فصل في أدب المملى ينبغي للمحدث أن يصلح هيئته ويأخذ لرواية الحديث أهبته
٢٢٥ فقرة، ج ١ ص ٢٥
الصفحة ٦ من ٦
- ج ١ ص ٩٥
أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّرَازِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ السَّلامِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الأَهْوَازِيُّ أَنا أَبُو أَحْمَدَ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَسْكَرِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّسْتُرِيُّ كَهْلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْحَدِيثِ قَالَ حَضَرْتُ أَحْمَدَ بْنَ يَحْيَى زُهَيْرٌ التَّسْتُرِيُّ وَرَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ يَقُولُ لَهُ كَيْفَ حَدِيثُ الزُّبَيْرِ بْنِ خِرِّيتٍ فَقَالَ لَهُ بْنُ زُهَيْرٍ لَا خِرِّيتٍ وَلا كُنْتَ قَالَ الْعَسْكَرِيُّ إِنَّمَا هُوَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْخِرِّيتِ وَأَخُوهُ الْحُرَيْشُ بْنُ خِرِّيتٍ وَالْخِرِّيتُ الدَّلِيلُ الْحَاذِقُ اشْتُقَّ مِنْ قَوْلِهِمْ دَلِيلٌ خِرِّيتٌ كَأَنَّهُ يَدْخُلُ فِي خِرْتِ الإِبْرَةِ وَهُوَ ثُقْبُهَا مِنْ حَذْقِهِ وَدَلالَتِهِ
ج ١ ص ٩٦وَإِذَا كَثُرَ الزِّحَامُ فَيَنْبَغِي أَنْ يُزَادَ مِنَ الْمُسْتَمْلِي حَتَّى يُبَلِّغَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا
-
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الشَّاهِدُ بِبَابِ الشَّامِ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْحَافِظُ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْقُرَشِيُّ قَالَ قَالَ أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمُنَادِي وَعَاصِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ أَبُو الْحُسَيْنِ الْوَاسِطِيُّ حَدَّثَ فِي مَسْجِدِ الرُّصَافَةِ وَكَانَ مَجْلِسُهُ يُحْزَرُ بِأَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ إِنْسَانٍ كَانَ يَسْتَمْلِي عَلَيْهِ هَارُونُ الدِّيكُ وَهَارُونُ مِكْحَلَةُ
-
أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الطَّاهِرِيُّ بِبَغْدَادَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَطِيبُ أَنا بُشْرَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرُّومِيُّ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَلْمٍ يَقُولُ لَمَّا قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ أَمْلَى الْحَدِيثَ فِي رَحَبَةِ غَسَّانَ وَكَانَ فِي مَجْلِسِهِ سَبْعَةُ مُسْتَمْلِينَ يُبَلِّغُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ صَاحِبَهُ الَّذِي يَلِيهِ وَكَتَبَ النَّاسُ عَنْهُ قِيَامًا بِأَيْدِيهِمِ الْمَحَابِرُ ثُمَّ مُسِحَتِ الرَّحَبَةُ وَحُسِبَ مَنْ حَضَرَ بِمَحْبَرَةٍ فَبَلَغَ ذَلِكَ نَيْفًا وَأَرْبَعِينَ أَلْفِ مَحْبَرَةٍ سِوَى النِّظَارَةِ
-
أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ حَنْبَلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الصُّوفِيُّ بِجَامِعِ هَرَاةَ أَنا أَبُو الْفَتْحِ نَاصِرُ بْنُ الْحُسَيْنِ السجسْتانِي بهَا أَبُو أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَرَابِيسِي أناأبو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ النُّوقَاتِيُّ سَمِعْتُ أَبَا أَحْمَدَ بَكْرَ بْنَ مُحَمَّدٍ بِمَرْوَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الْخُتُلِّيَّ يَقُولُ قَدِمَ عَلَيْنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ وَارَةَ مِنَ الرَّيِّ فَنَزَلَ فِي شَارِعِ الزَّرَادِيِّ فِي دَارِ الْحَمْدُونِ الصَّيْرَفِيِّ فَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ زَهَاءُ عِشْرِينَ أَلْفًا فَقَامَ لَهُ نَحْوًا مِنْ عِشْرِينَ مُسْتَمْلِيًا فَقَالَ خُذُوا حَدِيثَا عَبْدَانُ وَحِبَّانُ وَشَاذَانُ وَعَفَّانُ وَعَارِمٌ وَأَبُو النُّعْمَانِ وَمَالِكُ أَبُو غَسَّانَ قَالُوا ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ثُمَّ قَالَ خُذُوا حَدِيثَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ وَأَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ وَعَفَّانُ وَأَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ وَعَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ الْبَاهِلِيُّ وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالُوا ثَنَا شُعْبَةُ ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يُمَلِي عَلَى هَذَا الْجِنْسِ
ج ١ ص ٩٧مَا يبتدىء بِهِ الْمُسْتَمْلِي مِنَ الْقَوْلِ قَدْ ذَكَرْنَا فِي آدَابِ الْمُمَلِّي فِيمَا تَقَدَّمَ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ أَنَّهُ يَسْتَنْصِتُ النَّاسَ وَالْمُسْتَمْلِي يَفْعَلُ ذَلِكَ
-
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ أَبِي سَعْدٍ الأَصْبَهَانِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالسَّوَارِقِيَّةِ أَنا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْدَةَ الْحَافِظ بإصبهان أناأبي أَنا مُحَمَّدُ بْنُ نَافِعِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمَكِّيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَا ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ الْمَكِّيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُوَفَّقِ الْبَغْدَادِيُّ ثَنَا شَبَّوَيْهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ أَبُو أَحْمَدَ الْمَرْوَزِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْريّ عَن الزبير عَن عَدِيٍّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضه قَالَ وقف البني صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عَرَفَةَ وَكَادَتِ الشَّمْسُ أَنْ تَغْرُبَ فَقَالَ يَا بِلالُ أَنْصِتْ لِيَ النَّاسَ فَقَامَ بِلالٌ فَقَالَ أَنْصِتُوا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَاشِرَ النَّاسِ أَتَانِي جِبْرَائِيلُ فَأَقْرَأَنِي مِنْ رَبِّي السَّلامَ وَقَالَ لِي إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ غَفَرَ لأَهْلِ عَرَفَاتٍ مَا خَلا التَّبِعَاتِ فَأَفِيضُوا بِسْمِ اللَّهِ ثُمَّ جَاءَ الْمُزْدَلِفَةَ فَقَامَ قَوْمٌ يُكَسِّرُونَ لَهُ الْحِجَارَةَ فَقَالَ الْتَقِطُوا مِنَ الأَرْضِ وَلا تُنَبِّهُوا النُّوَّامَ ثُمَّ غَدَا إِلَى الْمَشْعَرِ فَأَخَذَ فِي الدُّعَاءِ فَأَطَالَ ثُمَّ قَالَ يَا بِلالُ أَنْصِتْ لِيَ النَّاسَ فَقَامَ بِلالٌ فَقَالَ أَنْصِتُوا لِرَسُولِ اللَّهِ فَنَصَتَ النَّاسُ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ النَّاسِ أَتَانِي جِبْرَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ فَأَقْرَأَنِي مِنْ رَبِّيَ السَّلامَ وقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ غَفَرَ لأَهْلِ عَرَفَاتٍ وَضَمِنَ عَنْهُمُ التَّبِعَاتِ فَقَامَ عُمَرُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا لَنَا خَاصَّةً فَقَالَ هَذَا لَكُمْ وَلِمَنْ أَتَى بَعْدَكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
ج ١ ص ٩٨ثُمَّ يَقْرَأُ الْمُسْتَمْلِي سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ وَيَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالِمِينَ وَالصَّلاةُ عَلَى رَسُولِهِ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ أَجْمَعِينَ وَصَحْبِهِ الأَكْرَمِينَ وَرَوْيَنَا الأَحَادِيثَ فِي جَمِيعِ مَا ذَكَرْنَاهُ فَلا نُعِيدُهَا فَيَذْكُرُ الْمُسْتَمْلِي جَمِيعَهَا وَيَدْعُو لِلشَّيْخِ وَيَقُولُ وَرَضِيَ اللَّهُ عَنِ الشَّيْخِ وَعَنْ وَالِدَيْهِ وَعَنْ جَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ وَلَوْ قَالَ وَرَضِيَ اللَّهُ عَنْ سَيِّدِنَا جَازَ ذَلِكَ إِذَا عَرَفَ الْمُمَلِّي قَدْرَ نَفْسِهِ
-
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَافِظُ قَرَأْتُ عَلَيْهِ بِعَسْفَانَ أَنا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ الأَسْتَرَابَاذِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِسْحَاقَ الْهَمَذَانِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ السُّنِّيُّ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَعْفَرٍ الْكُوفِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْرَمِيُّ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ غَيْلانَ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ الله عَن أَبِيه رضه قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَفْدِ بَنِي عَامِرٍ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْتَ وَالِدُنَا وَأَنْتَ سَيِّدُنَا وَأَنْتَ أَطْوَلُنَا عَلَيْنَا طُولا وَأَفْضَلُنَا عَلَيْنَا فَضْلا وَأَنْتَ الْجَفْنَةُ الْغَرَّاءُ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُولُوا بِقَوْلِكُمْ وَلا يَسْتَهْوِيَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ
-
أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْمُظَفَّرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُظَفَّرِ الإِرْبِلِيُّ بِجَامِعِ سِنْجَارَ وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الشَّهْرَزُورِيُّ بِجَامِعِ الْمُوصِلِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمَا قَالَ أَنا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَاشِمِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ السَّرِيِّ التَّمَّارُ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ غُلامُ الْخَلِيلِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ لأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ لَا بَلْ نُبَايِعُكَ وَأَنْتَ سَيِّدُنَا وَخَيْرُنَا وَأَنْتَ أَحَبُّنَا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَإِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعَهُ
ج ١ ص ٩٩وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْكَرَمِ نَصْرُ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ الأَزْدِيُّ بِوَاسِطٍ أَنا الْقَاضِي أَبُو تَمَّامٍ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْوَاسِطِيُّ أَنا أَبُو الْفَضْلِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الطَّبَرِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ
-
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيُّ بِهَمَذَانَ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَنْجَوَيْهِ الثَّقَفِيُّ أَنا أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرَوَيْهِ ثَنَا هَارُونُ بْنُ عِيسَى الدَّقَّاقُ الْهَارُونِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ كَانَ عمر بن الْخطاب رضه يَقُولُ أَبُو بَكْرٍ سَيِّدُنَا وَأَعْتَقَ سَيِّدَنَا يَعْنِي بِلالا وَبَعْضُهُمْ كَرِهَ ذَلِكَ
-
ذَكَرَ شَيْخُنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّقَّاقُ الأَصْبَهَانِيُّ الْحَافِظُ فِي مَجْمُوعٍ لَهُ وَكُنْتُ أَقْرَأُ بِنَيْسَابُورَ عَلَى الشَّيْخِ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بن الْحُسَيْن العلويي رَحِمَهُ اللَّهُ وَكَانَ شَيْخًا صَالِحًا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ مَعْرُوفِينَ فَقُلْتُ وَرَضِيَ اللَّهُ عَنِ الشَّيْخِ الإِمَامِ فُلانٍ فَنَهَانِي عَنْهُ وقَالَ قُلْ وَرَضِيَ اللَّهُ عَنْكَ وعَنْ وَالِدَيْكَ وَحَرَّمَ شَيْبَتَكَ عَلَى النَّارِ فَقُلْتُهَا وَهُوَ يَبْكِي رَحِمَهُ اللَّهُ
-
قَرَأْتُ بِخَطِّ وَالِدِي رَحِمَهُ اللَّهُ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْحَافِظَ يَقُولُ سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ السَّمَرْقَنْدِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْمُسْتَمْلِي يَقُولُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَى الشَّيْخِ الإِمَامِ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَامِدٍ فَقُلْتُ وَرَضِيَ اللَّهُ عَنِ الشَّيْخِ الإِمَامِ وعَنْ وَالِدَيْهِ فَقَالَ لَا تُعْظِمْنِي عِنْدَ ذِكْرِ رَبِّي
ج ١ ص ١٠٠وَيُكْرَهُ أَنْ يَدْعُوَ لِلشَّيْخِ بِطُولِ الْبَقَاءِ وَدَوَامِ الْعُمْرِ فَإِنَّ السَّلَفَ كَرِهُوا ذَلِكَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَافِظُ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ يُوسُفَ بْنَ الْحَسَنِ التَّفَكُّرِيَّ سَمِعْتُ أَبَا الْمُظَفَّرِ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ الْخُرَاسَانِي المرو الروذي يَقُول روى أَبُو جَعْفَرٍ الْكَاغَدِيُّ فِي الْمَنَامِ فَقِيلَ لَهُ مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ قَالَ غَفَرَ لِي وَلَمْ يُحَاسِبْنِي قِيلَ بِمَاذَا قَالَ أَمَّا الْمَغْفِرَةُ فَإِنِّي كُنْتُ أَقُولُ فِي رِوَايَاتِي لِمَشَائِخِي أَخْبَرَكَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْكَ فُلانٌ ثُمَّ أَقُولُ حَدَّثَنِي فُلانٌ رَحِمَهُ اللَّهُ وَأَمَّا تَرْكُ الْمُحَاسَبَةِ لأَنِّي كُنْتُ أَكْتُبُ فِي كُلِّ حَدِيثٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
-
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ البَّطِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالرَّمْلَةِ أَنا أَبُو الْفَضْلِ حَمْدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَدَّادُ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ بِأَصْبَهَانَ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الدِّمَشْقِيُّ سَمِعْتُ أَبَا مُسْهِرٍ يَقُولُ قَالَ رَجُلٌ لِسَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَطَالَ اللَّهُ بَقَاءَكَ فَغَضِبَ وَقَالَ بَلْ عَجَّلَ اللَّهُ بِي إِلَى رَحْمَتِهِ
-
أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّرَازِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ السَّلامِيُّ إِجَازَةً أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمد بن عمر المقرىء أَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُطُبِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ رَأَيْتُ أَبِي إِذَا دُعِيَ لَهُ بِالْبَقَاءِ يَكْرَهُهُ وَيَقُولُ هَذَا شَيْءٌ قَدْ فَرَغَ مِنْهُ
-
أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ نَصْرِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْحَاكِمِيُّ بِسَقْرَوَانَ أَنا أَبِي مِنْ لَفظه أناأبو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَمَّانِيُّ ثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ كَانُوا يَقُولُونَ رَحِمَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ غَفَرَ الله لنا وَلكم قَالَ رضه وَكَانَ الإِمَامُ بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ وَغَيْرُهُ مِنَ الأَئِمَّةِ لَا يَعْتَدُّ بِدُعَاءِ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ لِلْمُحَدِّثِ وَيَرَاهُ صَادِرًا عَنْ غَيْرِ نِيَّةٍ صَحِيحَةٍ
ج ١ ص ١٠١أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدَّقِيقِيُّ بِبَغْدَادَ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الثَّابِتِيُّ أَنا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَاضِي بِالدَّيْنُورِ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ السُّنِّيُّ ثَنَا عَبْدَانُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ دُعَاءُ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ لِلْمُحَدِّثِ كَتَكْبِيرَةِ الْحَارِسِ
-
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الدِّمَشْقِيُّ فِي كِتَابِهِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنَ عَلِيٍّ الْبَغْدَادِيَّ أَخْبَرَهُمْ بِدِمَشْقَ أَنا أَبُو الْعَلاءِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَاسِطِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْمُزْنِيُّ الْحَافِظُ ثَنَا عَبْدَانُ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ قَالَ أَبِي دُعَاءُ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ وَصِيَاحُ الْحَارِسِ وَاحِدٌ
-
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْفَرَجِ بْنِ الْفَرَجِ الطَّفَرَابَاذِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابنِ أُخْتِ الطَّوِيل بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بمهذان أَنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الزَّاهِدُ الْقَاضِي أَنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْغَفَّارِ الإِمَامُ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْفَضْلِ يَقُولُ سَمِعْتُ بُنْدَارَ بْنَ بَشَّارٍ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا عَاصِمٍ النَّبِيلَ يَقُولُ دُعَاءُ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ كَتَكْبِيرِ الْحَارِسِ وَكَانَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ يَقُولُ بِخَلافِ ذَلِكَ
ج ١ ص ١٠٢أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ ظُفْرٍ الْمَغَازِلِيُّ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَاقِلانِيُّ وَأَخْبَرَنَا الْمُظَفَّرُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاهِرِ بْنِ فَارِسٍ الْخَيَّاطُ بِبَلْخٍ أَنا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الأَسَدِيُّ بِبَغْدَادَ وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصُّوفِيُّ بِفُوشَنْجَ أَنا أَبُو مَنْصُور بلبر من حطلغ التُّرْكِيُّ قَالُوا أَنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ الْبَزَّازُ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عِمْرَانَ الْجَوْرِيُّ فِي كِتَابِهِ إِلَيْنَا مِنْ شَيْرَازَ أَنا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْهَمَذَانِيُّ سَمِعْتُ أَبَا حَاتِمٍ الرَّازِيّ يَقُول حدثت عَن بن عُيَيْنَةَ أَنَّهُ قَالَ مَا أَرَى أطول عُمْرِي هَذَا إِلا مِنْ دُعَاءِ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ وَإِنْ عَرَفَ اسْمَ الشَّيْخِ وَكُنْيَتِهِ وَنِسْبَتِهِ ذَكَرَهُ لِلْحَاضِرِينَ وَإِلا يَسْأَلُ الشَّيْخَ حَتَّى يَذْكُرَهَا ويكتبونه
-
أخبرنَا أَبُو الْقَاسِم بْنُ أَحْمَدَ الدِّمَشْقِيُّ الْحَافِظُ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْمَنْثُورِ الْجُهَنِيُّ الْكُوفِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا أَنا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْجَعْفِيُّ بِالْكُوفَةِ ثناأبو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ زَكَرِيَّا الْمُحَارِبِيُّ ثَنَا هِشَامُ بْنُ يُونُسَ النَّهْشَلِيُّ ثَنَا الْمُحَارِبِيُّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ عَنِ بن أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ رَجُلٌ ثُمَّ قَالَ لِي كَيْفَ أَنْتَ بَالا عَبْدَ اللَّهِ قَالَ قُلْتُ بِخَيْرٍ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعْرِفُهُ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ مَا اسْمُهُ قَالَ قُلْتُ مَا أَدْرِي قَالَ لَيْسَ هَذِهِ بِمَعْرِفَةٍ وَلَا كن الْمَعْرِفَةَ أَنْ تَعْرِفَ اسْمَهُ وَاسْمَ أَبِيهِ تَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ وَتُشَيِّعُ جَنَازَتَهُ إِذَا مَاتَ قَالَ عَبَّادٌ فَحَدَّثَنِي بُدَيْلٌ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لابْنِ سِيرِينَ فَقَالَ لِي تِلْكَ مَعْرِفَةُ النَّوْكَي قَالَ بُدَيْلٌ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلشَّعْبِيِّ فَقَالَ تِلْكَ مَعْرِفَةُ الْحَمْقَى
ج ١ ص ١٠٣أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّرْخَسِيُّ وَأَبُو بِشْرٍ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الْمُصْعَبِيُّ بِمَرْوَ وَأَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودٍ الشُّجَاعِيُّ وَأَبُو الْبَدْرِ هِلالُ بْنُ الْحَسَنِ السَّعِيدِيُّ وَأَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ الْعَيَّاضِيُّ بِسَرْخَسَ وَأَبُو نَصْرٍ زُهَيْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَدَّامِيُّ بِمِيهَنَةَ قَالُوا أَنا السَّيِّدُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ الْعَلَوِيُّ الْحُسَيْنِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ طَلْحَةُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الصَّقْرِ الْكَتَّانِيُّ حَدَّثَنِي ثَوَابَةُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُوصِلِيُّ حَدَّثَنِي بَعْضُ الطَّالِبِيِّينَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمُوصِلِيِّ قَالَ جَلَسَ إِلَيَّ مَدَنِيٌّ فَحَدَّثْتُهُ فَلَمَّا أَرَادَ الانْصَرَافَ قَالَ لِي أحب الْمعرفَة وأجللك عَنِ الْمَسْأَلَةِ قُلْتُ أَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُوصِلِيُّ
-
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْبَاقِي النَّصْرِيُّ فِي مَنْزِلِهِ بِبَابِ الشَّامِ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْحَافِظُ مِنْ لَفْظِهِ أَنا أَبُو بِشْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَكِيلُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى الْكَاتِبُ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْبَزَّازُ وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا ثَنَا أَبُو الْعَيْنَاءِ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ أَتَيْتُ أَبَا الْهُذَيْلِ فِي أَوَّلِ يَوْمٍ لَقِيتُهُ فَتَكَلَّمْتُ فَقَالَ أَو مَنْ لَا عَدِمْتُكَ فَخَبَّرْتُهُ فَقَالَ لِي فِي الْمَسْأَلَةِ عَنِ الاسْمِ بَشَاعَةٌ وَبِهِ نَفْعُ الْمَعْرِفَةِ قَوْلُ الْمُسْتَمْلِي لِلْمُمَلِّي مَنْ ذَكَرْتَ إِذَا فَرَغَ الْمُسْتَمْلِي عَنِ الْمُقَدِّمَةِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا أَقْبَلَ عَلَى الْمُمَلِّي وَقَالَ مَنْ حَدَّثَكَ رَحِمَكَ اللَّهُ أَوْ مَنْ ذَكَرْتَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْكَ
-
أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّرَازِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ السَّلامِيُّ أَنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَرْمَوِيُّ بِنَيْسَابُورَ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجَوْزَقِيُّ أَنا مَكِيُّ بْنُ عَبْدَانَ ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ثَنَا الْحُلْوَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ثَنَا خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ قيل لمُحَمد من ذكرت يابا عَبْدِ اللَّهِ قَالَ الثِّقَةُ الصَّدُوقُ الْمَأْمُونُ خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ أَخُو إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ
ج ١ ص ١٠٤أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ حَنْبَلُ بْنُ عَلِيٍّ الصُّوفِيُّ بِمِرْغَابَ أَنا أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْمُعَاذِيُّ بِسِجِسْتَانَ أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ بُشْرَى اللَّيْثِيُّ ثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَكْبَرِيُّ بِهَا ثَنَا أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلَوَيْهِ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ فَهْمٍ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَكْثَمَ قَاضِي الْقُضَاةِ يَقُولُ تَقَلَّدْتُ لِلْوَزَارَةِ مَرَّتَيْنِ وَأَنَا فِي هَذَا الْوَقْتِ قَاضِي الْقُضَاةِ فَمَا سُرِرْتُ بِشَيْءٍ قَطْ سُرُورِي بِقَوْلِ الْمُسْتَمْلِي مَنْ ذَكَرْتَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْكَ
-
أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْفُضُولُسِيُّ بِالْبَلَدِ وَأَبُو بَكْرٍ يَحْيَى بْنُ تَمَّامٍ الْقُرْطُبِيُّ بِدِمَشْقَ قَالَا أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الرَّازِيُّ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ أَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ حَمْزَةَ الْحُسَيْنِيُّ ثَنَا أَبُو النَّجَاءِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُطَهِّرِ الْفَارِضِ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ يَقُولُ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَكْثَمَ قَاضِي الْقُضَاةِ يَقُولُ جَالَسْتُ الْخُلَفَاءَ وَنَاظَرْتُ الْعُلَمَاءَ فَلَمْ أَرَ شَيْئًا أَحْلَى مِنْ قَوْلِ الْمُسْتَمْلِي مَنْ ذَكَرْتَ رَحِمَكَ اللَّهُ
-
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الدَّارَمِيُّ وَأَبُو النَّضْرِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْحَافِظُ وَالسَّيِّدُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ الْمُوسَوِيُّ وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ عُمَرَ الْفَصَّادُ وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ السَّيِّدِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْبَنَّاءُ بِجَامِعِ هَرَاةَ قَالُوا أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعُمَيْرِيُّ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْخَطِيبُ الْفُوشَنْجِيُّ أَنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ بِجُرْجَانَ سَمِعْتُ قُسْطَنْطِينَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الرُّومِيَّ مَوْلَى الْمُعْتَمِدِ عَلَى اللَّهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ يَقُولُ حَضَرْتُ مَجْلِسَ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ فَقَالَ لَهُ الْمُسْتَمْلِي مَنْ ذَكَرْتَ فَقَالَ ثَنَا بَعْضُ مَشَائِخِنَا ثُمَّ نَعِسَ ثُمَّ قَالَ لَهُ مَنْ ذَكَرْتَ فَنَعِسَ فَقَالَ الْمُسْتَمْلِي لَا تَنْتَفِعُوا بِهِ فَجَمَعُوا لَهُ شَيْئًا فَأَعْطَوْهُ فَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ يُمَلِّي عَلَيْهِمْ حَتَّى يَمَلُّوا
ج ١ ص ١٠٥فَإِذَا قَالَ الْمُسْتَمْلِي مَنْ ذَكَرْتَ يَقُولُ الْمُمَلِّي أَخْبَرَنَا أَبُو فُلانِ بْنِ فُلانٍ وَيَرْوِي الْحَدِيثَ وَيَذْكُرُ كَلِمَةً كَلِمَةً وَيُحَاكِيهِ الْمُسْتَمْلِي وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ بِمَا يَذْكُرُهُ وَيُمَلِّيهِ وَيُسْتَحَبُّ لِلْمُسْتَمْلِي أَنْ لَا يُخَالِفَ لَفْظَ الْمُمَلِّي فِي التَّبْلِيغِ عَنْه بَلْ يَلْزَمُهُ ذَلِكَ وَخَاصَّةً إِذَا كَانَ الرَّاوِي من أهل الدارية وَالْمَعْرِفَةِ بِأَحْكَامِ الرِّوَايَةِ
-
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الْفَرَضِيُّ بِالنَّصْرِيَّةِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَطِيبُ مِنْ لَفْظِهِ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَزَّازُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْكَاتِبُ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَخْفَشُ حَدَّثَنَا الْمُبَرِّدُ أَنَّ سِيبَوَيْهِ كَانَ يَسْتَمْلِي عَلَى حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ فَقَالَ لَهُ حَمَّادٌ يَوْمًا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِي إِلا وَقَدْ أَخَذْتُ عَلَيْهِ لَيْسَ أَبَا الدَّرْدَاءِ فَقَالَ سِيبَوَيْهِ لَيْسَ أَبُو الدَّرْدَاءِ فَقَالَ حَمَّادٌ لَحَنْتَ يَا سِيبَوَيْهِ فَقَالَ سِيبَوَيْهِ لَا جَرَمَ لأَطْلُبَنَّ عِلْمًا لَا تَلْحَنَنِي فِيهِ فَطَلَبَ النَّحْوَ وَلَزِمَ الْخَلِيلَ
-
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الدِّمَشْقِيُّ الْحَافِظُ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ أَنا أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الرَّهْدَارِيُّ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الأَهْوَازِيُّ أَنا أَبُو أَحْمَدَ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الْعَسْكَرِيُّ حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ شُيُوخِ بَغْدَادَ قَالَ كَانَ حَيَّانُ بْنُ بِشْرٍ وَلِيَّ قَضَاءِ بَغْدَادَ وَقَضَاءِ أَصْبَهَانَ أَيْضًا وَكَانَ مِنْ جُلَّةِ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ فَرَوَى يَوْمًا أَنَّ عَرْفَجَةَ قُطِعَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكِلابِ وَكَانَ مُسْتَمْلِيهِ رَجُلا يُقَالَ لَهُ كَجَّةُ فَقَالَ أَيُّهَا الْقَاضِي إِنَّمَا هُوَ يَوْمُ الْكِلابِ فَأَمَرَ بِحَبْسِهِ فَدَخَلَ النَّاسُ إِلَيْهِ فَقَالُوا مَا دَهَاكَ فَقَالَ قُطِعَ أَنْفُ عَرْفَجَةَ يَوْمَ الْكِلابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَامْتُحِنْتُ أَنَا بِهِ فِي الإِسْلامِ
ج ١ ص ١٠٦وَإِذَا لَمْ يَسْمَعِ الْكَاتِبُ حَرْفًا سَأَلَ الْمُسْتَمْلِي عَنْ ذَلِكَ حَتَّى يَسْمَعَهُ أَوْ شَكَّ فِي شَيْءٍ رَاجَعَهُ حَتَّى يَسْتَثْبِتَهُ فَيُجِيبُهُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي سُورَةِ الْكَهْفِ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْت شَيْئا إمرا
-
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بن عِيسَى المقرىء بِقِرَاءَتِي وَكَانَ يَبِيعُ الدَّقِيقَ بِالأَهْوَازِ أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الإِمَامُ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ السَّرْخَسِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفَرَبْرِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الإِمَامُ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ أَنا نَافِعُ بن عمر حَدثنِي بن أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ لَا تَسْمَعُ شَيْئًا لَا تَعْرِفُهُ إِلا رَاجَعَتْ فِيهِ حَتَّى تَعْرِفَهُ وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ قَالَتْ عَائِشَةُ أَوَلَيْسَ يَقُولُ اللَّهُ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا قَالَتْ فَقَالَ إِنَّمَا ذَلِكَ الْعَرْضُ وَلَا كن مَنْ نُوقِشَ الْحَسَابُ يَهْلَكُ
ج ١ ص ١٠٧وَيُسْتَحَبُّ لِلْمُسْتَمْلِي إِذَا فَرَغَ مِنَ الاسْتِمْلاءِ أَنْ يَدْعُو لِلْحَاضِرِينَ وَلِمَنْ كَتَبَ بِالرَّحْمَةِ وَالْمَغْفِرَةِ
-
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ سَعْدُ الْخَيْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ الأَنْصَارِيُّ مِنْ أَهْلِ الأَنْدَلُسِ فِي مَنْزِلِهِ وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السِّنْجِيُّ مِنْ أَهْلِ مَرْوَ فِي مَنْزِلِهِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمَا قَالَا أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدِ بْنِ الْحَسَنِ الدُّونِيُّ أَنا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْكَسَّارُ بِهَمَذَانَ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ بِالدَّيْنُورِ أَنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ عَلِيٍّ النَّسَوِيُّ الْحَافِظُ بِمِصْرَ ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَكَمِ ثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زُحْرٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ قَالَ كَانَ بن عُمَرَ إِذَا جَلَسَ مَجْلِسًا لَمْ يَقُمْ حَتَّى يَدْعُو لِجُلَسَائِهِ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ وَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو بِهِنَّ لِجُلَسَائِهِ اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا اللَّهُمَّ مَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا وَاجْعَلْهُ الْوَارِثِ مِنَّا وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا وَلا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينَنَا وَلا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْثَرَ هما وَلا مَبْلَغَ عِلْمَنَا وَلا تُسَلِّطُ عَلَيْنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا وَيَبْدَأُ الْمُسْتَمْلِي بِالدُّعَاءِ لِنَفْسِهِ ثُمَّ لِلْحَاضِرِينَ
-
أَخْبَرَنَا أَبُو الْغَنَائِمِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَنَاحٍ الْهَمَذَانِيُّ وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَمْزَةَ الْحُسَيْنِيُّ وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْفَرَجِ السُّبَيْعِيُّ وَأَبُو الْغَنَائِمِ مُهَذَّبُ بْنُ مَعْدِ بْنِ حَمْزَةَ الْعَلَوِيُّ وَأَبُو الأَكْرَمِ بَرَكَاتُ بْنُ عَلِيٍّ الْهَمَذَانِيُّ وَأَبُو الْمَنَاقِبِ حَيْدَرَةُ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الزَّيْدِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمْ بِالْكُوفَةِ فِي الرِّحْلَةِ الثَّالِثَةِ إِلَيْهَا قَالُوا أَنا أَبُو الْبَقَاءِ الْمَعْمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَبَّالِ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ زَيْدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْعَلَوِيُّ أَنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ ثَنَا أَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بن أبي عَرزَة الْغَفَّارِيُّ أَنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى أَنا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَن بن عَبَّاسٍ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ رَحْمَةُ اللَّهُ عَلَيْنَا وَعَلَى مُوسَى لَوْلا أَنَّهُ عَجِلٌ
ج ١ ص ١٠٨أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ عَبْدُ السَّلامِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيل المقرىء بِجَامِعِ هَرَاةَ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْفَارِسِيُّ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ الأَنْصَارِيُّ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ الْحَافِظُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ بِحَرَّانَ سَمِعْتُ الْخِضْرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ شُجَاعٍ الْحَرَّانِيَّ يَقُولُ أَتَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُبَارَكِ بِالْكُوفَةِ فَكُنَّا عِنْدَهُ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَدْعُو يَبْدَأُ بِنَفْسِهِ فَقَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ بن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْحَمُنَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَأَخَا عَادٍ