باب التفويض
٥ فقرات، ج ١ ص ٤٥
- ج ١ ص ٤٥
قَالَ الله عز وَجل حاكيا عَن مُؤمن آل فِرْعَوْن وأفوض أَمْرِي إِلَى الله إِن الله بَصِير بالعباد ١
-
التَّفْوِيض ألطف إِشَارَة وأوسع معنى من التَّوَكُّل فَإِن التَّوَكُّل بعد وُقُوع السَّبَب والتفويض قبل وُقُوعه وَبعده وَهُوَ عين الاستسلام والتوكل شُعْبَة مِنْهُ
-
وَهُوَ على ثَلَاث دَرَجَات
-
الدرجَة الأولى أَن تعلم أَن العَبْد لَا يملك قبل عمله استطاعة فَلَا يَأْمَن من مكر وَلَا ييأس من مَعُونَة وَلَا يعول على نِيَّة
-
والدرجة الثَّانِيَة مُعَاينَة الِاضْطِرَار فَلَا ترى عملا منجيا وَلَا ذَنبا مهْلكا وَلَا سَببا حَامِلا
ج ١ ص ٤٦والدرجة الثَّالِثَة شهودك انْفِرَاد الْحق بِملك الْحَرَكَة والسكون وَالْقَبْض والبسط ومعرفته بتصريف التَّفْرِقَة وَالْجمع