باب الحياء
٥ فقرات، ج ١ ص ٥٤
- ج ١ ص ٥٤
قَالَ عز وَجل ألم يعلم بِأَن الله يرى ١
-
الْحيَاء من أَوَائِل مدارج أهل الْخُصُوص يتَوَلَّد من تَعْظِيم مَنُوط بود وَهُوَ على ثَلَاث دَرَجَات
-
الدرجَة الأولى حَيَاء يتَوَلَّد من علم العَبْد بِنَظَر الْحق إِلَيْهِ فيجذبه إِلَى تحمل المجاهدة
ج ١ ص ٥٥ويحمله على استقباح الْجِنَايَة ويسكته عَن الشكوى
-
والدرجة الثَّانِيَة حَيَاء يتَوَلَّد من النّظر فِي علم الْقرب فيدعوه إِلَى ركُوب الْمحبَّة ويربطه بِروح الْأنس وَيكرهُ إِلَيْهِ مُلَابسَة الْخلق
-
والدرجة الثَّالِثَة حَيَاء يتَوَلَّد من شُهُود الحضرة وَهِي الَّتِي تشوبها هَيْبَة وَلَا تقاويها تَفْرِقَة وَلَا يُوقف لَهَا على غَايَة