ذكر الأخبار المؤيدة لما تقدم وصفه
٥ فقرات، ج ١ ص ٢٠١
- ج ١ ص ٢٠١
١٩١ - اخبرني مُعَاوِيَة بن صَالح قَالَ حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن صَالح قَالَ
ج ١ ص ٢٠٢حَدثنَا عَمْرو بن هِشَام الْجَنبي عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق عَن مُحَمَّد بن كَعْب الْقُرْطُبِيّ عَن عَلْقَمَة بن قيس قَالَ قلت لعَلي تجْعَل بَيْنك وَبَين ابْن أَكلَة الأكباد حكما قَالَ إِنِّي كنت كَاتب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَوْم الْحُدَيْبِيَة فَكتب هَذَا مَا صَالح عَلَيْهِ مُحَمَّد رَسُول الله وَسُهيْل بن عَمْرو فَقَالَ سُهَيْل لَو علمنَا انه رَسُول الله مَا قَاتَلْنَاهُ امحها فَقلت هُوَ وَالله رَسُول الله وان رغم انْفَكَّ لَا وَالله لَا امحها فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ارني مَكَانهَا فأريته فمحاها وَقَالَ أما إِن لَك مثلهَا ستأتيها وَأَنت مُضْطَر
-
١٩٢ - أخبرنَا مُحَمَّد بن الْمثنى وَمُحَمّد بن بشار قَالَا حَدثنَا مُحَمَّد قَالَ حَدثنَا شُعْبَة عَن أبي إِسْحَاق قَالَ سَمِعت الْبَراء قَالَ لما صَالح رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أهل الْحُدَيْبِيَة وَقَالَ ابْن بشار أهل مَكَّة كتب عَليّ كتابا بَينهم قَالَ فَكتب مُحَمَّد رَسُول الله فَقَالَ الْمُشْركُونَ لَا تكْتب مُحَمَّد رَسُول الله لَو كنت رَسُول الله لم نقاتلك فَقَالَ لعَلي أمحه قَالَ مَا أَنا بِالَّذِي أمحاه فمحاه رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِيَدِهِ فَصَالحهُمْ على أَن يدْخل هُوَ وَأَصْحَابه
ج ١ ص ٢٠٣ثَلَاثَة أَيَّام وَلَا يدخلهَا إِلَّا بجلبان السِّلَاح فَسَأَلته قَالَ ابْن بشار فَسَأَلُوهُ مَا جلبان السِّلَاح قَالَ القراب بِمَا فِيهِ
-
١٩٣ - أخبرنَا أَحْمد بن سُلَيْمَان الرهاوي قَالَ حَدثنَا عبيد الله بن مُوسَى قَالَ أخبرنَا إِسْرَائِيل عَن أبي إِسْحَاق عَن الْبَراء بن عَازِب قَالَ اعْتَمر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي ذِي الْقعدَة فَأبى أهل مَكَّة أَن يَدعُوهُ يدْخل مَكَّة حَتَّى قاضاهم على أَن يُقيم فِيهَا ثَلَاثَة أَيَّام فَلَمَّا كتبُوا هَذَا مَا قاضى عَلَيْهِ مُحَمَّد رَسُول الله قَالُوا لَا نقر بهَا لَو نعلم انك رَسُول الله مَا منعناك بَيته وَلَكِن أَنْت مُحَمَّد بن عبد الله قَالَ أَنا رَسُول الله وَأَنا مُحَمَّد بن عبد الله قَالَ لعَلي امح رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ وَالله لَا أمحوك أبدا فَأخذ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْكتاب وَلَيْسَ يحسن يكْتب فَكتب مَكَان رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مُحَمَّدًا فَكتب هَذَا مَا قاضى عَلَيْهِ مُحَمَّد بن عبد الله لَا يدْخل مَكَّة سلَاح إِلَّا السَّيْف فِي القراب وَأَن لَا يخرج من أَهلهَا بِأحد أَن أَرَادَ أَن يتبعهُ وَأَن لَا يمْنَع أحدا من أَصْحَابه إِن أَرَادَ أَن يُقيم فَلَمَّا دَخلهَا وَمضى الْأَجَل أَتَوا عليا فَقَالُوا قل لصاحبك فَليخْرجْ عَنَّا فقد مضى
ج ١ ص ٢٠٤الْأَجَل فَخرج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فتبعته ابْنة حَمْزَة تنادي يَا عَم يَا عَم فَتَنَاولهَا عَليّ فَأخذ بِيَدِهَا فَقَالَ لفاطمة دُونك ابْنة عمك فحملتها فاختصم فِيهَا عَليّ وَزيد وجعفر فَقَالَ عَليّ أَنا آخذها وَهِي ابْنة عمي وَقَالَ جَعْفَر ابْنة عمي وخالتها تحتي وَقَالَ زيد ابْنة أخي فَقضى بهَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لخالتها وَقَالَ الْخَالَة بِمَنْزِلَة الْأُم ثمَّ قَالَ لعَلي أَنْت مني وَأَنا مِنْك وَقَالَ لجَعْفَر أشبهت خلقي وَخلقِي ثمَّ قَالَ لزيد أَنْت أخونا ومولانا فَقَالَ عَليّ الا تتَزَوَّج ابْنة حَمْزَة فَقَالَ إِنَّهَا ابْنة أخي من الرضَاعَة
-
قَالَ أَبُو عبد الرَّحْمَن خَالفه يحيى بن آدم فروى آخر هَذَا الحَدِيث عَن إِسْرَائِيل عَن أبي إِسْحَاق عَن هَانِئ بن هَانِئ وهبيرة ابْن يريم عَن عَليّ
-
١٩٤ - أخبرنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن الْمُبَارك قَالَ حَدثنَا يحيى وَهُوَ ابْن آدم قَالَ حَدثنَا إِسْرَائِيل عَن أبي إِسْحَاق عَن هانىء بن هانىء وهبيرة بن يريم عَن عَليّ انهم اخْتَصَمُوا فِي ابْنة حَمْزَة فَقضى بهَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لخالتها وَقَالَ الْخَالَة أم قلت يَا رَسُول الله أَلا تزَوجهَا قَالَ إِنَّهَا لَا تحل لي إِنَّهَا ابْنة أخي من الرضَاعَة وَقَالَ لعَلي أَنْت مني وَأَنا مِنْك