(كتاب الأدب والرقائق) .

٤٩ فقرة، ج ١ ص ١٨٠

الصفحة ٢ من ٢

  1. (قلت) وكأنه يشير إلى حديث أن الله تعالى قبض قبضة فقال للجنة برحمتي وقبض قبضة فقال إلى النار ولا أبالي

    - أخرجه ابن مردويه عن (١) أنس وحديث أنه قال في القبضتين هذه في الجنة ولا أبالي وهذه في النار ولا أبالي أخرجه البزار والطبراني وابن مردويه (٢) عن أبي سعيد الخدري وحديث أنه قال فيهما هؤلاء لهذه وهؤلاء لهذه أخرجه البزار والطبراني (٣) عن ابن عمر وحديث أن الله تعالى قبض بيمينه قبضة وأخرى

    ج ١ ص ١٨٨باليد الأخرى فقال هذه لهذه يعني الجنة وهذه لهذه يعني النار ولا أبالي أخرجه أحمد عن (٤) رجل من الصحابة يقال له أبو عبد الله وحديث أن الله تعالى يوم خلق آدم قبض من صلبه قبضة فوقع كل طيب في يمينه وكل خبيث في يده الأخرى فقال هؤلاء أصحاب اليمين ولا أبالي وهؤلاء أصحاب الشمال ولا أبالي هؤلاء أصحاب النار ثم أعادهم في صلب آدم يتناسلون على ذلك أخرجه الطبراني في الكبير عن (٥) أبي موسى الأشعري وحديث لما خلق الله آدم ضرب كتفه اليمنى فأخرج ذرية بيضاء كأنهم الدر ثم ضرب كتفه اليسرى فأخرج ذرية سوداء كأنهم الحمم فقال هؤلاء إلى الجنة ولا أبالي وهؤلاء إلى النار ولا أبالي أخرجه الطبراني في الكبير أيضاً عن (٦) أبي الدرداء وأخرجه أحمد بسند رجاله ثقات وابن عساكر في تاريخه عنه أيضاً بلفظ خلق الله آدم فضرب كتفه اليمنى فأخرج ذرية بيضاء كأنهم اللبن ثم ضرب كتفه اليسرى فأخرج ذرية سوداء كأنهم الحمم قال هؤلاء في الجنة ولا أبالي وهؤلاء في النار ولا أبالي وحديث أن الله خلق آدم ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية فقال خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية فقال خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون أخرجه مالك في الموطأ وأحمد وأبو داود والترمذي وحسنه والنسائي وغيرهم عن (٧) عمر.

    ج ١ ص ١٨٧
  2. وحديث لما خلق الله آدم ضرب بيده على شق آدم الأيمن فأخرج ذراً كأنهم الدرر فقال يا آدم هؤلاء ذريتك من أهل الجنة ثم ضرب على شق آدم الأيسر فأخرج ذراً كالحمم ثم قال هؤلاء ذريتك من أهل النار أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن (٨) أبي هريرة وانظر الدر المنثور ولدى قوله {وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم} الآية فقد ذكر أحاديث أخر في هذا المعنى من حديث (٩)

  3. أبي أمامة (١٠) وهشام بن حكيم (١١) وعبد الرحمان بن قتادة السلمي وكان من الصحابة وغيرهم.

    ج ١ ص ١٨٩
  4. ٢٢٣- (لن يدخل أحدكم الجنة عمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته) .

  5. - أورده في الأزهار من حديث (١) أبي هريرة (٢) وأبي سعيد (٣) وشريك بن طريف (٤) وأسامة بن شريك (٥) وأسد بن كرز (٦) وأبي موسى (٧) وشريك بن طارق سبعة أنفس.

  6. (قلت) وأخرج أحمد والشيخان والنسائي واللفظ لمسلم عن عائشة مرفوعاً سددوا وقاربوا وأبشروا فإنه لن يدخل الجنة أحداً عمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه برحمة الحديث وأخرج مسلم عن جابر مرفوعاً لا يدخل أحداً منكم عمله الجنة ولا يجيره من النار ولا أنا إلا برحمة الله ولحديث أبي هريرة ألفاظ عديدة أورد بعضها مسلم راجع كتاب التوبة منه.

  7. ٢٢٤- (إذا كتب أحدكم كتاباً فليبدأ بنفسه) .

  8. - عن (١) النعمان ابن بشير وفي الباب عن (٢) أبي الدرداء (٣) وأبي هريرة (٤) وابن عباس (٥) وأبي ذر (٦) وجابر (٧) وأنس (٨) وعائشة (٩) والجهذمة (١٠) وأبي زمعة (١١) وأبي الطفيل (١٢)

  9. وجابر بن سمرة وغيرهم وأخرج أبو داود والحاكم وصححه عن العلاء بن الحضرمي أنه كان عامل النبي صلى الله عليه وسلم على البحرين فكان إذا كتب إليه بدأ بنفسه والله سبحانه وتعالى أعلم.

    ج ١ ص ١٩٠