(الهمزة مع الذال المعجمة)
١٣٣ فقرة، ج ١ ص ٧٤
الصفحة ٢ من ٤
- ج ١ ص ٨٥
٢١٤ - (إذا تزوج فقد استكمل نِصف الدين فلَيتقِ اللهَ في النصف الباقي) رواه البيهقي عن أنس، وسيأتي بلفظ من تزوج فقد استكمل - الحديث.
-
٢١٥ - (إذا تأنيت أصبت أو كدت تصيب وإذا استعجلت أخطأت أو كدت
تخطئ) رواه البيهقي عن ابن عباس.
-
٢١٦ - (إذا جئتُ يا مُعاذ أرض الحُصَيب - يعني من اليمن - فهَرْوِلْ فإن بها الحُورَ العينَ) قال السخاوي لا أعرفه انتهى وفي القاموس في باب الحاء المهملة والحصيب كزبير بلد باليمن فاقت نساؤه حسنا ومنه إذا أدخلت أرض الحصيب فهرول، ونقل القاري عن المنوفي أنه قال بل الحكم عليه بالوضع ظاهر.
-
٢١٧ - (إذا جاءكَ من هذا المال شئ وأنتَ غير مُشْرِفٍ ولا سائلٍ فخذه وما لا فلا تُتْبِعْه نَفسك) رواه البخاري عن عمر رضي الله عنه.
-
٢١٨ - (إذا جلس المتعلمُ بين يدي العالِم فتح الله عليه سبعين بابا من الرحمة ولا يقوم من عنده إلا كيومَ ولدته أمه وأعطاه الله بكل حرف ثواب سبعين شهيداً وكتب الله له بكل حرف عبادة سنة) قال القاري نقلا عن الزيلي أنه موضوع.
-
٢١٩ - (إذا حج رجلٌ بمال من غير حِلِّه فقال لبيك اللهم لبيك قال الله عز وجل لا لبيك ولا سعديك هذا مردودٌ عليك) قال في المقاصد رواه الديلمي وابن عدي عن حديث دجين عن عمر مرفوعا، ودجين ضعيف وله شاهد عند البزار
ج ١ ص ٨٦بسند ضعيف أيضا عن أبي هريرة مرفوعا من أم هذا البيت من الكسب الحرام شخص في غير طاعة الله فإذا أهَلَّ ووضع رجله في الغَرْز أو الركاب وانبعثت به راحلته وقال لبيك اللهم لبيك نادى مناد من السماء لا لبيك ولا سعديك كسبك حرام وراحلتك حرام وزادك حرام فارجع مأزور غير مأجور وأبشر بما يسوؤك - الحديث، وهو عند الخلعي من هذا الوجه بلفظ من تيمم بكسب حرام حاجا كان في غير طاعة الله حتى إذا وضع رجله في الغرز وبعث راحلته وقال لبيك اللهم لبيك ينادي مناد من السماء لا لبيك ولا سعديك كسبك حرام وثيابك حرام وراحلتك حرام وزادك حرام فارجع مذموما غير مأجور وأبشر بما يسوؤك - الحديث،
والمشهور على الألسنة حجك مردود عليك بدل هذا.
-
٢٢٠ - (إذا حدثتم عني بحديث يوافق الحقَ فصدِّقوه وخذوا به حَدَّثْتُ به أو لم أحدِّث) قال السخاوي رواه الدارقطني في الأفراد والعقِيلي في الضعفاء وأبو جعفر بن البحتري في فوائده عن أبي هريرة مرفوعا، والحديث منكر جدا، وقال العقيلي ليس له إسناد يصح، ومن طرقه ما عند الطبراني عن ابن عمر مرفوعا سُئلت اليهود عن موسى فأكثروا فيه وزادوا ونقصوا حتى كفروا وسئلت النصارى عن عيسى فأكثروا فيه وزادوا ونقصوا حتى كفروا وأنه ستفشو عني أحاديث فما أتاكم من حديثي فاقرؤوا كتاب الله واعتبروا فما وافق كتاب الله فأنا قلته وما لم يوافق كتاب الله فلم أقله، قال وقد سئل شيخنا - يعني الحافظ ابن حجر - عن هذا الحديث فقال إنه جاء من طرق لا تخلو عن مقال، وقد جمع طرقه البيهقي في كتاب المدخل انتهى، وقال الصغاني إذا رويتم ويروى إذا حدثتم عني حديثا فاعرضوه على كتاب الله فإن وافق فاقبلوه وإن خالف فردوه قال هو موضوع انتهى.
-
٢٢١ - (إذا حَدَّثَ الرجل بالحديث - وفي رواية بحديث - ثم التفتَ فهي أمانة) قال السخاوي رواه أحمد وأبو داود والترمذي والعسكري وابن أبي الدنيا وأبو يعلى وأبو الشيخ عن جابر بن عبد الله مرفوعا وألفاظهم متقاربة وحسنه الترمذي وكأنه
ج ١ ص ٨٧لشواهده، منها ما رواه العقيلي والخطيب عن علي رفعه المجالس بالأمانة، ومنها ما رواه ابن أبي الدنيا عن ابن شهاب مرسلا بلفظ الحديث بينكم أمانة، ونقل النجم أن أبا داود رواه عن جابر بلفظ المجالس بالأمانة إلا ثلاثة مجالس سفك دم حرام أو اقتطاع مال بغير حق أو فرج حرام، ومنها وهو في اللآلئ أيضا بهذا اللفظ لكن بنقص أو فرج حرام.
-
٢٢٢ - (إذا ذُكِرَ الصالحون فحيَّهَل بعُمَر) ذكره القاضي عياض في الإكمال من قول ابن مسعود وكذا القرطبي وابن الأثير، وظاهر كلام العراقي في الذخيرة
في باب الأذان أنه حديث ولعله أراد به أنه حديث ولعله أراد به موقوفا كذا في الموضوعات الكبرى للقاري.
-
٢٢٣ - (إذا حدثت أن جبلا زال عن مكانه فصدِّقْ وإذا حُدثت أن رجلا زال عن خلقه فلا تصدق) رواه أحمد بسند صحيح عن أبي الدرداء وتقدم آنفا بلفظ إذا سمعتم.
-
٢٢٤ - (إذا حضَر الماءَ بَطَل التيمم) لا أعلمه حديثا وإن كان معناه صحيحا في الجملة.
-
٢٢٥ - (إذا حضر العشاء والعِشاء فابدؤوا بالعَشاء) قال في المقاصد قال العراقي في شرح الترمذي لا أصل له بهذا اللفظ، وقال تلميذه شيخنا يعني ابن حجر في شرح البخاري لكن رأيت بخط الحافظ قطب الدين يعني الحلبي أن ابن أبي شيبة رواه عن أم سلمة مرفوعا إذا حضر العشاء وحضرت العِشاء فابدؤوا بالعشاء فإن كان ضبطه فذاك وإلا فقد رواه أحمد بلفظ وحضرت الصلاة قال ثم راجعت مصنف ابن أبي شيبة فرأيت الحديث فيه كما أخرجه أحمد، وأصل الحديث في المتفق عليه بلفظ إذا وضع العشاء وأقيمت الصلاة فابدؤوا بالعشاء، ولما ذكره الصغاني في مشارقه حكى أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في منامه وسأله عن صحته وقال نعم هو صحيح، ورواه أحمد وأبو داود عن ابن عمر بلفظ إذا وضع عشاء أحدكم وأقيمت الصلاة فابدؤوا بالعشاء ولا يعجل حتى يفرغ منه، وقال في الدرر وَهَم من عزاه لمصنف ابن أبي شيبة انتهى،
ج ١ ص ٨٨وأقول كون الحكم عاما في سائر الصلوات وليس خاصا بالعشاء يرجح رواية أحمد ومن وافقه ومنهم الشيخان.
-
٢٢٦ - (إذا حَضَرت الملائكةُ هربتْ الشياطين) كلام يجري على ألسنة الناس وليس بحديث، قال النجم لكن معناه في الحديث فقد روى البغوي في شرح السنة بسند صحيح عن أبي هريرة أن رجلا سب أبا بكر عند النبي صلى الله عليه وسلم والنبي جالس
لا يقول شيئا فلما سكت ذهب أبو بكر يتكلم فقام النبي صلى الله عليه وسلم واتبعه أبو بكر فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسبني وأنت جالس فلما ذهبتُ أتكلم قمت قال إن الملك كان يرد عنك فلما تكلمت ذهب الملك ووقع الشيطان فكرهت أن أجلس، وأخرجه البيهقي في الشعب عنه بلفظ فقال أبو بكر أوجَدْتَ عليَّ يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل ملك من السماء ليكذبه بما قال فلما انصرف وقع الشيطان فلم أكن لأجلس إذ وقع الشيطان قال ففيه إشارة إلى أن الملك والشيطان لا يجتمعان وذهاب الملك في قصة أبي بكر ليس لحضور الشيطان بل لما انتصر أبو بكر لنفسه ارتفع عن المجلس الملك الذي نزل للرد عنه فلما ذهب الملك وقع الشيطان.
-
٢٢٧ - (إذا دخل الضيف على القوم دخل برزقه وإذا خرج خرج بمغفرة ذنوبِهم) قال السخاوي رواه الديلمي بسند ضعيف عن أنس مرفوعا وله شاهد عند أبي الشيخ عن أبي قرصافة.
-
٢٢٨ - (إذا دخلتم بلدة وبيئة فخفتم وباءها فعليكم ببَصَلِها) لم أره إلا في رسالة مجهولة الاسم والمؤلف وذكره فيها مرفوعا للنبي صلى الله عليه وسلم من غير عزو وقال فيها أيضا جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وشكا إليه قلة الولد فأمره بأكل البصل وذكر فيها أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أحضروا موائدكم البقل فإنه مطردة للشيطان مع التسمية وعليه كسابقه إمارة الوضع فليراجع.
-
٢٢٩ - (إذا دبغ الإهاب فقد طهر) رواه مسلم في صحيحه عن ابن عباس، وكذا رواه الشافعي وأبو داود عنه، وكذا رواه عبد الرزاق عن عطاء مرسلا بلفظ
ج ١ ص ٨٩إذا دبغ جلد الميتة فجسته قال فلينتفع به. (١)
-
٢٣٠ - (إذا دخل شهر رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النيران وصفدت الشياطين) رواه الشيخان عن أبي هريرة، وله طرق وألفاظ أخر ذكرناها في تحفة أهل الإيمان، منها ما رواه ابن ماجه والحاكم والبيهقي وابن حبان عن أبي
هريرة إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومَرَدة الجن وغلقت أبواب النيران فلم يفتح منها باب وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب وينادي مناد كل ليلة يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر ولله عتقاء من النار وذلك كلّ ليلة.
-
٢٣١ - (إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلتجبه وإن كانت على ظهر قَتَب) رواه البزار عن زيد بن أرقم ورواه الترمذي والبيهقي عن طلق بن علي بلفظ إذا دعا الرجل زوجته لحاجته فلتأته وإن كانت على التنور.
-
٢٣٢ - (إذا ذلت العرب ذل الإسلام) رواه أبو يعلى عن جابر.
-
٢٣٣ - (إذا رأيت القارئ يلوذ بالسلطان فاعلم أنه لص وإذا رأيته يلوذ بالأغنياء فاعلم أنه مراء وإياك أن تخُدَعَ ويُقال ترد مظلمة وتدفع عن مظلوم فإن هذه خُدْعةُ إبليس اتخذها القراء سُلَّما) قال القاري هو من قول الثوري، وكذا من قوله إني لألقى الرجل أبغضه فيقول لي كيف أصبحت فيلين له قلبي فكيف بمن أكل ثريدهم ووطئ بساطهم، ومن ثم ورد اللهم لا تجعل لفاجر عندي نعمة يرعاه قلبي، وقيل ما أقبح أن يُطلَبَ العَالِمُ فيقال هو بباب الأمير.
-
٢٣٤ - (إذا رأيتم الحريق فكبروا فإنه يطفئه) وفي لفظ فإن التكبير يطفئه قال السخاوي رواه الطبراني عن عمرو بن شعيب، ورواه البيهقي بلفظ استعينوا على إطفاء الحريق بالتكبير، ورواه الطبراني أيضا عن أبي هريرة رفعه بلفظ أطفئوا الحريق بالتكبير، ويشهد له ما رواه ابن السني عن أنس وجابر مرفوعا إذا وقعت كبيرة أو هاجت ريح عظيمة فعليكم بالتكبير فإنه يُجَلِّي العجاج الأسود.
- ج ١ ص ٩٠
٢٣٥ - (إذا رأيتم الرجل يتعاهد - وفي لفظ يعتاد - المساجد فاشهدوا له بالإيمان فإن الله يقول (إنما يعمر مساجد الله) الآية - قال السخاوي رواه أحمد
والترمذي وابن ماجه والدارمي وابن منيع وابن مردويه عن أبي سعيد مرفوعا، وقال الترمذي حسن غريب، وصححه ابنا خزيمة وحبان والحاكم، وفي لفظ له إذا رأيتم الرجل يلزم المسجد فلا تحرجوا أن تشهدوا له أنه مؤمن.
-
٢٣٦ - (إذا رأيتم الرجل أصفر الوجه من غير مرض ولا علة فذلك من غش للإسلام في قلبه) رواه ابن السني وأبو نعيم في الطب عن أنس.
-
٢٣٧ - (إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب) رواه أحمد وأبو داود والترمذي عن المقداد بن الأسود، والطبراني وابن حبان عن ابن عمر، والحاكم في الكِنى عن أنس.
-
٢٣٨ - (إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول ثم صلوا عليَّ فإنه من صلى عليَّ صلاة صلى الله عليه بها عشرا) رواه أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي عن ابن عمر، بزيادة ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل الله لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة.
-
٢٣٩ - (إذا سميتم محمد فلا تضربوه ولا تحرموه) رواه البزار عن أبي رافع، ورواه الخطيب عن علي بلفظ إذا سميتم الولد محمدا فأكرموه وأوسعوا له في المجلس ولا تقبحوا له وجها.
-
٢٤٠ - (إذا شهر المسلم على أخيه سلاحا فلا تزال ملائكة الله تعالى تلعنه حتى يشيمه عنه) رواه البزار عن أبي بكرة.
-
٢٤١ - (إذا رأيتم الرايات السود قد جاءت من قِبَل خراسان فآتوها فإن فيها خليفة الله المهدي) رواه أحمد والحاكم عن ثوبان.
-
٢٤٢ - (إذا زخرفتم مساجدكم وحليتم مصاحفكم فالدمار عليكم) رواه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن أبي الدرداء، ووقفه ابن المبارك في الزهد
ج ١ ص ٩١وابن أبي الدنيا في المصاحف على أبي الدرداء.
-
٢٤٣ - (إذا زنى العبد خرج منه الإيمان فكان على رأسه كالظلة فإذا أقلع رجع إليه) رواه أبو داود والحاكم عن أبي هريرة، ويشهد له ما في الصحيحين من قوله صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن - الحديث.
-
٢٤٤ - (إذا سميتُمْ فعبَّدوا) قال السخاوي رواه الديلمي عن معاذ مرفوعا، ورواه الحاكم في الكِنى بإسناد معضل، ورواه الطبراني بسند ضعيف عن ابن مسعود رفعه بلفظ أحب الأسماء إلى الله ما تعبد له، وتقدم في أحب أن مسلما رواه عن ابن عمر رفعه أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن، وقد رواه مسلم بلفظ رواية الطبراني، ثم قال السخاوي وأما ما يذكر على الألسنة من قولهم خير الأسماء ما عبد وما حمد فما علمته، وقال النجم وأما ما يذكر على الألسنة خير الأسماء ما حمد أو عبد فباطل.
-
٢٤٥ - (إذا سَلِمت الجمعةُ سَلِمَتِ الأيام وإذا سلمَ رمضانُ سلِمت السَنةُ) رواه ابن عدي والدارقطني وأبو نعيم والبيهقي وضعفه عن عائشة، بل ذكره ابن الجوزي في الموضوعات.
-
٢٤٦ - (إذا صدقَتِ المحبةُ سقَطَتْ شروطُ الأدَب) قال السخاوي هو من كلام المبرد لكن بلفظ إذا صحت المودة سقط التكلف والتعمل ذكره الخطابي، وعزاه في رسالة القشيري للجنيد بلفظ سقطت شروط أدبها، ويقال سقط الأدب، وقال أبو عثمان الجيزي إذا صحت المحبة تأكدت (١) على المحب ملازمة الأدب، وذُكِر الجمع بينهما في منبر التوحيد للنجم الغزي فليراجع، والمشهور على الألسنة إذا وجدت الألفة سقطت الكلفة.
-
٢٤٧ - (أذلّ اللهُ مَن أذلّ نفسَه) لينظر.
-
٢٤٨ - (الأذنان من الرأس) رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه من
ج ١ ص ٩٢حديث حماد بن زيد عن أبي أمامة الباهلي قال توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فغسل وجهه ثلاثا ويديه ثلاثا ومسح رأسه وقال الأذنان من الرأس، ثم قال البيهقي وكان حماد يشك في رفعه فيقول لا أدري أهو من قول النبي صلى الله عليه وسلم أم من قول أبي أمامة، وقد توهم في البيهقي التحامل بسبب إختصاره على حديث أبي أمامة والاشتغال بالتكلم فيه مع أن في الباب حديث عبد الله بن زيد أخرجه ابن ماجه وحديث ابن عباس أخرجه الدارقطني.
-
٢٤٩ - إذا صلتِ المرأة خَمْسَها وصامت شهرَها وحفظت فرجَها وأطاعت زوجَها دخلتِ الجنة) رواه أحمد عن عبد الرحمن بن عوف والبزار عن أنس والطبراني عن عبد الرحمن بن حسنة بن المطاع وعبد الرحمن أخي شرحبيل صحابي.
-
٢٥٠ - (إذا صليتم عليّ فعمِّموا) قال السخاوي لم أقف عليه بهذا اللفظ ويمكن أن يكون بمعنى حديث صلوا علي وعلى أنبياء الله فإن الله بعثهم كما بعثني، وقيل المعنى إذا صليتم علي فأدخلوا معي آلي وأصحابي، ورواه ابن عساكر عن وائل بن حُجر بلفظ صلوا على النبيين إذا ذكرتموني فإنهم قد بعثوا كما بعثت، ورواه البيهقي عن أبي هريرة والخطيب عن أنس بلفظ صلوا على أنبياء الله ورسله فإن الله بعثهم كما بعثني.
-
٢٥١ - (إذا قَضَى الله لعبد أن يموتَ بأرض جَعَل له إليها حاجة) رواه الترمذي وعبد الله بن الإمام أحمد وغيرهما عن مطَرَ بن عُكَانِس مرفوعا وقال الترمذي حسن غريب لا نعرف لمطر غيره، ورواه الترمذي أيضا عن أبي عزة رفعه بلفظه إلا أن الراوي تردد هل قال إليها أو بها، وصححه الحاكم وهو عنده عنه بلفظين أولهما إذا قضى الله لرجل موتا ببلدة جعل له بها حاجة وثانيهما ما جعل الله أجل رجل بأرض إلا جعلت له فيها حاجة، ورواه أحمد والطيالسي بلفظ أن الله عز وجل إذا أراد قبض عبد بأرض جعل له بها حاجة، ولفظ أحمد إذا أراد الله قبض روح عبد بأرض جعل له فيها حاجة أو قال بها حاجة، ورواه البيهقي عن عروة بن مُضَرّس رفعه بلفظ إذا أراد الله قبض عبد بأرض جعل له إليها حاجة، وأخرجه الحاكم أيضا
ج ١ ص ٩٣عن ابن مسعود بلفظ إذا كان أجل أحدكم بأرض أوثبته إليها حاجة فإذا بلغ أقصى أثره فتوفاه تقول الأرض يوم القيامة يا رب هذا ما استودعتني، وبلفظ وجعلت له إليها حاجة فتوفاه الله بها فتقول الأرض - الحديث، وبلفظ إذا كان منيَّةُ أحدِكم بأرض أتيح له الحاجة فيقصد إليها فتكون أقصى أثر منه فيقبض فيها فتقول الأرض يوم القيامة هذا ما استودعتني، وروى الدينوري في المجالسة من طريق أبي قِلابة الجِرْمي ما يشهد لذلك قال كان رجل يقول اللهم صل على ملَك الشمس فيكثر من ذلك فاستأذن ملك الشمس ربه عز وجل أن ينزل إلى الأرض فيزوره فنزل إلى الأرض ثم أتى الرجل فقال إني سألت الله النزول إلى الأرض من أجلك فما حاجتك قال بلغني أن ملك الموت صديق لك فاسأله أن يُنْسِئ في أجلي ويخفف عني الموت قال فحمله معه فأقعده مقعده من الشمس وأتى ملك الموت فأخبره فقال من هو فقال فلان ابن فلان فنظر ملك الموت في اللوح فقال أن هذا لا يموت حتى يقعد مقعدك من الشمس فقال فقد قعد مقعدي من الشمس فقال لقد توفته رسلنا وهم لا يفرطون فرجع ملك الشمس فوجده قد مات.
-
٢٥٢ - (إذا قاتل أحدُكُمْ فلْيجتنِبِ الوجهَ) قال في التمييز متفق عليه.
-
٢٥٣ - (إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة أنصت والإمامُ يَخطب فقد لَغَوْتَ) رواه الشيخان عن أبي هريرة، وفي لفظ لمسلم أنصت يوم الجمعة، وعزاه في الجامع الصغير لمالك وأحمد والشيخين وأبي داود والنسائي وابن ماجه عن أبي هريرة، بلفظ إذا قلت لصاحبك والإمام يخطب يوم الجمعة أنصت فقد لغوت، وروى ابن خزيمة وأبو داود وغيرهما عن عبد الله بن عمر رفعه بزيادة ومن لغا وتخطى رقاب الناس كانت له ظهرا، وروى أحمد عن علي رفعه من قال صه فقد تكلم ومن تكلم فلا جمعة له، وذكره ابن هشام بلفظ إذا قلت لصاحبك والإمام يخطب صه فقد لغوت قال كما جاء في بعض الطرق انتهى، قال السخاوي وقد غفل المبتدع بإيراده بين يدي الخطيب مع إدراجه فيه أنصتوا وليس في جامع الترمذي ومن
ج ١ ص ٩٤لغا فلا جمعة له خلافا لما نقل عن ابن دقيق العيد انتهى، وأقول لا غفلة من المبتدع المذكور لأن أمره بالإنصات قبل شروع الخطيب في الخطبة فافهم، وقال النجم ويدرج المرقُّون فيه أنصتوا رحمكم الله وهو من قول المرقي قطعا ولا يعرف في شئ من روايات الحديث، وترقية الخطيب ورواية المرقي لهذا الحديث بين يديه كلاهما لم يكن في الصدر الأول وإنما هو من البدع واستحسنه بعضهم انتهى، وأقول قال ابن حجر المكي في التحفة كلامهم صريح في أن اتخاذ مِرقٍّ للخطيب يقرأ الآية والخبر المشهورين بدعة وهو كذلك لأنه حدث بعد الصدر الأول قيل لكنها حسنة لحث الآية على ما يندب لكل من إكثار الصلاة والسلام عليه لا سيما في هذا اليوم ولحث الخبر على تأكيد الإنصات المفوت تركه لفضل الجمعة بل والموقع في الإثم عند كثيرين من العلماء انتهى، وأقول يستدل لذلك أيضا بأنه صلى الله عليه وسلم أمر من يستنصت له الناس عند إرادة خطبة منى في حجة الوداع فقياسه أنه يندب للخطيب أمر غيره بأن يستنصت له الناس وهذا شأن المُرَقّي فلم يدخل ذكره للخبر في حيز البدعة أصلا انتهى ما في التحفة، وقال الرملي وأما ما جرت به العادة في زماننا من اتخاذ مرق يخرج بين يدي الخطيب يقول (إن الله وملائكته يصلون على النبي) الآية ثم يأتي بالحديث فليس له أصل في السنة كما أفتى به الوالد ولم يُفْعَلْ بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا الخلفاء الثلاثة بعده قال فاعلم أن هذا بدعة حسنة انتهى ملخصا.