(الهمزة مع الذال المعجمة)

١٣٣ فقرة، ج ١ ص ٧٤

الصفحة ٣ من ٤

  1. ٢٥٤ - (إذا قال الرجل لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما) رواه البخاري عن ابن عمر وأبي هريرة.

    ج ١ ص ٩٤
  2. ٢٥٥ - (إذا كبِر ولدُك واخيهِ) لم يرد بهذا اللفظ والمعنى اتخذه أخا وعامله معاملة الأخ، وقال النجم هو من كلام العامة، وقولهم واخيه لحن، وصوابه واخه انتهى، وأقول يمكن تخريجه على مذهب من يرى أن إثبات أحرف العلة في المضارع المجزوم لغة فليتأمل، وقال في المقاصد رواه الطبراني في الأوسط وأبو نعيم في المعرفة والدارقطني في الأفراد عن أبي هبيرة بن الضحاك بسند ضعيف رفعه

    ج ١ ص ٩٥بلفظ الولد سبع سنين سيد (١) وأمير وسبع سنين عبد وأسير وسبع سنين أخ ووزير فإن رضيت مكانته وإلا فاضرب على جنبه فقد أعذرت فيما بينك وبينه، وللبيهقي في الشعب عن خالد بن مَعْدان قال من حق الولد على والده أن يحسن أدبه وتعليمه فإذا بلغ اثنتي عشرة سنة فلا حق له وقد وجب حق الوالد على ولده فإن هو أرضاه فليتخذه شريكا وإن لم يرضه فليتخذه عدوا، رواه الدارقطني في الإفراد وغيره عن أبي رافع بلفظ قلت يا رسول الله لأولادنا حق كحقنا فذكر من حقهم على آبائهم تعليم كتاب الله والرمي والسباحة.

  3. ٢٥٦ - (إذا كتب أحدكم إلى أحدٍ فليبدأ بنفسه) رواه الطبراني في الكبير عن النعمان بن بشير، وفي الأوسط عن أبي الدرداء بلفظ إذا كتب أحدكم إلى إنسان فليبدأ بنفسه وإذا كتب فليترب كتابه فهو أنجح، ورواه البيهقي عن أنس بلفظ ما كان أحد أعظم حرمة من النبي صلى الله عليه وسلم وكان أصحابه إذا كتبوا بدؤوا بأنفسهم، وروى أبو داود عن أبي هريرة العجم يبدؤون بكبارهم فإذا كتب أحدكم فليبدأ بنفسه.

  4. ٢٥٧ - (إذا كتب أحدكم كتاباً فلْيُتَرّبه فإنه أنجح للحاجة) رواه الترمذي عن

    جابر رفعه، وفي لفظ أتربوا الكتاب فإن التراب مبارك وقال منكر كذا في اللآلئ والدرر بعد أن ذكراه بلفظ إذا كتب أحدكم كتابا فتربه فإنه أنجح للحاجة والتراب مبارك، وأخرجه ابن ماجه عن أبي الزبير بلفظ تربوا صحفكم فإنه أنجح لها إن التراب مبارك، وهو منكر كما قال الإمام أحمد، وروى الخطيب عن عبد الوهاب الحجبي قال: كنت في مجلس بعض المحدثين ويحيى بن معين إلى جنبي فكتبت كتابا فذهبت لأتربه فقال لي: لا تفعل فإن الأرضة تسرع إليه قال فقلت له الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم تربوا الكتاب فإن التراب مبارك وهو أنجح للحاجة قال ذاك إسناده لا يساوي فلسا، وروى ابن معين وأبو نعيم وابن قانع بسند ضعيف عن الحجاج ابن يزيد عن أبيه رفعه تربوا الكتاب أنجح له، والطبراني عن أبي الدرداء رفعه إذا

    ج ١ ص ٩٦كتب أحدكم إلى إنسان فليبدأ بنفسه وإذا كتب فليترب كتابه فهو أنجح وهو ضعيف.

  5. ٢٥٨ - (إذا كتب أحدكم كتاباً فلا يكتبْ عليه بَلَغ فإنه اسم شيطان ولكن يكتب عليه لله) وهو موضوع كما في اللآلئ.

  6. ٢٥٩ - (إذا كان الفئ ذِراعاً ونِصفاً إلى ذراعين فصلوُّا الظهر) باطل كما في الموضوعات الكبرى للقاري.

  7. ٢٦٠ - (إذا كثرت همومك نام) ليس بحديث، وينبغي لمن ذُِكر أن يشتغل بالعبادة لعله يزول همه.

  8. ٢٦١ - (إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يَرْفُثْ ولا يَجْهَلْ فإن امرُؤٌ شاتَمَهُ أو قاتلَه فلْيقلْ إني صائم) الشيخان ومالك وأبو داود وابن ماجه عن أبي هريرة وفي لفظ الصوم جُنة فإذا كان صوم أحدكم فلا يرفث - الحديث.

  9. ٢٦٢ - (إذا كان يومُ القيامةِ دُفِع إلى كلِ مسلم يهودي أو نصراني وقيل يا مسلم

    هذا فِداؤك من النار) رواه مسلم.

  10. ٢٦٣ - (إذا كان يوم القيامة نادى مناد من وراء الحُجُب يا أهل الجمع غُضُّوا أبصارَكم عن فاطمة بنتِ محمد صلى الله عليه وسلم ورضي عنها حتى تَمُرَّ) رواه الحاكم عن علي ورواه أبو بكر الشافعي في الغيلانيات عن أبي هريرة بلفظ إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بُطنان العرش يا أهل الجمع نكسوا رؤوسكم وغضوا أبصاركم حتى تجوز فاطمة إلى الجنة.

  11. ٢٦٤ - (إذا كان يوم القيامة نادى مناد مَن عمِل عمَلا لغير الله فلْيطلبْ ثوابَه ممن عَمِل له) رواه ابن سعد في طبقاته عن ابن أبي فَضالة، وعند أحمد والبيهقي عن محمود بن لبيد وهو ممن رأى النبي صلى الله عليه وسلم ورجاله ثقات، ورواه الطبراني عن رافع بن خَديج بلفظ إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر.

    قالوا وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: الرياء يقول الله عز وجل يوم القيامة إذا جازى العباد بأعمالهم اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا فانظروا هل ترون عندهم الجزاء.

  12. ٢٦٥ - إذا كانتِ الدنيا في بلاء وقحط كانت الشام في رَخاء وعافية) رواه ابن عساكر عن أبي عبد الملك الجَزَري من قوله وزاد وإذا كانت الشام في بلاء وقحط كانت فلسطين في رخاء وعافية وإذا كانت فلسطين في بلاء وقحط كانت بيت المقدس في رخاء وعافية وقال الشام مباركة وفلسطين مقدسة وبيت المقدس قدِّسَ ألف مرة، قال النجم ولا أصل له في المرفوع.

    ج ١ ص ٩٧
  13. ٢٦٦ - (إذا كَفَّن أحدُكم أخاه فليحسن كفنه) رواه مسلم وأبو داود والنسائي عن جابر مرفوعا، وعزاه في الدرر لمسلم عن جابر بلفظ إذا ولي أحدكم أخاه فليحسن كفنه، ورواه الحارث بن أبي أسامة وابن منيع عن أبي الزبير بلفظ إذا ولي أحدكم أخاه فليحسن كفنه فإنهم يبعثون في أكفانهم ويتزاورون في أكفانهم. ورواه السجزي عن أبي الزبير أيضا بلفظ أحسنوا أكفان موتاكم فإنهم يتباهون ويتزاورون وأخرجه الترمذي من حديث ابن سيرين عنه رفَعَه إذا ولي أحدكم أخاه فليحسن كفنه وقال حسن غريب، وأخرجه سعيد بن منصور عن عمر ومعاذ موقوفا بلفظ أحسنوا أكفان موتاكم فإنهم يبعثون فيها يوم القيامة ويمكن الجمع بين هذه الأحاديث وبين ما في الصحيح أنهم يحشرون عراة بأنهم يقومون من القبور بثيابهم ثم عند الحشر يكونون عراة على أن البيهقي جوز حمل الحديث إن الميت يبعث في ثيابه التي يموت فيها على العمل.

  14. ٢٦٧ - (إذا كنتم ثلاثةً فأمِّروا أحدَكم) رواه الطبراني بإسناد حسن عن ابن مسعود.

  15. ٢٦٨ - (إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنِان دونَ الثالث فإن ذلك يَحْزُنه) رواه الشيخان ومالك عن ابن عمر وفي لفظ إذا كانوا ثلاثة - الحديث، ورواه الشيخان ومالك أيضا والترمذي وابن ماجه عن ابن مسعود بلفظ إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى رجلان دون الثالث.

  16. ٢٦٩ - (إذا كنتَ على الماء فلا تبخل بالماء) قال في التمييز قال شيخنا لم أقف

    ج ١ ص ٩٨عليه قلت وما في صحيح البخاري من حديث ورجل كان على فضل ماء فمنعه فيقول الله اليوم أمنعك فضلي كما منعت فضل ما لم تعمل يداك يَشْهدُ له انتهى، وقال في المقاصد لم أقف عليه ولكن في المعجم الأوسط للطبراني عن عائشة مرفوعا من سقى مسلما شربة من ماء حيث يوجد الماء فكأنما أعتق رقبة أو في موضع لا يوجد فيه الماء فكأنما أحياه ونحوه الدارقطني في الأفراد عن أنس مرفوعا بلفظ من سقى الماء في موضع يُقْدَرُ فيه على الماء فكأنما أعتق رقبة وأخرجه الخطيب عن أنس بلفظ إذا كثرت ذنوبك فاسق الماء على الماء تتناثر ذنوبك كما يتناثر الورق من الشجر

    في الريح العاصفة.

  17. ٢٧٠ - (إذا لم تَسْتَحِي فاصْنَعْ ما شئت) رواه البخاري عن ابن مسعود ورواه بعضهم عن حذيفة مرفوعا لكن بلفظ: أن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت ورواه الطبراني في الأوسط عن أبي الطفيل مرفوعا بلفظ كان يقال إن مما أدرك الناس - الحديث، ورواه ابن عدي عن ابن عباس وكذا الدمياطي عنه وقال غريب وتقدم في حديث آخر ما أدرك الناس من كلام النبوة (١) وكذا ما فيه من أبيات.

  18. ٢٧١ - (إذا لقي أحدُكم أخاه فلْيسلّم عليه فإن حالت بينهما شجرةٌ أو حائط ثم لقيه فلْيسلّم عليه) رواه أبو داود وابن ماجه والبيهقي عن أبي هريرة.

  19. ٢٧٢ - (إذا لقيتم المشركين في الطريق فلا تبدؤوهم بالسلام واضْطَرُّوهم إلى أضْيَقِها) رواه ابن السني عن أبي هريرة.

  20. ٢٧٣ - (إذا مات العالِمُ انثلَم في الإسلام ثَلمة لا يسدُها شئ إلى يوم القيامة) رواه الزبير بن بكار من قول علي معضلا وله شواهد منها ما رواه ابن لال عن جابر مرفوعا موت العالم ثلمة في الإسلام لا تسد ما اختلف الليل والنهار، ورواه الطبراني

    ج ١ ص ٩٩العالم مصيبة لا تجبر وثلمة لا تسد وموت قبيلة أيسر من موت عالم وهو نجم طمس ومنها ما أخرجه الديلمي عن ابن عمر بلفظ ما قبض الله عالما إلا كان ثغرة في الإسلام لا تسد ومنها ما رواه البزار عن عائشة موت العالم ثلمة لا تسد ما اختلف الليل والنهار وثبت في صحيح الحاكم عن ابن عباس في قوله تعالى (أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها) قال موت علمائها وفقهائها

    ومنها ما رواه البيهقي عن أبي جعفر أنه قال موت عالم أحب إلى إبليس من موت سبعين عابدا.

  21. ٢٧٤ - (إذا مُدِح المؤمنُ في وجهه رَبا الإيمانُ في قلبه) رواه الطبراني والحاكم عن أسامة بسند ضعيف.

  22. ٢٧٥ - (إذا مُدِح الفاسق غضِبَ الربُ واهَتزَّ لذلك العرشُ) رواه أبو يعلى والبيهقي عن أنس ورواه ابن عدي عن ابن بريدة.

  23. ٢٧٦ - (إذا ماتَ صاحبُ بِدعةٍ فقد فُتحَ في الإسلام فَتْحٌ) رواه الديلمي عن أنس وكذا الخطيب عنه لكنه منكر كما في الجامع الكبير

    ٢٧٧ - (إذا مات ابنُ آدم - وفي رواية الإنسان - انقطعَ عملُه إلا مِن ثلاث صدقةٍ جارية أو علمٍ يُنتفع به أو ولدٍ صالح يدعو له) رواه أبو داود والترمذي والنسائي والبخاري في الأدب المفرد عن أبي هريرة، وزاد بعضهم على ذلك أشياء وردت في أحاديث ونظم الجميع الجلال السيوطي بقوله:

    إذا مات ابن آدم ليس يجري ... عليه من خصال غير عشر

    علوم بثها ودعاء نجل ... وغرس النخل والصدقات تجري

    وراثة مصحف ورباط ثغر ... وحفر البئر أو إجراء نهر

    وبيت للغريب بناه يأوي ... إليه أو بناء محل ذكر

    وتعليم لقرآن كريم ... فخذها من أحاديث بحصر

    ٢٧٨ - إذا مررتم برياض الجنة فارْتَعُوا قالوا وما رياض الجنة قال حلق

    ج ١ ص ١٠٠غريب، وعند الترمذي عن أبي هريرة: إذا مررتم برياض الجنة فارْتَعُوا قالوا وما رياض الجنة قال: المساجد قيل: وما الرتع؟ قال: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ورواه الطبراني عن ابن عباس بلفظ: إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا قيل يا رسول الله وما رياض الجنة؟ قال: مجالس العلم، وقال في الجامع الكبير ورواه ابن شاهين عن أبي هريرة بلفظ: إذا مررتم برياض الجنة فاجلسوا إليهم. قالوا: يا رسول الله وما رياض الجنة؟ قال أهل الذكر.

  24. ٢٧٩ - (إذا مس أحدكم ذكَره فلْيتوضأ) رواه مالك وابن حبان عن بُسْرة بنت (١) صفوان، ورواه ابن حبان عنها (١) بلفظ: إذا مس أحدكم فرجه فليتوضأ والمرأة مثل ذلك، ورواه ابن ماجه عن جابر بلفظ إذا مس أحدكم ذكره فعليه الوضوء، ورواه سعيد بن منصور عن بسرة بلفظ إذا مس أحدكم ذكره فلا يصل حتى يتوضأ (٢) .

  25. ٢٨٠ - (إذا مرِضَ العبدُ أو سافر كَتَبَ الله له من الأجر مثلَ ما كان يعمل صحيحاً مُقيماً) رواه البخاري وأحمد وابن حبان عن ابن أبي موسى رضي الله عنه.

  26. ٢٨١ - (إذا نَزَل القضاء عمي البصر) رواه الحاكم عن ابن عباس وتقدم الكلام فيه مستوفى في: إذا أراد الله إنفاذ أمر.

  27. ٢٨٢ - (إذا وَزَنتم فأرجِحُوا) رواه ابن ماجه والضياء في المختارة عن جابر مرفوعا، بل أصله في الصحيح في قصة بعير جابر " وَزَنَ لي فأرْجَحَ " ، وفي لفظ " وزَنَ لي دراهم فأرجحها " ، وفي أخرى " فقضاني وزادني " وروى الأربعة وآخرون عن سويد بن قيس قال جلبت أنا ومخَرمة العبديُّ بَزّاً من هجر فجاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فساومنا سراويل وعندنا وَزّان يزن بالأجر فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا وَزّان زِنْ وأرْجِحْ قال الترمذي حسن صحيح، وقال النسائي إنه أشبه بالصواب من حديث شعبة، ورواه شعبه عن أبي صفوان مالك بن عميرة قال بعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم سراويل

    ج ١ ص ١٠١قبل الهجرة فوزن لي فأرجح، وقال الحاكم إن أبا صفوان كنية سويد بن قيس وهو صحابي من الأنصار، والحديث صحيح على شرط مسلم، قال في المقاصد والرواية المسمى فيها مالك بن عميرة ترد عليه فالمعتمد أنهما متغايران.

  28. ٢٨٣ - (إذا وَسَّع اللهُ فأوْسِعوا) رواه البخاري عن أبي هريرة مرفوعا ثم قال إن رجلا سأل عمر بن الخطاب فذكره، وهو عند مسلم من حديث إسماعيل بن علية مقصرا على المرفوع، ورواه أبو نعيم وابن لال وغيرهما عن ابن عمر مرفوعا أن المؤمن أخذ عن الله أدبا حسنا إذا وسع عليه وسع على نفسه وإذا أمسك عليه أمسك، ورواه ابن حبان عن أبي هريرة بلفظ إذا وسع عليكم فأوسعوا على أنفسكم - الحديث، ومما يناسب المقام قولي:

    لئن قالوا قبضت يديك بخلا ... ولم تنفق كإنفاق الرجال

    أقول لهم أخلائي ذروني ... فإنفاقي على مقدار حالي

    ٢٨٤ - (إذا وُضِع عشاء أحدكم وأقيمت الصلاة فابدؤوا بالعشاء ولا يعجل حتى يفرُغ منه) اتفقا عليه، وكذا أحمد وأبو داود عن ابن عمر وتقدم الكلام عليه مبسوطا في: إذا حضر العَشاء.

  29. ٢٨٥ - (إذا وَعَدَ أحدُكم فلا يُخْلِفْ) رواه أحمد بن منيع والحسن بن سفيان وأبو يعلى في مسانيدهم وآخرون، منهم الحاكم عن أنس مرفوعا قال السخاوي وله طرق بينتها في جزء التماس السعد.

  30. ٢٨٦ - (إذا وقع الذباب في شرابِ أحدِكم فلْيَغْمِسْه ثم لْيَنْزعْه فإنَّ في آخر جناحَيْه داء وفي الآخَر شفاء رواه البخاري وابن ماجه عن أبي هريرة وأبو داود وابن حبان نحوه وزاد " فإنه يتقى بجناحه الذي فيه الداء " ورواه أحمد والنسائي والحاكم عن أبي سعيد بلفظ " إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فلْيَمْقُلْه فيه، فإن في أحد حناحيه سما وفي الآخر شفاء وإنه يقدم السم ويؤخر الشفاء " قال القاري: وحديث " إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فامقلوه " صحيح.

    قال: أما " فامقلوه ثم انقلوه " فمصنوع وموضوع

    ج ١ ص ١٠٢على ما في المُغْرِب، ورواه في المواهب عن أبي هريرة، رفعه بلفظ " إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه كله ثم ليطرحه، فإن في أحد جناحيه شفاء وفي الآخر داء " ، قال وفي رواية أبي داود " فإنه يتقى بجناحه الذي فيه الداء فليغمسه كله " ، ثم نقل عن الحافظ ابن حجر أنه قال: لم يقع في شئ من الطرق تعيين الجناح الذي فيه الشفاء من غيره، لكن ذكر بعض العلماء أنه تأمله فوجده يتقي بجناحه الأيسر فعرف أن الأيمن هو الذي فيه الشفاء، انتهى.

  31. ٢٨٧ - (إذا ولي أحدكم أخاه فليحسن كفنه) رواه مسلم عن جابر وتقدم.

  32. ٢٨٨ - (إذا وقع َالقضاءُ عَمِيَ البصر) تقدم مبسوطا في: إذا أراد الله إنفاذ أمر.

  33. ٢٨٩ - (إذا ضَرَبَ أحدُكم فليجتنب الوجه) قال السخاوي رواه البخاري والنسائي عن أبي هريرة مرفوعا، ورواه أبو داود بلفظ فليتق الوجه، والطبراني عن أبي هريرة بلفظ إذا ضربتم فاتقوا الوجه فإن الله خلق آدم على صورته، وابن منيع عن أن أبي هريرة بلفظ إذا ضربتم المملوكين فلا تضربوهم على وجوههم.

  34. ٢٩٠ - إذا طَبختَ مرقةً فأكْثِرْ ماءها وتعاهَدْ جيرانك) قال في التمييز، رواه مسلم في صحيحه، ورواه ابن أبي شيبة بلفظ إذا طبختم اللحم فأكثروا المرق فإنه أوسع وأبلغ للجيران.

  35. ٢٩١ - إذا طلع النجمُ صباحا رفِعت العاهة عن كل بلدة - وفي لفظ عن البلد) قال السخاوي رواه أبو داود عن أبي هريرة رفعه، وكذا الطبراني عنه بلفظ إذا أرتفع النجم رفعت العاهة عن كل بلدة، وكذا له في الأوسط من حديثه أيضا إذا طلعت الثريا أمن الزرع من العاهة، وروي عن عطاء بلفظ ما طلع النجم صباحا قط وبقوم عاهة إلا رفعت أو خفت، وفي لفظ عنه أخرجه أحمد ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شئ إلا رفع، والنجم: الثريا، وروى أحمد والبيهقي عن ابن عمر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الثمار حتى يؤمن عليها العاهة قيل ومتى ذلك يا أبا عبد الرحمن قال إذا طلعت الثريا وطلوعها صباحا يقع في أول فصل

    ج ١ ص ١٠٣الصيف وذلك عند نضج الثمار وهو المعتبر في الحقيقة وطلوع النجم علامة وقد بينه في الحديث بقوله ويتبين الأصفر من الأحمر.

  36. ٢٩٢ - (إذا طَنَّتْ أذُنُ أحدِكم فلْيذكُرني ولْيصل عليَّ ولْيقل ذَكَر اللهُ بخير منَ ذكرني) وفي لفظٍ زيادةُ بخير بعد ذكرني أيضا وفي رواية إسقاط بخير من الأول.

  37. رواه الطبراني وابن السني والخرائطي وآخرون عن أبي رافع مرفوعا، وسنده ضعيف بل قال العقيلي لا أصل له، لكن قال الزرقاني كالمناوي وتُعُقِّب بأن الحافظ نور الدين الهيثمي قال إسناد الطبراني في الكبير حسن وقد رواه ابن خزيمة في صحيحه عن أبي رافع وهو ممن التزم الصحيح وبه شنعوا على ابن الجوزي في زعمه أنه موضوع انتهى، ونحوه ما عزاه السهيلي وغيره للدارقطني عن عائشة مرفوعا: إن الله أعطاني نهرا يقال له الكوثر في الجنة لا يدخل أحد إصبعيه في أذنيه، إلا سمع خرير ذلك النهر قالت فقلت يا رسول الله وكيف ذلك قال أدخلي إصبعيك في أذنيك وسدي فالذي تسمعين منها من خرير الكوثر، وذكره ابن جرير في تفسيره عن عائشة من قولها قالت من أحب أن يسمع خرير نهر الكوثر فليجعل أصبعيه في أذنيه، وهذا مع وقفه منقطع، لكن يقوى الرفع ما رواه الدارقطني عن عائشة بلفظ إذا جعلت أصبعيك في أذنيك سمعت خرير الكوثر، قال ابن كثير ومعناه من أحب أن يسمع خرير الكوثر أي نظيره أو ما يشبهه لا أنه يسمعه بعينه بل شَبَّهتْ دويه بدوي ما يسمع إذا وضع الإنسان إصبعيه في أذنيه، ومنه فإن شدة الحر من فيح جهنم، أي " من جنسها " لا " منها " فهو على حذف مضاف ف " من " ليست تبعيضية بل لبيان الجنس.

  38. ٢٩٣ - (إذا ظهر الزنا والربا في قرية أذِن اللهُ بهلاكها) رواه الطبراني ورواه الطبراني أيضا والحاكم عن ابن عباس بلفظ إذا ظهر الزنا والربا في قرية فقد أحلوا بأنفسهم عذاب الله.

  39. ٢٩٤ - (إذا ظُلِمَ أهلُ الذمة كانت الدولةُ دولةَ العدو وإذا كثر الربا - وفي لفظ الزنا - كثر السبأ وإذا كثر اللوطية رفع الله يده عن الخلق ولا يبالي في أي واد

    ج ١ ص ١٠٤هلكوا) رواه الطبراني عن جابر.

  40. ٢٩٥ - (إذا ظننتم فلا تحققوا، وإذا حسدتم فلا تبغوا، وإذا تطيرتم فامضوا وعلى الله فتوكلوا، وإذا وزنتم فأرجحوا) ابن ماجه عن جابر.