المكتبة

كتاب الصيام

١٢٥ فقرة، ج ٤ ص ١٢٠

الصفحة ١ من ٤

  1. الْمَشْهُور بَينهم تَقْدِيم الزَّكَاة على الصَّوْم وَذكرهَا فِي جنب الصَّلَاة وَالْوَاقِع فِي كثير من نسخ النَّسَائِيّ

    ج ٤ ص ١٢١تَقْدِيم الصَّوْم فَمن قدم الزَّكَاة فقد رَاعى قَوْله تَعَالَى أقِيمُوا الصَّلَاة وَآتوا الزَّكَاة وَمن قدم الصَّوْم فَلَعَلَّهُ رَاعى أول حَدِيث فِي الْبَاب فَفِيهِ تَقْدِيم الصَّوْم على الزَّكَاة وَذكره فِي جنب الصَّوْم وَمَعَ ذَلِك لَا يَخْلُو عَن مُنَاسبَة معنوية من حَيْثُ أَن كلا من الصَّلَاة وَالصَّوْم عبَادَة بدنية بِخِلَاف الزَّكَاة فَإِنَّهَا عبَادَة مَالِيَّة وَالله تَعَالَى أعلم

    ج ٤ ص ١٢٠
  2. قَوْله

  3. [٢٠٩٠] ثَائِر الرَّأْس أَي منتشر شعره حَال لِأَنَّهُ فِي معنى النكرَة لكَون الْإِضَافَة لفظيه والْحَدِيث قد تقدم فِي أول كتاب الصَّلَاة

  4. قَوْله

  5. [٢٠٩١] نهينَا فِي الْقُرْآن بقوله تَعَالَى يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تسألوا عَن أَشْيَاء ان تبدلكم تَسُؤْكُمْ وَالْمرَاد بقوله عَن شَيْء أَي غير ضَرُورِيّ لما فِيهِ من احْتِمَال أَن يكون من تِلْكَ الْأَشْيَاء أَن يَجِيء الرجل الْعَاقِل الخ فَإِنَّهُ لكَونه من أهل الْبَادِيَة لَا يعلم بِالْمَنْعِ فَيسْأَل ولكونه عَاقِلا يسْأَل عَمَّا يَلِيق السُّؤَال عَنهُ فبالذي خلق الخ الْبَاء للقسم أَي أقسمك بِهِ قَالَ ذَلِك

    ج ٤ ص ١٢٢لزِيَادَة التوثيق والتثبيت كَمَا يُؤْتى بالتأكيد لذَلِك وَيَقَع ذَلِك فِي أَمر يهتم بِشَأْنِهِ وَلم يقل ذَلِك لاثبات النُّبُوَّة بِالْحلف فَإِن الْحلف لَا يَكْفِي فِي ثُبُوتهَا ومعجزاته صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم كَانَت مَشْهُورَة مَعْلُومَة فَهِيَ ثَابِتَة بِتِلْكَ المعجزات قَوْله آللَّهُ بِمد الْهمزَة للاستفهام كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى آللَّهُ أذن لكم

  6. قَوْله

  7. [٢٠٩٢] بَين ظهرانيهم أَي بَينهم قد أَجَبْتُك هَذَا بِمَنْزِلَة الْجَواب بِنَحْوِ أَنا حَاضر وَنَحْوه

  8. قَوْله

    ج ٤ ص ١٢٤
  9. [٢٠٩٤] أَيّكُم بن عبد الْمطلب نسبه إِلَى جده لكَونه كَانَ مَشْهُورا بَين الْعَرَب وَأما أَبوهُ صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم فقد مَاتَ صَغِيرا فَلم يشْتَهر بَين النَّاس اشتهار جده المرتفق أَي المتكئ على وسَادَة فَانِي آمَنت أَخْبَار عَمَّا تقدم لَهُ من الْإِيمَان أَو هُوَ إنْشَاء للايمان وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله

    ج ٤ ص ١٢٥[٢٠٩٥] أَجود النَّاس أَي على الدَّوَام أَجود مَا يكون قَالَ بن الْحَاجِب الرّفْع فِي أَجود هُوَ الْوَجْه لانك ان جعلت فِي كَانَ ضميرا يعود إِلَى النَّبِي صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم لم يكن أَجود بِمُجَرَّدِهِ خَبرا لِأَنَّهُ مُضَاف إِلَى مَا يكون وَهُوَ كَون وَلَا يَسْتَقِيم الْخَبَر بالكون عَمَّا لَيْسَ بِكَوْن أَلا ترى أَنَّك لَا تَقول زيد أَجود مَا يكون فَيجب أَن يكون اما مُبْتَدأ خَبره قَوْله فِي رَمَضَان وَالْجُمْلَة خبر أَو بَدَلا من ضمير فِي كَانَ فَيكون من بدل اشْتِمَال كَمَا تَقول كَانَ زيد عمله حسنا وان جعلته ضمير الشَّأْن تعين رفع أَجود على الِابْتِدَاء وَالْخَبَر وان لم يَجْعَل فِي كَانَ ضمير تعين الرّفْع على أَنه اسْمهَا وَالْخَبَر فِي رَمَضَان حِين يلقاه جِبْرِيل قيل يحْتَمل أَن يكون زِيَادَة الْجُود بِمُجَرَّد لِقَاء جِبْرِيل أَو بمدارسة آيَات الْقُرْآن لما فِيهِ من الْحَث علىمكارم الْأَخْلَاق وَالثَّانِي أوجه كَيفَ وَالنَّبِيّ صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم على مَذْهَب أهل الْحق أفضل من جِبْرِيل فَمَا جَالس الْأَفْضَل الا الْمَفْضُول قلت قِرَاءَة النَّبِي صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم الْقُرْآن فِي صَلَاة اللَّيْل وَغَيرهَا كَانَت دائمه وَيُمكن أَن يكون لنزول جِبْرِيل عَن الله تَعَالَى كل لَيْلَة تَأْثِير أَو يُقَال يُمكن أَن تكون مَكَارِم الْأَخْلَاق كالجود وَغَيره فِي الْمَلَائِكَة أتم لكَونهَا جبلية وَهَذَا لَا يُنَافِي أَفضَلِيَّة الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام بِاعْتِبَار كَثْرَة الثَّوَاب على الْأَعْمَال أَو يُقَال انه زِيَادَة الْجُود كَانَ بِمَجْمُوع اللِّقَاء والمدارسة أَو يُقَال أَنه صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يخْتَار الْإِكْثَار فِي الْجُود فِي رَمَضَان لفضله أَو لشكر نزُول جِبْرِيل عَلَيْهِ كل لَيْلَة فاتفق مُقَارنَة ذَلِك بنزول جِبْرِيل وَالله تَعَالَى أعلم من الرّيح الْمُرْسلَة أَي الْمُطلقَة المخلاة على طبعها وَالرِّيح لَو أرْسلت على طبعها لكَانَتْ فِي غَايَة الهبوب

  10. قَوْله

  11. [٢٠٩٦] أخبرنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ قَالَ فِي الْأَطْرَاف كَذَا رَوَاهُ أَبُو بكر بن السّني

    ج ٤ ص ١٢٦عَن النَّسَائِيّ عَن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل فَحسب وَلم يذكر فِيهِ البُخَارِيّ وَفِي نُسْخَة هُوَ أَبُو بكر الطَّبَرَانِيّ قَوْله من لعنة تذكر وَكَانَ المُرَاد أَنه مَا كَانَ يلعن علىكثرة لِأَن من يكثر اللَّعْنَة تذكر لعنته وَمن يقل تنسى لعنته ان حصل مِنْهُ مرّة اتِّفَاقًا وَالله تَعَالَى أعلم

  12. قَوْله

  13. [٢٠٩٧] فتحت أَبْوَاب الْجنَّة أَي تَقْرِيبًا للرحمة إِلَى الْعباد وَلِهَذَا جَاءَ فِي بعض الرِّوَايَات أَبْوَاب الرحمةوفي بَعْضهَا أَبْوَاب السَّمَاء وَهَذَا يدل على أَن أَبْوَاب الْجنَّة كَانَت مغلقة وَلَا يُنَافِيهِ قَوْله تَعَالَى جنَّات عدن مفتحة لَهُم الْأَبْوَاب إِذْ ذَلِك لَا يَقْتَضِي دوَام كَونهَا مفتحة قَوْله غلقت أَبْوَاب النَّار أَي تبعيدا للعقاب عَن الْعباد وَهَذَا يَقْتَضِي أَن أَبْوَاب النَّار كَانَت مَفْتُوحَة وَلَا يُنَافِيهِ قَوْله تَعَالَى حَتَّى إِذا جاءوها فتحت أَبْوَابهَا لجَوَاز ان يكون هُنَاكَ غلق قبيل ذَلِك وغلق أَبْوَاب النَّار لَا يُنَافِي موت الْكَفَرَة فِي رَمَضَان وتعذيبهم بالنَّار فِيهِ إِذْ يَكْفِي فِي تعذيبهم فتح بَاب صَغِير من الْقَبْر إِلَى النَّار غير الْأَبْوَاب الْمَعْهُودَة الْكِبَار وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ بِضَمِّ الْمُهْمَلَةِ وَكَسْرِ الْفَاءِ الْمُشَدَّدَةِ أَي شددت وأوثقت بالاغلال وَفِي رِوَايَة وسلسلت وَهُوَ بِمَعْنَاهُ وَلَا يُنَافِيهِ وُقُوع الْمعاصِي إِذْ يَكْفِي فِي وجود الْمعاصِي شرارة النَّفس وخباثتها وَلَا يلْزم ان تكون كل مَعْصِيّة بِوَاسِطَة شَيْطَان والا لَكَانَ لكل شَيْطَان شَيْطَان ويتسلسل وَأَيْضًا مَعْلُوم أَنه مَا سبق إِبْلِيس

  14. قَوْله وينادي مُنَاد الخ فَإِن قلت أَي فَائِدَة فِي هَذَا النداء مَعَ أَنه غير مسموع للنَّاس قلت قد علم النَّاس بِهِ بأخبار الصَّادِق وَبِه يحصل الْمَطْلُوب بِأَن يتَذَكَّر الْإِنْسَان كل لَيْلَة بِأَنَّهَا لَيْلَة المناداة فيتعظ بهَا

    ج ٤ ص ١٣٠
  15. [٢١٠٧] يَا باغي الْخَيْر مَعْنَاهُ يَا طَالب الْخَيْر أقبل على فعل الْخَيْر فَهَذَا أوانك فَإنَّك تُعْطى جزيلا بِعَمَل قَلِيل وَيَا طَالب الشَّرّ أمسك وَتب فَإِنَّهُ أَوَان التَّوْبَة

  16. قَوْله

  17. [٢١٠٩] لَا يَقُولَن أحدكُم صمت رَمَضَان فَذكر رَمَضَان بِلَا شهر دَلِيل على جَوَاز إِطْلَاقه كَذَلِك وَالنَّهْي لَيْسَ رَاجعا إِلَيْهِ وَإِنَّمَا هُوَ رَاجع إِلَى نِسْبَة الصَّوْم إِلَى نَفسه فِيهِ كُله مَعَ أَن قبُوله عِنْد الله تَعَالَى فِي مَحل الْخطر قَوْله لَا بُد من غَفلَة أَي فيعصي فِي حَال الْغَفْلَة بِوَجْه لَا يُنَاسب الصَّوْم فَكيف يدعى بعد ذَلِك الصَّوْم لنَفسِهِ قَوْله

    ج ٤ ص ١٣١[٢١١٠] تعدل حجَّة أَي تساويها ثَوابًا لَا فِي سُقُوط الْحَج عَن الذِّمَّة عِنْد الْعلمَاء قَوْله فَاسْتهلَّ على هِلَال رَمَضَان على بِنَاء الْفَاعِل أَي تبين هلاله أَو الْمَفْعُول أَي رؤى هلاله كَذَا ذكر الْوَجْهَيْنِ فِي الصِّحَاح وَقَوله

  18. [٢١١١] هَكَذَا أمرنَا رَسُول الله صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم يحْتَمل أَن المُرَاد بِهِ أَنه أمرنَا أَن لَا نقبل شَهَادَة الْوَاحِد فِي حق الْإِفْطَار أَو أمرنَا أَن نعتمد على رُؤْيَة أهل بلدنا وَلَا نعتمد على رُؤْيَة غَيرهم والى الْمَعْنى الثَّانِي تميل تَرْجَمَة المُصَنّف وَغَيره لَكِن الْمَعْنى الأول مُحْتَمل فَلَا يَسْتَقِيم الِاسْتِدْلَال إِذْ الِاحْتِمَال يفْسد الِاسْتِدْلَال وَكَأَنَّهُم رَأَوْا أَن الْمُتَبَادر هُوَ الثَّانِي فبنوا عَلَيْهِ الِاسْتِدْلَال وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله

    ج ٤ ص ١٣٢[٢١١٢] فَقَالَ رَأَيْت الْهلَال قبُول خبر الْوَاحِد مَحْمُول على مَا إِذا كَانَ بالسماء عِلّة تمنع أبصار الْهلَال وَقَوله صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم لَهُ أَتَشهد الخ تَحْقِيق لاسلامه وَفِيه أَنه إِذا تحقق إِسْلَامه وَفِي السَّمَاء غيم يقبل خَبره فِي هِلَال رَمَضَان مُطلقًا سَوَاء كَانَ عدلا أم لَا حرا أم لَا وَقد يُقَال كَانَ الْمُسلمُونَ يَوْمئِذٍ كلهم عُدُولًا فَلَا يلْزم قبُول شَهَادَة غير الْعدْل الا أَن يمْنَع ذَلِك لقَوْله تَعَالَى إِن جَاءَكُم فَاسق بِنَبَأٍ الْآيَة وَالله تَعَالَى أعلم

  19. قَوْله

  20. [٢١١٣] أذن فِي النَّاس من التأذين أَو الايذان وَالْمرَاد مُطلق النداء والاعلام قَوْله فِي الْيَوْم الَّذِي يشك فِيهِ أَي فِي أَنه من رَمَضَان أَو من شعْبَان

    ج ٤ ص ١٣٣صُومُوا أَي صَوْم الْفَرْض وأفطروا أَي لَا تفطروا قبله بِلَا عذر مُبِيح وانسكوا من نسك من بَاب نصر وَالْمرَاد الْحَج أَي الْأُضْحِية

  21. [٢١١٦] فان غم بِضَم فتشديد مِيم أَي حَال بَيْنكُم وَبَين الْهلَال غيم رَقِيق فَإِن شهد شَاهِدَانِ أَي وَلَو بِلَا عِلّة والا فَمَعَ الْعلَّة يَكْفِي الْوَاحِد فِي رَمَضَان كَمَا تقدم وَقد مَال إِلَى الْأَخْذ بِهَذَا الْإِطْلَاق بعض الْمُتَأَخِّرين من أَصْحَابنَا كالجمهور وَهُوَ الْوَجْه وَاشْتِرَاط الجم الْغَفِير بِلَا غيم لَا يَخْلُو عَن

    ج ٤ ص ١٣٤خَفَاء من حَيْثُ الدَّلِيل وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله فاقدروا لَهُ بِضَم الدَّال وَجوز كسرهَا أَي قدرُوا لَهُ تَمام العددالثلاثين وَقد جَاءَ بِهِ الرِّوَايَة فَلَا الْتِفَات إِلَى تَفْسِير آخر

  22. قَوْله

  23. [٢١٢١] لَا تَصُومُوا أَي بنية الْفَرْض وَلَا تفطروا

    ج ٤ ص ١٣٥بِلَا عذر

  24. قَوْله

  25. [٢١٢٥] من يتَقَدَّم الشَّهْر أَي يستقبله بِالصَّوْمِ وَفِيه أَن محمل الحَدِيث الْفَرْض فَلَا اشكال بِهَذَا الحَدِيث بنية النَّفْل وَالله تَعَالَى أعلم

  26. قَوْله

  27. [٢١٢٦] لَا تقدمُوا الشَّهْر أَصله لَا تتقدموا بالتاءين حَتَّى تروا الْهلَال قبله أَي قبل الصَّوْم

  28. [٢١٢٩] وَلَا تستقبلوا الشَّهْر الخ من لَا يرى الْكَرَاهَة بنية النَّفْل يحمل هَذَا وَأَمْثَاله على مَا إِذا كَانَ بنية الشَّك أَو

  29. قَوْله

    ج ٤ ص ١٣٧
  30. [٢١٣١] فَلبث تسعا وَعشْرين أَي بِلَا دُخُول عَلَيْهِنَّ ثمَّ دخل عَلَيْهِنَّ فَقلت أَي حِين دخل آلَيْت أَي حَلَفت شهرا فِيهِ اخْتِصَار يُوضحهُ سَائِر الرِّوَايَات أَي أَن لَا تدخل علينا شهرا وَجعل شهرا للايلاء لَا يساعده النّظر فِي الْمَعْنى الشَّهْر التَّعْرِيف للْعهد أَي هَذَا الشَّهْر وَهَذَا يَقْتَضِي أَن الشَّهْر كَانَ بالهلال لَا بِالْأَيَّامِ وَكَأَنَّهُ خَفِي الْهلَال على النَّاس وَعلم النَّبِي صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم بِهِ بقول جِبْرِيل كَمَا سَيَجِيءُ فَلذَلِك اعترضت عَائِشَة بِمَا اعترضت فَبين لَهَا النَّبِي صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم حَقِيقَة الْأَمر لَكِن مُقْتَضى الْعد أَن الشَّهْر كَانَ على الْأَيَّام الا أَن يُقَال زعمت عَائِشَة أَن الشَّهْر ثَلَاثُونَ وان رؤى الْهلَال قبل ذَلِك وَهَذَا بعيد وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله أفشته أَي أظهرته موجدته غضبته قَوْله الشَّهْر تسع أَي ذَلِك الشَّهْر أَو المُرَاد الشَّهْر

    ج ٤ ص ١٣٨أَحْيَانًا يكون كَذَلِك

  31. قَوْله

  32. [٢١٣٥] وَنقص فِي الثَّالِثَة وَالْمرَاد أَن ذَلِك الشَّهْر أَو الشَّهْر أَحْيَانًا يكون تسعا وَعشْرين

    ج ٤ ص ١٣٩وَهَكَذَا كل مَا جَاءَ من هَذَا الْقَبِيل وَالله تَعَالَى أعلم

  33. قَوْله

  34. [٢١٣٨] الشَّهْر يكون إِلَى قَوْله وَيكون ثَلَاثِينَ أَي أَحْيَانًا كَذَا وَأَحْيَانا كَذَا وَالْمَقْصُود أَنه إِذا كَانَ مُخْتَلفا فَالْعِبْرَة بِرُؤْيَة الْهلَال قَوْله أُميَّة أَي منسوبة إِلَى الْأُم

    ج ٤ ص ١٤٠بِاعْتِبَار الْبَقَاء على الْحَالة الَّتِي خرجنَا عَلَيْهَا من بطُون أمهاتنا فِي عدم معرفَة الْكِتَابَة والحساب فَلذَلِك مَا كلفنا الله تَعَالَى بِحِسَاب أهل النُّجُوم وَلَا بالشهور الشمسية الْخفية بل كلفنا بالشهور القمرية الجلية لَكِنَّهَا مُخْتَلفَة كَمَا بَين بِالْإِشَارَةِ مرَّتَيْنِ كَمَا فِي كثير من الرِّوَايَات فَالْعِبْرَة حِينَئِذٍ للرؤية وَالله تَعَالَى أعلم

  35. قَوْله

  36. [٢١٤٤] فَإِن فِي السّحُور بِفَتْح السِّين مَا يتسحر بِهِ من الطَّعَام وَالشرَاب وبالضم أكله والوجهان جائزان هَا هُنَا وتوصيف

    ج ٤ ص ١٤١الطَّعَام بِالْبركَةِ بِاعْتِبَار مَا فِي أكله من الْأجر وَالثَّوَاب والتقوية على الصَّوْم وَمَا يتضمنه من الذّكر وَالدُّعَاء

    ج ٤ ص ١٤٢فِي ذَلِك الْوَقْت

  37. قَوْله

  38. [٢١٥٢] قَالَ هُوَ النَّهَارُ إِلَّا أَنَّ الشَّمْسَ لَمْ تطلع الظَّاهِر أَن المُرَاد بِالنَّهَارِ هُوَ النَّهَار الشَّرْعِيّ وَالْمرَاد بالشمس الْفجْر وَالْمرَاد أَنه فِي قرب طُلُوع الْفجْر حَيْثُ يُقَال أَنه النَّهَار نعم مَا كَانَ الْفجْر طالعا

  39. قَوْله

  40. [٢١٥٣] الا هنيهة بِالتَّصْغِيرِ أَي قدر يسير قَوْله

    ج ٤ ص ١٤٤[٢١٦٠] كِلَاهُمَا لَا يألو عَن الْخَيْر أَي لَا يقصر عَنهُ بل يطْلب ويجتهد فِيهِ وَلكَون كلا مُفْرد اللَّفْظ صَحَّ إِلَيْهِ رُجُوع الضَّمِير الْمُفْرد يُؤَخر الصَّلَاة أَي صَلَاة الْمغرب