حرف العين المهملة

٣٢٧ فقرة، ج ٢ ص ٥٢

الصفحة ٤ من ٩

  1. ١٧٣٣ - العز مقسوم، وطلب العز غموم وأحزان.

    ج ٢ ص ٦٠
  2. وفي لفظ وطلب العز مقسوم، قال في المقاصد في نسخة سمعان بن المهدي عن أنس مرفوعا ولا يصح لفظه وقال ابن الغرس أي لا يصح رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

  3. وأما معناه فصحيح.

  4. ١٧٣٤ - عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزي به.

  5. تقدم آنفا في حديث: عز المؤمن.

  6. ١٧٣٥ - عاش نوح ألف سنة وأربعمائة سنة.

  7. رواه الديلمي في مسند الفردوس عن أنس بزيادة وعاش عوج بن عنق ثلاثة آلاف سنة وسبعمائة سنة.

  8. ١٧٣٦ - عظموا مقداركم بالتغافل.

  9. قال في الأصل لا أعرفه، وفي التنزيل ... (لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم) ... وقال ابن الغرس: ومثله قولهم حشم نفسك، وقد ذكرته شعراء العرب كقوله: ولقد أمر على اللئيم يسبني ... فأعف ثم أقول لا يعنيني صحة عجز هذا: فمضيت ثمت قلت لا يعنيني.

  10. من هامش الأصل، انتهى.

    وقال المتنبي: ليس الغبي بسيد في قومه ... لكن سيد قومه المتغابي ولابن الوردي غير موجودة في النسخ، والبيت مشهور.

    وتغافل عن أمور أنه ... لم يفز بالحمد إلا من غفل

    وقال علي رضي الله عنه التغافل يرفع بلاء كثيرا.

  11. ١٧٣٧ - العصمة أن لا تجد.

  12. قال في الأصل ونحوه الفقر قيد المجرمين لم

    ج ٢ ص ٦١يرد بهذا اللفظ ويشير إليهما: إن من عبادي من لا يصلحه إلا الفقر، انتهى.

  13. والمشهور على الألسنة من العصمة بزيادة من.

  14. ١٧٣٨ - عفوا تعف نساؤكم، وبروا آباءكم تَبَرَّكُم أبناؤكم.

  15. رواه الطبراني عن جابر والديلمي عن علي مرفوعا: لا تزنوا فتذهب لذة نسائكم، وعِفُّوا تَعِفَّ نساؤكم، أن بني فلان زنوا فزنت نساؤهم.

  16. وفي الباب عن غيرهما.

  17. وفي البدر المنير للشعراني بلفظ عفوا عن نساء الناس تعف نساؤكم، وبروا آباءكم تَبَرَّكُم أبناؤكم رواه الطبراني وغيره مرفوعا.

  18. وللعلامة المقري:
  19. عفوا تعف نساؤكم في المحرم ... وتجنبوا ما لا يليق بمسلم

    يا هاتكا حرم الرجال وتابعا ... طرق الفساد تعيش غير مكرم

    من يزن في قوم بألفي درهم ... في أهله يُزنَى بربع الدرهم

    إن الزنا دين إذا أقرضته ... كان الوَفَا من أهل بيتك فاعلم

    ١٧٣٩ - عفو الله أكبر من ذنوبكم.

  20. رواه العسكري وأبو نعيم والديلمي عن عائشة أنها قالت قاله النبي صلى الله عليه وسلم لحبيب بن الحرث.

  21. وقال العسكري أخذه عبد الملك بن مروان فقال على المنبر اللهم إنه قد عظمت ذنوبي وكثرت وإن عفوك لأعظم منها وأكثر.

  22. وأخذه الحسن بن هانئ المشهور بأبي نواس فقال يا كثير الذنوب عفوا الله أكبر من ذنبك.

    وقال أيضا ناظما لذلك:

    يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة ... فلقد علمت بأن عفوك أعظم

    إن كان لا يرجوك إلا محسن ... فمن الذي يدعو ويرجو المجرم

    أدعوك رب كما أمرت تضرعا ... فإذا رددت يدي فمن ذا يرحم

    مالي إليك وسيلة إلا الرجا ... وجميل عفوك ثم أني مسلم

    ونقل الدميري في حياة الحيوان أن أبا نواس رؤي في المنام بعد موته فقيل له ما فعل الله بك؟ قال غفر لي بتوبتي وبأبيات قلتها في علتي، وهي هذه الأبيات المذكورة انتهى، وقد خمستها وزدت عليها أصلا وتخميسا فالتخميس:

    ج ٢ ص ٦٢يا رب إني تائب لك توبة ... تمحوا بها ذنبي وأرجو رحمة

    فأمنن علي بها وأيضا رأفة ... يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة

    فلقد علمت بأن عفوك أعظم

    يا رب إني سائل لك موقن ... إن النعيم مصير عبد يؤمن

    حقا وأن هو بالخطايا يلعن ... إن كان لا يرجوك إلا محسن

    فمن الذي يدعو ويرجو المجرم

    يا رب إني قاصد لك مسرعا ... حتى أكون بباب جودك مشرعا

    ذنبي فأرجو ستره متضرعا ... أدعوك رب كما أمرت تضرعا

    فإذا رددت يدي فمن ذا يرحم

    يا رب أنت المقتفى والمرتجى ... في كل أمر نبتغيه ويرتجى

    أنت الرحيم وعفو فضلك مرتجى ... مالي إليك وسيلة إلا الرجا

  23. وجميل عفوك ثم أني مسلم
  24. والزيادة أصلا وتخميسا هي قولي:
  25. يا رب فارزقني حياة عابدا ... فيها لوجهك يا إلهي زاهدا

    حتى أكون مقربا ومشاهدا ... يا رب قد أقبلت نحوك قاصدا

    أرجو بمنك أن يصير ترحم

    يا رب فارحمني فأنت المبتغى ... في كل هول هائل يوم الوغى

    وجميع أحوالي وسامح من طغى ... يا رب من يقصد سواك ويبتغي

    يوما يشيب الطفل بل والمجرم

    يا رب إني عاجز ومقصر ... من قبح أفعالي أنا متحير

    أدعو بفضلك أن يكون تستر ... يا رب فارحم لا يكون تكدر

    في كل أحوالي فأنت المنعم

    ١٧٤٠ - عقولهن في فروجهن - يعني النساء.

  26. قال في المقاصد لا أصل له، ولكن حكى القرطبي في التذكرة عن علي أنه قال أيها الناس لا تطيعوا النساء

    ج ٢ ص ٦٣ولا تدعوهن يدبرن أمرا يسيرا فإنهن إن تركن وما يرين (١) أفسدن الملك وعصين المالك وجدناهن لا دين لهن في خلواتهن، ولا ورع لهن عند شهواتهن اللذة بهن يسيرة، والحيرة بهن كثيرة، فأما صوالحهن ففاجرات، وأما طوالحهن فعاهرات، وأما المعصومات فهن المعدومات، فيهن ثلاث خصال من اليهود: يتظلمن وهن ظالمات، ويحلفن وهن كاذبات، ويتمنعن وهن راغبات، فاستعيذوا بالله من شرارهن، وكونوا على حذر من خيارهن.

  27. وفي المرفوع " ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء " ، و " ما رأيت من ناقصات عقل ودين أسلب للب الرجل الحازم منكن " ، وهن " مائلات مميلات " .

  28. وما أحسن قول أبي الخطاب بن دحية: تحفظوا عباد الله منهن، وتجنبوا عنهن، ولا تثقوا بودهن، ولا بوثيق عهدهن، ففي نقصان عقلهن وودهن ما يغني عن الإطناب فيهن.

  29. والله أعلم.

  30. ١٧٤١ - علامة الأذن التيسير.

  31. قال في التمييز كذا ترجم له شيخنا يعني السخاوي ولم يتكلم عليه، وليس هو بحديث، وقال القاري وفي رواية علامة الإجازة تيسير الأمر، انتهى.

  32. وقال النجم لعله من الحكم، ولا يعرف في المرفوع، وكذلك ما يجري على الألسنة إذا أراد الله أمرا هيأ أسبابه، نعم من دعائه صلى الله عليه وسلم اللهم الطُفْ بي في تيسيرِ كلِ عسير، فإن تيسيرَ كلِ عسيرٍ عليك يسير، وأسألك التيسير والمعافاة في الدنيا والآخرة أخرجه الطبراني عن أبي هريرة.

  33. وعند أبي يعلى عن عائشة سلوا الله كل شئ حتى الشسع (٢) فإن الله إن لم ييسره لم ييسر، انتهى.

  34. ١٧٤٢ - علقوا السوط حيث يراه أهل البيت فإنه أدب لهم.

  35. رواه الطبراني في الكبير عن ابن عباس بسند حسن كما قال المناوي، وزاد في رواية كي يرهب عنه الخادم، ورواه البزار عنه بلفظ: ضع السوط حيث يراه الخادم، ورواه البخاري في الأدب المفرد بسند فيه ابن أبي ليلى ضعيف عنه أيضا بلفظ علق سوطك حيث يراه أهلك، ورواه أبو نعيم عن ابن عمر بلفظ الترجمة

    ج ٢ ص ٦٤ورواه أيضا بسند فيه عباد بن كثير ضعيف عن جابر رفعه: رحم الله رجلا علق في بيته سوطا يؤدب فيه أهله، وزاد النجم وعند أبي يعلى عن جابر رحم الله امرأ علق في بيته سوطه يؤدب به أهله.

  36. ١٧٤٣ - علماء السوء جسور جهنم.

  37. قال النجم رواه ابن المبارك في الزهد عن ابن عمر أنه سئل عن شئ فقال لا أدري ثم أتبعها فقال أتريدون أن تجعلوا ظهورنا لكم جسورا إلى جهنم أن تقولوا أنبأنا بهذا ابن عمر.

  38. ١٧٤٤ - علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل.

  39. قال السيوطي في الدرر لا أصل له، وقال في المقاصد قال شيخنا يعني ابن حجر لا أصل له، وقبله الدميري والزركشي وزاد بعضهم ولا يعرف في كتاب معتبر، وقد مضى في أكرموا حملة القرآن، كاد حملة القرآن أن يكون أنبياء إلا أنهم لا يوحى إليهم ولأبي نعيم بسند ضعيف عن ابن عباس رفعه: أقرب الناس من الدرجة النبوة أهل العلم والجهاد، انتهى.

  40. وأنكره أيضا الشيخ إبراهيم الناجي وألف في ذلك جزءا، وقال النجم وممن نقله جازم بأنه حديث مرفوع الفخر الرازي وموفق الدين بن قدامة والأسنوي والبارزي واليافعي وأشار إلى الأخذ بمعناه التفتازاني وفتح الدين الشهيد وأبو بكر الموصلي

    والسيوطي في الخصائص، وله شواهد ذكرتها في حسن التنبيه لما ورد في التشبيه، انتهى، وقد يؤيده أنه الواقع.