ومنها كتب في التصوف وطريق القوم، ذكرت فيها أحاديث بأسانيد:
٤ فقرات، ج ١ ص ١٦٦
- ج ١ ص ١٦٦
ككتاب أدب النفوس لأبي بكر الآجري وكتاب المجالسة لأبي بكر الدينوري وأدب الصحبة لأبي عبد الرحمن السلمي وهذه تقدمت، وكتاب سنن الصوفية وتاريخ أهل الصفة كلاهما أيضا للسلمي وكتاب الأولياء لابن أبي الدنيا وكرامات الأولياء لأبي محمد الحسن بن أبي طالب الخلال الحافظ البغدادي الذي خرج المسند على الصحيحين ولأبي سعيد بن الأعرابي.
-
وكتاب الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي ويقال له: كتاب الجليس والأنيس لأبي الفرج المعافى بن زكرياء النهرواني١ المتوفى: سنة تسعين وثلاثمائة يذكر فيه أحاديث بأسانيد ورياضة النفس للحكيم الترمذي الحافظ الزاهد الصوفي الواعظ ذي التصانيف التي منها كتاب ختم الأولياء الذي أعرب عنه الشيخ الأكبر في كتاب عنقاء مغرب في معرفة ختم الأولياء وشمس المغرب.
-
والرسالة القشيرية لأبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري الأستاذ الشافعي المتوفى: سنة خمس وستين وأربعمائة وهي التي قيل فيها: أنها ما كانت في بيت فينكب أهله وأثنى عليها وعلى صاحبها غير واحد من
ج ١ ص ١٦٧الراسخين وعوارف المعارف لشهاب الدين أبي حفص عمر السهروردي والفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين بن عرابي الحاتمي الطائي إلى غير ذلك فهذه جملة من الكتب الحديثية مما غالبه ذكر الأحاديث فيه كلها أو بعضها بأسانيد إلا ما أضيف إليها وذكر تبعا لها من كتب المتأخرين الذين لا عناية لهم بالإسناد.
-
وكتب الأسانيد كثيرة جدا ولا تكاد تنحصر ومن أكبرها وأجمعها، كتاب بحر الأسانيد لأبي محمد الحسن بن أحمد بن محمد بن قاسم بن جعفر السمرقندي الإمام الرحال الحافظ المتوفى: سنة إحدى وتسعين وأربعمائة قال الذهبي: جمع فيه مائة ألف حديث لو رتب وهذب لم يقع في الإسلام مثله وهو ثمانمائة جزء اه وما أذكره بعد هذا من كتب الحديث أو نحوها غالبه متجرد من الإسناد.