(كتاب الصلاة) .

١٤١ فقرة، ج ١ ص ٧٣

الصفحة ٢ من ٤

  1. - أورده فيها أيضاً من حديث رافع (١) بن خديج (٢) ومحمود بن لبيد (٣)

    ج ١ ص ٨٠
  2. وبلال (٤) وابن مسعود (٥) وأبي هريرة (٦) وحواء (٧) وأنس (٨) وقتادة (٩) ورجل من الصحابة تسعة أنفس.

    ج ١ ص ٨١
  3. (قلت) رواه الترمذي من حديث رافع بن خديج ثم قال وفي الباب عن أبي برزة وجابر وبلال اهـ وقال الزيلعي في تخريج أحاديث الهداية روى من حديث رافع بن خديج ومحمود بن لبيد وبلال وأنس وقتادة ابن النعمان وابن مسعود وأبي هريرة وحواء الأنصارية ثم ساق أحاديثهم فانظره وممن صرح بتواتره تبعاً للسيوطي الشيخ عبد الرءوف المناوي في فيض القدير.

  4. ٦٢- (إذا اشتد الحر فابردوا بالصلاة) .

  5. - وفي رواية بالظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم أورده فيها أيضاً من حديث (١) أبي ذر (٢) وأبي هريرة (٣) وابن عمر (٤) وأبي سعيد (٥) وأبي موسى (٦) والمغيرة بن شعبة (٧) وعائشة (٨) وصفوان والد القاسم (٩) وعبد الرحمان ابن جارية (١٠) وعمرو بن عبسة (١١) ورجل لم يسم أراه عبد الله (١٢) وعمر (١٣) وابن عباس (١٤) وعبد الرحمان ابن علقمة (١٥) وأنس (١٦) ومرسل عطاء بن يسار (١٧) وحجاج الباهلي وله صحبة سبعة عشر نفساً.

  6. (قلت) ورد أيضاً من حديث (١٨) ابن مسعود (١٩)

  7. وجابر بن عبد الله وفي فيض القدير قال السيوطي حديث متواتر رواه بضعة عشر صحابياً اهـ.

    ج ١ ص ٨٢
  8. ٦٣- (خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها) .

  9. - أخرجه مسلم والأربعة من حديث (١) أبي هريرة وقال الترمذي حديث حسن صحيح قال وفي الباب عن (٢) جابر (٣) وابن عباس (٤) وأبي سعيد (٥) وأبي (٦) وعائشة (٧) والعرباض ابن سارية (٨) وأنس اهـ وقال المنذري في الترغيب بعد أن أورده من حديث أبي هريرة وروى عن جماعة من الصحابة منهم ابن عباس وعمر بن الخطاب وأنس بن مالك وأبو سعيد وأبو أمامة وجابر بن عبد الله وغيرهم اهـ فزاد (٩) عمر (١٠) وأبا أمامة وزاد غيره أيضاً (١١) فاطمة بنت قيس.

  10. ٦٤- (الأمر بتعديل الصفوف) .

  11. - الأمر بتعديل الصفوف وسد خللها ذكر أبو عمر بن عبد البر في كتاب الاستذكار له أنها صحاح متواترة ونصه وأما تسوية الصفوف في الصلاة فالآثار فيها متواترة من طرق شتى صحاح كلها ثابتة في أمر النبي صلى الله عليه وسلم بتسوية الصفوف وعمل الخلفاء الراشدون بذلك بعده وهذا ما لا خلاف بين العلماء فيه وأسانيد الأحاديث في ذلك كثيرة في كتب المصنفين فلم أر ذكرها وجهاً اهـ منه وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري قد ورد الأمر بسد خلل الصف

    ج ١ ص ٨٣والترغيب فيه في أحاديث كثيرة أجمعها حديث ابن عمر عند أبي داود وصححه ابن خزيمة والحاكم ولفظه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أقيموا الصف وحاذوا بين المناكب وسدوا الخلل ولا تذروا فرجات للشيطان ومن وصل صفاً وصله الله ومن قطع صفاً قطعه الله اهـ.

  12. وترجم الترمذي باب ما جاء في إقامة الصف ثم أخرج عن النعمان بن بشير قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوي صفوفنا فخرج يوما فرآ رجلاً خارجاً صدره عن القوم فقال لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم قال وفي الباب عن جابر بن سمرة والبراء وجابر بن عبد الله وأنس وأبي هريرة وعائشة قال وحديث النعمان حديث حسن صحيح اهـ.

  13. وانظر الترغيب والترهيب للمنذري فإن فيه من هذا الباب أحاديث كثيرة وقد عزى حديث النعمان هذا لمالك والستة والدر المنثور لدى قوله وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون فقد أورد فيه أحاديث عدة منه أيضاً ونقل عن زيد بن مالك أن الناس كانوا يصلون متبددين حتى نزلت هذه الآية فامروا أن يصفوا.

  14. ٦٥- (لولا أن أشق على أمتي لامرتهم بالسواك عند كل صلاة) .

  15. - وفي رواية تقدمت عند كل وضوء أورده في الأزهار في كتاب الطهارة من حديث (١) أبي هريرة (٢) وزيد بن خالد الجهني (٣) وأبي سعيد (٤) وعلي (٥) وتمام بن العباس (٦) وأخيه قيم (٧) ورجل من الصحابة لم يسم (٨) وزينب بنت جحش (٩) وأم حبيبة (١٠) وجعفر بن أبي طالب (١١) والعباس بن عبد المطلب (١٢) وابن عباس (١٣) وابن عمرو (١٤) وعائشة (١٥) وأنس (١٦) وجابر (١٧)

  16. وسهل بن سعد (١٨) وابن عمر (١٩) وأسامة بن زيد (٢٠) وابن الزبير (٢١) وعبد الله بن حنظلة بن أبي عامر (٢٢) وأبي بكر الصديق (٢٣) وحذيفة (٢٤) وواثلة (٢٥) وأبي أمامكة (٢٦) وأبي أيوب (٢٧) وأبي موسى (٢٨) وأم سلمة ثمانية وعشرين نفساً.

    ج ١ ص ٨٤
  17. (قلت) ورد أيضاً عن (٢٩) مكحول مرسلاً بلفظ لامرتهم بالسواك والطيب عند كل صلاة أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف وعن (٣٠) حسان بن عطية أخرجه ابن أبي شيبة أيضاً وممن صرح بأنه متواتر المناوي في التيسير.

  18. ٦٦- (مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم) .

  19. - أورده فيها أيضاً من حديث (١) علي (٢) وجابر (٣) وأبي سعيد (٤) وعبد الله بن زيد (٥) وابن عباس (٦) وابن مسعود (٧) وأنس سبعة أنفس.

  20. (قلت) أخرجه الترمذي أوائل أبواب الطهارة من حديث علي وقال هذا الحديث أصح شيء في هذا الباب وأحسن قال وفي الباب عن جابر وأبي سعيد ثم أخرجه أيضاً في باب ما جاء في تحريم الصلاة وتحليلها من حديث أبي سعيد وقال وفي الباب عن علي وعائشة قال وحديث علي في هذا أجود إسناداً وأصح من حديث أبي سعيد ومن جواب لابن تيمية ما نصه وقد ثبت بالنقل المتواتر وإجماع المسلمين أن النبي صلى الله

    ج ١ ص ٨٥عليه وسلم والصحابة كانوا يفتتحون الصلاة بالتكبير اهـ والمراد منه وفي الفتوحات المكية بعد ذكره الخلاف في لفظ التكبير ما نصه واتباع السنة أولى فإنه ما نقل إلينا إلا هذا اللفظ وهو الله أكبر بالتواتر.

  21. ٦٧- (رفع اليدين في الصلاة في الإحرام والركوع والاعتدال) .

  22. - أورده فيها أيضاً من حديث (١) ابن عمر (٢) ومالك ابن الحويرث (٣) ووائل بن حجر (٤) وعلي (٥) وسهل بن سعد (٦) وابن الزبير (٧) وابن عباس (٨) ومحمد بن مسلمة (٩) وأبي أسيد (١٠) وأبي حميد (١١) وأبي قتادة (١٢) وأبي هريرة (١٣) وأنس (١٤) وجابر بن عبد الله (١٥) وعمر الليثي (١٦) والحكم بن عمير (١٧) والأعرابي (١٨) وأبي بكر الصديق (١٩) والبراء (٢٠) وعمر بن الخطاب (٢١) وأبي موسى الأشعري (٢٢) وعقبة بن عامر (٢٣) ومعاذ بن جبل ثلاثة وعشرين نفساً.

  23. (قلت) في الهدي لابن القيم أنه روى رفع اليدين عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه المواطن الثلاثة نحو من ثلاثين نفساً واتفق على روايتها العشرة اهـ.

  24. وقد صنف البخاري في هذه المسئلة جزءاً مفرداً وهو الآن مشهور متداول وادعى ابن كثير اختصاص التواتر بالرفع عند الافتتاح وتعقب بأن كل من روى الرفع عنده رواه عند الركوع وعند الرفع منه إلا اليسير فالحق أنه متواتر في هذه المواطن الثلاثة كلها وأما الرفع عند القيام من اثنتين فورد من حديث ابن عمر مرفوعاً أخرجه البخاري وغيره وله شواهد

    ج ١ ص ٨٦منها حديث أبي حميد الساعدي في عشرة من الصحابة وحديث علي بن أبي طالب أخرجهما أبو داود وصححهما ابن خزيمة وابن حبان وقال البخاري في الجزء المذكور ما زاده ابن عمر وعلي وأبو حميد في عشرة من الصحابة من الرفع عند القيام من الركعتين صحيح لأنهم لم يحكوا صلاة واحدة فاختلفوا فيها إنما زاد بعضهم على بعض والزيادة مقبولة من أهل العلم وقال ابن بطال هذه زيادة يجب قبولها لمن يقول بالرفع وقال الخطابي لم يقل به الشافعي وهو لازم على أصله في قبول الزيادة وقد صرح غير واحد بتواتر أحاديث الرفع في الجملة كابن الجوزي وابن حجر وشيخ الإسلام زكرياء الأنصاري وغيرهم وذكر البخاري في الجزء المذكور أنه رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم سبعة عشر رجلاً من الصحابة نقله في فتح الباري قال وذكر الحاكم وأبو القاسم ابن منده ممن رواه العشرة المبشرة وذكر شيخنا أبو الفضل الحافظ أنه تتبع من رواه من الصحابة فبلغوا خمسين رجلا اهـ.

  25. وكذا ذكر السيوطي في شرح التقريب وفي شرح ألفية المصطلح للعراقي أنه رواه من الصحابة نحو خمسين وقال السخاوي في فتح المغيث ما نصه قال البيهقي سمعت الحاكم يقول لا نعلم سنة اتفق على روايتها عن النبي صلى الله عليه وسلم الخلفاء الأربعة ثم العشرة فمن بعدهم من أكابر الأئمة على تفرقهم في البلاد الشاسعة غير هذه السنة قال البيهقي وهو كما قال أستاذنا أبو عبد الله رحمه الله فقد رويت هذه السنة عن العشرة وغيرهم وقال ابن عبد البر في التمهيد أنه رواه ثلاثة عشر صحابياً وأما البخاري فعزاه لسبعة عشر نفساً وكذا السلفى وعدتهم عند ابن الجوزي في الموضوعات اثنان وعشرون وتتبع المصنف يعني العراقي من رواه من الصحابة فبلغ بهم نحو الخمسين ووصفه ابن حزم بالتواتر اهـ.

  26. وانظر الأمالي المخرجة على مختصر ابن الحاجب الأصلي للحافظ ابن حجر.

  27. ٦٨- (وضع اليدين أحداهما على الأخرى في الصلاة) .

  28. - عن (١) سهل بن سعد الساعدي (٢) ووائل بن حجر الحضرمي (٣) وعبد الله بن مسعود (٤) وهلب الطاءي (٥)

  29. وعلي بن أبي طالب (٦) وابن الزبير (٧) وأبي هريرة (٨) وجابر ابن عبد الله (٩) والحارث بن غطيف الثمالي ويقال أنه غضيف بن الحارث بالضاد المعجمة وقيل غطيف بالطاء المهملة (١٠) وعمرو بن حريث المخزومي (١١) ويعلى بن مرة الثقفي (١٢) وعبد الله بن عمر (١٣) وأبي الدرداء (١٤) وحذيفة (١٥) وعائشة (١٦) وابن عباس (١٧) وأنس (١٨) وشداد بن شرحبيل (١٩) ومعاذ بن جبل (٢٠) وسفيان الثوري من غير واحد من الصحابة ومرسل (٢١) أبي أمية عبد الكريم بن أبي المخارق البصري (٢٢) وطاوس (٢٣) والحسن البصري (٢٤) وعطاء بن أبي رباح (٢٥) وإبراهيم النخعي.

    ج ١ ص ٨٧
  30. ٦٩- (القراءة بالبسملة في الصلاة) .

  31. - عن (١) ابن عباس (٢) وعلي (٣) وأم سلمة (٤) وأبي هريرة (٥) وابن عمر (٦) وبريدة وغيرهم ونص غير واحد على أن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم لها في الصلاة قطعي إلا أنه جهر تارة وذلك قليل وأخفى أخرى وهو الغالب من حاله.

  32. ٧٠- (ترك الجهر بها) .

  33. - ترك الجهر بها في الصلاة ذكر الطحاوي في شرح المعاني الآثار أن الآثار بذلك متواترة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان انظره في باب قراءة بسم الله الرحمان الرحيم في الصلاة.

  34. ٧١- (الجهر بالبسملة) .

    ج ١ ص ٨٨
  35. - الجهر بها أوردها في الأزهار من حديث (١) أنس (٢) وابن عباس (٣) وأبي هريرة (٤) وأم سلمة (٥) وعثمان (٦) وعلي (٧) وجابر بن عبد الله (٨) والحكم بن عمير (٩) وابن عمر (١٠) وعمار بن ياسر (١١) والنعمان بن بشير (١٢) وعائشة (١٣) وأبي بن كعب (١٤) وسمرة ابن جندب (١٥) وبريدة (١٦) وبشر أو بشير بن معاوية (١٧) وحسين بن عرفطة (١٨) ومجالد بن ثور وجماعة من المهاجرين والأنصار ثمانية عشر نفساً مع الجماعة المذكورة.

  36. (قلت) وفي شرح التقريب له في الكلام على المعلل ما نصه وقد ورد ثبوت قراءتها في الصلاة عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة من طرق عند الحاكم وابن خزيمة والنسائي والدارقطني والبيهقي والخطيب وابن عباس عند الترمذي والحاكم والبيهقي وعثمان وعلي وعمار بن ياسر وجابر بن عبد الله والنعمان بن بشير وابن عمر والحكم بن عمير وعائشة وأحاديثهم عند الدارقطني وسمرة بن جندب وأبي وحديثهما عند البيهقي وبريدة ومجالد بن ثور وبشر أو بشير بن معاوية وحسين بن عرفطة وأحاديثهم عند الخطيب وأم سلمة عند الحاكم وجماعة من المهاجرين والأنصار عند الشافعي فقد بلغ ذلك مبلغ التواتر وقد بينا طرق هذه الأحاديث كلها في كتاب الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة اهـ.

  37. وفي عمدة القارئ في باب ما يقول بعد التكبير ما نصه والأحاديث الواردة في الجهر كثيرة متعددة عن جماعة من الصحابة يرتقي عددهم إلى أحد وعشرين صحابياً رووا عن النبي صلى الله عليه وسلم منهم من صرح

    ج ١ ص ٨٩بذلك ومنهم من فهم من عبارته والحجة قائمة بالجهر وبالصحة ثم عدهم وهم أبو هريرة وأم سلمة وابن عباس وأنس وعلي وسمرة وعمار وابن عمر والنعمان بن بشير والحكم بن عمير ومعاوية وبريدة وجابر وأبو سعيد وطلحة وابن أبي أوفى وأبو بكر الصديق ومجالد بن ثور وبشر بن معاوية والحسين بن عرفطة وأبو موسى الأشعري وذكر أيضاً ألفاظهم ومن خرجها وتكلم على أسانيدها وأطال في المسئلة بما يشفي فانظره وقال ي المسيرة الحلبية ما نصه وقد جهر بها صلى الله عليه وسلم كما رواه جمع من الصحابة قال ابن عبد البر بلغت عدتهم أحد وعشرين صحابياً اهـ.

  38. وقال الصبان في رسالته الكبرى في البسملة صح عن أحد وعشرين صحابياً أنه عليه الصلاة والسلام كان يجهر بالبسملة اهـ وفي قوله صح نظر فإن أحاديث هؤلاء لم تصح كلها بل بعضها وإن نقل الشيخ أبو حفص عمر بن بدر ابن سعيد الموصلي الحنفي في تأليف له في الموضوعات عن الدارقطني قال كل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجهر ببسم الله الرحمان الرحيم فليس بصحيح وقال المجد الفيروز أبا ذي في خاتمة كتاب سفر السعادة باب الجهر ببسم الله الرحمان الرحيم لم يصح فيه حديث اهـ.

  39. فقد صحح بعض طرقهم جماعة من الأئمة كالبيهقي والدارقطني وابن خزيمة وابن حبان والحاكم وقال ابن خزيمة أما الجهر ببسم الله الرحمان الرحيم فقد ثبت وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم نقله الخازن ولكن انظر هذا مع ما في شرح الأحياء من أن أحاديث الجهر ليس فيها صحيح صريح بل فيها عدمهما أو عدم أحدهما وإن في رواتهما الكذابين والضعفاء والمجاهيل وقال أيضاً أحاديث الجهر وإن كثرت رواتها لكنها كلها ضعيفة وكم من حديث كثرت رواته وتعددت طرقه وهو حديث ضعيف بل قد لا يزيد الحديث كثرة الطرق إلا ضعفاً وقال أيضاً إنما كثر الكذب في أحاديث الجهر على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه لأن الشيعة ترى الجهر وهم

    ج ١ ص ٩٠أكذب الطوائف فوضعوا في ذلك أحاديث وغالب أحاديث الجهر تجد في رواتها من هو منسوب إلى التشيع اهـ.

  40. وقال ابن القيم في الهدى بعد ما ذكر أنه عليه السلام كان يجهر بالبسملة تارة ويخفيها أكثر مما يجهر بها وأن القائلين بالجهر تشبثوا فيه بألفاظ مجملة وأحاديث واهية ما نصه فصحيح تلك الأحاديث غير صريح وصريحها غير صحيح قال وهذا موضع يستدعي مجلداً ضخماً اهـ.