- (باب نقيع التمر ما لم يسكر)

٣ فقرات، ج ٢١ ص ١٨٠

  1. أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان حكم شرب نَقِيع التَّمْر مَا لم يسكر قيد بقوله: مَا لم يسكر، لِأَنَّهُ مُبَاح وَإِذا أسكر يكون حَرَامًا.

    ج ٢١ ص ١٨٠
  2. حدّثنا يَحْيَى بنُ بُكَيْرٍ حَدثنَا يَعْقُوبُ بنُ عبْدِ الرَّحْمانِ القارِيُّ عنْ أبي حازِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ

    ج ٢١ ص ١٨١سَهْلَ بنَ سَعْدٍ السّاعِدِيَّ أنَّ أَبَا أُسَيْدٍ السَّاعِدِيَّ دَعا النبيَّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لِعُرُسِهِ فَكانَتِ امْرَأتُهُ خادِمَهُمْ يَوْمَئِذٍ وهْيَ العَرُوسُ، فقالَتْ: مَا تَدْرُونَ مَا أنْقَعْتُ لِرَسُولِ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم؟ أنْقَعْتُ لهُ تَمَرَاتِ مِنَ اللَّيْلِ فِي تَوْرٍ.

  3. مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، والقارى بِالْقَافِ وَالرَّاء وَالْيَاء الْمُشَدّدَة نِسْبَة إِلَى القارة قَبيلَة، وَأَبُو حَازِم بِالْحَاء الْمُهْملَة وبالزاي سَلمَة بن دِينَار، وَأَبُو أسيد بِضَم الْهمزَة وَفتح السِّين الْمُهْملَة السَّاعِدِيّ، واسْمه مَالك بن ربيعَة. والْحَدِيث قد تقدم عَن قريب فِي: بَاب الانتباذ فِي الأوعية، وَمضى الْكَلَام فِيهِ.