(الهمزة مع الذال المعجمة)
١٣٣ فقرة، ج ١ ص ٧٤
الصفحة ٤ من ٤
- ج ١ ص ١٠٤
٢٩٦ - (إذا سرَق العبد فبِعْه ولو بنَشٍّ (١) ) رواه البخاري في التاريخ وأبو داود والنسائي وابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه.
-
٢٩٧ - (إذا سمعت الرجل يقول هلك الناس فهو أهلكُهم) رواه مالك وأحمد ومسلم وأبو داود والبخاري في التاريخ عن أبي هريرة، وفي لفظ إذا قال الرجل هلكت الناس فهو أهلكهم.
-
٢٩٨ - (إذا سمعتم بالطاعون في بأرض فلا تدخلوا عليها وإذا وقع وأنتم بأرض فلا تخرجوا منها فرارا منه) رواه الشيخان وأحمد والنسائي عن أسامة بن زيد.
-
٢٩٩ - (إذا عظَّمتْ أمتي الدينارَ والدرهم نُزِعَ منها هيبةُ الإسلامِ وإذا تركوا الأمر بالمعروف حُرِموا بركةَ الوحي) أي القرآن كما في الإحياء، قال مخرجه الحافظ العراقي رواه ابن أبي الدنيا في كتاب الأمر بالمعروف معضلا من حديث الفضيل ابن عياض، قال ذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم.
-
٣٠٠ - (إذا غسلت المرأة ثياب زوجها كتب الله لها ألفي حسنة وغفر لها ألفي سيئة واستغفر لها كل شئ طلعت عليه الشمس ورفع لها ألفي درجة) قال ابن حجر المكي في فتاواه الحديثية نقلا عن الحافظ السيوطي أنه كذب موضوع لا يحل روايته إلا لبيان أنه كذب مفترى على النبي صلى الله عليه وسلم، قال وكذا ما نسب لعائشة رضي الله عنها من أنها قالت ضِرْسُ مغزل المرأة يعدل التكبير في سبيل الله والتكبير في سبيل الله أثقل من السماوات والأرض وأيما امرأة كست زوجها من غزلها كان لها بكل سد أو لُحمةً مائة ألف حسنة، وكذا حديث من اشترى لعياله شيئا ثم حمله بيده إليهم حط الله عنه ذنب سبعين سنة، وكذا حديث من فرَّح أنثى فكأنما بكى من خشية الله
ج ١ ص ١٠٥تعالى، وكذا حديث البيت الذي فيه البنات ينزل فيه كل يوم ثنتا عشرة رحمة من السماء ولا تقطع زيادة الملائكة من ذلك البيت يكتبون لأبويها كل يوم عبادة سنة، قال فكل ذلك كذب وموضوع، انتهى.
-
٣٠١ - (إذا عاد المسلم أخاه أو زاره في الله يقول الله عز وجل طبت وطاب ممشاك وتبوَّأت في الجنة منزلا) أخرجه ابن ماجه والترمذي وأبو حاتم والبغوي عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال السُلَمِيُ وقد رويناه في الترمذي عن علي رضي الله عنه بلفظ سمعت رسول الله صلى عليه وسلم يقول ما من مسلم يعود مسلما غُدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي ولا يعوده مساء إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح وكان له خريف في الجنة انتهى.
-
٣٠٢ - (إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعا إحداهن بالتراب) رواه البزار بإسناد حسن عن أبي هريرة، ورواه أحمد والنسائي بلفظ أولاهن بالتراب، ورواه مسلم وأبو داود بلفظ طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب أن يغسله سبع مرات أولاهن بالتراب، وعند الشافعي بلفظ أولاهن أو أخراهن بالتراب، وعند أبي داود نحوه وقال السابعة بالتراب، وعند مسلم والنسائي في رواية بلفظ إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليُرِقْهُ ثم يغسله سبع مرات ولم يذكر التراب، وعند النسائي وابن ماجه لفظ إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات، وعند الدارقطني بسند ضعيف عن علي بلفظ فليغسله سبع مرات إحداهن بالبطحاء، وعند مسلم وأحمد وأبي داود والنسائي وابن ماجه عن عبد الله بن مغفل إذا ولغ الكلب في الإناء فاغسلوه سبع مرات وعفِّروه الثامنة بالتراب.
-
٣٠٣ - (اذكروا الله عند كل حجر وشجر) رواه أحمد في الزهد عن عطاء مرسلا ٣٠٤ - (اذكروا محاسن موتاكم وكُفُّوا عن مساويهم) رواه أبو داود والترمذي والطبراني والحاكم عن ابن عمر رفعه وقال الترمذي غريب وقال الحاكم صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وروى البخاري عن عائشة مرفوعة لا تسبوا الأموات فإنهم قد
ج ١ ص ١٠٦أفضوا إلى ما قدموا، وروى أبو داود أيضا عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا إذا مات صاحبكم فدعوه لا تقعوا فيه، وروى أبو داود والطيالسي عن عائشة قالت ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم هالك بسوء فقال لا تذكروا هلكاكم - وفي رواية موتاكم - إلا بخير، وإسناده جيد، وروى أحمد والترمذي عن المغيرة لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء، والطبراني عن سهل بن سعد بلفظ ارفعوا ألسنتكم عن المسلمين وإذا مات أحد منهم فقولوا فيه خيرا، وفي الباب عن غير واحد من الصحابة.
-
٣٠٥ - (اذكروا الفاجر بما فيه يَحْذَرْهُ الناس) رواه ابن أبي الدنيا وابن عدي والطبراني والخطيب عن معاوية بن حيدة وقال في التمييز أخرجه أبو يعلى وغيره ولا يصح ويأتي بأبسط من هذا في " لا غيبة لفاسق " ، وزاد في الدرر وابن عدي عن عائشة.
-
٣٠٦ - (أذهب البأس رب الناسِ، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء
لا يغادر سقما) رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه عن ابن مسعود، وأحمد وابن ماجه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى المريض فدعا له قال أذهب البأس - الحديث، ورواه الشيخان وغيرهما عنها بلفظ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعود بعض أهله يمسح بيده اليمنى ويقول اللهم رب الناس أذهب البأس اشف وأنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما، وفي رواية كان يرقى ويقول امسح البأس رب الناس بيدك الشفاء لا كاشف له إلا أنت، وروى البخاري وأحمد وأبو داود والترمذي والنسائي عن أنس أنه قال لثابت البناني: ألا أرقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: بلى. قال: اللهم رب الناس مُذهِبَ البأس اشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت شفاء لا يغادر سقما.
-
وروى ابن أبي الدنيا عن علي قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل على مريض عَوّذَه بنحو هذا، وله عن محمد بن حاطب قال تناولت شيئا من قِدْرٍ فاحترقت ظهر كفي فذهبت بي أمي إلى البني صلى الله عليه وسلم فجعل يرقي وينفث ويقول أذهب البأس رب الناس، اشف وأنت خير شاف " وشك شعبة هل قال " شفاء لا يغادر سقما ".
-
وله عن أنس: كانت فاطمة رضي الله عنها ترقي أباها صلى الله عليه وسلم إذا وجد تَكسرا
ج ١ ص ١٠٧في عِطْفه أو فترة: " بسم الله وبالله أذهب البأس رب الناس واشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما يا أرحم الراحمين " .
-
وكانت تنفخ ولا تتفُلُ وللحديث طرق أخرى.