باب الصبر
٦ فقرات، ج ١ ص ٤٩
- ج ١ ص ٤٩
قَالَ الله عز وَجل واصبر وَمَا صبرك إِلَّا بِاللَّه ٢
-
الصَّبْر حبس النَّفس على جزع كامن عَن الشكوى وَهُوَ أَيْضا من أصعب الْمنَازل على الْعَامَّة وأوحشها فِي طَرِيق الْمحبَّة وأنكرها فِي طَرِيق التَّوْحِيد وَهُوَ على ثَلَاث دَرَجَات
ج ١ ص ٥٠الدرجَة الأولى الصَّبْر عَن الْمعْصِيَة بمطالعة الْوَعيد إبْقَاء على الْإِيمَان وحذرا من الْجَزَاء وَأحسن مِنْهَا الصَّبْر عَن الْمعْصِيَة حَيَاء
-
والدرجة الثَّانِيَة الصَّبْر على الطَّاعَة بالمحافظة عَلَيْهَا دواما وبرعايتها إخلاصا وبتحسينها علما
-
والدرجة الثَّالِثَة الصَّبْر فِي الْبلَاء بملاحظة حسن الْجَزَاء وانتظار روح الْفرج وتهوين البلية بعد أيادي المنن وتذكر سوالف النعم
-
وَفِي هَذِه الدَّرَجَات الثَّلَاث من الصَّبْر نزلت اصْبِرُوا ١ يَعْنِي فِي الْبلَاء وَصَابِرُوا يَعْنِي عَن الْمعْصِيَة وَرَابطُوا يَعْنِي على الطَّاعَة
-
وأضعف الصَّبْر الصَّبْر لله وَهُوَ صَبر الْعَامَّة
ج ١ ص ٥١وفوقه الصَّبْر لله وَهُوَ صَبر المريد وفوقهما الصَّبْر على الله وَهُوَ صَبر السالك