- (باب التلبيد)

٦ فقرات، ج ٢٢ ص ٥٤

  1. أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان التلبيد، وَهُوَ أَن يَجْعَل الْمحرم فِي رَأسه شَيْئا من الصمغ ليصير شعره مثل اللبد لِئَلَّا يَقع فِيهِ الْقمل، وَقيل:

    ج ٢٢ ص ٥٥لِئَلَّا يشعث فِي الْإِحْرَام، وَوجه إِيرَاد هَذَا الْبَاب هُنَا من حَيْثُ إِن الْأَبْوَاب السِّتَّة الَّتِي قبل هَذَا الْبَاب كلهَا فِي أَحْوَال الشّعْر وتلبيد الشّعْر أَيْضا من جُمْلَتهَا.

    ج ٢٢ ص ٥٤
  2. ٥٩١٥ - حدَّثني حِبَّانُ بن مُوسَى وأحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَا: أخبرنَا عَبْدُ الله أخبرنَا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سالِمٍ عنِ ابنِ عُمَرَ رَضِي الله عَنْهُمَا، قَالَ: سَمِعْتُ رسولَ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يُهلُّ مُلَبِّداً يَقُولُ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إنَّ الحَمْدَ والنِّعْمَةَ لَكَ والمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، لَا يَزِيدُ عَلى هاؤلاءِ الكَلِماتِ.

  3. مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (ملبداً) وحبان بِكَسْر الْحَاء الْمُهْملَة وَتَشْديد الْبَاء الْمُوَحدَة ابْن مُوسَى الْمروزِي، وَأحمد بن مُحَمَّد بن مُوسَى السمسار الروزي، وَعبد الله بن الْمُبَارك المروزى، وَيُونُس بن يزِيد.

  4. والْحَدِيث مضى فِي الْحَج فِي: بَاب التَّلْبِيَة، وَمضى الْكَلَام فِيهِ.

  5. قَوْله: (يهل ملبداً) أَي: يرفع صَوته بِالْإِحْرَامِ وبالتلبية حَال كَونه ملبداً.

  6. ٥٩١٦ - حدَّثنا إسْماعِيلُ قَالَ: حدّثني مالِكٌ عَن نافِعٍ عَنْ عَبْدِ الله بنِ عُمَرَ عَنْ حَفْصَةَ رَضِي الله عَنْهَا، زَوْجِ النبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قالَتْ: قُلْتُ: يَا رسولَ الله! مَا شأنُ النَّاسِ حَلُّوا بِعُمْرَةٍ وَلَمْ تَحْلِلْ أنْتَ مِنْ عُمْرَتِكَ؟ قَالَ: إنِّي لَبَّدْتُ رأْسِي وقَلَّدْتُ هَدْيي فَلَا أحِلُّ حَتَّى أنحَرَ.

    مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (لبدت راسي) وَإِسْمَاعِيل بن أبي أويس. والْحَدِيث قد مضى فِي الْحَج فِي: بَاب التَّمَتُّع وَالْقرَان بِعَين هَذَا الْإِسْنَاد والمتن وَفِيه زِيَادَة. وَهِي قَوْله: وَحدثنَا عبد الله بن يُوسُف أخبرنَا مَالك ... الخ، وَمضى الْكَلَام فِيهِ هُنَاكَ.