كتاب العتق

٦ فقرات، ج ٢ ص ٨٥

  1. ٦١٤ - حَدِيث أَيّمَا مُسلم أعتق مُسلما أعتق الله بِكُل عُضْو مِنْهُ عضوا مِنْهُ من النَّار مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَأخرجه الْأَرْبَعَة وَأَبُو دَاوُد من حَدِيث كَعْب بن مرّة وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي أُمَامَة

    ج ٢ ص ٨٥
  2. ٦١٥ - حَدِيث لَا عتق فِيمَا لَا يملك ابْن آدم أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده وَزَاد وَلَا طَلَاق وَلَا نذر وَفِي الْبَاب عَن ابْن عَبَّاس عِنْد الدَّارقطني وَعَن جَابر عِنْد أبي يعْلى وَابْن مرْدَوَيْه

  3. ٦١٦ - حَدِيث من ملك ذَا رحم محرم مِنْهُ عتق عَلَيْهِ النَّسَائِيّ من حَدِيث ابْن عمر رَفعه من ملك ذَا الرَّحِم محرم عتق قَالَ النَّسَائِيّ مُنكر تفرد بِهِ ضَمرَة عَن الثَّوْريّ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ لم يُتَابع ضَمرَة وَهُوَ خطأوأخرجه الْحَاكِم بِاللَّفْظِ الْآتِي وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ وهم فِيهِ وَإِنَّمَا أَرَادَ حَدِيث نهَى عَن بيع الْوَلَاء وَعَن هِبته

  4. ٦١٧ - حَدِيث من ملك ذَا رحم محرم مِنْهُ فَهُوَ حر أَصْحَاب السّنَن عَن سَمُرَة قَالَ أَبُو دَاوُد لم يروه إلاحماد وَقد شكّ فِيهِ مرّة فَقَالَ عَن سَمُرَة فِيمَا يحْسب وأرسله شُعْبَة فَقَالَ عَن قَتَادَة عَن الْحسن وَقَالَ التِّرْمِذِيّ فِي الْعِلَل الْكُبْرَى يرْوَى عَن الْحسن عَن عمر قَوْله وَقَالَ ابْن الْمَدِينِيّ مُنكر وَأخرجه الطَّحَاوِيّ عَن الْأسود عَن عمر مَوْقُوفا وَأخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ عَن قَتَادَة عَن عمر مُنْقَطِعًا

  5. وَفِي الْبَاب عَن ابْن عَبَّاس جَاءَ رجل بأَخيه فَقَالَ إِنِّي أُرِيد أَن أعتق أخي هَذَا فَقَالَ إِن الله أعْتقهُ حِين ملكته أخرجه الدَّارقطني وَفِيه الْعَزْرَمِي والكلبي

  6. ٦١٨ - حَدِيث قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فِي عبيد الطَّائِف حِين خَرجُوا إِلَيْهِ مُسلمين هم عُتَقَاء الله أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم من حَدِيث عَلّي قَالَ خرج عَبْدَانِ يَوْم الْحُدَيْبِيَة إِلَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قبل الصُّلْح فَقَالَ مواليهم يَا مُحَمَّد وَالله مَا خَرجُوا إِلَيْك رَغْبَة فِي دينك وَإِنَّمَا خَرجُوا هربا من الرّقّ فَقَالَ نَاس صدقُوا ردهم إِلَيْهِم فَغَضب وَقَالَ مَا أَرَاكُم تنتهون يَا معشر قُرَيْش حَتَّى يبْعَث الله عَلَيْكُم من يضْرب رِقَابكُمْ عَلَى هَذَا الدَّين وَأَبَى أَن يردهم وَقَالَ هم عُتَقَاء الله وَأخرج أَحْمد وَإِسْحَاق وَابْن أبي شيبَة وَالطَّبَرَانِيّ عَن ابْن عَبَّاس أَن عَبْدَيْنِ خرجا من الطَّائِف فَأَسْلمَا فأعتقهما النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أَحدهمَا أَبُو بكرَة

    ج ٢ ص ٨٦وَرَوَى عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن عَاصِم عَن أبي عُثْمَان عَن أبي بكرَة خرج إِلَى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وَهُوَ محاصر أهل الطَّائِف بِثَلَاثَة وَعشْرين عبدا فَأعْتقهُمْ فهم الَّذين يُقَال لَهُم العتقاء وَأخرج أَبُو دَاوُد فِي الْمَرَاسِيل عَن عبد ربه بن الحكم أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ لما حاصر الطَّائِف خرج إِلَيْهِ أرقاء من أرقائهم فأسلموا فَأعْتقهُمْ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَلَمَّا أسلم مواليهم بعد ذَلِك رد النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ الْوَلَاء إِلَيْهِم أخرج الْبَيْهَقِيّ من طَرِيق ابْن إِسْحَاق عَن عبد الله بن مكرم الثَّقَفِيّ مُرْسلا نَحوه وَسَمَّى الْوَاقِدِيّ مِنْهُم أَبُو بكرَة ووردان عبد عبد الله بن ربيعَة والمنبعث عبد عُثْمَان بن عَامر والأزرق عبد كلدة الثَّقَفِيّ ويحنس عبد يسَار بن مَالك وَإِبْرَاهِيم بن جَابر عبد خَرشَة الثَّقَفِيّ يسَار عبد عُثْمَان بن عبد الله وَنَافِع عبد غيلَان بن سَلمَة ومرزوق عبد عُثْمَان