- (باب قوله: {هذان خصمان اختصموا في ربهم} (الحج:

١٦ فقرة، ج ١٩ ص ٦٩

  1. أَي: هَذَا بَاب فِي قَوْله عز وَجل: {هَذَانِ خصمان} ... الْآيَة، وَلَيْسَ فِي بعض النّسخ لفظ: بَاب، والخصمان تَثْنِيَة خصم وَهُوَ يُطلق على الْوَاحِد وَغَيره، وَيُقَال: الْخصم إسم شَبيه بِالْمَصْدَرِ فَلذَلِك قَالَ: اخْتَصَمُوا، والخصم من تقع مِنْهُ الْمُخَاصمَة.

    ج ١٩ ص ٦٩
  2. ٣٤٧٤ - حدَّثنا حَجّاجُ بنُ مِنْهالٍ حَدثنَا هُشَيْمٌ أخْبَرَنا أبُوا هاشِمٍ عنْ أبي مِجْلَزٍ عنْ قَيْسِ بنِ عُبادٍ عنْ أبي ذَرٍّ رَضِي الله عنهُ أنّهُ كانَ يُقْسِمُ فِيها إنَّ هاذِهِ الآيَةَ: {هَذَانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ} نَزَلَتْ فِي حَمْزَةَ وصاحِبَيْهِ وعُتْبَةَ وصاحِبَيْهِ يَوْمَ بَرَزُوا فِي يَوْمِ بَدْرٍ.

  3. (انْظُر الحَدِيث ٦٦٩٣ وطرفه) .

  4. مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. وهشيم بِالتَّصْغِيرِ ابْن بشير كَذَلِك، وَأَبُو هَاشم يحيى بن دِينَار الرماني بِضَم الرَّاء، وَأَبُو مجلز، بِكَسْر الْمِيم وَسُكُون الْجِيم وَفتح اللَّام وبالزاي: اسْمه لَاحق بن حميدي السدودي، وَقيس بن عباد، بِضَم الْعين الْمُهْملَة وَتَخْفِيف الْبَاء الْوحدَة: الْبَصْرِيّ، وَأَبُو ذَر اسْمه جُنْدُب بن جُنَادَة، والْحَدِيث قد مر فِي كتاب الْمَغَازِي فِي: بَاب قتل أبي جهل.

  5. قَوْله: (كَانَ

    ج ١٩ ص ٧٠يقسم فِيهَا) ، هَكَذَا وَقع فِي رِوَايَة أبي ذَر عَن الْكشميهني، قيل: هُوَ تَصْحِيف وَالصَّوَاب رِوَايَة الْأَكْثَرين: يقسم قسما. قَوْله: (فِي رَبهم) . أَي: فِي دينه وَأمره. قَوْله: (فِي حَمْزَة وصاحبيه) ، هما: عَليّ وَعبيدَة بن الْحَارِث بن عبد الْمطلب. قَوْله: (وَعتبَة) ، هُوَ ابْن ربيعَة وصاحباه: أَخُوهُ شيبَة والوليد بن عتبَة الْمَذْكُور.

  6. رَواهُ سُفْيانُ عنْ أبي هاشِمٍ

    أَي: روى الحَدِيث الْمَذْكُور بِإِسْنَادِهِ وَمَتنه سُفْيَان الثَّوْريّ عَن أبي هَاشم الْمَذْكُور، وَقد تقدّمت رِوَايَته مَوْصُولَة فِي غَزْوَة بدر.

  7. وَقَالَ عُثْمانُ عنْ جَرِيرٍ عنْ مَنْصُور عنْ أبي هاشِمٍ عنْ أبي مِجْلَزٍ قَوْلَهُ

    أَي: قَالَ عثان بن أبي شيبَة شيخ البُخَارِيّ عَن جرير بن عبد الحميد عَن مَنْصُور بن الْمُعْتَمِر عَن أبي هَاشم الْمَذْكُور عَن أبي مجلز الْمَذْكُور (قَوْله:) أَي: مَوْقُوفا عَلَيْهِ.

  8. ٤٤٧٤ - حدَّثنا حَجّاجُ بنُ منْهالٍ حَدثنَا مُعْتَمِرُ بنُ سُلَيْمانَ قَالَ سَمِعْتُ أبي قَالَ حَدثنَا أبُو مِجْلَزٍ عنْ قَيْسِ بنِ عُبادٍ عنْ علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضِي الله عنهُ قَالَ أَنا أوَّلُ مَنْ يَجْثُو بَيْنَ يَدَي الرَّحْمانِ لِلْخُصُومَةِ يَوْمَ القِيَامَةِ.

  9. (انْظُر الحَدِيث ٥٦٩٣ وطرفه) .

  10. مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. والْحَدِيث قد مر فِي الْمَغَازِي عَن مُحَمَّد بن عبد الله الرقاشِي عَن مُعْتَمر بن سُلَيْمَان عَن أَبِيه.

    قَالَ قَيْسٌ وفِيهِمْ نَزَلَتْ: {هاذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ} (الْحَج: ٩١) قَالَ هُمُ الَّذِينَ بارَزُوا يَوْمَ بَدْر عَلِيٌّ وحَمْزَةُ وعُبَيْدَةُ وشَيْبَةُ بنُ رَبِيعَةَ وعُتْبَةُ بنُ رَبِيعَةَ وَالوَلِيدُ بنُ عُتْبَةَ.

  11. أَي: قَالَ قيس بن عباد الْمَذْكُور. قَوْله: (عَليّ وَحَمْزَة وَعبيدَة) ، أَي: عَليّ بن أبي طَالب وَحَمْزَة بن عبد الْمطلب وَعبيدَة بن الْحَارِث هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة الْمُسلمُونَ أقَارِب بعض لأولئك الْكفَّار وهم شيبَة ... إِلَى آخِره. فَإِن قلت: روى الطَّبَرِيّ من طَرِيق الْعَوْفِيّ عَن ابْن عَبَّاس أَنَّهَا نزلت فِي أهل الْكتاب وَالْمُسْلِمين وَمن طَرِيق الْحسن قَالَ: هم الْكفَّار والمؤمنون، وَمن طَرِيق مُجَاهِد: هُوَ اختصام الْمُؤمن وَالْكَافِر فِي الْبَعْث. قلت: الْآيَة إِذا نزلت فِي سَبَب فِي الْأَسْبَاب لَا يمْتَنع أَن تكون عَامَّة فِي نَظِير ذَلِك السَّبَب، وَالله تَعَالَى أعلم.

  12. ٣٢ - (سورَةُ المُؤْمِنِينَ)

  13. أَي: هَذَا تَفْسِير فِي بعض سُورَة الْمُؤمنِينَ، قَالَ: قَالَ أَبُو الْعَبَّاس: مَكِّيَّة كلهَا، وَهِي مائَة وثمان عشرَة آيَة، وَأَرْبَعَة آلَاف وَثَمَانمِائَة حرف وحرفان، وَألف وَثَمَانمِائَة وَأَرْبَعُونَ كلمة.

  14. (بشم الله الرحمؤن الرَّحِيم)

  15. {بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم}

  16. لم تثبت الْبَسْمَلَة إِلَّا لأبي ذَر.