من أخبار زهير حدثنا الوليد بن شجاع، حدثني أبي، عن ابن أخي زبيد الإيامي قال في حديث ذكره عن زهير بن معاوية بن حديج الجعفي
٥ فقرات، ج ١ ص ٣٩٥
- ج ١ ص ٣٩٥
٢٦٩٧ - حَدَّثَنِي عَمِّي، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ قَالَ: " زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ: مَنْ وَلَدِ خُرَيْمِ بْنِ حُدَيْجٍ "
- ج ١ ص ٣٩٥
٢٦٩٨ - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: «تُوُفِّيَ زُهَيْرٌ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ»
-
٢٦٩٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: زُهَيْرٌ أَحْفَظُ مِنْ إِسْرَائِيلَ، وَهُمَا ثِقَتَانِ
ج ١ ص ٣٩٦٢٧٠٠ - قَالَ: وَسَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ قُدَيْدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ شُعَيْبَ بْنَ حَرْبٍ يَقُولُ: كُنْتُ مَعَ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بِالْبَصْرَةِ، فَقَالَ: يَا شُعَيْبُ، أَنَا لَا، أَكْتُبُ حَدِيثًا إِلَّا بِنِيَّةٍ، فَأَقَمْنَا بِالْبَصْرَةِ فَمَا كَتَبْنَا إِلَّا حَدِيثًا وَاحِدًا
ج ١ ص ٣٩٦٢٧٠١ - قَالَ: ونَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: سَمِعْتُ حُمَيْدًا الرُّؤَاسِيَّ يَقُولُ: " كَانَ زُهَيْرٌ إِذَا سَمِعَ الْحَدِيثَ، مِنَ الْمُحَدِّثِ مَرَّتَيْنِ كَتَبَ عَلَيْهِ: فَرَغْتُ "
- ج ١ ص ٣٩٦
٢٧٠٢ - قَالَ يَحْيَى: وَسَمِعْتُ مُعَاذَ بْنَ مُعَاذٍ يَقُولُ: «إِذَا سَمِعْتُ الْحَدِيثَ، مِنْ زُهَيْرٍ لَمْ أُبَالِ أَنْ لَا، أَسْمَعَهُ مِنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ»
-
٢٧٠٣ - قَالَ: ونَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: نَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ، يَوْمًا بِحَدِيثٍ عَنْ زُهَيْرٍ، وَشُعْبَةَ، فَقِيلَ لَهُ: تُقَدِّمُ زُهَيْرًا عَلَى شُعْبَةَ، فَقَالَ: كَانَ زُهَيْرٌ أَحْفَظَ مِنْ عِشْرِينَ مِثْلَ شُعْبَةَ
ج ١ ص ٣٩٦٢٧٠٤ - قَالَ: ونَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، نَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: جَاءَ زُهَيْرٌ إِلَى شُعْبَةَ فَسَأَلَهُ عَنْ حَدِيثٍ فِيهِ طُولٌ أَنْ يُمْلِيَهُ عَلَيْهِ فَأَبَى شُعْبَةُ، وَقَالَ: " أنَا أُرَدِّدُهُ عَلَيْكَ حَتَّى تَحْفَظَهُ، فَقَالَ زُهَيْرٌ: أنَا أَرْجُو أَنْ أَحْفَظَهُ، وَلَكِنِّي إِلَى أَنْ أَبْلَغَ الْبَيْتَ يَعْرِضُ لِي الشَّكُّ فَلَمْ تَكُنْ كَذَا؟ أَرِحْنِي وَاسْتَرِحْ مِنِّي قَالَ: يَقُولُ شُعْبَةُ: لَا وَاللَّهِ، لَا يُمَكِّنُنِي بِلِسَانٍ أَلْثَغَ وَحَكَاهُ شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ
٢٧٠٥ - حَدَّثَنِي عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، وَذَكَرَ، زُهَيْرَ بْنَ مُعَاوِيَةَ، وَأَبَا عَوَانَةَ فَكَأَنَّهُ سَاوَى بَيْنَهُمَا، فَقُلْتُ: فَزَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ قَالَ: هُوَ أَثْبَتُ مِنْ زُهَيْرٍ، فَقُلْتُ: إِنَّهُمْ يَقُولُونَ: إِنَّ زَائِدَةَ عَرَضَ كُتُبَهُ عَلَى سُفْيَانَ قَالَ: وَمَا بَأْسُ ذَلِكَ كَانَ يُلْقِي السَّقْطَ وَلَا يَزِيدُ فِي كُتُبِهِ أَوْ نَحْوَ هَذَا مِنَ الْكَلَامِ، قَالَهُ يَحْيَى
٢٧٠٦ - وقيل لِيَحْيَى: أَيُّهُمَا أَثْبَتُ زُهَيْرٌ أَوْ وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ؟ فَقَالَ: مَا فِيهِمَا إِلَّا ثَبْتٌ، فَقُلْتُ لِيَحْيَى: زُهَيْرٌ كَانَ نظيرَ سُفْيَانَ، وَشَرِيكٍ وَإِسْرَائِيلَ، فَقَالَ: مَا فِيهِمْ إِلَّا كُلُّ ثَبْتٍ