفْرٌ بِاللَّهِ تَبَرُّؤٌ مِنْ نَسَبٍ وَإِنْ دَقَّ»

    ج ١ ص ٣٩٤
  2. ٢٦٩٢ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أَنَا زُهَيْرٌ، أنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِيدَانَ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: «وَاللَّهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، أَوْ لَتُقْتَلُنَّ، فَلْيَظْهَرَنَّ شِرَارُكُمْ عَلَى خِيَارِكُمْ، فَلَيَقْتُلُنَّهُمْ حَتَّى لَا يَبْقَى أَحَدٌ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَا يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ، ثُمَّ تَدْعُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَلَا يُجِيبُكُمْ»

    ج ١ ص ٣٩٤
  3. ٢٦٩٣ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أَنَا زُهَيْرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ سَبْرَةَ قَالَ: خَطَبَ مُعَاذٌ، فَقَالَ: " أَنْتُمُ الْمُؤْمِنُونَ، وَأَنْتُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَطْمَعُ أَنْ يَدْخُلَ عَامَّةُ مَنْ تُصِيبُونَ مِنْ فَارِسَ وَالرُّومِ الْجَنَّةَ، ذَلِكَ أَنَّ أَحَدَهُمْ يَعْمَلُ لِأَحَدِكُمُ الْعَمَلَ، فَيَقُولُ: أَحْسَنْتَ بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ أَحْسَنْتَ رَحِمَكَ اللَّهُ، وَيَقُولُ: اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ} [الشورى: ٢٦] "

    ج ١ ص ٣٩٥
  4. ٢٦٩٤ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أَنَا زُهَيْرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ، وَنَحْنُ بِخَانِقَيْنَ إِنَّ الْأَهِلَّةَ بَعْضُهَا أَكْبَرُ مِنْ بَعْضٍ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ نَهَارًا، فَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى يَشْهَدَ رَجُلَانِ مُسْلِمَانِ أَنَّهُمَا رَأَيَاهُ بِالْأَمْسِ، وَإِذَا حَاصَرْتُمْ قَصْرًا، فَقَالُوا: نَنْزِلُ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَحُكْمِكُمْ، فَلَا تَفْعَلُوا، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ مَا يَحْكُمُ اللَّهُ فِيهِمْ، وَلَكِنْ أَنْزِلُوهُمْ عَلَى حُكْمِكُمْ، ثُمَّ اقْضُوا فِيهِمْ مَا شِئْتُمْ، وَإِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ لِلرَّجُلِ: مُتَرَّسٌ يَعْنِي لَا تَخَفْ، فَقَدْ أَمَّنَهُ، فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ الْأَلْسِنَةَ

    ج ١ ص ٣٩٥٢٦٩٥ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أَنَا زُهَيْرٌ، نَا زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ أَوْ جَابِرٌ إِمَامُ الْحَفْرِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، أَنَّ عَمَّارًا قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَيْفَ تَقُولُ فِي أَبْنَاءِ مَنْ قَتَلْنَاهُ؟ قَالَ: لَا سَبِيلَ عَلَيْهِمْ قَالَ: لَوْ قُلْتَ غَيْرَ ذَلِكَ خَالَفْنَاكَ

    ج ١ ص ٣٩٥