(كتاب الصلاة) .
١٤١ فقرة، ج ١ ص ٧٣
الصفحة ١ من ٤
- ج ١ ص ٧٣
٤٧- (إيجاب الصلوات الخمس وبقية أركان الدين) .
-
- إيجاب الصلوات وأنها خمس وإيجاب غيرها من بقية أركان الدين الخمسة كثيرة جداً وهي بالغة حد التواتر أو تزيد عليه لكن تواترها معنوي وكذا.
-
٤٨- (أحاديث عدد ركعات كل صلاة) .
-
- عدد ركعات كل صلة من الصلوات الخمس وما تشتمل عليه كل ركعة من الركوع والسجود والرفع منهما وترتيب ذلك.
-
٤٩- (إمامة جبريل بالنبي) .
-
- أن جبريل صلى بالنبي صلى الله عليه وسلم الحديث في بيان أوقات الصلاة أورده في الأزهار من حديث (١) ابن عباس (٢) وجابر (٣) وأبي هريرة (٤) وأنس (٥)
- ج ١ ص ٧٤
وابن عمر (٦) وأبي سعيد (٧) وعمرو بن حزم (٨) وأبي مسعود الأنصاري (٩) ومرسل رجل من ولد عمر تسعة أنفس.
-
(قلت) قال ابن عبد البر لم يختلف أن جبريل هبط صبيحة الإسراء عند الزوال فعلم النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة ومواقيتها وهيئتها اهـ وكانت صلاته به الخمس مرتين في يومين كما في حديث (١) أبي مسعود عند الدارقطني والطبراني في الكبير وابن عبد البر في التمهيد من طريق أيوب بن عتبة عن أبي بكر بن حزم عن عروة بن الزبير ووقع في رواية مالك في الموطأ لحديث أبي مسعود هذا اختصار وثبت أيضاً صلاته به مرتين (٢) عن ابن عباس عند أبي داود والترمذي (٣) وجابر بن عبد الله في الترمذي والنسائي والدارقطني وابن عبد البر فيب التمهيد (٤) وأبي سعيد الخدري عند أحمد والطبراني في الكبير وابن عبد البر (٥) وأبي هريرة أخرجه البزار (٦) وابن عمر أخرجه الدارقطني انظر شرح الموطأ للزرقاني وانظر أيضاً تلخيص تخريج أحاديث الهداية للحافظ ابن حجر أول كتاب الصلاة.
-
٥٠- (كان يصلي المغرب إذا توارت الشمس بالحجاب) .
-
- أنه عليه الصلاة والسلام كان يصلي المغرب إذا توارت الشمس بالحجاب ذكر الطحاوي في شرح معاني الآثار أنه تواترت الآثار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك انظره في باب مواقيت الصلاة.
-
٥١- (أن الصلاة الوسطى هي صلاة العصر) .
-
- عن (١) حفصة (٢) وعائشة (٣)
- ج ١ ص ٧٥
وعلي (٤) وعبد الله بن مسعود (٥) وابن عباس (٦) وابن هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس (٧) وأبي هريرة (٨) والحسن عن سمرة بن جندب وقد رواها بأسانيده الطحاوي في شرح معاني الآثار وقال بعدها ما نصه فهذه الآثار قد تواترت وجاءت مجيئاً صحيحاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الصلاة الوسطى هي العصر وقد قال بذلك أيضاً أجلة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اهـ.
-
(قلت) وممن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنها العصر (٩) أم سلمة (١٠) وابن عمر (١١) وأبو مالك الأشعري (١٢) وجابر (١٣) وحذيفة وغيرهم وانظر الدر المنثور لدى قوله والصلاة الوسطى.
-
٥٢- (أن القبلة هي الكعبة) .
-
- ذكر ابن رشد في أوائل المقدمات أنها متواترة وأن العلم بها حاصل ضرورة.
-
٥٣- (صلاة النبي في جوف الكعبة) .
-
- أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في جوفها عن (١) ابن عمر (٢) وعنه أيضاً عن بلال وعن (٣) أسامة بن زيد ورويت أيضاً عن (٤) عمر بن الخطاب (٥) وجابر ابن عبد الله (٦) وشيبة بن عثمان (٧) وعثمان بن طلحة وفي شرح معاني الآثار للطحاوي ما نصه وقد رويت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم آثار متواترة أنه صلى فيها يعني الكعبة ثم ذكر بعضها بأسانيده ثم قال قال أبو جعفر فإن كان هذا الباب
ج ١ ص ٧٦يؤخذ من طريق تصحيح تواتر الآثار فإن الآثار قد تواترت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد صلى في الكعبة ما لم تتواتر بمثله أنه لم يصل اهـ.
-
٥٤- (أن الفخذ عورة) .
-
- أن الفخذ عورة عن (١) جرهد الأسلمي وهو من أهل الصفة (٢) وابن عباس (٣) وعلي (٤) ومحمد بن عبد الله بن جحش وغيرهم وفي شرح معاني الآثار للطحاوي ما نصه وقد جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم آثار متواترة صحاح فيها أن الفخذ من العورة اهـ.
-
٥٥- (من بني لله مسجداً بنى الله له بيتاً في الجنة) .
-
- أورده في الأزهار من حديث (١) عثمان بن عفان (٢) وأنس (٣) وعمرو ابن عبسة (٤) وعمر (٥) وعلي (٦) وجابر بن عبد الله (٧) وابن عباس (٨) وابن عمر (٩) وواثلة (١٠) وأسماء بنت يزيد (١١) وأبي بكر الصديق (١٢) وابن عمرو (١٢) ونبيط ابن شريط (١٤) وأبي أمامة (١٥) وأبي ذر (١٦) وأبي قرصافة (١٧) وأبي هريرة (١٨) وعائشة (١٩) وعبد الله بن أبي أوفى (٢٠) ومعاذ بن جبل (٢١) وأم حبيبة أحد وعشرين نفساً.
-
(قلت) ورد أيضاً من حديث (٢٢)
- ج ١ ص ٧٧
أسماء بنت أبي بكر الصديق وأطلق جماعة أنه متواتر كالحافظ ابن حجر في فتح الباري حسبما تقدم عنه وقال السيوطي في تبييض الصحيفة بعد ذكره ما نصه هذا الحديث متنه صحيح بل متواتر اهـ قال في شرح الأحياء بعد ذكر رواياته وتخريجها وعسى إن وجدت فسحة في العمر خرجت فيه جزءاً بعون الله اهـ وراجعه.
-
٥٦- (من أكل من هذه الشجرة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا) .
-
- وأورده في الأزهار بلفظ من أكل ثوماً أو بصلاً فليعتزلنا الحديث أورده فيها من حديث (١) أنس (٢) وجابر بن عبد الله (٣) وابن عمر (٤) وأبي هريرة (٥) ومعقل بن يسار (٦) وأبي بكر الصديق (٧) وبشير بن معبد الأسلمي (٨) وخزيمة بن ثابت (٩) وعبد الله بن زيد (١٠) وأبي ثعلبة (١١) وأبي سعيد (١٢) وجابر بن سمرة اثني عشر نفساً.
-
(قلت) وفي الباب أيضاً عن (١٣) قرة بن إياس المزني (١٤) والمغيرة بن شعبة (١٥) وابن عباس (١٦) وثوبان (١٧) ومعبد الأسلمي (١٨) وشريك بن شرحبيل (١٩) والعلاء بن خباب (٢٠) وعلي بن أبي طالب فبلغت العدة عشرين نفساً.
-
٥٧- (صلاة النبي في ثوب متوشحاً به) .
-
- صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في ثوب واحد متوشحاً به وفي لفظ مخالفاً بين طرفيه عن (١) أم هانئ بنت أبي طالب (٢) وابن عباس (٣) وعمار بن ياسر (٤) وأبي سعيد الخدري (٥)
- ج ١ ص ٧٨
وجابر بن عبد الله (٦) وعمر بن أبي سلمة (٧) وأنس وفي حديث جابر إذا صلى أحدكم في ثوب واحد فليتعطف به وفي حديث أبي هريرة إذا صلى أحدكم في ثوب واحد فليخالف بين طرفيه وقد ساق أحاديث هؤلاء كلهم بأسانيده الطحاوي في شرح معاني الآثار وقال بعدها ما نصه فقد تواترت هذه الآثار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة في الثوب الواحد متوشحاً به في حال وجود غيره اهـ.
-
٥٨- (صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام) .
-
- في الصحيحين عن (١) أبي هريرة (٢) ومسلم عن ابن عمر وعن (٣) ميمونة (٤) وأحمد عن جبير بن مطعم وعن (٥) سعد بن أبي وقاص وعن (٦) الأرقم بن أبي الأرقم وعن (٧) جابر بن عبد الله وعن (٨) عبد الله بن الزبير وفي الباب أيضاً كما في الترمذي عن (٩) علي (١٠) وأبي سعيد وفيه أيضاً كما في غيره عن (١١) عبد الرحمان بن عوف (١٢) وعائشة (١٣) وعبد الله بن عثمان وفي الاستذكار هو حديث رواه عن أبي هريرة جماعة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه كثيرة قد ذكرت كثيراً منها في التمهيد وأجمعوا على صحته اهـ وفي فيض القدير قال ابن عبد البر روى عن أبي هريرة من طرق ثابتة صحاح متواترة قال الزين العراقي لم يرد التواتر الأصولي بل الشهرة اهـ.
-
(قلت) ولا يلزم من نفيه عن خصوص طريق أبي هريرة نفيه عن
ج ١ ص ٧٩الحديث من أصله كما لا يخفى وقد علمت أنه وارد عن جماعة كثيرة من الصحابة غير أبي هريرة.
-
٥٩- (جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً) .
-
- أورده في الجامع بهذا اللفظ من حديث (١) أبي هريرة (٢) وأبي ذر وبلفظ جعلت لي كل الأرض طيبة مسجداً وطهوراً من حديث (٣) أنس قال في التيسير وإسناده صحيح وأخرج مسلم من حديث (٤) حذيفة فضلنا على الناس بثلاث جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة وجعلت لنا الأرض مسجداً وجعلت لنا تربتها طهوراً إذا لم نجد الماء وأخرج أيضاً من حديث أبي هريرة فضلت على الأنبياء بست ثم ذكر منها وجعلت لي الأرض طهوراً ومسجداً وأخرج الطبراني في الكبير عن (٥) السائب بن يزيد مرفوعاً فضلت على الأنبياء بخمس ثم ذكر منها وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً وأخرج أيضاً عن (٦) أبي الدرداء مرفوعاً فضلت بأربع ثم ذكر منها وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً وأخرج البيهقي في الشعب عن (٧) أبي أمامة الباهلي مرفوعاً فضلت بأربع جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً الحديث وأخرج الترمذي حديث الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام عن أبي (٨) سعيد الخدري ثم قال وفي الباب عن (٩) علي (١٠) وعبد الله ابن عمرو وأبي هريرة (١١) وجابر (١٢) وابن عباس وحذيفة وأنس وأبي أمامة وأبي ذر قالوا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً اهـ.
- ج ١ ص ٨٠
(قلت) وهو القطعة من حديث جابر في الصحيحين وغيرهما وأوله أعطيت خمساً الخ وقد عده السيوطي في كتاب المناقب في المتواترات وسيأتي إن شاء الله تعالى.
-
٦٠- (بشر المشاءين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة) .
-
- أورده في الأزهار من حديث (١) بريدة (٢) وأنس (٣) وسهل بن سعد (٤) وزيد بن حارثة (٥) وابن عباس (٦) وابن عمر (٧) وأبي أمامة (٨) وأبي الدرداء (٩) وأبي هريرة (١٠) وعائشة (١١) وأبي موسى (١٢) وأبي سعيد (١٣) وحارثة بن وهب (١٤) وحطيم الحداني مرسلاً (١٥) وعطاء بن يسار مرسلاً خمسة عشر نفساً.
-
(قلت) وممن نص على أنه متواتر الشيخ عبد الرءوف المناوي في الفيض وفي التيسير نقلاً عن السيوطي وقول ابن الجوزي حديث لا يثبت متعقب فإن حديث بريدة قال في التيسير تبعاً للمنذري رجاله ثقات وحديث سهل صححه ابن خزيمة والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين قال المنذري كذا قال وحديث أبي الدرداء قال المنذري رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن وابن حبان في صحيحه وكذا قال في حديث أبي هريرة أنه رواه الطبراني في الأوسط بإسناد حسن.
-
٦١- (أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر) .